الغيرة
هى شعور طبيعى لدى الإنسان كالخوف والحب والقليل منها قد يفيد الطفل كحافز له للمحاولة وبذل الجهد لكن شدتها تفسد الحياة وتؤدى إلى الأنانية والسلوك العدوانى أو الأنطواء والإنزواء
هى إحساس وشعور مكرر ينتج عن اعتراض أو محاولة لإحباط ما نبذله من جهد للحصول على شئ محبب سواء كان شخصا أو مكانة وهذا الشعور يلازمه إحباط حرج ويتبعه إحساس ذله وعار
هو شائع بين صغار الأطفال وخاصة الأخوة وقد يمتد إلى الكبار وقد يصبح عادة من عادات السلوك المعوقة للشخصية السليمة
أسباب الغيرة المرضية
ضعف الثقة بالنفس بسبب نقص فى القدرة الجسمية أو العقلية وهذا الشعور بالنقص عامل أساسى فى الغيرة بجانب الفقر والجهل
ولادة طفل جديد فى الأسرة يحتل المملكة والأهمية الخاصة التى كان يمتلكها الطفل الأول وقد يعبر عن حقده بالانتقام أو التبول اللاإرادى أو إدعاء المرض بكل أشكاله ليسترد اهتمام الأسرة
اهتمام الأب أو الأم بأنفسهم أكثر من الأبناء مما يجعل الأبناء يشعرون بالغيرة تجاه الأب أو الأم
تمييز أحد الأبناء عن الآخر سواء كان متفوقا دراسيا أو جماليا أو اخلاقيا أو دينيا
معاملة بعض الأسر للولد تختلف من البنت فى كثير من الحقوق
إغداق امتيازات كثيرة على الابن المعوق أو المريض
مظاهر الغيرة
مظاهر انفعالية تظهر فى الانطواء والانعزال أو الأنانية والاهتمام بالحقوق أكثر من الواجبات والشعور بالقلق والخوف . وقد يصل إلى الحقد والحسد وتمنى الشر لغيره وأيضا العدوان والتشاجر مع الآخرين نتيجة الاحساس بالظلم وكراهية الناس بجانب الإحساس بالضعف
مظاهر سلوكية تظهر فى الكذب والسرقة وأمراض الكلام والتبول اللاإرادى وفقدان الشهية أو الشره وكثرة الكلام أو كثرة الحركة لاستجلاب اهتما الآخرين والسلوك العدوانى
علاج الغيرة
لابد من معالجة الشعور بالنقص بتشجيع الطفل مهما كانت قدراته وتأييده فى الألعاب الجماعية والتعاون مع المرشد والخادم فى بث الثقة فى نفسه من جديد
توجيه الوالدين فى كيفية معاملة الطفل معاملة جيدة
التمهيد لدى الطفل قبل ولادة طفل جديد لكى يحبه و لا يكرهه مع الاقتصار فى الاهتمام بالمولود الجديد دون اخوته
عدم تمييز الأباء فى المعاملة بين الأبناء مهما تميز أحدهم عن غيره بل التمييز بين الطفل و نفسه فى مواقف مختلفة
عدم إغداق امتيازات كثيرة للطفل المريض أو المعوق دون مراعاة مشاعر باقى الأخوة أكثر من العناية بالمريض
المساواة بين الولد و البنت بقدر الإمكان و عدم التفريق بينهم فى التعامل
مهما كانت الفروق الفردية لابد تشجيع الكل بالتساوى و عدم تمييز أحدهم
أمثلة الكتاب المقدس و سير القديسين أمثال مكسيموس و دوماديوس و قزمان و دميان و حياة الشركة بين تلاميذ السيد المسيح
الخجل
الخجل :- هو نزعة انسحابية معوقة للنشاط الاجتماعى و معطلة لدوافع العمل و الانتاج و قد يفقد الشخصية القوية عنصر الجرأة و الشجاعة التى تتميز بهما
الخجل لا يشكل مرضاً بذاته بل هو مظهر لعلة الخوف و القلق الذي يشعر بهما الإنسان فى حضرة الآخرين و يزول بمجرد الإحساس بالأمان و الطمأنينة
قد ينشأ الخجل نتيجة أسلوب القمع و الإرهاب فى التربية منذ الصغر
أسباب الخجل
العيوب الجسيمة مثل عدم الجمال أو الضعف الجسمى أو مظاهر الإعاقة أو قصر القامة أو الطول و غيره من الصفات الجسمية التى تؤدى للشعور بالنقص و ضعف الثقة بالنفس
التأخر الدراسى ربما بسبب وجوده مع زملاء اكبر أو اصغر سنا منه أو ربما لنقله إلى فصل أخر أو مدرسة أخرى أو لنقص قدراته العقلية عن زملائه
السلطة الوالدية مثل القسوة أو الشدة و العقاب الذي يلاقيه الطفل فى المنزل أو أسلوب الطاعة العمياء يجعله يفقد الثقة فى نفسه
عدم اعتماد الطفل على نفسه بسبب الخوف و الحماية الزائدة للطفل و عدم تعويده الاعتماد على نفسه منذ الصغر مما يفقده الثقة فى نفسه و عدم تعلمه خبرات كافية فى الحياة فى المأكل و المشرب و الملبس و عم اخذ رأيه حتى فى حاجاته الخاصة
المشاكل الأسرية و العلاقات المتوترة بين الوالدين ينعكس أثرها على الطفل منذ الصغر فينشأ شخصية مريضة تفتقد الثقة بالنفس
مظاهر الخجل
الخوف و التردد و القلق و السقوط و أحلام اليقظة و سوء السلوك
عدم الاهتمام بالعمل و الخوف من الخطأ و المبالغة فى التظاهر بالخلق
العزلة و الانطواء و الحساسية الزائدة و البعد عن الآخرين و تجنب الالتحام بهم .
الإحساس بأن الكل يراقب كل أفعاله و سلوكه هذا يسبب له التوتر و القلق الدائم .
يرغب الطفل فى تحقيق المثل و الأنسب و هنا يصيبه بالسلبية و الاستسلام عند الفشل .
علاج الفشل
يجب استخدام العضو السليم لتعويض النقص فى العضو أو القدرة المعتلة
يجب لطفل الابتدائى تدريب العضو المختل أو القدرة العاجزة كبداية للعلاج
توجيه الطفل الخجول إلى طريقه تعمل بها شخصيته كوحدة متكاملة و ذلك من أجل تمكينه من تعويض أى نقص يواجهه
توجيه الطفل إلى الهواية أو العمل يعوضه عن النقص فى شئ معين و سيجد نفسه يبرع فى مجال أخر مثل الرسم أو النحت أو الرياضة و غيرها
تشجيع الطفل الخجول على الثقة فى نفسه و تدريبه على تنمية الموهبة التى يتميز بها و يهقق الإبداع فيها و منحه الهدايا والحوافز و المكافآت لاستمرار التفوق
تجنب عملية المقارنة بين الطفل الخجول و الاخوة و الأقارب الأفضل منه
توفير القسط الوافر من الحب و الرعاية و الاهتمام للطفل الخجول لتشجيعه باستمرار
تحقيق العلاقة الطيبة بين المعلم و تلاميذه على أساس الحب و عدم التمييز و العمل على مساعدة الطفل الخجول أمام زملائه
أمثلة الكتاب المقدس حيث أن الرب يسوع اختار الضعفاء ليخزى بهم الأقوياء و اختار الجهال و غير المتعلمين ليعطينا درس أنه اباً للكل الصغير و الكبير القوى و الضعيف ، حقل العمل بالكنيسة و الخدمة يتطلب الجميع كل بقدر موهبته و قدرته و تميزه
نماذج عملية من طفل الابتدائى
التلميذ الشقى
تنتج مشاعر الشقاوة من دوافع لاشعورية نتيجة الحرمان من الحب و العطف فى الطفولة و لذا يجب على الوالدين و الخادم الكنسى توفير الحب و الحنان للطفل فى هذه المرحلة
قد تنشأ عن عملية الشقاوة سلوك حب الظهور فلابد من إيجاد أنشطة نافعة كالتمثيل و إظهار المواهب فى الحفلات و مختلف المناسبات
استخدام الوالدين و الخدام الهدايا والحوافز لتشجيع الطفل على الإيجابيات فى حياته إذا نتجت الشقاوة على مشاكل فى المنزل فيجب مناقشتها و دراستها و معرفة الدوافع الفعلية لتلك المشاكل و استخدام الأسلوب الأمثل فى العلاج
التلميذ المنطوى
قد يكون الأنطواء بسبب الفقر أو المرض أو الفوارق الاجتماعية أو التأخر الدراسى أو الفشل فى مختلف المواقف التى يواجهها الطفل فى التعامل مع المجتمع
المطلوب هنا ما يلى : تشجيع الطفل المنطوى على الاندماج مع المجموعة و زملائه فى مختلف الأنشطة و بث الثقة فى نفسه – تشجيع زملائه على تحمله و قبوله و الاهتمام به و محاولة دمجة و إشراكه معهم – إظهار الحب و القبول و الترحيب و التقدير له و عدم إظهار عكس ذلك مهما الجبان تدهورت حالته و تصرفاته بوجه عام
التلميذ الكذاب
يعتبر الطفل الكذب مجرد عملية وهم و خيال و عبث و بالتالى فهو لا يعتبره خطأ
المطلوب هنا ما يلى : تعريف الطفل بخطأ الكذب مع ذكر تعاليم الإنجيل – تشجيع الطفل على كتابة خيالاته أو التعبير عنها بأى وسيلة كالشرح و الكلام – مناقشة الطفل فيما يقوله أو يكتبه ليفهم الفرق بين الخيال و الحقيقة – أهمية القدوة لدى الطفل متمثلة فى الأب و الأم و الخادم تعطى نماذج طيبة يتبعها فى حياته العملية
التلميذ الجبان
يظهر الجبن لدى الأطفال نتيجة القسوة الشديدة فى معاملة منذ الصغر أو الخوف الزائد على الطفل أو عند مواجهة موقف أو تجربة جديدة أو التردد و التذبذب و عدم التكيف مع المجتمع بصفة عامة
و المطلوب مراعاة ما يلى : تصحيح الحقائق لدى الطفل عن الأشياء الخرافية مثل الجان و العفريت و عدم التمادى فى التهديد بأبشع أنواع العقاب – الابتعاد عن سرد القصص المخيفة له باستمرار و محاولة تبديلها بقصص الشجاعة و الأيمان و سير الشهداء و القديسين – غرس الثقة فى النفس و تشجيع الطفل على تحمل المسئولية من خلال الاشتراك فى مختلف الأنشطة – التركيز على صورة الله المحب و القديسين و الشهداء و رموز السلام و الشجاعة
التلميذ الفاشل
ينشأ الفشل من إرغام الطفل على ما لا يحبه من القراءة أو الموسيقى أو الرياضة أو حتى الأمور و المجالات الروحية
و المطلوب مراعاة ما يلى : اختيار الطريق الذي يتناسب مع إمكانات الطفل و مواهبة " ام22/6 رب الولد فى طريقه " – استعمال أسلوب الإرشاد و النصح بدلا من القهر و التهديد – توضيح الحقائق ببساطة و تشجيعه على السلوك المناسب له و لقدراته

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات