التكهنات أو بالأحرى الأبحاث لا تدور فقط حول اسمائهم بل حول عددهم و جنسيتهم أيضا كما يبين البحث ، على كل حتى ولو تقصّت الكنيسة اسماء المجوس من الاناجيل المنحولة فقد تكون هذه التسميات صحيحة بغض النظر عن عدم قانونية الكتب المذكورة فيها. و الكنيسة ،أخيرا كما هو مؤكد تقّر بحقيقة الحدث (الزيارة و تقديم الهدايا)
لكن الكنيسة الأورثوذكسية تبدي اهتماماً أقل بمعرفة أسماء المجوس ، و تعلق، بالمقابل ، اهتماماً أكبر على المعاني المرتبطة بزيارتهم و سجودهم للطفل الإلهي ، و بنوعية الهدايا التي قدموها
تحياتي