ثم إن كان المجمع المسكوني الرابع يحضى بالقبول الآن في الكنيسة القبطية، لماذا تم الإنشقاق في ذلك الزمن؟ يقولون أن السبب هو إداري بحت متعلق بديوسقوروس، في عدم انصياعه للمجمع، ولكن هل مجرد اختلاف إداري يؤدي إلى الإنشقاق والحرومات بين الكنيستين؟ ولكن لعل ما قلته هو الجواب، وهو أن للكنيسة القبطية رؤية معاصرة لمجمع خيلقدونية، وهذا يعني أن الكنيسة القبطية كانت تعتقد شيء في الماضي، وهي الآن تعتقد شيء آخر بالنسبة للمجمع المذكور. لو كان ديوسقوروس حكيماً في تصرفاته وفي حكمه، لما حدث الإنفصال منذ البداية، ولما بُني على هذا الخطأ أخطاء أخرى كثيرة، جعلت من الإتحاد الإيماني بين الكنيستين صعب المنال.
ان البابا القديس ديسقورس
بطل الارثوذكسية العظيم
بالطبع كان له اخطاء كثيرة من اهمها
انه قبل النساطرة في الشركة وانه رفض استرداد عرشة مقابل التوقيع علي طومس لاون .....(؟؟؟)
وبالطبع
لو كان ديوسقوروس حكيماً في تصرفاته وفي حكمه، لما حدث الإنفصال منذ البداية، ولما بُني على هذا الخطأ أخطاء أخرى كثيرة
المفضلات