1. "المحبة"
المحبة هي مفروضة علينا كمسيحيين,
ولكن السيد عندما أوصانا بمحبة الأعداء, لم يقصد أنه من واجبنا تبنّي عقائدهم وقبولها.
فنحن نحب اليهود ( كمثال على الأعداء) ولكن من الأكيد أننا لا نعتقد أن عقيدتهم الدينية صحيحة.
إذاً عندما نقول عن عقيدة إيمانية معينة (يؤمن بها طرف ما) أنها خاطئة, ولا يجب علينا تبنّيها..
فهذا أمر لا علاقة له بقلّة محبتنا أو زيادتها لهذا الطرف.
2. " اختلاف العقائد"
موضوع الإيمان المسيحي (أي العقيدة المسيحية) ليس موضوع أفكار بشرية ووجهات نظر تتطور بتطور الحياة.
العقيدة المسيحية هي إعلانات كشَفها الله للبشر . لكي يتمكنوا من معرفته (معرفة الله) التي هي الوسيلة الوحيدة للعبور إلى الحياة الأبدية.
و هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي أرسلته ( يوحنا 17 : 3)
هذه المعرفة ( معرفة الله بشكل صحيح) اسمها العقيدة.
وهي لا تتغير مهما طال الزمن, ومهما تطوّرت الحياة. لأن :
يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد, فلا تنساقوا بتعاليم متنوعة وغريبة ( عبرانيين 13: 8)
ويشدّد الإنجيل دائما على وحدة العقيدة:
أطلب إليكم أيها الإخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تقولوا جميعكم قولاً واحداً, و لا يكون بينكم انشقاقات, بل كونوا كاملين في فكر واحد و رأيٍ واحد. ( 1 كور 1 : 10)
هذا الرأي الواحد والفكر الواحد, لم يخترعه البشر, لكننا تعلّمناه من الرسل القديسين, ويجب أن نثبت عليه لنصل إلى الخلاص الأبدي.
وعندما يظهر رأي غريب وفكر غريب يخالف ما تعلمناه من الرسل ( أي عقيدة غريبة) يجب أن نرفضه لأن مصدره ليس من الله, بل من الشرير. ويجب أن نثبت على ما تعلمناه من الرسل لئلا نضلّ عن طريق الخلاص.
و لكن الناس الأشرار المزوّرين, سيسترسلون في الشر, مُضِلّين و مُضَلّين, وأما أنت فاثبت على ما تعلّمتَ وأيقنت, عارفاً ممن تعلمتَ ( 2 تيمو 3 : 13)
هذه التعاليم ( العقائد) الغريبة, يجب أن نرفضها ( ولا يعني ذلك عدم محبة أصحابها) ولكننا يجب أن نرفض أي تعليم يخالف ما بشّرَنا به الرسل.
يوجد قوم يزعجونكم و يريدون أن يحوّلوا إنجيل المسيح, و لكن إن بشرناكم نحن أو ملاكٌ من السماء بغير ما بشّرناكم فليكن مرفوضاً ( غلا 1 : 7)
طاناسي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات