أنا أشكرك يا أخي حبيب على تعبك، لأنني حملت كل الكتب تقريباً، وسأحرص على توزيع نسخ للشبيبة التي ليس لديها وسيلة للحصول على الأنترنت أو الطبع.
الله يباركك