Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة) - الصفحة 6

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 6 من 13 الأولىالأولى ... 2345678910 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 121

الموضوع: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)

  1. #51
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Apr 2010
    العضوية: 8517
    الإقامة: ترشيحا، الجليل
    الحالة: شربل إندراوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 24

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا

    إليك المجمع الذي لم يذكر ان بطرس هو اسقف روما إنما بعد الإنشقاق لم يبق خليفة لبطرس إلا أسقف روما أنصحك ان تقرأ ما اقتبسته من المجمع عله يعطيك اجوبة...(مع حبي)
    إنشاء الأولية الرسولية في القديس بطرس
    نعلّم إذن ونعلن، بحسب شهادات الإنجيل، أن أولية الولاية على كنيسة اللّه جمعاء قد وعد بها المسيح ربنا الرسول القديس بطرس وأعطاها له فوراً ومباشرة. فلسمعان وحده، الذي قال سابقاً: " ستدعى كيفا" (يو1 : 42)، بعد أن اعترف به قائلاً: "أنت المسيح ابن اللّه الحي"، قال الربّ هذه الكلمات الجليلة: "طوبى لك يا سمعان بن يونا، فإنه ليس اللحم والدم أعلنا لك هذا، بل أبي الذي في السماوات. وأنا أقول لك أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها. وسأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات. فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السماوات، وما تحله على الأرض يكون محلولاً في السماوات" (مت 16 : 16- 19). ولسمعان بطرس وحده منح يسوع، بعد قيامته، ولاية الراعي والدليل الأعظم بالنسبة إلى قطيعه قائلاً: "إرع خرافي، إرع نعاجي" (يو 21 : 15- 17).
    إن هذه العقيدة الواضحة جداً في الكتب المقدّسة، كما فهمتها دائماً الكنيسة الكاثوليكيّة، تقاومها علناً آراء خاطئة لأولئك الذين يفسدون صيغة الحكم التي أنشأها المسيح ربنا. فينكرون أن يكون بطرس وحده قد فضل على الرسل الآخرين، إفرادياً أو جماعياً، فمنحه المسيح أولية ولاية حقيقية وبالمعنى الصحيح، أو لأولئك الذين يقولون إن تلك الأولية لم تمنح مباشرة وفوراً للقديس بطرس، ولكن للكنيسة، وبها إلى بطرس بصفة كونه خادمها.
    ديمومة أولية بطرس
    إن ما أنشأه المسيح ربنا، رئيس الرعاة والراعي الأعظم للخراف، في الرسول القديس، لخلاص الكنيسة الأبدي وخيرها الدائم، لا بد أن يتتابع بفضل المنشئ نفسه، بالضرورة ودون انقطاع، في الكنيسة، التي أسست على الصخر، فتستمر صامدة إلى منتهى الدهور. "لا أحد يشكّ وجميع الأجيال تعلم أن القديس بطرس المغبوط، رئيس الرسل وهامتهم، قد تسلّم مفاتيح الملكوت من ربنا يسوع المسيح، مخلص جنس البشر وفاديه: إلى الآن ودائماً، يحيا ويرأس ويمارس سلطة الحكم في شخص خلفائه، أحبار كرسي روما المقدّس الذي أسسه هو وقدسه وبدمه"

    فمن ثم كل من يخلف بطرس في ذلك المنبر، يتسلّم، بفريضة المسيح نفسه، أولية بطرس على الكنيسة جمعاء. "هكذا يبقى ما أمرت به الحقيقة، والقديس بطرس، الذي يحفظ دوماً صلابة الصخر تلك التي تسلمها، لا يتخلّى عن دفة السفينة" لهذا السبب "كان دائماً من الضروري لكل كنيسة، أي للمؤمنين الآتين من كل صوب، أن تتجه إلى الكنيسة الرومانيّة، لأوليتها المتفوقة" حتّى يكونوا واحداً في هذا الكرسيّ الذي منه تتفرع نحو الجميع "حقوق الشركة الجليلة" ، مثل أعضاء متحدين بالرأس في هيكلية جسم.
    لذلك، فاعتماداً على شهادات الكتب المقدّسة الواضحة، وانسجاماً مع المراسيم التي حددها بصراحة سلفاؤنا، الأحبار الرومانيون، والمجامع العامّة، نجدد تحديد مجمع فلورنسا المسكوني، الذي فرض على المؤمنين أن يؤمنوا "بأن الكرسيّ الرسوليّ المقدّس، والحبر الروماني، لهما الأولية على المسكونة كلها، وأن الحبر الروماني نفسه هو خليفة بطرس المغبوط، رئيس الرسل ونائب المسيح الحقيقي، رأس الكنيسة جمعاء، أبو جميع المسيحيين ومعلمهم. وأن ربنا يسوع المسيح قد منحه، في شخص بطرس المغبوط، السلطان الكامل لرعاية وإدارة وسياسة الكنيسة الجامعة، كما ورد في أعمال المجامع المسكونية وفي القوانين المقدّسة" (1307).
    وهكذا إذن نعلّم ونعلن أن الكنيسة الرومانية لها، بتدبير الربّ، على (الكنائس) الأخرى جميعها، أولية سلطان عادين وأن سلطان الحبر الروماني هذا، الذي هو أسقفي حقاً، هو مباشر. فعلى جميع الرعاة، من كل الطقوس وكل المراتب، وعلى المؤمنين،إفرادياً أو جماعياً، واجب الخضوع التراتبي والطاعة الحقيقية، لا في المسائل المتعلّقة بالإيمان والأخلاق فحسب، ولكن أيضاً في تلك المرتبطة بالنظام وسياسة الكنيسة المنتشرة في العالم كله. بحيث تكون الكنيسة وهي تحافظ على وحدة الشركة وإعلان الإيمان مع الحبر الروماني، رعية واحدة لراعٍ واحدٍ (يو 10 : 16). هذه هي عقيدة الحقيقة الكاثوليكيّة، التي لا يستطيع أحد أن يزيغ عنها دون خطر على الإيمان والخلاص.
    ولكن حاشا أن يكون سلطان الحبر الأعظم هذا حاجزاً لسلطان الولاية الأسقفية العادي والمباشر الذي به يرعى الأساقفة الذين أقامهم الروح القدس (رأع : 2: 28) خلفاء للرسل، ويسوسون كرعاة حقيقيين، كل واحد الرعية التي وكلت إليه وبالعكس، إن الراعي الأعظم والعامّ يؤكد ويثبت هذا السلطان ويحامي عنه، كما يقول القديس غريغوريوس الكبير: " شرفي هو شرف الكنيسة جمعاء. شرفي في القوّة الصلبة لأخوتي. فأنا مكرّم حقاً عندما يعطى كل واحد الإكرام الواجب له".
    وعلاوة على ذلك، ينتج من هذا السلطان الأعظم الذي للحبر الروماني، أن يسوس الكنيسة جمعاء، الحق له أن يتصل بحرية، في ممارسة مهمته، بالرعاة والرعايا في الكنيسة جمعاء، حتّى يتمكّن من تعليمهم وسياستهم في طريق الخلاص. لذلك ندين ونرذل آراء من يقولون إنه يجوز شرعياً الحؤول دون اتصال الرئيس الأعلى هذا بالرعاة والرعايا، أو يخضعونه للسلطة المدنية، بحجة أن ما يقرره الكرسيّ الرسوليّ، أو يقرر بسلطانه لسياسة الكنيسة، ليس له قوّة ولا قيمة ما لم تثبته موافقة السلطة المدنية.
    السلطان التعليمي للحبر الروماني
    إن احتواء الأولية الرسوليّة التي تسلّمها الحبر الروماني بكونه خليفة بطرس، زعيم الرسل، على الكنيسة جمعاء، لسلطان التعليم الأعلى أيضاً، أمر تمسك به الكرسيّ الرسوليّ المقدّس دائماً، وثبتته ممارسة الكنائس المستمرة، وما أعلنته المجامع المسكونية، ولاسيّما تلك التي تلاقى فيها الشرق والغرب في وحدة الإيمان والمحبّة.
    فآباء مجمع القسطنطينية السادس، قد أصدروا، على أثر الأقدمين، هذا الإعلان الإيماني الجليل: إن الشرط الأول للخلاص هو الحفاظ على قاعدة الإيمان القويم (...) ولأنه يستحيل إهمال كلام ربنا يسوع المسيح القائل: "أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي" (مت 16 : 18)، برهنت الوقائع، على ما قيل، فالديانة الكاثوليكيّة قد حفظت بلا شائبة عند الكرسيّ الرسوليّ، والعقيدة احتفي بها بقداسة. ولأننا لا نبغي إذن الانفصال عن هذا الإيمان وهذه العقيدة (...) فرجاؤنا أن نستحق ونكون في الشركة الواحدة التي ينادي بها الكرسيّ الرسوليّ، والتي فيها قوّة الديانة المسيحيّة سالمة وحقيقية" (363- 365).
    وقد اعترف الشرقيون، بموافقة مجمع ليون الثاني، أن "الكنيسة الرومانية المقدّسة لها الأولية والسلطة العليا والكاملة على الكنيسة الكاثوليكيّة. وهي تعترف بصدق وتواضع أنها تسلّمتها مع كمال السلطان من الربّ نفسه، في شخص بطرس المغبوط، رئيس وهامة الرسل، الذي خليفته هو الحبر الروماني. وبما أن عليها قبل الآخرين أن تدافع عن حقيقة الإيمان، فالمسائل التي تثار عن الإيمان يجب أن يحددها حكمها" (861).
    أخيراً حدد مجمع فلورنسا أن "الحبر الروماني هو نائب المسيح الحقيقي، ورأس الكنيسة كلها، وأبو جميع المسيحيين ومعلمهم. وأن ربنا يسوع المسيح أعطاه في شخص بطرس المغبوط السلطان الكامل لرعاية الكنيسة جمعاء وإدارتها وسياستها" (1307).
    وقد عمل أسلافنا دون تعب، اضطلاعاً بمهمتهم الرعائية، على نشر عقيدة المسيح الخلاصية بين شعوب الأرض كلها، وسهروا بعناية مماثلة على حفظها أصيلة نقية حيث اقتبلت. لذلك أبلغ أساقفة العالم كله، إفرادياً أحياناً وأحياناً مجتمعين في سينودوس، على حساب عادة الكنائس المديدة وصيغ القاعدة القديمة، الكرسيّ الرسوليّ الأخطار الخاصّة التي كانت تبرز في موضوع الإيمان، حتّى يُرَدّ الأذى الذي لحق بالإيمان حيث لا يمكن هذا أن يضعف.
    ولقد حدد الأحبار الرومانيون، بحسب ما تقتضيه ظروف الزمان والأحداث، أحياناً بالدعوة إلى مجامع مسكونية أو باستطلاع رأي الكنيسة المنتشرة في الأرض، وأحياناً بسينودوسات خاصّة، وأحياناً بوسائل أخرى توفرها لهم العناية، ما يجب التمسّك به مما عرفوا، بعون اللّه، أنه منسجم مع الكتب المقدّسة والتقاليد الرسوليّة.

    فالروح القدس لم يوعد به خلفاء بطرس لكي يعرفوا بوحيه عقيدة جديدة، بل لكي يجعلهم بعونه يحفظون بقداسة ويبسطون بأمانة، الوحي عن الرسل،أيّ وديعة الإيمان. وعقيدتهم الرسوليّة تقبلها جميع الآباء الأجلاء، واتبعها الملافنة القديسون القويمو الإيمان. إنهم كانوا يعلمون جيداً أن كرسيّ بطرس هذا، سيبقى نقياً من كل ضلال، بحسب ما وعد به ربّنا ومخلّصنا زعيم الرسل: لقد صليت لأجلك، لكي لا يزول إيمانك. وأنت متى عدت فثبت إخوتك" (لو 22 : 32).
    إن موهبة الحقيقة والإيمان الذي لا يزيغ إلى الأبد قد منحها اللّه لبطرس وخلفائه على هذا المنبر، ليتموا مهمتهم الساميّة لخلاص الجميع، حتّى يغذى قطيع المسيح العامّ، بعيداً عن أطعمة الضلال السامة، بالعقيدة الإلهيّة وتحفظ الكنيسة بكاملها في الوحدة، بإقصاء كل سبب انشقاق، وتقوم على أساسها ثابتة تقاوم أبواب الجحيم.
    ولكن بما أن هذا الزمان، الذي يقتضي جداً فعلية خلاصية للمهمة الرسولية، لا يخلو من أناس ينازعون في سلطانها، فنحن نرى من الضرورة المطلقة أن نؤكد علناً الامتياز الذي تنازل ابن اللّه الوحيد وربطه بالوظيفة الرعائية السميا.
    لذلك نتمسك بأمانة بالتقليد الوارد منذ بدء الإيمان المسيحيّ لمجد اللّه مخلصنا، ورفع شأن الديانة الكاثوليكيّة وخلاص الشعب المسيحيّ، ونعلم بموافقة المجمع المقدّس. كعقيدة أوحى بها اللّه.
    أن الحبر الروماني، عندما يتكلّم رسميّاً _من على المنبر)، أي عندما يحدد، وهو يقوم بمهمته كراع ومعلّم لجميع المسيحيّين، بسلطانه الرسوليّ الأسمى، أنه من واجب الكنيسة جمعاء التمسك بعقيدة في موضوع الإيمان أو الأخلاق، فهو يتمتع، بفعل العون الإلهيّ، الذي وعد به في شخص القديس بطرس، بتلك العصمة التي أراد لها الفادي الإلهيّ أن تكون للكنيسة عندما تحدد عقيدة في الإيمان والأخلاق. وبالتالي، تكون تحديدات الحبر الروماني هذه غير قابلة للإصلاح بذاتها وليس بفعل موافقة الكنيسة.

  2. #52
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا

    شكراً لمحبتك حبيبنا شربل ..

    و كمان شكر كبير إلك لأنو بهالنص لفتت انتباهي على مغالطتين كبار موجودين بالكنيسة الكاثوليكية مع باباواتها ( المعصومين ) ..

    و هدول المغالطتين فيك تعتبرهم أكبر من كتير من المغالطات الباقية ( متل محاكم التفتيش و بيع صكوك الغفران و غيرهم ) .. لأنو بهالمغالطتين في إساءة للكتاب المقدس عن طريق إساءة تفسيرو على هواهم و بما يخدم الفكرة اللي حاببين يستفيدوا منها .. .. ..

    بلا طول سيرة رح نشوفهم :

    1- أولاً :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
    وأنا أقول لك أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي
    اللي بيرجع للنص اليوناني بيلاحظ إنو في كلمتين تم ترجمتهم هون بكلمة ( صخرة )

    المسيح قال : أنت ( بيتروس ) يعني بالعربي صخر .. و يمكن أغلبنا بيعرف إنو باليوناني نهاية ( وس ) هيي خاصة بالمذكر ..

    المسيح قال : و على هذه الــ ( بيترا ) أبني كنيستي .. و كلمة بيترا مؤنثة ..

    هل الكنيسة مؤسسة على بطرس ؟؟ أم على استقامة الإيمان اللي تكلم فيه بطرس ؟؟

    لو كانت مؤسسة على بطرس يا ويلنا .. لأنو بطرس مات من زماااااااااااااااان .. و لكن الكنيسة مؤسسة على استقامة الإيمان ..

    مشان هيك في قول شهير للقديس مكسيموس المعترف : الكنيسة هي الإيمان بالرب يسوع المسيح إيماناً مستقيماً و خلاصياً .

    و لكن الفاتيكان كان لازملو إنو بطرس يكون هالصخرة .. لحتى على هالفكرة يبنوا سلطة للبابوية وصلت إلى حد الديكتاتورية .. لدرجة إنو من كتر الظلم بإحدى الفترات اجتمع ملوك فرنسا و إسبانيا و ألمانيا و أرسلوا للبابا رسالة مفادها : إذا ما بتسحب جنودك ( الرهبنة اليسوعية ) من بلادنا رح تلاقي جيوش هالدول التلاتة محاصرة الفاتيكان ..
    لهالدرجة كانت دكتاتورية ضخمة ( معصومة عن الخطأ ) لحتى اضطر هالملوك لهالحل .. !!!..!!!

    اللي بتتأسس عليه الكنيسة هوّي استقامة الإيمان = صحة الإيمان .. و استقامة الإيمان هيي بتحميها من مكائد إبليس لأنو باستقامة الإيمان بتبقى ملتصقة بالرب يسوع يللي هوّي (( الغالب ))... آمين .


    2- ثانياً :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
    ولسمعان بطرس وحده منح يسوع، بعد قيامته، ولاية الراعي والدليل الأعظم بالنسبة إلى قطيعه قائلاً: "إرع خرافي، إرع نعاجي" (يو 21 : 15- 17).
    طيب .. .. طالما موجود رقم الاصحاح و الآية يا ريت تفتح عليها .. و تقرا النص + العبارة اللي عم يقوموا بالتطنيش و التعتيم عليها :

    15 فبعدما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس يا سمعان بن يونا اتحبني اكثر من هؤلاء قال نعم يا رب انت تعلم اني احبك قال له ارع خرافي*
    16 قال له ايضا ثانية يا سمعان بن يونا اتحبني قال له نعم يا رب انت تعلم اني احبك قال له ارع غنمي*
    17 قال له ثالثة يا سمعان بن يونا اتحبني فحزن بطرس لانه قال له ثالثة اتحبني فقال له يا رب انت تعلم كل شيء انت تعرف اني احبك قال له يسوع ارع غنمي


    هون السؤال : ليش حتى يحزن بطرس ؟؟؟؟

    في شي واحد بينعطى كلللللللللللللل هالأهمية ( اللي ادعاها الفاتيكان ) .. .. و بيحزن ؟؟ .. !! .. ..

    و لكن بهالكلمة بتظهر شو هيي حقيقة الموقف .. و هالحقيقة ما حبّوا يشوفوها لأنو الحقيقة نور .. و النور أتى للعالم .. أما اللي هربوا من النور - متل ما بيقول الانجيل - هنّي اللي أعمالهم مظلمة ..

    بعتقد اللي حابب يعرف رح يلاقي الجواب بسهولة : أتحبني ( 3 مرات ) بترتبط بالإنكار 3 مرات ..
    يعني اللي كان عم يصير بهالحديث هوّي إرجاع بطرس لدرجتو الرسولية اللي سقط منها بالانكار الثلاثي .. لأنو باقي الرسل هربوا .. و لكن ما أنكروا .. و كتير من القديسين ذاقوا عذابات و تعذيبات لا توصف و ما أنكروا ..

    الرب قال هيك فقط لبطرس لأنو فقط بطرس من بين التلاميذ أنكر الرب .. مع حلفان و لعن و الخ ... ... ..

    أما الفاتيكان ما حبّ يشوف هالنقطة لأنو ما بتخدم مصلحتو .. و هادا بيندرج تحت بند الفلسفة السكولاستيكية ( المدرسية ) اللي أساسها إنو تلاقي صلة وصل بين الموجودات و المرغوبات بأي وسيلة حتى لو ما كانت منطقية ..


    ملاحظة : هدول مانهم المغالطتين الوحيدتين بالنص المذكور .. و لكن أنا بفضّل إنو إترك البقية لأنو هدول أهم ..

    و بالحقيقة .. هادا النص ذكرني بكتاب مليييييييييييء بالمغالطات من هالنوع بعنوان ( من أنت أيتها الكنيسة ؟؟ ) للأب فاضل سيداروس و اللي على حد علمي كان رئيس الرهبنة اليسوعية ( اللي يُلقّبوا بـِ " جنود البابا " ) بمنطقة الشرق الأوسط ..

    بركة الرب تكون معك


    صلواتك

  3. #53
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Apr 2010
    العضوية: 8521
    الإقامة: حيفا
    الحالة: جوانا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا

    صباح الخير
    اول بدي ارد على الشي الاول بالنسبة لصكوك الغفران و الدكتاتورية... سبق وقلنا البابا معصوم عن الخطأ روحيا عقائديا في اظهار عقيدة في الايمان المستقيم و لم نقل معصوم عن الخطأ اداريا او شخصيا.. فالدكتاتورية تنسب الى الادراة و الادارة ما الها علاقة بالعقائد فهي تعود للشخص فهو ليس معصوم عن الخطأ شخصيا
    وبالخصوص لصكوك الغفران .. جبلي وثيقة واحد تثبت انها عن طريق البابا تم بيع صكوك الغفران................. لا يوجد اي وثيقة بابوية ولكن صكوك الغفران بيعت عن طريق الكهنة و الاساقفة
    بالنسبة للقديس بطرس الرسول
    فينك تقرأ و تبحث ولكن ستجد انه عندما كان بطرس موجود كان القرار له وحدة الذي يحدد الايمان المستقيم بعد الجدالات بين التلاميذ

  4. #54
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Apr 2010
    العضوية: 8517
    الإقامة: ترشيحا، الجليل
    الحالة: شربل إندراوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 24

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا

    اخ مكسيموس سلام المسيح الذي سيجمعنا معاً بحضنه الإلهي في ملكوت السماوات....
    بالنسبة للكنيسة فصخرتها الحقيقية هو المسيح الصخرة الحية اما بطرس فهو صخرة الكنيسة بالنظر إلى إيمانه الذي اعترف به، بفضل كشف آتً من الآب كان بطرس فقد اعترف: "أنت المسيح، ابن الله الحي" (مت 16: 16). وسيكون في عهدته أن يحفظ هذا الإيمان سليما من أي عثرة، وأن يثبت فيه أخوته (رَ: لو 22: 32).
    بالنسبة لحزنه نعم حزن بطرس لأنه تذكر انه انكر يسوع 3 مرات ولكن هل اراد يسوع ذلك؟! طبعاً لا فإن بطرس ندم وبكى كثيراً وبحسب مثل الإبن الشاطر الله يحضننا دون حتى ان يسألنا... لكن اراد ان يعطيه رسالة ويثتته بالإيمان ألا وهي: "إرع خرافي" ... كما واعطاه إمتياز حين قال له "سأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطا في السماوات، وما تحله على الأرض يكون محلولا في السماوات" (مت16: 19). "فسلطة المفاتيح" يعني سلطة سياسة بيت الله الذي هو الكنيسة. ويسوع، "الراعي الصالح" (يو 10: 11)، قد ثبت هذه المهمة بعد قيامته: "ارع خرافي" (يو 21: 15- 17). وسلطان "الحل والربط" يعني سلطة حل الخطايا، وإعلان أحكام عقائدية، واتخاذ قرارات تأديبية في الكنيسة. يسوع عهد في هذه السلطة إلى الكنيسة عن طريق خدمة الرسل (رَ: مت 18:18)، ولاسيما بطرس إليه سلم صراحة مفاتيح الملكوت إليه دون سواه.
    881- إن الرب جعل من سمعان وحده، الذي أعطاه اسم بطرس، صخرة كنيسته. لقد سلمه مفاتيحها (رّ: مت16: 18- 19)؛ وجعله راعيا للقطيع كله (رَ: يو 21: 15- 17). "بيد أن مهمة الحل والربط التي أُعطيت لبطرس (بطريقة خاصة) قد أُعطيت أيضا، ولا شك، لهيئة الرسل متحدين برئيسهم" (ك20). ومهمة بطرس وسائر الرسل الراعوية هذه هي في أسُس الكنيسة، وهي تُواصَل على أيدي الأساقفة برئاسة البابا.
    الخلافة الرسولية
    862- "كما أن المهمة التي أناطها الرب ببطرس، أول الرسل، منفرداً، ويجب أن تنتقل إلى خلفائه، تدوم باستمرار، كذلك أيضاً مهمة رعاية الكنيسة التي تسلمها الرسل والتي يجب أن تزاولها هيئةُ الأساقفة المقدسة، تدوم باستمرار. فلذلك تعلم الكنيسة:"أن الأساقفة يخلفون الرسل، بوضع إلهي، على رعية الكنيسة، فمن سمع منهم سمع من المسيح، ومن احتقرهم احتقر المسيح والذي ارسل المسيح (رَ: القديس اكليمنضوس أسقف روما، ك 20)".

    اما بالنسبة لصكوك الغفران
    ماذا يعنى بغفرانات الصكوك؟ هل انها لا تنال غفران أو تخفيف المعاناة المترتبة على الخطايا حتى لو قدم المؤمن تلك التبرعات بروح الأيمان و المحبة ؟؟ أين صار اذا أجر كأس الماء
    البسيط ؟؟أو ما هو هذا الأجر ، ان لم يكن روحيا ؟؟ أ لم يغفر الرب للخاطئة ، في بيت الفريسي
    ؟ بلى :" غفرت لك خطاياك "( لو 7: 18). و ماذا عملت ؟غسلت رجلي يسوع_ و لم يكن واجبها بل واجب الفريسي الذي دعاه الى الطعام !!- و دهنتهما بالطيب!!. كان ذلك علامة حبها و توبتها.ودعااه الرب "عملا صالحا"(متى26: 10). و هل يكون أقل من ذلك اذا شارك أحد ببناء كنيسة أو مشروع خيري فيه يتمجد الرب. وهل لا أجر لصاحب الجرة الذي آوى يسوع وتلاميذه لتناول الفصح( لو22: 10-12)؟؟
    والأجر هذا المدعو بـ "غفران أو غفرانات " يعني أن يترك الله لمؤمن تائب أو يخفف عن العقاب الزمني الذي تستحقه خطاياه ، و ذلك بسبب أعمال صالحة يؤديها محبة بالله. و يلاحظ القاريء الكريم كل ابعاد الغفران: توبة المؤمن، أداء أعمال صالحة ، و بروح محبة الله. فهل
    يقدر خاطي أن يشتري الجنة بالمال؟ كلا. و الكنيسة ايضا لم تقله. كلما قالته أن من يعمل خيرا
    يلقى جزاءه عند الله، شريطة ان يكون فعله مرضيا اولا لله !
    هذا هو المبدأ. و لم تعلم الكنيسة غير هذا أبدا. أما أن يكون بعض المؤمنين، حتى لو كانوا أساقفة أو كهنة أو رهبان، قد أخطأوا في تعبيرهم او اسلوبهم في جمع التبرعات فهذا خطأ يلام عليه من قام به وليس الكنيسة التي لم تأمر به أبدا. وأنا أتحدى كلا من كان اذا استطاع أن يبرز وثيقة واحدة صادرة حقا من كنيسة روما و بتوقيع البابا- أى بابا كان - بهذا الخصوص. فالعصمة كانت موجودة بدليل أن البابا لم يعلم أبدا تعليما يضمن للمتبرع حقه بالجنة حتى لو لم يكن تائبا،
    أو كان خاليا من الأيمان و المحبة. ولا عّـلم أن الوصولات بالمبالغ-ان تداولوا بها رسميا بأمر الكنيسة واعلان البابا- هي وصولات تعوض عن التوبة والأستعداد الباطني الروحي.
    اعتقد ان هذا كل ما اعرفه فإن خبرتي ضئيلة كما انني عرفت المسيح منذ سنتين ولهذا قد لا استطيع ان أضيف إلى معلوماتك اي شيء...محبتي لك

  5. #55
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا

    أخوتي الأحبة شربل & جوانا ..

    أول شي بحب إشكركم على الحوار الأخوي الجميل .. و أكيد متابع مع محبتكم ..

    تاني شي بطلب منكم تفكروا بالنقط الأساسية اللي انطرحت .. القصة مو إنو تجيبو جواب ( و خصوصاً عن طريق النسخ لصق ) .. القصة أعمق من هيك ..

    في إشيا عم تتعاملوا معها كمسلمات .. و هيي مو هيك .. بقترح كأخ إلكم إنو تعيدوا نظر فيها ..

    الشغلة مانها جدال .. و فلان ربح الجدال هيييييييييييييه .. لأ ..

    اللي بيربح ... هوّي اللي بيستفيد من الحوار .. ليبني شي جوّاتو .. ليبني شيء مقدس للرب .. لأنو أجسادنا هياكل الروح القدس .. و مطلوب منا إنو بالوزنات اللي عطانا اياها الرب نبني و نشتغل .. و إلا منكون متل العبد اللي طمر وزناتو ..

    الرب عطانا روح فهم .. روح حكمة .. لنبحث و نلاقي الحقيقة .. لأنو الحقيقة هيي الحق .. و الحق هوّي الرب اللي قال : أنا هو الطريق و الحق و الحياة ..

    إنتو نشأتو بكنيسة كاثوليكية .. و أنا كمان .. مع إني من أبوين روم أرثوذكس أنا كمان نشأت بالتعليم الديني بدير للرهبنة اليسوعية و بقيت لحد البكالوريا .. و بأيام البكالوريا أخدني رفيقي على كنيسة بروتستنتية .. و بقيت هونيك شهرين أو تلاتة .. بعدين تركت كل هدول .. و عشت بعيد عن أي كنيسة حوالي 15 سنة ..

    و من كم سنة خطرلي إنو دوّر عالحقيقة .. و كنت متوقع لاقيها عند السريان الأرثوذكس ( لأنو سرياني = سوري و من هون انطلقت البشارة & أرثوذكس = مستقيم الإيمان ) و بدون أدنى تعلـّق بالكنيسة اللي بنتمي إليها بأوراقي بالدولة بدأت البحث ..

    طبعاً كل اللي صار هوّي بالرب اللي قاد خطواتي .. لأنو تركت كلشي .. كل الانتماءات و كل الطوائف .. و بحثت عن الحق .. بحثت عن الرب .. و الرب قال : من يأتي إليّ لا ألقي به خارجاً .. بل الرب ناطرنا متل الأب اللي بمثل الابن الشاطر ..


    ********************************

    طيب .. بعد حديث القلب للقلب .. منرجع لحوارنا .. و يا ريت تلتزموا بالنقاط المطروحة مشان ما يصير تشتيت و تشويش ..

    تقوم عقيدة عصمة البابا على أسس .. أغلبية الكاثوليك بيتعاملوا معها كأمور مسلم بها .. و هيي :

    1- بطرس هو أول أسقف لروما : و من هون بيستمدوا اللقب ذو الهالة : ( خليفة بطرس )
    2- بطرس المعصوم كونه هامة الرسل و .. الخ

    اللي أنا ذكرتوا :

    1- بطرس لم يكن أسقف لروما نهائياً .. و هالكلام استمديتو من الانجيل المقدس .. ( و هذا أيضاً مكتوب في حواشي كتاب "تاريخ الكنيسة " تأليف يوسابيوس القيصري ) ..

    هل هناك أي إثبات أن بطرس كان أسقف روما ؟؟؟

    2- بطرس لم يكن معصوم .. و العصمة بيكفي مثال واحد لنقضها .. و أنا جبت هالمثال من الانجيل المقدس .. هل من اعتراض على صحته ؟؟

    ********************************

    توضيح :

    التعليم ليس فقط هو كلام الكاهن أو الأسقف .. بل هو كل ما يراه الناس منه .. لأننا لا نتعلم فقط بالسماع .. بل إن حياة الكاهن أو الأسقف نتعلم منها أكثر مما نتعلم من كلامه ..

    و مثال على كلامي : موضوع العدد الكبير من الكهنة الكاثوليك الذين ثبت تحرشهم بالأطفال .. هؤلاء مهما كان تعليمهم و وعظهم في الكنيسة صحيحاً .. فماذا تعلـّم الناس من خلالهم ؟؟؟

    متى تتعلم من الكاهن أكثر ؟؟ عنما يتكلم عن الصوم ( أو أي فضيلة أخرى ) ؟؟؟؟؟ أم عندما ترى بأم العين كيف هو يعيشها في حياته ؟؟؟؟؟؟


    لهذا .. فتصرّف بطرس هو (تعليم ) .. حتى دون أن يفتح فمه .. و أبلغ دليل على ذلك عي الآية المذكورة نفسها :

    13 و راءى معه باقي اليهود ايضا حتى ان برنابا ايضا انقاد الى ريائه ( غلاطية 2 : 11 )

    حيث أنهم تقبّلوا مباشرةً التعليم الذي أعطاهم إياه عن طريق رؤيتهم لتصرّفه ..


    ********************************

    بعد الانتهاء من هاتين النقطتين نكمل الحوار .. و لن أتطرّق إلى المغالطات في النصوص التي اقتبسها حبيبنا شربل من مواقع أخرى حتى لا أشتت الحوار ..


    محبتي لكم ..

    اذكروني بصلواتكم


  6. #56
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Apr 2010
    العضوية: 8517
    الإقامة: ترشيحا، الجليل
    الحالة: شربل إندراوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 24

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا

    أشكرك على هذه المحبة أخ مكسيموس ... وأريد أن أخبرك ان حالتك تشبه حالتي لكنَّ الأحداث كانت عندي بشكل أسرع...
    أولاً بالنسبة لعصمة بطرس المثال الذي طرحته ليس هو المنشود فالقديس بطرس لم يعلن أي عقيدة فقد كان يتصرف كشخص لكن عندما اصبح الأمر يحتاج لإعلان عقيدة وذلك عندما تلابست الأمور على المؤمنين إجتمع بطرس مع الرسل وأعلن العقيدة وذلك بإلهام الروح القدس مع العلم أن كان بعض التلاميذ ضد العقيدة ولكن عندما اعلنها بطرس قبلوها وذلك لِما عرفوه عنه أنه قائدهم وذلك إستناداً للإمتيازات التي منحها المسيح للقديس بطرس....
    ثانياً حتى لم يكن بطرس أسقف روما (مع العلم أنه إستشهد هناك عندما انقذ خراف المسيح) فمن خليفته بما اننا نتكلم بعد الإنشقاق فلا يوجد سوى أسقف روما بنظر الكنيسة الكاثولكية...تؤكد كل الدراسات التاريخية والحفريات الحديثة على أن القديس بطرس ذهب إلى روما وبشر بها مع القديس بولس، وأنهما استشهدا معا في روما، وهذا ما يشهد له كل التقليد المقدس شرقا وغرباً، ويعرف الجميع أن بولس ذهب قبل بطرس، ولكن لأن بطرس هو رسول المسيح وهو "هامة الرسل" (رَ: مت 16:16) فكان من الطبيعي أن يأخذ المرتبة الأولى. ولهذا فكنيسة روما، بحسب التقليد والتاريخ، أُسست على ايمان وبشارة واستشهاد كلهما، بطرس وبولس، ونتيجة بديهية لذلك فإن أسقف روما هو خليفة الرسولين.
    أستشهاد بولس وبطرس فى روما
    يذكر المؤرخ يوسابيوس القيصرى (6) " الأضطهاد الذى تم فى حكم نيرون والذى أكرم فيه بولس وبطرس بالأستشهاد فى روما من أجل المسيحية " :
    1 - ولما تثبت حكم نيرون بدأ سلسلة إجراءات قاسية , وتجند لمحاربة ديانة إله الكون .
    2 - ولا يتسع المجال لوصف شناعة فساده , ونظراً لأن الكثيرين قد وصفوا تاريخه بإسهاب فيمكن لكل من أراد أن يرجع إلى كتاباتهم ليعرف فظاظة الرجل وشذوذة وجنونه , وكيف أنه بعد أن أباد ربوات كثيرة ليعرف فظاظة الرجل وشذوذة وجنونه , وكيف أنه بعد أن أباد ربوات كثيرة من الأنفس بلا سبب أرتكب جرائم كثيرة لدرجة أنه لم يشفق حتى على أقرب أقربائه وأعز أصدقائه , بل قتل أمه وأخوته وزوجته مع آخرين كثيرين جداً من عائلته , كما قتل أعداءه الخفيين والظاهرين بميتات مختلفة .
    3 - وعلاوة على كل هذه الجرائم فقد كان أول أمبراطور أعلن العداء للديانة الإلهية .
    4 - يشهد بهذا ترتوليانوس الرومانى أيضاً , فقد كتب يقول : " أفحصوا سجلاتكم , وفيها تجدون أن نيرون هو أول من قاوم هذه التعاليم , لا سيما وأنه بعد أن أخضع كل الشرق بدأ ينفث سموم قسوته فى جميع من بروما , وأننا لنفتخر أن يكون تعذيبنا على أيدى شخص كهذا , لأن كل من يعرفه يستطيع أن يدرك أن نيرون لم يشجب أى شئ إلا إذا كان سامياً .
    5 - وهكذا إذا أعلن جهاراً أنه أول اعداء الرب الرئيسيين تقدم غلى قتل الرسل لذلك دون بأن بولس قطعت رأسه فى روما نفسها , وأن بطرس أيضاً صلب فى عهد نيرون , ومما يؤيد هذه الرواية عن بطرس وبولس أن أسميهما لا يزالان باقيين إلى الان على المقابر فى ذلك المكان .
    6 - يؤيدها أيضاً كايوس , أحد أعضاء الكنيسة , الذى قام فى عهد زفيرينوس ( ك5 ف 28 : 7 ) أسقف روما فإنه فى مساجلة مع بروكلوس ( Proclus ) مبتدع الهرطقة الفريجية ( ك4 ف 27 و ك5 ف 16 ألخ ) يذكر ما يأتى عن المواضع المقدسة التى أودعت فيها جثتا الرسولين السابق ذكرهما .
    7 - ولكننى أستطيع أن ابين آثار الرسوليين , لأنك إن ذهبت إلى الفاتيكان (7) أو إلى طريق لوستيان (8) وجدت آثار هذين اللذين وضعا أساس هذه الكنيسة (9)
    8 - أما أنهما أستشهدا فى وقت واحد فيقرر ذلك ديونيسيوس أسقف كورنثوس فى رسالته إلى أهل روما فى الكلمات التالية : أنكم بمثل هذه النصائح قد ربطتم معاً ما غرسه بطرس وبولس فى روما وكورنثوس , لأن كليهما غرسا وعلمانا فى مدينتنا كورنثوس , وكذلك علما ايضاً فى أيطاليا وأستشهدا فى وقت واحد "
    وقد أقتبست هذه الأقوال لزيادة تأييد الحقائق التاريخية .
    وإذا نظرت مواقف البابا تجاه القضايا التي ذكرتها ترى مدى نبله وتواضعه فقد تأسف كما وطلب من الكهنة الخضوع للسلطة المدنية كما وطالب من الأساقفة ان يتشددوا بخصوص هذا الموضوع كما واستقال بعض الأساقفة وقبل إستقالتهم ولكن الإعلام استغل هذه الفرصة لشن الحرب على الكنيسة... كما نلاحظ إهتمامه بالعالم بالأزمات الإقتصادية بالمجاعات والزلازل بالإضافة إلى السياسة وقضايا الشرق الأوسط كما نلاحظ مواقفه من الإضطهادات للمسيحيين فهو تضامن مع الأقباط كما وتضمن مع مسيحيي العراق وكل المسيحيين المضطهدين دون تمييز بين الطوائف (وبالواقع لم أشهد محبة كهذه المحبة فهي شاملة بدون تمييز) كل هذا يجعلني لا أكترث بصحة عقيدة عصمة البابا فحتى لو أنها خاطئة لا يوجد لدي أي مشكلة معها...
    صلواتك أخي بالمسيح

  7. #57
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Nov 2008
    العضوية: 5036
    الإقامة: سوريا ـ الوادي
    هواياتي: المعرفة
    الحالة: الأب موسى خوري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 30

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا

    سلام الرب يكون معكم :
    اخواني الأحباء بالرب موضوع الذي تكلم عنه الخ مكسيموس بخصوص كلمة المذكر صخر واضحة للعيان ولا يمكن الا أن نقول بصحتهاولدينا أيضا موضوع أعطيك مفاتيح ملكوت السموات وهي تتبيع ل(( طوبى لك يا سمعان بن يونا لأن من يؤمن مثله يصبح لديه مفاتيح ملكوت السموات يو(( 23:20)) , (من غفرتم خطاياه تغفر له ومن أمسكتم خطاياه أمسكت) وهذا السلطان أعطي لكل التلاميذ وليس لبطرس وحده مت ((18:28)) ,(فتقدم يسوع وكلمهم قائلا دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس)
    هل المسيح أساس الكنيسة أم الرسل والأنبياء المسيح هو حجر الزاوية (1كور 3 : 10ـ11 ) (حسب نعمة اللة المعطاة لي كبنّاء حكيم قد وضعت أساسا وآخر يبني عليه وكن فلينظر كل واحد كيف يبني عليه فانه لا يستطيع أحد أن يضع أساسا آخر غير الذي وضع ، الذي هو يسوع المسيح )وأيضا (( أف 19:2)) ( فلستم بعد اذا غرباء ونزلآ بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله مبنيين على أساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية الذي فيه البناء مركبا معا ينمو هيكلا مقدسا في الرب ) وأيضا رؤيا يوحنا لها قول فصل في مسألة أولوية بطرس ((رؤ14:21 )) (وسور المدينة كان له اثنا عشر أساسا وعليها أسماء رسل الخروف الاثني عشر ) وللحديث تتمة

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC][frame="14 10"]
    علمني يا رب الطريق الذي أسلك فيه فاني اليك رفعت نفسي
    علمني أن أعمل مرضاتك لأنك انت هو الهي
    [/frame]

  8. #58
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Apr 2010
    العضوية: 8517
    الإقامة: ترشيحا، الجليل
    الحالة: شربل إندراوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 24

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا

    أبونا تحية وبعد... أود فقط ان أشكر كاهن رعيتنا للروم الأورثودكس الذي زرع كلمة الله بالطريقة السليمة وعلمني معنى المحبة والتسامح كما وبما أن أغلبية الطلاب كانوا من طائفة الروم الكاثوليك لم يتطرق إلى الخلافات فيما بيننا كما وقام ببسالة متحدياً كل العواقب طارحاً لباسه الكهنوتي للخطر (مع العلم أن درجته الكهنوتية عالية) موحداً عيد الميلاد بحسب التقويم الغربي مقابل عيد الفصح بحسب التقويم الشرقي مستأذناً من القيادات الكنسية مدافعاً عن وجهة نظره....
    أما عن عقيدة عصمة البابا فبما أن المجمع الفاتيكاني أقرها فبصفتي كاثوليكي انا اخضع بطاعة لقرار المجمع كما علمنا الأباء القديسين ... فأنا متأكد لو حصل مجمع أورثدوكسي وأقر مثلاً عقيدة المطهر لكنتم خضعتم لهذه العقيدة دون سؤال كالأطفال فكان لدينا الفرصة للإجتهاد قبل العقيدة أما بعد العقيدة فلا أستطيع ... كما ونعلم أن كلا الكنيستين مقدستين ورسولتين وأساس إيماننا هو نفسه لذا فأنا مقتنع بالعقيدة طائعاً للكنيسة.... أما عن هدفي فهو جعل الشعب يدعم قياداته الكنسية عندما يذهبون نحو الوحدة ليس إلا ... هذا لا يعني أني أتحدى الكنيسة الأورثدوكسية لا سمح الله!! فإذا فعلت ذلك اكون أحارب وحدة الكنيسة التي أرادها ويريدها الرب... أتمنى أن تفهمني أبونا وتستوعبني .... محبتي وإحترامي لك أيها الأب الكريم

  9. #59
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا




    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
    "المثال الذي طرحته ليس هو المنشود فالقديس بطرس لم يعلن أي عقيدة فقد كان يتصرف كشخص"

    أخي المحبوب بالرب. لاحظ من الشاهد الإنجيلي أن الرسول بطرس هنا كان يعلن عقيدة ( وهي ضرورة الختان) لذلك يؤنبه الرسول بولس قائلاً :

    "فلماذا تلزم الامم أن يتهودوا" غلاطية 2 :
    14

    أي أن الرسول بطرس كان يعلم الأمم تعليم خاطئ , ويلزم المسيحيين الجدد بالختان ,عندما أعلن للأمم أنه من اللازم عليهم أن يختتنوا من أجل الخلاص.

    والرسول بولس اعتبر هذا التعليم غير مستقيم و ضد حقيقة الإنجيل

    " لكن لمّا رأيت أنهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الإنجيل قلت لبطرس قدام الجميع " غلاطية 2 :14


    فالموضوع هو موضوع عقيدة بامتياز , وهذا الخلاف حول العقيدة استلزم انعقاد أول مجمع في تاريخ الكنيسة , حيث اجتمع الرسل والمشايخ ( أي الأساقفة), الذين بيدهم سلطان الحل والربط , في أورشليم كما نقرأ في أعمال الرسل.

    ونلاحظ هنا أن الرسول يعقوب هو من ترأس المجمع, وهو من أعلن العقيدة الصحيحة, (مع أن بطرس كان حاضراً, وهذه النقطة وحدها توضح ضلال عقيدة عصمة البابا) فقد أعلن يعقوب وليس بطرس القرار النهائي وهو :أنه ليس من الضروري للأمم أن يختتنوا .

    أما كلامك الذي تقول فيه

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس

    "لكن عندما أصبح الأمر يحتاج لإعلان عقيدة وذلك عندما تلابست الأمور على المؤمنين إجتمع بطرس مع الرسل وأعلن العقيدة وذلك بإلهام الروح القدس مع العلم أن كان بعض التلاميذ ضد العقيدة ولكن عندما أعلنها بطرس قبلوها وذلك لِما عرفوه عنه أنه قائدهم وذلك إستناداً للإمتيازات التي منحها المسيح للقديس بطرس...."


    فهذا الكلام يوضح أنك لم تقرأ الإصحاح 15 من سفر أعمال الرسل بدقة ,ولا الرسالة إلى غلاطية , أدعوك لمراجعة النصوص , وخاصة عندما أعلن يعقوب العقيدة الصحيحة, باعتباره رئيس المجمع قائلاً :

    " فأرى إذن ألا يُثقّل على الذين يهتدون إلى الله من الأمم, فلنكتب إليهم ...الخ"


    وكان كلام هذا يعقوب هو كلمة الختام في المجمع, وهي التي أعلنت للجميع ما هي العقيدة الصحيحة.

    أما بالنسبة للنقطة الثانية , فأقول أن الإعلام البابوي غسل أدمغة الناس بفكرة مفادها أن بطرس الرسول هو مؤسس كنيسة روما , وهذا ما تؤكد عليه حضرتك في مداخلتك الأخيرة .

    لكن أحب أن أذكّر محبتك بأن هذا الكلام يناقض الإنجيل نفسه, الذي يؤكد أن بولس كان مؤتمناً على بشارة الوثنيين ( الأمم ) أو ( أهل الغرلة) أي الرومانيين, بينما بطرس كان مؤتمناً على بشارة اليهود ( أو أهل الختان) كما هو واضح من النص الإنجيلي

    " إذ رأوا أني اؤتمنت على إنجيل الغرلة كما بطرس على إنجيل الختان, فان الذي عمل في بطرس لرسالة الختان عمل فيّ أيضا للأمم, فإذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب و صفا ( أي بطرس) و يوحنا المعتبرون أنهم أعمدة, أعطوني و برنابا يمين الشركة لنكون نحن للأمم و أما هم فللختان" غلاطية 2 : 7


    وهذا يتأكد أيضاً بكون بولس الرسول هو كاتب الرسالة إلى أهل رومية, وليس بطرس الرسول, أي أن بولس هو الذي كان مسؤولاً عن كنيسة روما وبناء إيمانها.

    الإنجيل واضح, وأعتقد أنه لا يليق بنا أن نناقض الإنجيل , لكي نثبت رأي خاطئ لم تعرفه الكنيسة الأولى أبداً.

    أخيراً أحب أن أقول لك أن جوهر الموضوع هو السؤال التالي " ما هو معيار الحق؟"

    الكاثوليك يجيبون أن البابا هو معيار الحق , وهذا ما تعنيه عقيدة عصمة البابا.

    ولكن ما نفهمه من قصة مجمع أورشليم أن تعليم بطرس كان خاطئاً , وأن معيار الحق كان هو الكنيسة التي تمثلت بمجمع الرسل والأساقفة.

    وهذا ما تُشدد عليه الأرثوذكسية, وهو أن معيار الحق ليس هو شخص معين ذو سلطة في الكنيسة, بل هو الكنيسة كلها, ممثلة بالمجمع المسكوني , ومن بعد ذلك قبول الكنيسة ككل لهذا التعليم وممارسته.

    وهذا ما يشدد عليه الإنجيل أيضاً عندما يقول في (1تيموثاوس 3 : 15) أن الكنيسة هي عمود الحق وقاعدته, وليس أي شخص من الأشخاص .

    أخيراً أرجو من محبتك أن تسامحني وتصلي من أجلي أنا الخاطئ , وإذا أردت أن تمعن النظر في هذه النقاط , ولك كل الحب باعتبارك أخ في المسيح وابن محبوب للرب.

    الله يباركك


    طاناسي





    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

  10. #60
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Nov 2008
    العضوية: 5036
    الإقامة: سوريا ـ الوادي
    هواياتي: المعرفة
    الحالة: الأب موسى خوري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 30

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا

    الله يكون معكن :
    الأخ العزيز شربل
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
    أود فقط ان أشكر كاهن رعيتنا للروم الأورثودكس الذي زرع كلمة الله بالطريقة السليمة وعلمني معنى المحبة والتسامح كما وبما أن أغلبية الطلاب كانوا من طائفة الروم الكاثوليك لم يتطرق إلى الخلافات فيما بيننا كما وقام ببسالة متحدياً كل العواقب طارحاً لباسه الكهنوتي للخطر (مع العلم أن درجته الكهنوتية عالية) موحداً عيد الميلاد بحسب التقويم الغربي مقابل عيد الفصح بحسب التقويم الشرقي مستأذناً من القيادات الكنسية مدافعاً عن وجهة نظره....
    أول شيء نحن في الكنيسة الأنطاكية نعيد الميلادفي 25 كانون الأول أي على التقويم الغربي وعيد الفصح على التقويم الشرقي فيجب أن نتطلّّع لما يجري حولنا ولا نحصر تفكيرنا بما يملى علينا فقط ثم ان كل هذه الآيات التي عرضت وفسرت من الآباءونحن تكلمنا عنهاكأنك لم تعد اليها وتقرأها ولم تحاكم الأمور كما يجب
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
    أما عن عقيدة عصمة البابا فبما أن المجمع الفاتيكاني أقرها فبصفتي كاثوليكي انا اخضع بطاعة لقرار المجمع كما علمنا الأباء القديسين ... فأنا متأكد لو حصل مجمع أورثدوكسي وأقر مثلاً عقيدة المطهر لكنتم خضعتم لهذه العقيدة دون سؤال كالأطفال فكان لدينا الفرصة للإجتهاد قبل العقيدة أما بعد العقيدة فلا أستطيع ...
    هذا الكلام على ما يبدو معتادين أن تخبروه عنا فلماذا أنتم تخضعون بطاعة للمجامع ونحن نخضع للمجامع كالأطفال وليس بطاعة فهذا الكلام لا يليق واذا كان بدك تكمل بهالطريقة وهالأسلوب فنحنا منعتذر منك وما بقا نرد وبعدين بدك ترجع تنعّم الحديث فبتقول
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
    أتمنى أن تفهمني أبونا وتستوعبني .... محبتي وإحترامي لك أيها الأب الكريم
    بعدين الحل سهل اذا كان الهدف هوي الوحدة خلص منرجع للألف الأولى المسيحية لسا ماكان في كل هلأمور ومنخلص بيقول القديس أثناسيوس حافظوا على التقليد الذي تسلمتوه من الآباء يعني كمان هيدا القديس من القرون الأولى المسيحية ما بعرف اذا خضع لموضوع استحقاقات القديسين أو خلصوا استحقاقاتو وعطا البقية للي بحاجة

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC][frame="14 10"]
    علمني يا رب الطريق الذي أسلك فيه فاني اليك رفعت نفسي
    علمني أن أعمل مرضاتك لأنك انت هو الهي
    [/frame]

صفحة 6 من 13 الأولىالأولى ... 2345678910 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - المطهر
    بواسطة ارميا في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-06-20, 02:40 PM
  2. صور الكنيسة الكاثوليكية الجديدة في الدوحة - قطر
    بواسطة Mayda في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2009-05-11, 01:38 PM
  3. هل هناك تقيّة في الكنيسة الكاثوليكية؟
    بواسطة athnasi في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 2009-05-06, 05:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •