الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 9 من 11 الأولىالأولى ... 567891011 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 90 من 102

الموضوع: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

  1. #81
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1052
    الإقامة: syria
    هواياتي: music
    الحالة: mahajabbour غير متواجد حالياً
    المشاركات: 40

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    رجل الله
    ... ويأتيك رجل الله كمَن لا صورة له ولا جمال مما تعتبره صورة وجمالاً. لا تعرف أنّ فيه روحاً من فوق إلاّ إذا كان هذا الروح عينه فيك. لا يقدر الإنسان الطبيعي أن يتعرّف الروحي "لأنّه إنما يُحكَم فيه روحياً" (1 كو 2: 14). لذا تعبر برجل الله عبوراً عابراً إذا ما كانت قيمُك دهرية. ولعلّه يترك فيك تسآلاً، ولكن يغلب في حكمك العقلُ دون الحسّ العميق لأنّ حسّك غير نام بنعمة الله. من هنا دَرْجُ رجال الله على موافاتنا كالأطياف. يأتون ويرتحلون في غفلة عن اهتمامات أكثر الناس.
    رجل الله إنسان غريب. يأتيك كغريب. يشعر، في أعماقه، كغريب عن مألوفية نمط الحياة المتعاطاة. هذا لأنّ انتماءه أولاً وأخيراً هو إلى سيِّده. ربّه قريبُه بامتياز. رغم ذلك تلقاه أقرب إليك في إحساسك ومعاناتك وحاجاتك من أي إنسان آخر عرفتَه. لا يوافق فئاتك الفكرية وتصنيفاتك. هو فئة قائمة في ذاتها. بشرياً، بإمكانك أن تنتقده بيسر. تجد فيه عيوباً جمّة. لعلّه يحلو لبعض الناس الظنّ أنّ يسوع نفسَه لو كان أقل تحدّياً وتصدياً واستفزازاً لليهود، لكان بإمكانه أن يكون راعياً أنجح وما كانوا صلبوه. هذا، في كل حال، ما يقوله الكثيرون في العديد من آباء الكنيسة في تعاملهم وأضدّادهم، أمساً واليوم. المرونة واللين والحوار، لدى مثل هؤلاء المنظّرين، خير أساليب الرعاية وأجداها. متفائلون من جهة النظرة إلى الطبيعة البشرية. لا يسلِّمون بسقوطها. كل المشكلات يُحَلّ عندهم، في المدى الأخير، بالتفاهم. لا يعرفون حقيقة النفس البشرية. لذا أوهامهم كثيرة وحساباتهم غير واقعية. أما رجل الله فيعرف أنّ مبدأين يتحكّمان بأكثر النفوس في هذا الدهر: مبدأ اللذّة ومبدأ المجد الباطل. مهما ظهر الإنسان طيِّب المعشر، حسن الكلام، مُقنعاً، فإنّ السيادة لديه في الموقف تبقى لحقيقته الداخلية المخبوءة في عمق نفسه. فلا عجب إن كان سعي رجل الله إلى اعتماد النسك مبدأً بإزاء اللذّة، والتواري وذكر الموت بإزاء المجد الباطل.
    لذا يأتيك رجل الله كنبيّ. لا يمكنك أن تفهم من حقيقته شيئاً ما لم تأخذه كنبيّ. المثلّث الرحمات المتروبوليت بولس بندلي، الذي غادرنا إلى ربّه فجر الثلاثاء، الثالث من حزيران الجاري، كان في غربته وغرابته، على الكثير من النَفَس النبوي. بعض ما عمله لا يُعمَل ولا يُقبَل ولا يُفهَم بشرياً. كان متمسِّكاً، مثلاً، بتجنيز كل راقد في عكّار شخصياً، وأحياناً كان يقيم خمس خِدَم جنائزية في اليوم الواحد. سلك كأنّه في رعيّة صغيرة من خمسين بيتاً. بالنسبة للكثيرين هذا لا معنى له ولا قيمة. تضييع وقت على ما لا ينفع. أما هو فأراد أن يمرّر رسالة، بأتعابه ومحبّته، أنّ الغني والفقير سواسية عند الله. لمّا يكن يأخذ مالاً من أحد في جنّاز. وكان يتوق لأن يكون حيث شعبه لا سيما في ألمه. لامس القلوب بابتسامته المفعمة حناناً ولطفِه ووداعتِه. لم يكن يشبع من تعزية الناس، لا سيما الفقراء والمساكين كما ليُجسِّد في عيونهم القولة الإلهية: "طوبى للمساكين بالروح فإنّ لهم ملكوت السموات". ثمّة عتب إلهي، إن لم يكن لوم وتأديب في موقف بولس، لجيل في الكنيسة يقدِّم الغنيّ على الفقير ويشيح بيسرٍ عن الفقراء والمساكين إلاّ كلاماً، وقلّما يعبأ بملامسة معاناة الثكالى والأرامل والأيتام والمضنوكين والمساكين.
    قد يحلو للعديدين أن ينظّروا في شأن ما كان يمكن أن يكون أوفق للمتروبوليت بولس أن يعمله ابتغاء خدمة رعائية أجدى. لكنْ لا يليق بأبناء الله أن يناقضوا أو يتحفّظوا من جهة ما يأتيه رجل الله. رجال الله نتعلّم منهم صاغرين ولا ننتقدهم لأنّ الله فيهم أكبر من أفهامنا. غريب ما يأتونه؟ غريب ولا شك، ولكنْ إيّاه تشتهي النفس في توقها إلى حضرة يسوع. أوليس الأسقف، في كل حال، إيقونة يسوع، أو يُفترَض به أن يكون؟
    رجل الله فقير بين الفقراء وغنيّ بين الأغنياء. لا هؤلاء يُعرِض عنهم ولا أولئك. يضمّ الجميع إلى صدر ربّه. لم يكن لابن الإنسان ما يسند إليه رأسه. ثمّ فقراء نحن ومع ذلك نُغْني كثيرين. صاحبنا وأبونا عاش كفقير. لم يتمسّك بشيء من حطام هذه الدنيا. وعاش كغنيّ بالرضى الإلهي الذي التزمه. فقره أغنانا بأنعام الله وغناه شدّنا إلى فقر المذود.
    حتى بالحيوانات لم يتردّد أن يكون لطيفاً بلطف الله كأنّي بالبهيمة تؤدّي لرجل الله خدمة لا حقّ له فيها. إلى هذا الحدّ ذهب فقره. مرّة، في زيارة دير، لم يعد قادراً على المشي فاستُعين له بحمار، فلما بلغ المأرب قال للحمار: "لا تؤاخذني، أتعبتك!"
    ورجل الله لا يعادي أحداً، لكنّه يقول الله في كل أمر. لا يسكت عن الباطل. يظنّون، لوداعته، أنّه ضعيف، ولكنْ متى أتت السانحة استبان قوياً ثابتاً قاطعاً باستقامة كلمة حقّ.
    وهو كائن رجل سلام. لا فرق كبير بين وجه ووجه لديه، كلاهما جبل ثابور، وإن كان يمجّ الإثم والظلم وما لا يرضي الله.
    والخباثة ما عرفها. رجل الله لا يصطنع الذكاء، ولا يعرف الرياء. له، إلى الدماثة واللطف، براءة الأطفال وسذاجة الذين لا يعرفون. المتروبوليت بولس كان طفلاً مع الأطفال وشاباً بين الشباب وشيخاً في أوساط الشيوخ.
    كان يسير كَمَن لا ثقل نوعي له. حتى الأرض أوشك أن يقبّلها استسماحاً لأنّه ثقّل عليها بسيره فيها.
    المتروبوليت بولس بندلي، يا سيِّدنا من السيِّد الحقّ، لا أدري إن كنتُ أكتب رجل الله أو أكتبك. سامحني، لقد اختلط عليّ الأمر، وأعلم أنّ هذا يثقّل عليك وتطأطئ الرأس، بسببه، حياء. لكنّك الآن حيث اشتهيت أن تكون. ولنا صرت أدنى، راعياً إيّانا بألطاف ربّك وصلواتك إليه من أجلنا. غداً يُكتب بالمداد الكثير مما كتبتَه بأعراقك ودمك ولهف قلبك. فلا عَجَب! حَسْرتُنا أنّنا لم نعرفك كما يليق وغادرتنا فجأة لتصير في حضور ربّك فيك أكثر حقيقية مما كنت. ومع ذلك نفرح لأنّه صار بإمكانك أن تكون مع أحبّتك أكثر من ذي قبل. تَخدُم كلَّ واحد منهم، شخصياً،خدمة ربِّك كما اشتهيت، كأنّه السيِّد وكأنّك أنتَ له الخادم الأوحد وليس إلاّك. الآن تُعطَى نعمة من فوق لترعانا باللطف بمزيد. فلا تغفل عن شعب عكّار وأنطاكية كلّها، فإنّنا في زمن شحّ وحاجتنا أكبر إلى امتداد رعايتك لنا. فإلينا يا رجل الله وباركنا!
    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
    نقلا عن موقع نقاط على الحروف

  2. #82
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1688
    الحالة: Fr. Jean غير متواجد حالياً
    المشاركات: 282

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    كلمات من القلب لرجل ملاك سكن القلب
    بصلوات سيدنا القديس
    ربي يسوع المسيح إرحمني

    †††التوقيع†††

    أبونا يوحنا

  3. #83
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1052
    الإقامة: syria
    هواياتي: music
    الحالة: mahajabbour غير متواجد حالياً
    المشاركات: 40

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    أبونا أين بقية الصور التي وعدتنا بها
    صلواتك

  4. #84
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1688
    الحالة: Fr. Jean غير متواجد حالياً
    المشاركات: 282

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    نعمة ربي يسوع تشملكم جميعاً
    عذراً وأقبل أيديكم وسامحوني
    وقتي جداً ضيق بسبب تحضيرات دخول سيدنا باسيليوس يوم 5 تموز الأبرشية بنعمته
    وانا مكلّف منذ وفاة سيدي بالتنسيق بين ابرشية طرابلس و ابرشيتنا
    وزادني انني من الأشخاص الموكل اليهم ترتيب الدخول للسيد الجديد
    عذراً ...اعرف انني وعدت
    ولكن أعدكم انه بالقريب العاجل سأكمل وضع صور خدمة الدفن من وصول صاحب الغبطة حتى أدخال جثمان السيد القديس القبر بيديّ الدنستين

    وارجو ان نكمل ذلك
    بتغطية كاملة لدخول سيدنا باسيليوس الأبرشية بعد أخذ بركته
    صلواتكم واغفروا لي تقصيري

    †††التوقيع†††

    أبونا يوحنا

  5. #85
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2008
    العضوية: 3535
    الحالة: Fahed غير متواجد حالياً
    المشاركات: 11

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    في وداع المطران بولس بندلي
    الدائم الذكر و"الفائق الطيب"
    نقلاً عن جريدة النهار بقلم جميلة كوستي

    عرفناك،
    نحن الخطأة "فتيان يسوع" من كشافة حركة الشبيبة الارثوذكسية في ميناء طرابلس. وقتئذ كانت البلدة تعرف باسم الاسكلة، وكأني بها تحمل المعنى كونها محطة جميلة وديعة من مراحل حياتنا.
    ... وما زلنا نعاينك
    مع اخوتك د. مرسال (رحمه الله) ود. كوستي (اطال الله بعمره): العائلة الحاضنة "للطفولة" والراعية لمشاكل المراهقين والشباب، الاخوة القدوة كل من موقعه التوجيهي وبدوره التربوي في ترسيخ فكرة التدرج والترقي الى "ابناء النور".
    عرفناك
    نحن جيل شباب الستينات والسبعينات تلامذتك في مدرسة مار الياس الارثوذكسية – الميناء.
    ... وما زلنا نراك
    منتصبا، في العتمة، امام الباب المقفل للمدرسة محاطا بجمهور "هائج" لا يفهم سكينة ووداعة "الاستاذ" من اللجنة الفاحصة. جمهور شاب ينبض بالحياة والامل يريد "معرفة نتائج شهادة البكالوريا باكرا قبل اعلانها، ويطلبها من "اب يعطي" بفرح لا يرتاح من عناء الطريق بين بيروت وطرابلس. جمهور، من مختلف المناطق، يريد رؤية "المعلم" حامل "بشارة" النجاح و"المعطي الرجاء" لدورات قادمة. جمهور يعلو بصوته متسائلا، وحده "ابونا بولس" يهمس ارقام الناجحين مع ابتسامة فيسمعها القلب قبل الاذن.
    عرفناك
    نحن ابناء رعية كاتدرائية القديس جاورجيوس وكنيسة مار الياس الميناء
    ... وما زلنا نسمعك
    صاحب الكلمة "المرنمة" بحلو اللسان، ذات اللدغة الفريدة العذبة المترافقة مع بشاشة الوجه لتنطبع صوتا وصورة في القلب ويبقى صداها في الاذن. ونقارن معه صاحب الكلمة "الثائرة" بفصاحة اللسان ذات اللهجة المدروسة لوقع الكلمة في الاذن ليختزنها العقل وليرسمها على جدار القلب ومن ثم يردها محفورة لزمن من بعد آخر تتهاوى فيه صادقة وواعدة. اقصد به سيدنا جورج (خضر) بعظته امام الباب الملوكي لكاتدرائية القديس جاورجيوس – الميناء. وقتئذ كنا نفتخر بسماعنا "الكلمة" ولكنا لا نستطيع ملاقاتها الا بعد مرور فترة من الزمن فتتراءى لنا بأبعادها الزمنية والروحية.
    عرفناك
    نحن من اردتنا "رجالا للوطن وابناء للأرثوذكسية في العالم" بحسب السياسة التربوية الارثوذكسية... وما زلنا نردد معك
    "المعرفة العلمية شهوة ازلية"
    من اقوالك في حصة الفيزياء يرددها اخوتي تلاميذك. نرددها في ايامنا الحاضرة، عند تطبيق بعض المعادلات الفيزيائية الثابتة في علم الاجتماع ونقرأ ما يلي: الحركة تبقي الحياة وانعدامها (اي الحركة) يعني الركود. المتناقضات منبع الحركة وانعدامها (اي المتناقضات) يعني السكون. المجتمع مسرح المتناقضات، بين الاجيال اقله، انعدام المسرح يعني غياب التفاعل "المحيي" للأرث.
    "السعي دائم ومواجهة العدو مستمرة لتأمين الحرية. تكمن القوة في محاربة العدو عند افشال اهدافه وفي منعه من تحقيق طموحاته، وذلك عبر التخطيط للبقاء دون تحطيم العدو".
    من اقوالك خلال حوار حول السبل الحميدة لبقاء المسيحيين في الشرق، اثناء انعقاد "المؤتمر الاول للمدارس الارثوذكسية في لبنان وسوريا – دمشق 25 و26 ايار 2001 اليوم نراك مبتسما ونسمعك، ترددها معنا لعل وعسى نستهدي مع الآخرين كيفية التخطيط للمواجهة المستمرة دون زوال الآخر ولو كان خصما؟
    واخيرا عرفناك
    نحن "المديونون للرب" عبارة يرددها والدي (رحمه الله) لدى شكره الرب على نعمه. نحن الذين انعمت عليهم، يا الله، بركة الحضور في ذلك الزمان وما زلت معنا
    وما زلت معنا
    رسولا للعلم، ابا للعطاء، وسيدا للتضحية.
    ابانا وسيدنا بولس (بندلي) رسالة حياتك كانت: من "بولس الرسول" الى اهله في الميناء. نقرأ فيها: لا تخافوا ولا تتخاذلوا جذوركم تبقى مرتوية فخرا برجالات ساهموا في بناء الوطن. "بخوف وايمان" مع كل ربيع تتفتح براعم الزهور و"بمحبة" تنمو الاشجار لتعطي ثمارا متنوعة تتنقل بعطرها الارثوذكسي فتصبح "الكلمة النور".

    (•) امينة مكتبة العلوم الاقتصادية وادارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني

    جميلة كوستي (•)

  6. #86
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2008
    العضوية: 3698
    الحالة: gabi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 12

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    في وداع المطران بولس بندلي
    الدائم الذكر و"الفائق الطيب"
    عرفناك،
    نحن الخطأة "فتيان يسوع" من كشافة حركة الشبيبة الارثوذكسية فيميناء طرابلس. وقتئذ كانت البلدة تعرف باسم الاسكلة، وكأني بها تحمل المعنى كونهامحطة جميلة وديعة من مراحل حياتنا.
    ...
    وما زلنا نعاينك
    مع اخوتك د. مرسال (رحمه الله) ود. كوستي (اطال الله بعمره): العائلة الحاضنة "للطفولة" والراعيةلمشاكل المراهقين والشباب، الاخوة القدوة كل من موقعه التوجيهي وبدوره التربوي فيترسيخ فكرة التدرج والترقي الى "ابناء النور".
    عرفناك
    نحن جيل شباب الستيناتوالسبعينات تلامذتك في مدرسة مار الياس الارثوذكسية – الميناء.
    ...
    وما زلنانراك
    منتصبا، في العتمة، امام الباب المقفل للمدرسة محاطا بجمهور "هائج" لا يفهمسكينة ووداعة "الاستاذ" من اللجنة الفاحصة. جمهور شاب ينبض بالحياة والامل يريد "معرفة نتائج شهادة البكالوريا باكرا قبل اعلانها، ويطلبها من "اب يعطي" بفرح لايرتاح من عناء الطريق بين بيروت وطرابلس. جمهور، من مختلف المناطق، يريد رؤية "المعلم" حامل "بشارة" النجاح و"المعطي الرجاء" لدورات قادمة. جمهور يعلو بصوتهمتسائلا، وحده "ابونا بولس" يهمس ارقام الناجحين مع ابتسامة فيسمعها القلب قبلالاذن.
    عرفناك
    نحن ابناء رعية كاتدرائية القديس جاورجيوس وكنيسة مار الياسالميناء
    ...
    وما زلنا نسمعك
    صاحب الكلمة "المرنمة" بحلو اللسان، ذات اللدغةالفريدة العذبة المترافقة مع بشاشة الوجه لتنطبع صوتا وصورة في القلب ويبقى صداهافي الاذن. ونقارن معه صاحب الكلمة "الثائرة" بفصاحة اللسان ذات اللهجة المدروسةلوقع الكلمة في الاذن ليختزنها العقل وليرسمها على جدار القلب ومن ثم يردها محفورةلزمن من بعد آخر تتهاوى فيه صادقة وواعدة. اقصد به سيدنا جورج (خضر) بعظته امامالباب الملوكي لكاتدرائية القديس جاورجيوس – الميناء. وقتئذ كنا نفتخر بسماعنا "الكلمة" ولكنا لا نستطيع ملاقاتها الا بعد مرور فترة من الزمن فتتراءى لنابأبعادها الزمنية والروحية.
    عرفناك
    نحن من اردتنا "رجالا للوطن وابناءللأرثوذكسية في العالم" بحسب السياسة التربوية الارثوذكسية... وما زلنا نرددمعك
    "
    المعرفة العلمية شهوة ازلية"
    من اقوالك في حصة الفيزياء يرددها اخوتيتلاميذك. نرددها في ايامنا الحاضرة، عند تطبيق بعض المعادلات الفيزيائية الثابتة فيعلم الاجتماع ونقرأ ما يلي: الحركة تبقي الحياة وانعدامها (اي الحركة) يعني الركود. المتناقضات منبع الحركة وانعدامها (اي المتناقضات) يعني السكون. المجتمع مسرحالمتناقضات، بين الاجيال اقله، انعدام المسرح يعني غياب التفاعل "المحيي" للأرث.
    "
    السعي دائم ومواجهة العدو مستمرة لتأمين الحرية. تكمن القوة في محاربةالعدو عند افشال اهدافه وفي منعه من تحقيق طموحاته، وذلك عبر التخطيط للبقاء دونتحطيم العدو".
    من اقوالك خلال حوار حول السبل الحميدة لبقاء المسيحيين في الشرق،اثناء انعقاد "المؤتمر الاول للمدارس الارثوذكسية في لبنان وسوريا – دمشق 25 و26ايار 2001 اليوم نراك مبتسما ونسمعك، ترددها معنا لعل وعسى نستهدي مع الآخرين كيفيةالتخطيط للمواجهة المستمرة دون زوال الآخر ولو كان خصما؟
    واخيرا عرفناك
    نحن "المديونون للرب" عبارة يرددها والدي (رحمه الله) لدى شكره الرب على نعمه. نحنالذين انعمت عليهم، يا الله، بركة الحضور في ذلك الزمان وما زلت معنا
    وما زلتمعنا
    رسولا للعلم، ابا للعطاء، وسيدا للتضحية.
    ابانا وسيدنا بولس (بندلي) رسالة حياتك كانت: من "بولس الرسول" الى اهله في الميناء. نقرأ فيها: لا تخافوا ولاتتخاذلوا جذوركم تبقى مرتوية فخرا برجالات ساهموا في بناء الوطن. "بخوف وايمان" معكل ربيع تتفتح براعم الزهور و"بمحبة" تنمو الاشجار لتعطي ثمارا متنوعة تتنقل بعطرهاالارثوذكسي فتصبح "الكلمة النور".

    (•)
    امينة مكتبة العلوم الاقتصادية وادارةالأعمال في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني
    جميلة كوستي (•)

    عن جريدة النهار
    الثلاثاء 01 تموز 2008 - السنة 74 - العدد 23399

  7. #87
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2008
    العضوية: 3698
    الحالة: gabi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 12

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    المسيح قام حقا قام
    القديس أنتقل الى الحياة الابدية
    سمعت اليوم هي القصة وحبيت إني شارك كل الاخوة والحبايب فيها
    سمع ان راهب يعيش في الجبل متوحدا سأل تلامذته اللذين يزوروه كل فترة عن حدث مهم صار في الشرق وذلك لأنه رأى نورا قويا متجه من الشرق الى السموات . فقام تلامذته بالسؤال عن اليوم والساعة بالضبط الذي رأى فيه هذا الراهب النور، وبعد الاتصالات باشخاص في اليونان لهم علاقة واتصالات بالبنان علمو ان نفس الوقت والساعة اللذين انتقل فيهم سيدنا بولس الى السماء هو نفس الوقت الذي رأى فيه الراهب النور الصاعد الى السماء
    يا رب أعطنا من بركات وصلوات سيدنا بولس بندلي

  8. #88
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1688
    الحالة: Fr. Jean غير متواجد حالياً
    المشاركات: 282

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    سلام الرب في قلوبكم

    سمعنا هذا الخبر على لسان اكثر من شخص ولكن لم يصر لنا ان استطعنا التأكد من الخبر.
    رجاءً اذا كان لأحد من الآباء او الاخوة وسيلة اتصال بالجبل المقدس والاستخبار عن هذا الموضوع الذي كما ادرجه الأخ كابي ان ((ناسكاً كبيرا في الجبل قد شاهد شهباً نارياً عظيماً يصعد من الأرض نحو السماء في لحظة وفاة سيدنا بولس ))
    ولكن اقولها بالنسبة لي شخصياً انا الذي الحقير في الكهنة قد كان لي شرف لم استحقه ان عاينت حياة سيدنا بولس على الأرض اقول وبكل امانة امام الله وامام كل الناس انه قديس قديس قديس
    وحقا رقاده كان خسارة كبيرة لنا على الأرض

    †††التوقيع†††

    أبونا يوحنا

  9. #89
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1688
    الحالة: Fr. Jean غير متواجد حالياً
    المشاركات: 282

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    وصول غبطة البطريرك عند الساعة الثالثة بعد الظهر وصلاة التريصاجيون مع السادة المطارنة
    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††

    أبونا يوحنا

  10. #90
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1688
    الحالة: Fr. Jean غير متواجد حالياً
    المشاركات: 282

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: خسارة الكنيسة الأرثوذكسية وفاة المتروبوليت بولس بندلي

    صلاة التريصاجيون قبل اصعاد الجثمان الطاهر الى القاعة المخصصة للجناز
    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††

    أبونا يوحنا

صفحة 9 من 11 الأولىالأولى ... 567891011 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-11, 11:06 AM
  2. الصليب - المتروبوليت بولس (يازجي)
    بواسطة Gerasimos في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-09-17, 02:28 PM
  3. سيرة حياة المتروبوليت بولس بندلي
    بواسطة Elie Hazeem في المنتدى وجوه مضيئة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2008-06-24, 10:34 AM
  4. قي وداع وقاء مع المغبوط بولس بندلي
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الصلاة من أجل راحة نفس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-06-06, 06:21 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-04-04, 01:17 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •