القصه الثانيه القديسه العذراء مريم والصليب

اليوم ده كان عادي؟؟
مش عارفين؟؟ (استفسار) طيب هو اليوم بدأ زيه زي أي يوم الشمس طالعه و الناس صحيت وراحت الشغل يبقي اليوم ده عادي؟

هو اليوم كان عادي بس اللي حصل ما كانش عادي

فجأه جم قالوا للام: الحقي الحقي ابنك اتقبض عليه ( سكوت) بنقولك ابنك قبضوا عليه

قبضوا عليه؟ ازاي هو حصل ايه ابني عمره ما عمل حاجه وحشه ابني عمره ما غلط
مانعرفش المهم العساكر جم قبضوا عليه يا مريم

انا اللي اعرفه انهم بيقبضوا علي اللي موت حد بس انا ابني ما موتش حد بالعكس ابني اقوم الناس من الموت ده قوم لعاذر اقوم بنت قائد المئه يقبضوا علي اللي سرق علي اللي اذي بس انا ابني ماذاش حد ده كان بيشفي الناس
انا ابني اللي غفر خطايا المرأه يبقي هو خاطي؟

ياااه0000هم ليه بيعذبوه؟؟؟ ده حتي الوالي اهوه بيغسل ايده ( حركه غسل الايدين)
و بيقول اني بريء من دم هذا البار (سكوت) يبقي البار يتجلد و يتحكم عليه

اه0000 دول داقين ايده بمسامير في خشبة الصليب ( فرد الايدين علي هيئه الصليب) 0000و حاطين علي راسه اكليل شوك
بدل تاج الذهب حاطين علي راس ابني تاج شوك

و فضلت العدرا مريم تبكي و تبص لابنها المصلوب( النظر علي الصليب)
بس بابا يسوع هينساها بابا يسوع اللي بيحب الكل هينساها
هينسي امه؟ القديسه العظيمه مريم؟
لاءا ده قبل ما هي تكلمه راح بصصلها بحب وشاور علي يوحنا و قالها يا امرأه هوذا ابنك و قال ليوح نا هذه امك يعني خد بالك منها