عيد القيامة في 3 أبريل 348م.
لنحفظ العيد يا اخوتي، لأنه كما اخطر ربنا تلاميذه هكذا، فأنه يخبرنا مقدمًا أن "تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح"(1)، الذي فيه خان اليهود الرب، أما نحن فنبجل موته كعيد، فرحين بسبب نوالنا الراحة بآلامه.
إننا نجاهد لكي نجتمع بعضنًا البعض، لأننا قد تشتتنا في الماضي. كنا مفقودين والآن قد وجدنا. كنا بعيدين والآن نحن قريبين. كنا غرباء والآن نحن من خاصة ذاك الذي تألم لأجلنا وسمر على الصليب، الذي حمل آثامنا كما يقول النبي(2)، وقد تألم لأجلنا لكي ينزع عنا الحزن والغم والتنهد.
إقرأ المزيد...
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات