الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم/الوزير افتروبيوس

  1. #1
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Aug 2010
    العضوية: 8911
    الإقامة: سوريا-اللاذقية
    هواياتي: قراءة المنشورات الأرثوذكسية، الموسيقى البيزنطية ،كتا
    الحالة: عزيز داود غير متواجد حالياً
    المشاركات: 32

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم/الوزير افتروبيوس

    إن هذه العظة تتكلم عن الوزير افتروبيوس الذي أزال عن الكنيسة حق اللجوء إليها ثم اضطر بنفسه أن يلجأ هو إليها اتقاءً لغضب الجماهير الثائرة ضده بعدما طرده الإمبراطور.
    وفيما هو متمسكاً بستار الهيكل لفظ القديس يوحنا أمام الجماهير الغاضبة هذه الخطبة دفاعاً عنه:
    يجب علينا أن نقول دائماً لاسيما الآن في هذا الوقت المناسب "باطل الأباطيل وكل شيء باطل" (الجامعة 2:1). أين الآن الوضع القنصلي الفخم؟ أين المشاعل أين التصفيق والتهليل, الولائم والأعياد, أين الأكاليل والستائر؟ أين ضجيج المدينة وهتافات المديح في سباق الخيل وأقوال المشاهدين الريائية؟ مضى كل هذا: وفجأة هب الهواء ونثر الأوراق وعرى الشجرة وزعزعها من أسسها بقوة حتى ليخال أنه سيقتلعها من جذورها ويقطع حتى أليافها.
    أين الآن المتظاهرون بالصداقة رياءً؟ أين الولائم والعزائم, أين جمهور الطفيليين وصب الخمر كل يوم وتأنق فن الطهارة وعبدة القوة الملاقون بالقول والعمل؟ كل هذا كان كليل وكحلم واختفى مع انبلاج النهار. كان هذا أزهاراً ربيعية وبانقضاء الربيع ذبل كله, كان ظلاً وعبر, كان دخاناً وتبدد, كان فقاعات وانفقأت, كان عنكبوتاً وانقطع لذلك نحن نرتل هذه الآية الروحانية مكرريها دائماً "باطل الأباطيل وكل شيء باطل" يجب أن تكتب هذه الآية دائماً على الجدران وعلى الثياب وفي الساحات وعلى البيت وعلى الطرقات وعلى الأبواب وفي مداخل الأبواب وبنوع خاص على ضمير كل شخص ويجب تكرارها دائماً. وحيث أن كثيرون ينظرون إلى الخداع في الأعمال والتظاهر والرياء كإلى حقيقة فيجب على كل واحد كل يوم في وقت الغداء وفي وقت العشاء وفي الاجتماعات يجب أن يكرر لقريبه وأن يسمع من قريبه هذه الآية "باطل الأباطيل وكل شيء باطل" ألم أقل لك دائماً أن الغنى عبد آبق وأنت لم تسمعنا؟ ألم أقل أنا إنه خادم غير شكور وأنت لم ترد أن تصدق؟ هوذا الاختبار قد دلَّ بالعمل أنه ليس عبداً هارباً وغير شكور وحسب ولكنه قاتل للناس. هاهو قد أجبرك الآن أن ترتجف وترتعب. أما كنت أقول لك, مع أنك كنت تمنعني دائماً أن أقول الحق, أنني أنا أحبك أكثر من الخداعين وفيما أنا أنتقد كنت أهتم بك أكثر من أولئك الذين يرضونك أما كنت أضيف إلى هذه الكلمات "إن جروح المحب مأمونة و قُبَلُ المبغض خائنة"(أمثال 6:27) لو كنت تحتمل جراحاتي لما كانت قبلهم تسبب لك هذا الموت لأن جراحاتي تنتج صحة أما قبلهم فتسبب لك مرضاً لا يشفى أين الآن الذين يصبون لك الخمر؟ أين الآن أولئك الذين كانوا يفسحون الناس أمامك في الساحات ويلفظون لك ألوف المدائح أمام الجميع؟ لقد تفرقوا وخانوا الصداقة طالبين الأمان لذاتهم في محنتك. أما نحن فلسنا كذلك : نحن لم نتركك حتى في ذاك الوقت بغض النظر عن غضبك والآن في حال سقوطك نظللك وندافع عنك والكنيسة التي احتملت منك الاضطهاد فتحت لك الآن أحضانه وقَبِلتك أما المشاهد التي كنت تدافع عنها ولأجلها كنت تغضب علينا مراراً فخانتك وأهلكتك. نحن كنا نقول لك دائماً ماذا تفعل؟ أنت تثور ضد الكنيسة فيما كنت تتجه إلى شفير الهاوية وأنت لم تكن تهتم بكل هذا وهاهي سباقات الخيل التي ابتلعت غناك قد سلطت عليك السيف, والكنيسة التي كانت تحتمل الغضب الذي لا موجب له تطوف في كل مكان مريدة أن تخلصك من المصيَدة.
    أقول هذا ليس احتقاراً للساقط بل لكي أثبت الواقفين حتى لا ينكئوا جراح المتألم ولكي أحفظ صحة غير المجروحين وغير مسَّلِم الغريق ضحية للأمواج ولكي أعلم السباحين إبان الهواء الملائم حتى لا يغرقوا كيف يمكن أن نبلغ إلى هذا؟ إذا كنا نذكر عدم ثبات الأعمال البشرية وهذا الإنسان لو كان يخشى التقلب لما كان الآن ضحية وإذا كان لم يتعظ من ذاته ولا بمساعدة الآخرين فعلى الأقل أنتم المفتخرون بغناكم خذوا من تعاسته درساً نافعاً. لا يوجد شيء أحقر من الأعمال البشرية فأي كلمة يستعملها شخص للتعبير عن حقارتها فكلمته تكون أضعف من أن تعبر عن الحقيقة فإذا كنت تسميها دخاناً أو عشباً أو حلماً أو أزهاراً ربيعية أو أي شيءٍ آخر فهي بالحقيقة فانية مثل هذه حتى أنها أقل من لا شيء(من العدم) وفي حال حقارتها هذه تعرضنا إلى خطر عظيم كما يظهر هذا من الحالة الحاضرة. من كان أعلى من هذا الإنسان؟ ألم يبتز بغناه كل من في العالم؟ ألم يبلغ قمة الشرف؟ ألم يرتجف الجميع أمامه ويخافوه فها قد صار أتعس من المقيدين يستحق الشفقة أكثر من العبيد وأفقر من الفقراء المضنيين بالجوع, يرى كل يوم أمامه السيوف المسلولة والهوة والجلادين وقيادته إلى الموت لقد نسي العظمة السابقة وحتى أنه لم يعد يرى نور الشمس ونصف النهار ذاته لأجله ليل عميق والمسجون ضمن جدران فكأنه محروم البصر. ولكن مهما اجتهدنا لا يمكننا أن نعبر بالكلام عن تلك الآلام التي يتوجب عليه احتمالها منتظراً ساعة موت الإعدام, وهل كلماتنا ضرورية عندما يرسم لنا هو ذاته هذا كأنه في صورة.
    وعندما حضروا بالأمس من القصر الملكي طالبين أخذه بالقوة والتجأ هو إلى المقدس كان وجهه كما هو الآن ليس أفضل مما عند مائت, وصرير الأسنان والارتجاف والارتعاد في كل جسده وصوته المتقطع واللسان الذي خرس وكل مظهره كان كما يمكن أن يكون عند إنسان تحجرت نفسه. أقول هذا ليس موبخاً ولا ساخراً من تعاسته بل أقصد أن أحنن نفوسكم وأميلها إلى الشعور بآلامه وأقنعكم أن تكتفوا بالقصاص الذي حصل, كثيرون بيننا فاقدو الإنسانية حتى أنهم يلوموننا نحن لأننا قبلناه في المقدس ولهذا أنا أصف آلامه مريداً بكلماتي أن ألطف شعورهم القاسي. قل لي أيها الحبيب لماذا أنت تغضب؟ فتقول لأنه وجد ملجأً في الكنيسة ذاك الذي كان يعاديها دائماً,
    ولكن لهذا بنوع خاص يجب أن نمجد الله لأنه سمح (لعدو الكنيسة) في هذا التطرف حتى يعلم قوة ومحبة الكنيسة للبشر –القوة(بهذا أعني أنه احتمل هذه التعاسة لأجل العداوة ضدها) أما محبة البشر(ففي أنها بعد كل مضايقاته تحافظ عليه الآن بترس وتظلله بجناحيها وتجعله بعيداً عن كل خطر غير ذاكرة شيئاً من الماضي وقد فتحت له أحضانها بمحبة عظيمة.


    وهذا (لأجل الكنيسة) أمجد انتصار هذه غلبتها الباهرة, هذا يغزي اليونان هذا يخجل اليهود, وبهذا ظهرت عظمة الكنيسة ببهاءٍ جديد, ولما أخذت العدو أسيراً ليس أنها تشفق عليه فقط بل عندما تركه الجميع وحيداً هي وحدها كأم حنون محبة سترته بسترتها. وصارت ضد الغضب الملوكي وضد هياج الشعب وضد البغض الذي لا يعبر عنه, هذا زينة من أجل الهيكل ولعلك تقول وأية زينة بأن يلمس الهيكل إنسان مجرم طماع ونهاب؟ لا تقل هذا, والزانية لمست رجلي المسيح وهي مجرمة جداً ونجسة ومع هذا لم يحسب هذا ذنباً ليسوع بل مدحاً ومجداً عظيماً لأن النجسة لم تؤذ الطاهر لكن الطاهر وغير المدنس جعل الزانية وغير الطاهرة طاهرة بواسطة لمسها إياه. لا تكن حقوداً أيها الإنسان فنحن عبيد ذاك الذي قال وهو على الصليب "اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون"(لوقا 34:23) لكنك تقول: هو ذاته ألغى الملجأ بمراسيم وأنظمة مختلفة؟ ولكن هو نفسه عرف بالعمل ماذا فعل وبتصرفه أمام وجه كل المسكونة خالف القانون وبصمته يقنع الجميع أن لا تفعلوا هذا لكي لا يحدث لكم ما ناله. فالتعاسة جعلته معلماً, وهذا الهيكل يبعث نوراً عظيماً يظهر الآن مخيفاً بنوع خاص لأنه يحوي الأسد مكبلاً كما تحدث الصورة الملكية تأثيراً أكثر ليس عندما تمثل ملكاً على العرش على بسيط الحال في البرفير والتاج بل عندما تمثله وتحت رجليه البربر وأيديهم مربوطة إلى الوراء ورؤوسهم منحنية إلى الأمام (إلى تحت) أجل ليس من حاجة إلى الاقتناع بالكلام في وقت تشهدون ذلك بازدحامكم.
    بالحقيقة عندنا اليوم مشهد مشرق واجتماع باهر ففي الفصح المقدس فقط شاهدت شعباً مجتمعاً بمقدار ما أرى اليوم هذا الإنسان بصمته دعا الجميع فأعماله قد رعدت أقوى من صوت البرق فالعذارى غادرن خدورهن والزوجات غرفهن والأزواج السوق, كلكم اجتمعتم هنا لتروا كيف تُفنَّد الطبيعة البشرية وكيف ينكشف فناء الأعمال المعاشية وكيف وجه الزانية الذي يلمع بالجمال بالأمس وما قبله عند تغير الحظ تمحى هذه الدهانات والتجميل كأنه بإسفنج, هكذا السعادة المكتسبة بالمطاردة لكسب الغنى فتظهر أقبح من كل عجوز مجعدة الوجه.
    هكذا عظيمة قوة هذه المصيبة فقد جعلت الإنسان المجيد والشريف الآن أحقر الجميع, فإذ دخل غني إلى هنا فإنه ينال درساً جيداً إنه يرى كيف تحطم وانطرح إلى الأرض ذاك الذي كان يهز المسكونة, كيف يخاف ويرتجف وقد ظهر أكثر جبناً من الأرنب والضفدع وبدون سلاسل مصفداً بهذا العمود وبدل السلاسل مقيداً بالخوف وحده. (هذا المشهد)يخمد سعير (كل غني) ويزيل عنه الكبرياء ويجعله يقدر الأعمال البشرية كما يجب أن يقدرها ويخرج من هنا متعلماً بالعمل ما يقوله الكتاب المقدس"كل بشر عشب وكل مجده كزهر الصحراء العشب قد يبس وزهره قد سقط"(إشعيا 6:4 و7) وأيضاً "مثل العشب سريعاً ييبسون ومثل بقول الخضرة عاجلاً يسقطون"(مزمور 2:36) "ومثل الدخان أيامه" وما أشبه ذلك.
    ويدخل الفقير بدوره ويرى هذا المشهد فلا يعد ذاته تعيساً ويندب فقره بل يشكر فقره لأنه يؤلف له ملجأً أميناً وميناءً هادئاً وسوراً متينا, وعندما يتكرر هذا المثال أمام عينيه يفضل أن يبقى في الحال الموجود فيها الآن على أن يحرز السلطة ولو مؤقتاً على كل العالم ثم يعرض حياته ذاتها للخطر. ألا ترى في هربه إلى هنا فائدة ليست بقليلة لأجل الأغنياء ولأجل الفقراء ولأجل الأعلين ولأجل المنخفضين ولأجل العبيد ولأجل الأحرار؟ ألا ترى كيف يخرج كل شخص من هنا مكتسباً من هذا المشهد وحده علاجاً شافياً. ألم أُلطف شعوركم وألم أصرف الغضب وألم أستأصل القساوة وألم أستمل إلى الشفقة؟ إنني واثق جداً بهذا, ويشهد على ذلك وجوهكم وسيول دموعكم وهكذا إذا تحول الحجر في قلوبكم إلى حقل خصيب ومثمر فأعطى ثمر الرحمة وأظهر سنابل الحنو المزدهرة فلننطرح الآن أمام الملك والأفضل أن نضرع إلى الله المحب البشر ليلطف غضب الملك ويجعل قلبه رقيقاً فيطهر لنا رحمة كاملة, ومن ذاك اليوم عندما وجد هذا الإنسان ملجأً هنا حدثت تغييرات ليست بقليلة. عندما علم الملك أنه التجأ إلى هذا الملجأ وعندما غضب الجيش المجتمع لجريمته يطلب إعدامه عندئذ لفظ الملك خطاباً طويلاً لكي يهدئ ثائر الجنود ولكي يقنعهم أن يذكروا ليس خطايا (الهارب) فقط بل الأعمال الحسنة وأعلن بأنه لأجل هذه الأعمال هو ممتن له ويسامحها على سواها كإنسان, وعندما تشبث الجنود أيضاً بالثأر لأجل إهانة الملك مبتهلين قافزين طالبين الإعدام ملوحين بحرابهم عندئذ أرسل سيول دموع من عينيه الكثيرتي الوداعة مذكراً بالمائدة المقدسة التي التجأ إليها التعيس, وعلى هذه الصورة تمكن أخيراً من تهدئة غضبهم.
    فلنطبق الآن ما يجب من قبلنا إلاًّ أية مسامحة تستحقون في حين أن الملك ذاته المُهان لا يذكر الشر وأنتم لم يصل لكم شيء مماثل وتظهرون مثل هذا الغضب؟ وبعدما ينتهي هذا المشهد كيف يمكنكم أن تتناولوا الأسرار وتلفظوا تلك الصلاة التي أوصينا أن نقول "اترك لنا كما نترك نحن للمدينين لنا"(متى 12:6) إذا كنتم تطلبون القصاص لمدينكم؟ ولكن الآن ليس وقت الحكم بل الرحمة وليس المحاكمة ولكن المحبة البشرية ليس الاستجواب بل المسامحة ليس وقت القضاء والحكم بل وقت الحنان والرحمة. فيجب أن لا يسخط أحد ولا يستسلم للغضب بل الأحسن أن تحنن الله الرحيم بالبشر يطيل عمر التعيس وينتشله من الهلاك الذي يتهدده حتى يمحو ذنوبه,
    ولنتقدم كلنا معاً إلى الملك المحب البشر طالبين إليه اسم الكنيسة واسم الهيكل أن يهب للمائدة المقدسة إنساناً واحداً, فإذا كنا نحن نصنع ذلك فالملك ذاته يرضى والله قبل الملك يحبذ ويهبنا جائزة عظيمة لأجل محبتنا للبشر. لأنه هو يتحول ويكره القاسي وعديم الإنسانية ويقبل ويحب الرحيم والمحب للبشر وإذا كان هذا يصير باراً يضفر له أكاليل أكثر بهاءً وإذا كان خاطئاً يغفر له خطاياه مكافأة له على شفقته على عبد مثله, وهو يقول "أريد رحمةً لا ذبيحة"(هوشع 6:6)
    وأنت ترى في كل مكان من الكتاب المقدس أنه يبحث دائماً عن هذا ويقول أن هذا يساعد على مغفرة الخطايا. وبهذا نحن ننال تحننه وبذلك نخلص من خطايانا ونزين الكنيسة وعندئذ يمدحنا الملك المحب البشر كما قلت سابقاً وكل الشعب عندئذٍ سيصفق وأطراف المسكونة ستتعجب من محبة مدينتنا للبشر ومن وداعتها وسكان كل الأرض عندما يسمعون بما حدث سيمجدوننا.
    وهكذا نحن ننعم بمثل هذه الفضائل, إذن فلننطرح ونطلب ونسترحم ونخطف الأسير الهارب الطالب المعونة من الخطر حتى نستحق نحن الخيرات المقبلة بنعمة ربنا يسوع المسيح ومحبته للبشر الذي له المجد والعزة الآن وكل آن وإلى دهر الدهور آمين.

    †††التوقيع†††

    ها هي سفينة نفسي تبحر في وسط بحر هائج
    أحاول أن أنئ بها عن مخاطر عواصف الأهواء
    و أن أتفادى صخور التجارب التي تحاول إغراقي
    ها أمواج الخطايا ترغب إبتلاعي بجبروتها
    فيا رب القوات استمع لأنيني و أنقذ نفسي من الأنواء
    حتى أصل بسفينتي إلى درب السلامة

  2. #2
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: عظة للقديس يوحنا الذهبي الفم/الوزير افتروبيوس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزيز داود مشاهدة المشاركة
    ولنتقدم كلنا معاً إلى الملك المحب البشر طالبين إليه اسم الكنيسة واسم الهيكل أن يهب للمائدة المقدسة إنساناً واحداً, فإذا كنا نحن نصنع ذلك فالملك ذاته يرضى والله قبل الملك يحبذ ويهبنا جائزة عظيمة لأجل محبتنا للبشر. لأنه هو يتحول ويكره القاسي وعديم الإنسانية ويقبل ويحب الرحيم والمحب للبشر وإذا كان هذا يصير باراً يضفر له أكاليل أكثر بهاءً وإذا كان خاطئاً يغفر له خطاياه مكافأة له على شفقته على عبد مثله, وهو يقول "أريد رحمةً لا ذبيحة"(هوشع 6:6)
    شكرا لك اخ عزيز على نقلك هذه العظة القيمة
    s-ool-473

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


المواضيع المتشابهه

  1. الصعود : للقديس يوحنا الذهبي الفم
    بواسطة Seham Haddad في المنتدى البندكستاري، الصعود والعنصرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2012-05-27, 06:04 PM
  2. دعاء للقديس يوحنا الذهبي الفم
    بواسطة Dima-h في المنتدى الخدم الكنسية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2011-08-22, 09:37 AM
  3. مختارات للقديس يوحنا الذهبي الفم
    بواسطة karen في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-10-26, 11:35 AM
  4. عظة عن الصعود للقديس يوحنا الذهبي الفم
    بواسطة بندلايمون في المنتدى البندكستاري، الصعود والعنصرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2010-04-17, 10:16 PM
  5. دعاء للقديس يوحنا الذهبي الفم
    بواسطة Seham Haddad في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-06-26, 10:11 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •