منقول من كتاب الملكوت الداخلي لمثلث الرحمات المطران المتحول من البروتستانتية إلى الأرثوذكسية.كاليتسوس وير
فالتعريف الأفضل بالإنسان والميزة الأولى التي تخوله أن يحقق ذاتهعلى حقيقتها هو الامتنان أو تقديم الشكر.فالإنسان يتميز عن الحيوانات الأخرى. بشكل خاص من حيث أنه كاهن الخليقة الذي يبارك اللـه ويطلب منه أن يحل بركته على البشر الآخرين وعلى الأشياء كلها.
هنا أيضا نجد أن دور والدة الإله في لحظة البشارة يجعلها لنا أيقونة ومثالا فجوابها للملاك هو فعل شكري:"تعظم نفسي للرب وتبتهج روحي باللـه مخلصي". لو1,46:47"موقف العذراء كان موقف فرح وشكر وحمد. فنحن إذا دعينا لنكون بشرا حقيقيين في حياتنا الداخلية لابد لنا من أن نتميز صلاتنا بروح الامتنان والشكر. " الصلاة حالة امتنان مستمرة يقول القديس يوحنا كرونشتاد. والقديس يوحنا السلمي كتب في جهته:"علينا أن ندون أولا ععلى أوراق صلواتنا الرقيقة فعل الشكر الصادق. ثم ندون الاعتراف بخطايانا وندامة النفس المتأثرة بعمق. وبعدها فلنقدم طلبنا إلى ملك الكون".
إذا التسلسل الأساس الذي يجب أن نتبعه عندما نرفع صلواتنا هو كالتالي: الشكر, ثم التوبة , فتوجيه الطلبات. يجب ألا نبدأ بلإقرار بخطايانا. ذلك لأنه قبل احناء نظرنا إلى الداخل من أجل رؤية قباحتنا الخاصة, علينا أن نرفعه بامتنان نحو الخارج باتجاه مجد اللـه. لهذا نبدأ صلاة الغروب بقراءة المزمور103 أو ترتيله, وهو نشيد تمجيد لعمل اللـه الخلاق:"باركي يانفسسي للرب لأيها الرب إلهي لقد عظمت جدا الاعتراف وعظم الجلال لبست::::"ما أعظم أاعمالك يارب كلها بحكمت صنعت" كما أن القداس الإلهي يبدأ أيضا بالاسلوب عينه: لابفعل الندامة بل بإعلان بمجد اللـه :" مباركة مملكة الآب والابن والروح القدس......" ونحن من حيث أننا كهنة اللـه قبل كل شيءبمباركته من أجل فرح ملكوته.
والخلود لرسالتنا.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
رد مع اقتباس


المفضلات