الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: اضطهاد المسيحيين في بدء القرن الرابع على عهد ديوكلتيان والاباطرة الاخرين حتى سنة 313

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي اضطهاد المسيحيين في بدء القرن الرابع على عهد ديوكلتيان والاباطرة الاخرين حتى سنة 313

    في سنة 284 جلس على عرش الامبراطورية ديوكلتيان حتى سنة 305 الذي اطلق اسمه على لآخر اضطهاد قاس على المسيحيين وان كان اشتراكه فيه قليلا.
    كان هذا الامبراطور حكيما عادلا جعل هدفه في ادارته اعادة لمعان الامبراطورية الرومانية.وقد عرف كم هو عسير عليه وحده ان يقوم بادارة هذه المملكة الواسعة كما كانت في ذاك الوقت والتي تتوالى على حدودها هجمات الشعوب البربرية"الجرمان" لذلك انتخب سنة 285 مساعدا له مكسميان غركولا /مكسميانوس/ احد قواده الشجعان وسلمه قسم المملكة الغربي بلقب افغوست. وفي سنة 292 انتخب مساعدين بلقب قيصر قسطنطي خلور على بريطانيا وغاليا واسبانيا, وغاليري على ايليريا وارتبط مع الاخير بالقرابة فزوجه من ابنته فاليريا. ففي هذه التغييرات الادارية في المملكة كانت راحة المسيحيين تتوقف على نظرة الحكام الخاصة عليهم وعلى علاقة الحكام بالحزب الوثني المتعصب.
    اما ما يختص بديوكلتيان نفسه فانه في مدة عشرين سنة تقريبا من ادارته لم يضطهد المسيحيين مع انه شخصيا من اتباع الديانة الوثنية. ولكنه كسياسي حكيم يسعى لهدوء المملكة المضطربة دائما بقلائل داخلية وربما بشعور محبة البشر التي كانت آثارها ظاهرة فيه خاف من اهراق دم المسيحيين. وبالاكثر لان عددهم كان كثيرا جدا.ومن عهد قريب اعترفت الحكومة بقانونية وجود جمعيتهم.مكسميان غركول جندي خشن لم يدخل في اعتبارات ديوكلتيان السياسية . كان مستعدا لاضطهاد المسيحيين لاسيما الموجودين في جيشه والمخالفين للنظام الحربي بعدم تقديمهم ذبائح وثنية.وعكسه كان معاونه القيصر قسطنطي خلور ,الانسان الصالح,محترم الفضيلةاينما وجدها نظر الى المسيحيين بتجرد واحترمهم لثباتهم في ايمانهم مفترضا بثقة بأنهم هكذا يكونون مخلصين للملك.ولكن عدو المسيحيين الأكثر شرا من جميع الحكام هو صهر ديوكلتيان القيصر الفظ غاليري.المولود في طبقة واطئة .وكائن تحت تأثير والدته رامولا الوثنية الفظة المتمسكة بالخرافات. وكان هو مستسلما للديانة الوثنية بطريقة خرافيو وكان عدوا مخيفا للمسيحيين.وقد وجد فيه الحزب الوثني المتعصب دعامة متينة.فوقف على رأس هذا الحزب وكان مستعدا ان يمحو المسيحيين بالنار والسيف لو ان السلطة كانت كلها في يده ولكنه كقيصر خاضع لم يقدر ان يجري اضطهادا علنيا وعاما على المسيحيين.لذلك وقف في بادئ الأمر عند اضهادات مفردة:بابعادهم عن بلاطه وطردهم من الخدمة الجندية وما اشبه.وبالاجمال مادام ديوكلتيانفي قوته ولم يشخ كان يهدئ من نزوات غاليري الضارة بالمملكة الرامية الى ابادة المسيحيين ولم يوافق مدة طويلة على اصدار أي قانون عام ضد المسيحيين ماعدا المنشور بابعاد المسيحيين عن الخدمة الجندية.
    اخيرا في سنة 303 بلغ غاليري غايته فحضر الى نيقوميدية في بيثينيا مكان وجود ديوكلتيان يرافقه كهنة أصنام وغيرهم من المتعصبين وطلب بإلحاح اصدار قانون عام ضد المسيحيين .فديوكلتيان الشيخ المريض المتعب بأعمال الادارة خضع لتأثير صهره وسمح بالمطاردة. فذاق مسيحيو نيقوميدية الهجوم قبل سواهم. فكنيستهم الفخيمة هدمت حتى اساساتها وصودرت الكتب المقدسة واحرقت.وعلى أثر ذلك تبع مرسوم عام تضمن ما يأتي:كل اجتماعات المسيحيين ممنوعة والكنائس المسيحة يجب أن تهدم ,ونسخ الكتاب المقدس يجب أن تصادر وتحرق ,وكل المتمسكين بالمسيحية يعدمون الحقوق المدنية وفي محاكمات المسيحيين يسمح بالجلد والعبيد المسيحيون يحرمون من الحرية ولا تقبل منهم شكاية او اعتراض .فاحد المسيحيين أهاجه مخالفة هذا المرسومللعدالة فمزقه علنا لذلك حكم عليه بالموت .
    بعد هذا المرسوم بدأ اضطهاد المسيحيين في كل أنحاءالمملكة. وكان يجب على حكام الغرب الذين أرسل اليهم لتنفيذه أن يعملوا بمنطوقه,اما قونسطنطي خلور العطوف على المسيحيين فرأى من الممكنتنفيذه دون تثقيل على على المسيحيين. فسمح شكليا بهدم بعض الكنائس في الوقت الذي بدأ فيه مكسميان غركولا العمل بهدم الهياكل والكتب المقدسة بعناده المعروف .فبعد الهدوء الطويل الامد الذي تمتع به المسيحيون ظهر لهم هذا الاضطهاد ثقيلا جدا ولكن برهنوا أنهم اتباع حقيقيون للمسيح وواظبوا على اقامة اجتماعاتهم للخدمة الالهية اذا لم يكن في الهياكل التي هدمت ففي السراديب.واخفوا الكتب المقدسة في أماكن حريزة واذا تعذر اخفاؤها فكانوا يسلمونها مع حياتهم. ولكن بعض المسيحيين بسبب الخوف من الجلد سلموا الكتب المقدسة فعاقبتهم الكنيسة بالفرز كخونة.
    وبعد اعلان هذا المرسوم ببرهة وجيزة اشتد اضطهاد المسيحيين اكثر,وفي قصر ديوكلتيان بنيقوميديا ظهر حريق مرتين فاتهم غاليري المسيحيين بالحريق واستطاعان يقنع ديوكلتيان بأن في الحادث مؤامرة .فبدأت مطاردة وجلد المسيحيين في نيقوميديا واجبر الجميع على تقديم الضحية للاصنام وبينهم زوجة ديوكلتيان بريسكا وزوجة غاليري فاليريا بتهمة انتسابهما لجمعية المسيحيين وقد كانتا في الواقع مسيحيتين فاجبرتا على انكار المسيحية وتقديم الذبيحة للأصنام .وأعدم مسيحيون كانوا يشغلون في البلاد ظائف هامة : بطرس ودوروثي وغرغوني وقطعت هامة انثيموس أسقف نيقوميديا ومثله كثيرون من المسيحيين من كل سن وجنس وحال اما احرقوا بالنار او اغرقوا في البحر. والاضطرابات التي حدثت بعد برهة في سوريا وارمينيا هيأت لغاليري سببا جديدالاتهام المسيحيين وبنوع خاص خدام الدين المتهمين ظلما بحدوث هذا العصيان ولكي يشدد الاضطهاد اكثر. ولهذا السبب صدر مرسوم آخر يأمر فيه بأن يزج في السجن كل ممثلي الكنيسة وبقية الاشخاص الروحانيين كمجرمين سياسيين. فكان السجن نصيب كثيرين من الاساقفة والكهنة والشمامسة وعذبوا كثيرين منهم حتى الموت.
    يتبع...

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اضطهاد المسيحيين في بدء القرن الرابع على عهد ديوكلتيان والاباطرة الاخرين حتى سنة 313

    واخيرا ظهر في سنة 304 مرسوم رابع حكم بموجبه على المسيحيين اجمالا بالجلد والتعذيب لاجارهم على انكار المسيحية وتقديم الذبيحة للاصنام فلم تكن حدود لقساوة المعذبين .فبدأ في كل مقاطعات المملكة تقريبا تقتيل المسيحيين علنا,وكان معذبوهم يخترعون عن قصد انواع تعذيب مختلفة وجلد لكي يجبروهم على انكار المسيحية.ان معاصر هذا الاضطهاد اوسابيوس اسقف قيصرية يصف باسهاب في تاريخه الكنسي كل الاضطهادات المرعبة التي رافقت تعذيب المسيحيين في مختلف مقاطعات ومدن المملكة. ففي مدينة صور فينيقيا بعد الجلد المرعب اطلقوا على المسيحيين الانمار والدببة و الخنازير البرية والثيران المهيجة بالنار والحديد. اما كيف احتمل المسيحيون كل هذا فيظهر ذلك مثال احد الشبان الذي لم يبلغ العشرين من العمر فقد وقف بدون قيود يصلي الى الله واضعا يديه على صدره شكل صليب لايبدي حراكا ولا يحيد عن المكان الذي وجد فيه بين الحيوانات الضارية بالقرب منهتنفث هياجا وموتا, وفي مصر تعرضت العائلات المسيحية لانواع الميتات الكثيرة. فبعد ان خصوا البعض وكسروا عظامهم بالدواليب والجرح المبرح وألوف انواع العذاب احرقوا والبعض الآخر طرحوا في البحر وغيرهم قطعت هاماتهم وآخرون قضوا نحبهم تحت العذاب وكثيرون ماتوا جوعا وصلبوا بعض الشهداء على صلبان رؤوسهم الى أسفل والذين بقوا أحياء بعد كل هذا ماتوا سريعا بالجوع. وكانت عذابات المسيحيين مدهشة في ثيفايدا. هنا كانوا يمزقون أجساد الشهداء بقطع الفخار عوض الأظافر حتى يلفظوا النفس الأخير. وكانوا يربطون النساء باحدى أرجلهن ويعلقونهن في الهواء ورؤوسهن الى أسفل,وقطعوا آخرين الى أجزاء رابطين الى شجرتين مجذوبتين ثم تتركان فجأة لترجعا الى وضعهما.وفي الاسكندرية حسب قول الأسقف فيلياس ,كانوا يضربون البعض بالعصي والبعض الآخر بالأسواط وغيرهم بالحبال المجدولة, وأوثقوا ايدي الآخرين الى الخلف وربطوهم الى عمود او مددوا ايديهم ببعض آلات ثم بموجب اشارة, مزقواأجسادهم ثم قطعوا بالسكاكين ليس خواصرهم كما يعملون مع القتلة بل بطونهم وسوقهم وخدودهم. وعلقوا البعض بيد واحدة في الرواق يتأرجحون في الهواء ويلقون افدح العذابات بتمديد المفاصل والاعضاء وربطوا آخرين الى أعمدة ووجه الواحد بتجه نحو وجه الآخر وأرجلهم لا ترتكز على شيء وبسبب ثقل الجسم كان الرباط يخترق الجسم بقوة عظيمة. وكانوا يصبرون على هذا ليس ابان كلام القنصل معهم واشتغاله بهم طول النهار. وفي فريجيا احاط الجنود بمدينة صغيرة وحرقوها مع سكانها والأطفال والزوجات وهم يعولون مستجيرين بالمسيح.
    وهذه العذابات حدثت ليس في بضعة ايام او في برهة وجيزة بل في مدة سنوات. وقد بلغ عدد القتلىالمسيحيين احيانا في يوم واحد من عشرة أشخاص الى مئة شخص. وقد اتم الاباطرة هذه المذابح الدموية على المسيحيين ظانين ان اسم المسيحية قد امحي تماما وقروا اقامة احتفالا لانتصار على المسيحيين واوصوا أن يصك وساما لذكرى ابادة الاسم المسيحي وتجديد احترام الالهة.
    بيد أن احتفال اعداء المسيحيين كان سابقا لأوانه وبرز أبطال جدد يسلمون نفوسهم لكل انواع العذاب ولا ينكرون الايمان الذي يتمسكون به.وبالاجمال يقال بأن الذين انكروا الايمان في هذه المعركة الأخيرة مع الوثنية المحتضرة كانوا أقل بكثير ممن سقطوا في اضهاد داكي.
    في غضون ذلك حدثت تغييرات هامة في ادارة المملكة بعد بدء الاضطهاد بسنتين تنحى عن الأعمال الادارية الامبراطوران ديوكلتيان ومكسميان غركولا سنة 305 وانتقل لقب افغوسط في الشرق الى غاليري وفي الغرب الى قسطنطي خلور ومكان القيصرين , بحسب انتقاء غاليري صار في الشرق قريبه مكسيمين وفي الغرب سيفر ولكن سيفر انزله بسرعة مكسنتي ابن مكسميان غركولا الذي ساهم في الادارة مؤقتا لمساعدة ابنه. وفي سنة 306 حدثت ايضا تغييرات هامة في ادارة المملكة لأجل المسيحين بنوع خاص.مات قسطنطي خلور وانتقل لقب امبراطور الغرب الى ابنه قسطنطين الوارث عن ابيه الميل الى المسيحيين.فلم يرض غاليري عن هذه الحال في الغرب. فارسل جيشا ضد مسكنتي للدفاع عن سيفر مع انه لم يتمكن من مساعدته. ولم يعترف بقسطنطين افغوسطا بعض الوقت لانه كان يبغضه مذ كان في بلاط ديوكلتيان بصفةرهن ويخشى مقاومته في السياسة وفي اضطهاد المسيحيين.
    هذه الأحوال السياسية لم تكن في صالح المسيحيين. لأن غاليري عندما صار افغوسطا لم يعد يعيقه شيء فتابع اضطهادهم بالضراوة التي بدأ بها .وكان مساعده المتحمس في الشرق القيصر مكسيمين.اما في الغرب فبعد هذه التغييرات في نصف المملكة الغربي شعر المسيحيون بشيء من الطمأنينة. فقسطنطين لم يضطهد المسيحيين والقيصر مكسنتي كشخص قليل الاهتمام بأعمال الادارة فاذا اضطهدهم لم يكن ذلك على نظام كما كان في الشرق.فاكتفى بتعذيب افرادي وبشتائم.وعلى هذه الصورة عندما توقف الاضطهاد تقريبا في الغرب بقي في الشرق على شدته المخيفة.
    وأخيرا هزلت قوة المهاجمين الوثنيين واما الكنيسة المسيحية التي قال السي ان ابواب الجحيم لن تقوى عليها فلم تهلك منغضب الناس.وألد أعداء المسيحيين الغضوب غاليري اعتراه مرض ثقيل لا شفاء له فاقتنع اخيرا بأنه لا يمكن لاية قوة بشرية أن تبدهم (المسيحيين) لذلك في سنة 311 قبل موته بقليل انتخب خليفة له ليكيني احد قواده وأصدر واياه مع امبراطور الغرب قسطنطين مرسوما بشأن وقف اضطهاد المسيحيين.وبهذا المرسوم شهدت الحكومة الرومانية بطريقة احتفالية بعجزها في قتالها مع المسيحيين مقرة بأنه, بغض النظر عن كل اجتهادها لترجعهم الى تعليم الاباء القديم اعني العبادة الوثنية حيث تعرض الكثيرون منهم للموت وانواع الحاجة صمدوا ثابتين دائما في ايمانهم . واضطرت الحكومة أن تقول "فليكن المسيحيين من جديد وليبنوا بيوت صلاتهم شريطة ان لا يأتوا عملامخالفا للنظام" ونتيجة لمرسوم غاليري وليكيني وقسطنطين تحرر المسيحيون من المطاردة ورجعوا من المنافي وظهرت ايضا هياكل مسيحية تقام فيها كالسابق الخدم الالهية. حتى أن الوثنيين الذين تعرفوا عن قرب بالمسيحيين في المدة الأخيرة شاركوهم السرور مدهوشين من قوة اله المسيحيين المدافع عن كنيسته .توقف الاضطهاد في كل مكان لأن المرسوم الموقع من ثلاثة اباطرة كان واجب التنفيذ على القياصرة.بيد أن القيصرمكسيمين مدير سوريا ومصر فقد خضع مضطرا في بادئ الأمر لمرسوم الأباطرة ولكنه لم يعترف شخصيا بضرورة وقف الاضطهاد لاسيما بعد موت غاليري سنة 311 فلم يعتبر ليكيني افغوسطا وانتحل لذاته لقب امبراطور.وبدأ كالسابق يضطهد المسيحيين: فمنعهم من بناء الكنائس وطردهم من المدن وشوه بعضهم نازعا انوفهم أو عيونهم وقاطعا الآذان والايدي وما أشبه وأخيرا سلم البعض الى الموت. وبين الذين استشهدوا أسقف حمص سلوان الذي قام بخدمنه مدة أربعين سنة,وكاهن قيصرية بمفيل وكاهن انطاكية لوكيان وأسقف الاسكندرية بطرس وغيرهم.
    وفي الغرب كان يجب على مكسنتي ان يخضع للمرسوم لكنه بقي طاغية للخاضعين له من المسيحيين والوثنيين. لكن القيصرين غير الميالين الى المسيحيين اضطرا للتخلي سريعا عن الادارة.وفي سنة 312 انتصر قسطنطين امبراطور الغرب على الطاغية مكسنتي وصار حاكم الغرب المطلق ومال تماما لصالح المسيحيين وفي سنة313 حدث الأمر ذاته في الشرق مع مكسيمين فقد أنزله ليكيني وثبت سيادته على مقاطعاته.

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اضطهاد المسيحيين في بدء القرن الرابع على عهد ديوكلتيان والاباطرة الاخرين حتى سنة 313

    s-ool-472s-ool-504

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: اضطهاد المسيحيين في بدء القرن الرابع على عهد ديوكلتيان والاباطرة الاخرين حتى سنة 313

    الرب يبارك تعبك ومحبتك الغالية
    شكرا إلك حبيبنا
    s-ool-453

    †††التوقيع†††

    عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
    ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه
    .
    s-ool-464

المواضيع المتشابهه

  1. القديسات العذارى الشهيدات أغابي وخيوتيا وإيريني ورفقتهن (القرن الرابع)
    بواسطة Gaga في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-04-28, 10:27 PM
  2. اكتشاف كنيسة من القرن الرابع في سوريا
    بواسطة Fr. Jean في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-11-15, 05:17 PM
  3. القديس الشهيد يوليانوس الكيليكي (القرن الثالث/الرابع الميلادي)
    بواسطة Gaga في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-07-06, 08:00 PM
  4. الشهيد فاسيليكوس (القرن الرابع الميلادي)
    بواسطة Gaga في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-06-03, 09:34 PM
  5. القديس أفبسيخيوس القيصري الشهيد (القرن الرابع)
    بواسطة Gaga في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-04-22, 09:23 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •