Fr. Boutros Elzein ارسل تقريرا عن مشاركة.

السبب:
اغلاق الموضصوع غير مبرر ولا ما يوجب اغلاقه .
المشاركة: ما الهدف من الحوار المسيحي - المسيحي؟
المنتدى: شهادة الكنيسة لأبنائها وفي العالم
المراقبين: غير معروف

أضيفت بواسطة: John of the Ladder
المحتوى الأصلي:
أخي مينا، أولاً أرجو أن تذكر مصدر الكلام للأمانة والمصداقية، وألا تنسب مشاركات غيرك لنفسك عن غير وجه حق.

ثانياً: أعود وأكرر، إذا كانت الكنيسة القبطية ترى أن إيماننا صحيح 100%، وهذا ما يستشف من كثرة كلامك، فلماذا لا تقبل الكنيسة القبطية التنازل عن تعبير الطبيعة الواحدة، لأنه ما دام هذا التعبير موجوداً، في معزلٍ عن أو في اتصال مع أسباب نشوبه، فلن يكون هناك تقارب وحدوي عقائدي، بغض النظر عن ما يحاك ويقال. الكنيسة الكاثوليكية حاربت الآريوسية بتطرف، فوقعت في هرطقة انبثاق الروح القدس من الآب "والإبن"، مخالفين ما هو متعارف قانونياً ولاهوتياً في هذه الأمور. ربما يكون القديس كيرلس، بسبب حربه بلا هوادة ضد النسطورية، بالغ في التركيز على وحدة السيد المسيح، الأمر الذي يعد صحيحاً، ولكنه استخدم تعبير"الطبيعة" بدل "الشخص"، الأمر الذي أدخله في خلاف مع كنيسة أنطاكية البيزنطية، مما استوجب رسالة الصلح التي أقر فيها بصحة إيمان كنيسة أنطاكية، ومع ذلك لم يتم الصلح فعلياً (وهنا يوجد إشارة سؤال كبيرة، لماذا؟؟). ليس صحيحاً دائماً أن الهدف يبرر الوسيلة، فالكنيسة الأرثوذكسية المجتمعة في مجمع خيلقدونية المسكوني الرابع، وبنظرها الثاقب، واللابسة لثوب الحق المنسوج من الكلام اللاهوتي الموحى به من العلاء، ثبتت بصيغة متوازنة وصحيحة العقيدة السليمة كما تسلمتها من الرسل والقديسين: "والكلمة (الطبيعة الإلهية) صار جسداً (الطبيعة البشرية)".

الموضوع مغلق.