العفه
لســتم لأنفســكم
إن جسدك ليس ملكك بل هو معطى لك من الله ولكن ماذا عن الذين يستخدمون أجسادهم كما لو كانت ملكاً لهم ويفعلون بها ما يروق لهم ولا سيما الذين يضيعون عطية الطهارة السامية؟ ماذا عن هؤلاء الناس؟ هناك غفران لهؤلاء عند صليب الرب يسوع حيث أخذ الرب جميع الخطايا ((ووعد بالخليقة الجديدة)) (2 كو 5) ان كان أحداً في المسيح فهو خليقة جديدة وهذه الخليقة مكتملة للمستعدين أن يقبلوها الله يدعونا للتوبة حتى نعود إلى الاذرع التي لأبينا السماوي الذي ينتظرنا ليحضننا ويسامحنا .
إن علاج الخطايا الجنسية اليوم موجود في كلمة مسيحية قديمة بالكاد نسمعها اليوم إنها العفة، العفه تعني عدم ممارسة الجنس قبل الزواج وممارسة الجنس في الزواج ومع شريك الحياة وليس مع شخص آخر كما تعني العفة ضبط النفس كما تعني أنك لست حيواناً تحكمه الغريزة ولكن ابن الله مخلوق على صورته وإنك مسؤول أمام الله عن عطية الجنس التي منحها لك.
يكتب العالم النفسي سي. أس لويس فيقول العفة أصبحت أقل الفضائل المسيحية المقبوله أو المستحبه ومع ذلك لا بديل عنها ان القانون المسيحي القديم هو أما الزواج باخلاص تام لشريك الحياة أو الامتناع التام وهذا الآن أصبح أمراً صعباً جداً ومضاداً لغريزتنا ولكن الله قادر أن يخلص الى التمام ( عب 7 ).
ان قوة سيادة الانسان على نفسه هي التي يفتقر اليها الانسان، مالك روحه خير من مالك مدينة (أم 16) والدليل على ذلك هو أنه كيف صار للانسان ان ينحط بسهولة هابطاً وصار من السهل ان نجد أناساً اليوم يعرفون ان يقولوا :
- لا أستطيع ... لا أستطيع ان أضبط هواي ... لا أستطيع ان اقاوم التجارب
- لا أستطيع أن اذهب الى الكنيسة ... لا أستطيع ان أصلي
من أين يمكن للإنسان أن ينال القوة التي تمكنه من قهر ما هو غير ملائم قهر الضعف ليس من طريقة سوى ارتباطنا والتصاقنا بآخر كلي القدرة والقوة انه الله في شخص ربنا يسوع المسيح.
وقف أب يلاحظ ابنه وهو يحاول هباءً تحريك صخرة لقد حاول وحاول ولكن لم يستطع ان يزحزحها فسأله والده يا ابني هل أنت متأكد أنك تستخدم كل قوتك فقال الولد طبعاً فقال له الولد ولكني لم استطع فقال له الاب لكنك لم تدعني لمساعدتك .. كم من مره ومرات حاولنا جاهدين ان نزيل من حياتنا خطية أو شهوة وحاولنا هباءً وذلك بسبب اننا اعتمدنا تماماً على قوتنا الهزيله لقد نسينا ان لنا أباً سماوياً كلي القدرة ويريد ويرغب في ان يأتي ويساعدنا بقوه هائلة وهو يقف بلهفة منتظرنا أن نسأله عن هذه المعونة الفائقة وهو الذي يقول عنه بولس الرسول : القادر ان يكُمل كل احتياجاتكم بحسب غناه في المجد في المسيح يسوع (في 4 : 19).
نعم نحن نؤمن باله قادر ان يقهر الخطية وقادر ان يمنح الحياة الجديدة ، قادر ان يستجمع قطع الحياة المحطمة ويجعلها سالمه صحيحة مرة ثانية ، انه قادر أن يفعل كل شيء ان سمحنا له ان كنا نتوب ونبحث عن غفرانه ، كيف يمكننا ان نستقبل هذه القوة الالهية لنسود على انفسنا؟
ليس إلا عن طريق واحد الالتصاق بالرب يسوع المسيح مخلص نفوسنا وراعينا العظيم وبالصلاة التي فيها قوة لا يعرفها العالم :
- الصلاة قوة
موسى صلى فانشطر البحر
ايليا صلى فنزلت المياه على أرض جافه ويابسه
دانيال صلى فانسدت افواه اسود
بولس وسيلا صليا فانفتحت ابواب السجن
يسوع صلى في بستان جثسماني فظهر له ملاك ليقويه
الصلاة بكلمة الله : كلمة الله فيها قوة غير عاديه قراءها كثيرون وتحولت حياتهم ، قرأوها فوجدوها الباب الى الحياة الجديدة القوية المنتصرة وآخرون قرأوها فوجدوها الغذاء لحياتهم اليومية والحكمة المكتوبة .
كتب أحد الافاضل وقال من خبرتي كلمة الله لها أيداً وأرجل تجري وراء الانسان وتمسك به باحكام ، اجعل لها مكان في حياتك وانظر كم من أشياء عظيمة سوف تحدث.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات