التقى أحد الكهنة بشاب جامعي يدعى موريس الذي كانت تظهر على ملامحه علامات الضيق والمرارة.فبدأ الكاهن يتحدث معه عن محبة الله الفائقة واهتمام السيد المسيح بحياته من كل الجوانب.
سأل موريس:كيف اضع كل حياتي اليومية في يدي السيد المسيح وانا قد اعتدت الا اثق بأحد قط؟اني أعاني من متاعب يومية بسبب أزمة الثقة لاأثق في أقرب الناس اليّ مهما أظهروا لي من حب واهتمام سأله الكاهن:
متى ستعود الى المدينة
الجمعة مساء حيث أبدا دراستي صباحا
هل حجزت في القطار
نعم
هل تعرف الموظف الذي حجز لك تذكرة القطار؟
لا
كيف تثق أنه بالفعل حجز لك بمجرد مكالمة هاتفية؟
في كل مرة أحجز عبر الهاتف واذهب في موعد القطار وأجد الحجز معدا فعلا
هل تعرف سائق القطار؟
لا
كيف تأتمن حياتك في يد سائق قطار لاتعرف اسمه وغالبا لاتراه؟
لقد اعتدت أن أركب القطار ولا أسأل عن السائق واسمه
فأجابه الكاهن:ان كنت تثق في موظف لاتعرف اسمه ولا من يكون يحجز لك في القطار وأنت مطمئن وكذلك سائق القطار.....
الا تأتمن السيد المسيح خالق السماء والارض على حياتك؟
من هو أمين على حياتي مثلك في ثقة ويقين أسلمك كل حياتي.أنت الطريق والحق والحياة أنت سر نجاحي وفرحي
الق على الرب همك وهو يعولك مز 22,55

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول


المفضلات