Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
عادت من الموت تتكلم
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: عادت من الموت تتكلم

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية حازم 76
    التسجيل: Jul 2010
    العضوية: 8711
    الإقامة: حمص
    الحالة: حازم 76 غير متواجد حالياً
    المشاركات: 242

    Array

    افتراضي عادت من الموت تتكلم

    عائدة من الموت
    تتكلّم!
    أكثر من مرّة حصل لي أن سمعت أشخاصاً يُدلون بشهادات في شأن علاقتهم بيسوع أو بوالدة الإله. ما كان غالباً على هذه الشهادات طابعُ العاطفيّة، لذا كثيراً ما رأيت وجه السيّد فيها مجرَّحاً ومُعبَثاً به بذاتيات الناس. أما الشهادة التي قرأتها مؤخّراً فكانت مختلفة. هذه أحسست، في الأعماق، بأنّها كشف إلهي بمعنى الكلمة، وأنّها تتميّز ببُعدها عن العاطفيّة الرخيصة. خبرة فائقة وشهادة مرموقة ومعاينة تدفع النفس إلى إعادة النظر في تقييم ذاتها!
    صاحبة الشهادة اسمها غلوريا بولو من بوغوتا في كولومبيا. طبيبة أسنان متزوّجة ولها ولدان. شهادتها الأولى أدلت بها، فيما يبدو، منذ سنوات قليلة، وكانت مقابلةً جرت عبر راديو ماريا (كولومبيا). هاكم بعض ما جاء في المقابلة:
    خلال شهر أيّار من العام 1995 م توجّهت غلوريا، سيراً على القدمين، برفقة ابن أختها، إلى مكتبة الجامعة الوطنيّة في بوغوتا (كولومبيا). في الطريق إلى هناك كان الطقس ممطراً بعنف وكانا معاً يحتميان بمظلّة صغيرة. فجأة ضربتهما صاعقة! ابن أختها مات لتوِّه. الطبيب الذي عاينه، لتحديد سبب الوفاة، قال: دخل التيّار إلى داخل بدنه عبر ميدالية للطفل يسوع كان يلبسها على صدره فأحرق القلب والأحشاء وخرج من الرجلين. لم يبدُ عليه من الخارج أيّ أثر للحريق. أما هي، غلوريا، فاحترقت من الداخل والخارج معاً على نحو مروِّع. اختفى ثدياها وعظام صدرها واحترق لحمها. ساقاها صارا كقطعة الفحم. معدتها احترقت. كبدها تفحّم. كليتاها احترقتا وكذلك رئتاها. وخرج التيّار من رجلها اليمنى. توقّف قلبها. بقي بدنها ينتفض ساعتين ونصف الساعة قبل أن يبدأ سعي الأطباء حثيثاً لاستردادها. ماتت وخرجت روحها من بدنها. لكنّها، برحمة الله، عادت إلى الحياة، وجرت، على مدى سنوات، إعادة بناء جسدها. وها هي اليوم حيّة تُرزَق، تخبر بما جرى لها وبما عاينته واختبرته خلال فترة موتها. ثمّة قول يردّده بعض الناس عندما تُطلعهم على ما يقوله القدّيسون في شأن الحياة بعد الموت: "ما حدا مات ورجع تيخبِّر!" ولكنْ، هذه غلوريا ماتت وعادت وخبّرت! فمَن له أذنان للسمع فليسمع ما قالته!
    غلوريا كاثوليكيّة بالاسم. لا عرفت الكثلكة ولا عاشت كاثوليكيّة. ومع ذلك ما أدلت به ينتمي إلى عمق الخبرة المسيحيّة الجامعة وإلى الحياة الروحيّة المستمددة من الإنجيل.
    عاينتْ في لحظة كلّ الراقدين من أقاربها ومعارفها وعانقتهم. إذ ذاك أدركت أنّها انخدعت لما قبلتْ، في وقت من الأوقات، في حياتها، عقيدة التقمّص ودافعت عنها. لما كانت ممدّدة البدن ممزّقة، محروقة، على حمّالة المستشفى كانت ترى كلّ الذين أحاطوا بها. لكنّها لم ترَهم كما بالعين المجرّدة. كانت تراهم كمِنْ داخل نفوسهم. ترى أفكارَهم ومشاعرَهم كما يعاين الأحياء المحسوسات بعين الجسد. مما قالته إنّها سمعت صوت زوجها الداخلي وعاينت ألمه في العمق. كان يدعوها إلى العودة إكراماً لولديها. وعاينت أيضاً جسدها مشوّهاً. فلما تمكّن الأطباء، أخيراً، من إنعاشها عادت ودخلت جسدها. وقد أشارت إلى موضع معيّن من الرأس قالت إنّها دخلت منه بعنف على أثر صدمة كهربائيّة عُرِّضتْ لها. إذ ذاك أخذت تشعر بالوجع وآلام الحريق. لكنّها عادت وخرجت من بدنها، من جديد، بعدما جرى تخديرها. فإذا بها ترى الشياطين تأتي إليها عبر جدران غرفة العمليات لأنّها كانت أُجرتَهم بسبب الخطايا التي ارتكبتها. ليست هناك خطيئة بلا ثمن، وأُجرة الخطيئة تسلُّط الشياطين على الإنسان. شعرت بالهلع! فجأة تذكّرت أنّها سمعت، في مرحلة الدراسة الجامعية، أحدَ الكهنة يقول: "ليس هناك جحيم ولا هناك شياطين". هذا أثّر كثيراً في نظرتها إلى الأمور وأَبْعَدَها عن الكنيسة ولم يعد هناك، بالنسبة إليها، ما يُسمّى خطيئة. اعتبرت أنّ كلّ الناس سيذهبون إلى الفردوس وأنّ الشياطين اخترعهم الكهنة ليتحكّموا بالناس. وانتهى بها المطاف أنّها صارت تَعتبر الإنسان من نتاج التطوّر وأنّ الله غير موجود. كلّ هذه الذكريات جعلتْها تشعر بالأسى العميق وكم أنّها كانت مضلَّلة! وإذ حاولت أن تهرب من الشياطين مذعورة وجدت نفسها تقفز في الهواء الخفيف. ثمّ أخذت تنحدر في قنوات متّجهة إلى أسفل وأخذ النور يخفت حتى بلغتْ ظلمةً قالت إنّ أشدّ الظلمات حِلكةً على الأرض هي كنصف النهار قياساً بالظلمة التي خبرَتْها. أخيراً بلغت فوهة الجحيم الذي لا قرار له. هناك شعرت بأنّ ميزة هذه الظلمة كانت أنّ مَن يقيم فيها لا يشعر ولا بشيء من محبّة الله. الظلمة كانت مؤشِّراً على غياب محبّة الله. وهناك أيضاً اشتمّتْ رائحة نتن رهيبة وشعرت بأنّ تلك الظلمة كانت تُحدِثُ في النفس ألماً ورعباً وخزياً رهيباً.
    في تلك اللحظة بدا لها كأنّ هناك مَن يشدّها إلى أسفل ليلقيها في فوهة الجحيم. هذا جعلها في ألم وذعر هائلَين. أخذت تصيح وتستَنجد وأدركت أنّه كان هناك، حواليها، آلاف آلاف الناس، ومعظمهم من الشبّان. بَلَغتها أصوات صرير الأسنان والصيحات المروِّعة والأنين الذي هزّها حتى الأعماق. وذكرت غلوريا أنّها بعدما عادت إلى الحياة بقيت سنوات لمّا تقدرْ فيها أن تستوعب ما سمعتْه وتبكي. أدركت أنّ الذين ينتحرون في لحظة هناك ينتهون. ما كان لها أشدّ هولاً من كلّ ما خبرته أنّ الله غائب ولا طاقة لأحد على الإحساس به في ذلك الموضع.
    بإزاء هذا الإحساس المضني الذي انتاب غلوريا أخذت تصيح من الهلع. "مَن ارتكب هذا الخطأ؟" "أنا، عملياً، قدّيسة! لم أسرق في حياتي ولا قتلت أحداً وأعطيت الفقير طعاماً وعاينت وعالجت أسنان المحتاجين بالمجّان". "ماذا أعمل هنا؟" "ذهبت إلى الكنيسة في الآحاد. ولو اعتبرت نفسي ملحدة لم أتغيّب عن الكنيسة سوى خمس مرّات في حياتي". "أنا كاثوليكيّة!" "أنا كاثوليكيّة!" "أخرجوني من ههنا!" فجأة سمعتُ صوتاً لطيفاً، كان ينضح بالحبّ والسلام. والمخلوقات التي كانت من حولي تبعثرت، فجأة، مذعورة لأنّها لا تطيق المحبّة. شعرتُني بسلام! وإذا بالصوت العذب يناديني: "حسناً! إذا كنتِ كاثوليكيّة فقولي لي ما هي وصايا الله؟". لم تكن تعرفها. فقط تذكّرتْ وصيّة واحدة طالما ردّدتها أمّها التقيّة: "أحبّ الربّ إلهك من كلّ قلبك وقريبك كنفسك". "حسناً!" هل أحببتِهم؟ فقالت: "نعم، نعم، نعم!" وعندما سمعتْ الصوت يقول لها: "كلا!" شعرتْ بالصاعقة تضربها كَمِن جديد!
    "كلا، لم تحبِّي ربّك فوق كلّ شيء ولا أحببتِ قريبك كنفسك! أنت خلقتِ إلهاً على صورة حياتكِ في لحظات حاجاتكِ اليائسة! كنتِ تركعين أمامه عندما كنتِ فقيرة، عندما كانت عائلتكِ في وضع اجتماعي متواضع، عندما أردتِ أن تذهبي إلى الجامعة! في ذلك الحين كنتِ تصلّين كلّ يوم وتركعين لفترات طويلة، لساعات، تتوسّلين إلى ربّك، مصلّية وسائلة إيّاه أن يخرجك من الفقر ويسمح لكِ بأن تنالي درجة جامعية لتصيري شخصاً معتبَراً. كلّما كنتِ في عوز واحتجتِ إلى مال كنتِ تتلين المسبحة. "أرجوك يا ربّ! ابعث لي ببعض المال!" تلك كانت علاقتكِ بربّك!" هذا كلّه رأته غلوريا في كتاب حياتها ولم يكن بإمكانها أن تدافع عن نفسها لأنّ الوقائع كانت صارخة!
    هكذا كانت بالفعل إذاً. عندما نالت شهادة جامعية وصار اسمها معروفاً صَغُر الربّ في عينها. لم تعرف في حياتها معنى الشكر. ودائماً ما كانت جاحدة!
    "بالإضافة إلى ذلك جعلتِ ربّك في مرتبة دنيّة. حتى النجوم وثقتِ بها أكثر منه. أُخذتِ بالتنجيم وادّعيتِ أنّ الأبراج تسيِّر حياتك! تبعتِ كلّ اعتقادات العالم الباطلة! آمنتِ بالتقمّص! ونسيتِ النعمة الإلهيّة وأنّ ربّك افتداكِ بدمه!"
    على هذا امتحنوني في الوصايا العشر. أبانوا لي أنّي كنت أعبد الله وأُحبّه بالكلام بينما في الواقع كنت أعبد الشيطان. باللسان الذي كنت أُبارك الله كنت أنتقد الجميع. كنت أتصرّف وكأنّي قدّيسة وأنا ممتلئة حسداً وجحوداً. حتى أبي وأمّي كانا حقيرَين في عينيّ، وأمّي كنت أستحي بها لأنّها بسيطة وفقيرة.
    وأبانوا لي أيّ نوع من الزوجة كنت: دائمةَ التذمّر! لم يكن شيء يعجبني. ولا كنت محبّة رؤوفة بالناس. "لم تهتمّي ولا مرّة بمؤاساة المرضى ولا رأفتِ بالأيتام والأطفال المتألّمين". كان قلبها من حجر. كنتُ أحياناً أشتري بعض المواد الغذائيّة للمحتاجين ولكن ليس لأنّي أحببتهم بل تجميلاً لصورتي، لكي يقول الناس فيّ حسناً ولكي أتحكّم في تصرّفاتهم. كنتُ أستلذّ مديح الناس لي. "إلهُكِ كان المال. وقد أُدنتِ بسبب حبّك للمال".
    كنت أكذب كثيراً. لأنّ الشيطان هو الكذّاب فقد كنت أنا ابنته! الكذب كان سهلاً عليّ ونافعاً لي! لم يكن الكذب يزعج ضميري. حتى كنت أحلف كذباً. أقول لأمّي: "إذا كنتُ كاذبة فلتنزل بي صاعقة!" أخيراً، بالفعل، نزلت بي الصاعقة وقتلتني!"
    في شأن حياة الصلاة وحفظي لها قال لي الصوت كيف أنّي كنت أخصّص كلّ يوم أربع أو خمس ساعات من وقتي للعناية بجسدي، رياضة ومسّاجات وما سوى ذلك، ولا أجد عشر دقائق لأصلّي صلاة قلبيّة لربّي. جسدي كان صنمي! عندما كانت أمّي تدعوني للذهاب إلى الكنيسة كنت أتبرّم وأقول لها: "ولكن الله في كلّ مكان! لماذا عليّ أن أذهب إلى هناك؟" كنت أقول ذلك لأنّه يناسبني وكنتُ منشغلة بأموري الخاصة وجسدي ولا وقت لي لله! لم يكن الله يهمّني! كنت مستعبدةً لجسدي ونسيت أنّ لي روحاً! وها قد تمزّق جسدي واحترق! أوّاه!
    الأسرار الكنسيّة لم أكن أبالي بها. الاعتراف بالخطايا كنت أسخر منه لكي أبقى مرتاحة في أوساخ نفسي. وكنت أدّعي أنّي أنقى من هؤلاء الكهنة الذين يقبلون الاعترافات. كذلك سخرت من القول إنّ السرّ مبارَك. كنت أقول للآخرين: هل بإمكانكم أن تتصوّروا أنّ الله موجود في قطعة خبز؟! ثمّ كان خيراً للكهنة ليجعلوا القربانة أكثر جاذبية أن يمرغوا على الخبز بعض الكراميل ليصير طيِّب المذاق!!!
    ثمّ انتقاد الكهنة والسخرية بهم وإشاعة الأخبار المشينة في شأنهم كان لديّ سهلاً لأنّه كان تقليداً عائلياً!
    أما أبي وأمّي فصحيح أنّي كنت أدفع عنهما الفواتير ولكن لم أكن أحترمهما بل كنت أُحرِّكهما كما يحلو لي وأُسمعهما كلاماً غير لائق. أمّي، في نظري، كانت جاهلة ساذجة وأبي كان يحبّ النساء ويسكر ويدخِّن. كان يُهين أمّي بكلامه عن عشيقاته وكنت أكرهه وأكره أمّي لأنّي كنت أعتبرها بلا كرامة وأدعوها إلى الطلاق من أبي. كانت أمّي تبكي وتصلّي وأنا كنت أسخر منها. كانت تقول لي: كيف أُطلِّق أباكم وعندي سبعة أولاد؟! كيف أحرمكم من أبيكم؟ أبوكم عنده خصال عديدة جيّدة، فهو إنسان لا يأكل مال أحد ويتعب في التحصيل ليؤمّن للعائلة معيشتها. ثمّ لو طلّقتُه فمَن الذي سيصلّي له ليتوب ويخلص؟! كلّ هذا لم يكن يعنيني، أنا، غلوريا، في شيء. لذلك صرت متمرّدة أدافع عن الإجهاض والمساكنة والطلاق وأدعو إلى معاملة الناس على أساس العين بالعين والسن بالسن. كم من الناس أفسدتُ بآرائي؟!
    قلت للصوت: ولكنّي لم أقتل أحداً في حياتي! فتبيّن لي، في كتاب حياتي، أنّي كنت على خطأ. رأيت كيف أنّ فتاة في الرابعة عشرة أجهضت بسببي. فقد علّمتها هي وغيرها كيف يكنّ على الموضة وكيف يتألّقن ويستعملن أجسادهن للغواية وكيف يكشفن مفاتنهن وكيف يستعملن موانع الحمل. وإذا لم تنجح أساليب منع الحمل لدى إحداهن كنت أُعطيها مالاً وأدلّها على مكان لتجهض على نحو سليم فلا يتأثّر مستقبلها بما فعلت! كانت غلوريا مقتنعة بأنّ من حقّ المرأة أن تحبل ساعة تشاء وأن تجهض ساعة تشاء لأنّ جسدها مِلكُها! كانت تقول للفتيات: "أمّهاتكن يتكلّمن على العذرة والعفّة لأنّهن رجعيات! يتكلّمن على كتاب مقدّس عمره ألفا عام. والكهنة يرفضون الحداثة في الموقف والنظرة إلى الأمور... الإجهاض هو أسوأ ما يُعمل بالطفل!" لقد رأيتُ في كتاب الحياة كيف تتكوّن الروح لحظة تلتقي النطفة البويضة. فإنّ شرارة جميلة تنقدح ونورٌ يُشعّ من شمس الله الآب. حالما يحدث الإخصاب في حشا الأمّ فإنّ حشاها يستضيء ببهاء تلك الروح. وعندما تُجرَى لامرأة عملية إجهاض فإنّ الروح تصيح وتئن ألماً حتى لو لم يكن لها عينان أو لحم. وتقول غلوريا إنّها، ساعتذاك، أدركت أنّه لم يعد لها إحساس بالخطيئة وأنّها، هي نفسها، كانت تضع في جسدها أداة لمنع الإخصاب. كلّ هذا جعلها آلة لقتل الأطفال ومنعهم من الحياة. ولكن انعكس عليها الأمر شعوراً دائماً بالمرارة وسوء المزاج والتجهّم والإحباط والكآبة. كلّ شيء، بالنسبة إليها، صار مسموحاً به! كيف يمكنها أن تقول، إذاً، إنّها لم تقتل أحداً؟! وماذا عن الناس الذين كرهتهم أو الذين لم يعجبوها أو الذين أهانتهم. "لا يموت الناس فقط بطلقة ناريّة. يكفينا أن نكرههم وأن نسيء إليهم وأن ننحسد منهم. بمثل هذه الأمور نتعاطى القتل أيضاً!"
    وعن الزّنى ظنّت غلوريا أنّه لا أحد يمكن أن يتّهمها بأنّها عرفت غير زوجها. فاستبان لها أنّها كلّ مرّة كانت تعمل فيها على كشف لحمها وحجم ثدييها وساقيها كانت تجتذب الناس إليها وتملأهم أفكاراً دنسة وتدفعهم إلى الخطيئة. كلّ هذا معناه أنّها سقطت في الزّنى مع غير زوجها مرّات لا عدّ لها. وتبيّن لها أيضاً أنّها باسم حرّية المرأة كانت تدعو صويحباتها إلى عدم التزام الأمانة مع أزواجهن وعدم مسامحتهم إذا أخطأوا، كما كانت تشجِّع على الطلاق. كلّ هذا كان كافياً لإشاعة جوّ من الزّنى في وجدان الآخرين.
    وقالت غلوريا إنّها لم تسرق في حياتها. فقيل لها إنّ الطريقة التي كانت تتّبعها تفريطاً بالغذاء في بيتها وما كانت تنفقه على جسدها والموضة، كلّ هذا سرقة. ففيما كانت هي تسعى جهدَها ليكون لها قِوام أنحف وأنعم وأجمل كان العالم يرتع في المجاعة. وقيل لها أيضاً إنّها مسؤولة، بما كانت تبدِّده على نفسها، عن الفقر في بلادها. وليس هذا وحده سرقة، بل السرقة الأفظع أن تتناول الآخرين بلسانك وتجرِّح بهم. أن تسرق مال الناس، هذا بإمكانك أن تعوِّضه، ولكن أن تسرق سمعة الناس، هذا كيف تعوِّضه؟!
    وشعرت غلوريا بالخجل الشديد من نفسها وهي ترى حياتها في كتاب الحياة كما في فيلم. رأت ولديها يقول أحدهما للآخر: "ليت الماما لا تأتي إلى البيت سريعاً وليت عجقة السير تؤخّرها عن المجيء. إنّها مزعجة وتتذمّر كثيراً!" قالت غلوريا لنفسها: هذا ما فعلتُه بولديّ! سرقتُ أمّهما منهما كما سرقت سلام بيتي. كنت أهتمّ بأشياء كثيرة تخصّني ولا أهتمّ بهما. تركتهما للخادمة! لم أُعلّمهما لا محبّة الله ولا محبّة الناس. كنت أكتفي بالإنفاق عليهما، وإذا أردتُ أن أُعبِّر لهما عن اهتمامي بهما كنت أشتري لهما الملابس ذات الماركة المعروفة (signée)...
    في خضوع غلوريا لامتحان الوصايا تبيّن لها أنّ أساس كلّ الشرور التي وقعت فيها كان الطمع.
    حتى تصرّفاتي الصغيرة الرعناء لم تكن، في كتاب الحياة، من دون أثر سيّء في الآخرين. رأيت في كتاب حياتي كيف أنّي، ذات مرّة، أكلتُ موزاً وألقيت القشرة في الشارع غير مبالية. فإذا بي أرى إنساناً يسقط أرضاً بعدما داس القشرة وكدتُ أتسبّب بموته وأنا لا أدري!
    ومرّة اشتريتُ حاجياتي من محل كبير فأعطتني فتاة الصندوق ما بقي لي من مال، وكان فيه مبلغ زائد، 4500 بيزوس. لم أفطن للأمر إلاّ بعدما أقلعتُ بسيارتي باتجاه عيادتي. أردت أن أعود أدراجي لأردّ لها المال لأنّ أبي كان قد علّمني الأمانة في التعامل مع الناس. ولكن كان السير ضاغطاً جداً فأكملت سيري غير مبالية وقلت في نفسي: "هذا غباء العاملة في كلّ حال!" بعد ذلك ذهبت واعترفت لدى الكاهن بأنّي أخذت مالاً لم يكن لي حقّ فيه. على ما فعلت قال لي الصوت الذي حاكمني: ذهبتِ ولم تبالِ بما حصل بعد ذلك. ذاك المال الذي أخذتِه واعتبرتِه كلا شيء هو مبلغ زهيد بالنسبة إليكِ: فراطة! ولكنْ للفتاة التي أخطأت في حسابها معكِ كان أجرة ثلاثة أيّام عمل. لذلك رأيتُ، في كتاب الحياة، أنّ الفتاة وأولادها بقوا ثلاثة أيّام جائعين بسبب عدم اكتراثي بما حصل؟
    وقال لي الصوت: "أيّ كنوز روحيّة تحملين؟!" "كنوز روحيّة ويداي فارغتان؟!" عندئذ قال لي: تلك البيوت والمكاتب التي اقتنيتها، ماذا نفعتكِ؟ حسبتِ نفسك أنّك امرأة أعمال! ماذا فعلتِ بالمواهب التي أعطيتُك؟ "مواهب، أيّ مواهب؟" قلت في نفسي! عندئذ قال لي الصوت: كان لك عمل رسولي أن تدافعي عن ملكوت المحبّة، عن ملكوت الله! "أتريدون أن تعرفوا ماذا بقي الربّ يسألني؟ بقي يسألني عن المحبّة والرحمة!" إذ ذاك كلّمني عن موتي الروحي. كنتُ حيّة ولكن ميتة. ليته كان بإمكانكم أن تعرفوا ما هو "الموت الروحي!" إنّه كأن تكره! كان بإمكاني أن أرى نفسي من الخارج تنبعث منّي رائحة طيِّبة وأنا ألبس ثياباً جميلة، ولكن من داخلي نتنة! وقال لي الصوت: موتك الروحي بدأ عندما توقّفتِ عن الإحساس بآلام الآخرين. وكنتُ دائماً أُريكِ حجمَ معاناة الناس. فلم يهمّك! لم تعودي تشعرين بشيء في قلبكِ تجاههم! الخطيئة جعلت قلبكِ قلباً من حجر!
    وأُقفل كتاب حياتي وشعرتُني بمرارة فظيعة. ليس لي ما أقوله. كنت أظنّ نفسي شبه قدّيسة! صرختُ واستعنتُ بالقدّيسين الذين تذكّرت أسماءهم. ولكن عبثاً! كنتُ قد أُدنْتُ. ورأيت أمّي التقيّة التي كنت أسخر منها وعلى وجهها ابتسامة جميلة. كانت هادئة ولكنّها أشارت إلى فوق. وإذا بقشور مؤلمة تسقط من عينيّ، فرأيتُ أحد مرضاي يقول لي: عندما تجدين نفسك في خطر مداهم استعيني بالربّ يسوع فإنّه افتداك بدمه ولن يتخلّى عنكِ. فأخذت أصرخ: "يا يسوع المسيح، يا ربّ، ارحمني وسامحني! أعطني فرصة ثانية!" تلك كانت أجمل لحظاتي. لستُ أجد كلاماً أصف به تلك اللحظة! لقد جاء! جاء وسحبني من الهوّة! قال لي: سوف تعودين وستكون لك فرصة ثانية! هذا ليس بسبب صلاة عائلتك لكِ، إنّه لأمر عادي أن يُصلّوا لكِ، بل بسبب توسّل أقوام غرباء عنك في اللحم والدم. هؤلاء صلّوا لكِ بحرارة وحبّ كبير.
    إذ ذاك أخذتُ أرى أنواراً تشعّ كانت هي صلوات الناس ومحبّتهم. رأيت الناس الذين صلّوا من أجلي. ولكن كان هناك لهبٌ أشدّ من سواه. هذا مدّني بمحبّة أكبر من غيره. حاولت أن أرى مَن يكون فقال لي الربّ: "هذا الذي ترينه هناك أحبَّكِ كثيراً ولم يعرفْك". كان ذلك إنساناً فلاّحاً فقيراً وقعتْ في يده صفحة من صحيفة اليوم السابق وكانت فيها صورة غلوريا ممزّقة ومحترقة. فتأثّر جداً وأخذ يبكي ويصلّي من أجلها ويصرّ على الربّ الإله أن يخلّصها وينذر النذور على نيّتها. "هذا هو الإنسان الذي قبلتُ شفاعته من أجلك". مثل هذا هو الحبّ الحقّ حيال الآخرين! ثمّ قال لي الربّ إنّي سأعود لأخبر بما رأيت وسمعت. ومَن يسمعكِ ولا يغيّر سيرة حياته سيكون مصيرُه صعباً جداً!
    وعادت غلوريا إلى الحياة وأُعيد بناء جسدها برحمة يسوع ونعمة منه لتُخبر بما جرى لها. هذه خلاصة قصّتها! فمَن له أذنان للسمع فليسمع!
    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

  2. #2
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Nov 2010
    العضوية: 9273
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Drawing,Cycling,Travel,Hiking & Climbing Adventures
    الحالة: Rahma Kar Türkey غير متواجد حالياً
    المشاركات: 7

    Array

    افتراضي رد: عادة من الموت تتكلم

    شكراااااااا كثيرا على هذه المشاركة.... فعلا لقد اثرت في داخلي كثيرا.... انها رائعه جدا وخبره مؤلمة وقاسية ومبكية... وتؤثر في النفوس كثيرا ... لكن تبقى رحمة ورأفه الرب يسوع علينا هي الاعظم... فهو الذي لايتركنا ابدا فهو قال :"هانذا واقف على الباب و أقرع . إن سمع أحد صوتي , وفتح الباب , أدخل و أتعشى معه وهو معي " .
    وقال : " كما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو 3: 14_15).
    وايضا : "لأنك أن اعترفت بفمك بالرب يسوع و آمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت"(رو 10_9)

  3. #3
    andrew ibrahim
    غير مسجل

    افتراضي رد: عادة من الموت تتكلم

    مَن له أذنان للسمع فليسمع!

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    افتراضي رد: عادت من الموت تتكلم

    قصة حقيقية مشابهة لقصة غلوريا وقعت في قرية اليعقوبية التابعة لجسر لشغور
    لا أحب ذكر أسم السيدة لكن بعض شهود من رأى الحادثة يشهد
    كانت أمرأة مريضة و مشلولة منذ عدة سنوات و في إحدى الأيام بعث خبر لأخيها أن أخته قد توفت
    فقام الرجل في الحال و أخذ معه صهره للذهاب الى بيت أخته المتوفاة ،دخلوا البيت و قد جاء الطبيب و عاين الجثة و كتب شهادة وفاة و بدأووا بتحضيرات الجنازة لكن بما أن الوقت كان مساءاو في العادة أن يعملوا الجناز في الصباح ذهبوا العالم الى بيوتهم و بقي الزوج و الاخ و صهره جالسان للصباح بجانبها و قد البسوها و لفوا راسها بمنديل ووضعوا يديها على صدرها بشكل صليب و لفوهما بمسبحة و طبعا كانت المتوفاة مشلولة سابقا لا تستطيع الحراك
    و عند شروق الشمس فتحت عينيها و تكلمت مع اخيها مفاجأة قائلة بلغة الضيعة:
    ليش هيك مربطيني ياخاي
    انذهل الاخ من المشهد و صعق و قال وين كنتي ياأختي ,
    قالت له : آخ يا خاي لو تشوف الشي اللي شفته شفت مطرح كبير و كأنه السماعلى مد البصر و كله نور ، وفيه ناس قاموا أخذوني على بيت كبير كتير و فيه غرف كتيرة و شفت طاولة ممدودة بأشهى المأكولات اللي بيشتهيها قلبك و قالولي كلي اللي بدك اياه قلتلن انا ما بقدر باكل لأنه ممنوعة عن الأكل قالولي كلي اللي بتحبيه و ما تخافي و ها الأشخاص لابسين أبيض بأبيض و بعد ما أكلت راحوا يزوروني الغرف و يدورولي على غرفة فاضية ما لاقوا ولا وحدة قاموا قالولي هلأ ما ألك محل لازم ترجعي،و قاموا رجعوني، و فتحت عيني يا خاي ولاقيتك قدامي بس ليش هيك مربطيني
    قامت فكت المسبحة من ايديها و مشت و كأني لم يكن فيها مرض و عاشت بعدها ستة أشهر و بعدها ماتت.
    كانت إنسانة تقية جدا .

  5. #5
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Nov 2010
    العضوية: 9273
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Drawing,Cycling,Travel,Hiking & Climbing Adventures
    الحالة: Rahma Kar Türkey غير متواجد حالياً
    المشاركات: 7

    Array

    افتراضي رد: عادت من الموت تتكلم

    لدي استفسار تبعا لما ورد في هذه القصة.. هل وضع اداة لمنع الاخصاب تعتبر قتل؟؟ الاجهاض هو قتل روح.. لكن وضع اداه او اي شيء اخر يتم فعله يماثل هذا لمنع الحمل اعتقد انه طبيعي اذ ان الحمل لم يتم وبالتالي لم تقتل روح... اذا انه يعتبر قتلا !! فاذا ماذايجب ان تفعل الاسرة التي لديها 4 او 5 اطفال ؟؟
    ومرة اخرى شكرا كثيرررا لهذه القصة المعبرة

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    افتراضي رد: عادت من الموت تتكلم

    اختي في الرب رحمة ...سلام ومحبة لك ولجميع الاخوة والاخوات:
    اعتقد ان سؤالك نابع من الجملة التي وردت في القصة والمبينة في الاقتباس التالي:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76 مشاهدة المشاركة
    كانت تضع في جسدها أداة لمنع الإخصاب. كلّ هذا جعلها آلة لقتل الأطفال ومنعهم من الحياة
    بحسب معلوماتي الطبية فان الاداة التي توضع في جسم المرأة لمنع الاخصاب والتي تسمى عند العرب بـ "اللولب" تسبب إجهاض الجنين وليس منع الحمل.
    لانه بعد إخصاب البويضة وتكون الجنين.. يجب أن تعلق البويضة الملقحة على جدار الرحم... ووجود اللولب على جدار الرحم يمنع التصاقها به وتعلقهامما يعمل على إسقاط الجنين!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    بهذه الميكانيكية يكون اللولب سبباً للإجهاض وليس لمنع الحمل!!!
    ارجوا ان اكون وضحت لك الفكرة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rahma Kar Türkey مشاهدة المشاركة
    فاذا ماذايجب ان تفعل الاسرة التي لديها 4 او 5 اطفال ؟؟
    يوجد طرق اخرى لتحديد النسل لست بصدد ذكرها هنا .


  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    افتراضي رد: عادت من الموت تتكلم

    بصيغة مكافئة لصيغة الأخ ثائر وتعقيبا على كلامو
    الحياة الانسانية بتبدأ ( مش من لحظة ابتداء الحمل )من لحظة الالقاح (تشكل البيضة الملقحة:اتحاد النطفة بالخلية البيضية الثانوية ) عند هاللحظة بتبدأ الحياة أي صار في انسان مسيحي له الحق في الحياة متل كل انسان وإسقاط هالشخص هاد باستخدام اللولب أو حبوب منع الحمل أو طريقة أخرى يكافئ بالنتيجة الاجهاض نفس العملية بس شكل آخر وهاد الفعل من وجهة نظر مسيحية بيكون قتل لنفس بشرية وبيبقى السؤال البالغين لمما بيتخذوا هيك قرار وهالانسان يللي مات شو ذنبو ينحرم من الحياة المسيحية
    (بقصد أنو هووي عم ينحرم من المعمودية وين غلطو لحتى يصير فييو هيك)؟؟؟
    بعتقد هيك فكرة بتستحق أنو الواحد يتأمل فيها

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    افتراضي رد: عادت من الموت تتكلم

    اخي الغالي الياس شكراً ع تعقيبك واحيي فيك روح المحبة،ولكن خليني صحح بعض الامور من باب الدقة بالطرح.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Elias مشاهدة المشاركة
    (عند هاللحظة بتبدأ الحياة أي صار في انسان مسيحي له الحق في الحياة متل كل انسان وإسقاط هالشخص هاد باستخدام اللولب أو حبوب منع الحمل أو طريقة أخرى يكافئ بالنتيجة الاجهاض نفس العملية بس شكل آخر)
    اولا:الانسان بيصير مسيحي عندما ينال سر المعمودية وسر الميرون...مو من لحظة الالقاح وتشكل البويضة.
    ثانيا:قبل ما نقول انو حبوب الحمل = الاجهاض لازم نعرف ميكانيكية المنع التي تعمل على اساسها هالحبوب ...يا خيي الياس حبوب منع الحمل توقف او تمنع التبويض وبالتالي لا رح يكون في بيضة ولا ما يحزنون ولا في اجهاض ولا قتل.s-ool-372
    طبعا بطريقة علمية وموضوعية فيك تتعامل مع كل طريقة لمنع الحمل وتشوف الميكانيكية تبعها.s-ool-371
    صلواتكم

المواضيع المتشابهه

  1. كنيسة مار الياس الغيور صحنايا تتكلم كاترينا
    بواسطة ميلاد شحادة في المنتدى الأعياد والتهاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-11-25, 05:31 PM
  2. حول الموت
    بواسطة شيم في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-20, 08:53 AM
  3. دمشق تتكلم..........فيلم بولس الرسول
    بواسطة حــلا في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2009-05-07, 07:37 AM
  4. عائدة من الموت تتكلم
    بواسطة بندلايمون في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2009-02-28, 07:41 PM
  5. لا تتكلم وانت تمشي
    بواسطة ماغي في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-02-04, 06:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •