Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
هل ولد المسيح حقاً في يونيو؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل ولد المسيح حقاً في يونيو؟

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb هل ولد المسيح حقاً في يونيو؟


    :sm-ool-322::sm-ool-322:
    بقلم جورج شكري

    -1-
    خرج علينا عالم الفلك الاسترالي "ديف رينيكي" ليؤكد لنا أنه وبعد مجموعة من الحسابات الفلكية إكتشف أن عيد الميلاد يجب أن يكون في شهر يونيو وليس ديسمبر، كما هو الحال الآن، وذلك من خلال الرسوم البيانية لمظهر "نجمة عيد الميلاد" التي قال عنها الإنجيل أنها إقتادت الحكماء الثلاثة إلى السيد المسيح! "
    وقالت صحيفة التلغراف البريطانية أن العلماء وجدوا أن النجم اللامع الذي ظهر فوق بيت لحم منذ 2000 عام، يشير إلى تاريخ ميلاد السيد المسيح يوم الـ 17 من شهر يونيو وليس يوم الـ 25 من شهر ديسمبر, وزعم العلماء أن نجمة عيد الميلاد هي على الأرجح توحيد واضح لكوكبي الزهرة والمشتري، الذين كانا قريبين جداً من بعضيهما الآخر وأضاءا بشكل براق للغاية كـ "منارة للضوء" ظهرت بشكل مفاجيء, وإذا ما جانب الفريق البحثي الصواب، فإن ذلك سيعني أن يسوع من مواليد برج الجوزاء وليس من مواليد برج الجدي كما كان يعتقد في السابق.
    لقراءة الخبر بتفصيل اكبر

    في قراءتنا لإكتشاف العالم الفلكي الأسترالي "ديف رينيكي" تواجهنا إشكاليتين
    الأولى: أن الرجل حطم بإكتشافه ما درجنا عليه طوال ما يقرب من 2000 عام من أن المسيح ولد في ميعاد يتأرجح – بحسب إختلاف التقويم الغريغوري والتقويم اليولياني – ما بين 25 ديسمبر و7 يناير
    الثانية: أن الرجل يرى أن نجم المشرق لم يكن نجماً وإنما "منارة مشعة" نتجت من إقتراب كوكبا الزهرة والمشتري من بعضهما بشدة في 17 يونيو في العام 2 قبل الميلاد وقد كان الكوكبين قريبين لدرجة كبيرة ولذا بديا كـ (نجماً واحداً) يُرى بالعين المجردة- على حد تعبيره –.
    -3-
    وإن كان لنا أن نخوض في الإشكالية الأولى لابد وأن نجيب عن سؤال لا نظن إنه قد غاب على ذهن الكثيرين بينما نحن نفكر فيما طرحه عالم الفلك الإسترالي "ديف رينيكي" ألا وهو لماذا أختير هذا اليوم (25 ديسمبر او 7 يناير) ليكون ميعاداً ولو تقريبياً للإحتفال بميلاد المسيح؟!
    1- لابد وأن ندرك جيداً أن ميلاد المسيح لم يكن يحمل أي ثقل لاهوتي في القرون الثلاثة الأولى، لأن الكنيسة الأولى كانت تركز على قيامة المسيح لا ميلاده، فهذا هو ما يتعلق بجوهر الخلاص المسياني.
    2-لقد ترك لنا الأباء في هذا الصدد إرثاً فحواه – وبحسب الدسقولية (باب 18 : 8) - (تحتفظوا في أيام الأعياد التي هي ميلاد الرب وتعملونه في اليوم الخامس والعشرين من الشهر التاسع الذي للعبرانيين، الذي هو التاسع والعشرين من الشهر الرابع الذي للمصريين), (في اليوم التاسع والعشرين من الشهر الرابع القبطي (شهر كيهك) الموافق لليوم الخامس والعشرين من الشهر العبري وهو (شهر كسلو) ونحن نعيد الميلاد مرتبطين بهذا التاريخ القبطى 29 كيهك.
    وهو ما يتأرجح فلكياً ما بين يومي 25 ديسمبر و7 يناير ويعود تأرجحه لإختلاف قد يطول شرحه ما بين التقويم الغريغوري والتقويم اليولياني.
    3 - في القانون الخامس والستين من الكتاب الأول للأباء الرسل عندما تعرض الأباء الرسل لأيام العطلات للعيد يقولون: ولا يعملون أيضاًَ في يوم ميلاد المسيح لأن النعمة أعطيت للبشر في ذلك اليوم لما ولد لنا الله لنا الكلمة.
    4 - كما قلنا من قبل لم يكن الإحتفال بعيد الميلاد المجيد من الإحتفالات التي إحتفلت بها الكنيسة الجامعة في القرنين الأول والثاني فلم يذكره كل من أيريناؤس أو أوريجانوس أو ترتيليان في أعياد الكنيسة، لأن التركيز الأولى للكنيسة كان على الإحتفال بالقيامة، وأول ذكر له بتاريخ 25 ديسمبر في مخطوطة القديس هيبوليتس (Hippolytus ) (ت 236) التي يشرح فيها توقيت ميلاد المسيح بـ 25 ديسمبر
    5- يُذكر كذلك أن الويكيبديا Wikipedia أوردت - وهي مصدر غير معتمد علمياً – أن إعتبار 25 ديسيمبر ميلاداً ليسوع كان في القرن الرابع الميلادي زمن حكم الإمبراطور قسطنطين، فقد إختار قسطنطين هذا اليوم كميلاد ليسوع لأن الروم في ذلك الوقت كانوا يحتفلون بنفس اليوم كولادة لإله الشمس "سول إنفكتوس"، والذي كان يسمى بعيد "الساتورناليا", لقد كان يوم 25 ديسيمبر عيداً لغالب الشعوب الوثنية القديمة التي عبدت الشمس، فقد إحتفلوا بذلك اليوم لأنه من بعد يوم 25 ديسمبر يزداد طول النهار يوماً بعد يوم خلال السنة, ومن الشعوب التي إحتفلت بالخامس والعشرين من ديسمبر قبل المسيحية:
    •في الشرق الأقصى إحتفل الصينيون ب 25 ديسمبر كعيد ميلاد ربهم جانغ تي.
    •إبتهج قدماء الفرس في نفس اليوم ولكن إحتفالاً بميلاد الإله البشري ميثرا.
    •ولادة الإله الهندوسي كريشنا هي الولادة الأبرز من بين آلهة الهند فقد كانت في منتصف ليلة الخامس والعشرين من شهر سرافانا الموافق 25 ديسيمبر.
    •جلب البوذيون هذا اليوم من الهندوس تقديساً لبوذا.
    •كريس الإله الكلداني أيضاً وُلد في نفس اليوم.
    •في آسيا الصغرى بفريجيا (تركيا حالياً) وقبله بخمسة قرون عاش المخلص "ابن الله" أتيس الذي ولدته نانا في يوم 25 ديسيمبر.
    •الأنجلوساكسون وهم جدود الشعب الإنجليزي كانوا يحتفلون قبل مجيء المسيحية بـ 25 ديسيمبر على أنه ميلاد إلههم جاو وابول.
    •في هذا اليوم أيضاً الإله الإسكندنافي ثور.
    •الشخص الثاني من الثالوث الإلهي الإسكندنافي ولد في نفس اليوم كذلك.
    •السنة عند الليتوانيين كانت تبدأ عند إنقلاب الشمس في الشتاء أي 25 ديسيمبر وهو عيد كاليدوس.
    •هذا الوقت نفسه كان يوماً بهيجاً على الروس القدماء فهو يوم مقدس يُدعى عيد كوليادا، وقبلها بثلاثة أيام يكون عيد كوروتشن وهو اليوم الذي يقوم الكاهن بعمل طقوس خاصة ليوم كوليادا.
    •بسوريا والقدس وبيت لحم (قبل ولادة المسيح) كان هناك عيد ميلاد المخلص أتيس في 25 ديسيمبر.
    •في يوم 25 ديسيمبر كانت النساء باليونان القديم تغمرهم الفرحة وهم يغنون بصوت عال: "يولد لنا ابن هذا اليوم!" وكان ذلك يقصد به ديونيسس الإبن المولود للإله الأكبر.
    •جُلب هذا اليوم كعيد للإله باخوس وذلك من بعض عُبّاده الروم ومنه إلى إله الشمس سول إنفيكتوس.
    لكن ثمة بحوث اخرى تؤكد وبإدلة قاطعة أن ما ذكر هنا إنما هو خلاصة أفكار بحوث الحادية وإن ..
    1) ألهة الوثن في بابل وأشور وفارس وروما ومصر واليونان لم يولدوا في 25 ديسمبر
    2) لم تكن تقاويم هذه الحضارات (عدا التقويم الروماني) حاوية لشهر ديسمبر من الأساس
    3) الوثائق تشير إلى أن المسيحيين إحتلفوا بتاريخ 25 ديسمبر (منذ عام 203 وبعده) قبل أن يستعمله أورليان (274م) للإحتفال بيوم الشمس التي لا تقهر، مما يرجح أن الإقتباس -إن حدث- فقد كان في الإتجاه العكسي، حيث إستعمله أورليان لينافس به الإنتشار المسيحي.
    يقول استاذ التاريخ المساعد وليم تاي William J. Tighe ( Muhlenberg College ) في مقال نشر له في المجلة المتخصصة touchstone على أن الأسطورة السائدة من إقتباس المسيحيين لهذا اليوم من الوثنيين لا أساس له من الصحة ولا دليل تاريخي عليه
    -4-

    يتبع

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل ولد المسيح حقاً في يونيو؟

    -4-
    الآن ننتقل إلى الإشكالية الثانية والتي تخص الإعتقاد بأن نجم المشرق لم يكن نجماً وإنما كان بحسب إكتشاف وتعبير العالم الفلكى الإسترالي "ديف رينيكي" عبارة عن "beacon of light" والتي ترجمت إلى "منارة للضوء" او "منارة مشعة" ونقدم هنا لدراسة بحثية مُقتضبة حول نجم المشرق الذى يبدو لى انه من الخطأ لغوياً ان نطلق عليه لفظ "نجم"
    إن كان بإستطاعتك أن تعرف ما هو النجم؟
    وما هو نوعه؟
    وما إذ كان احد النجوم العادية أم نجماً جديداً ومُختلفاً عن باقي النجوم؟
    وما إذ كان نجماً بالطبيعة أم انه كان نجماً بالظاهر فقط؟
    إذا تسنى لك معرفة ذلك فسوف يسهل عليك معرفة باقي الأمور أيضاًَ, تلك هي المقدمة البليغة التي صاغها يوحنا فم الذهب بطريرك القسطنطينية في مُستهل حديثه عن نجم المشرق في تلك العظة التي ألقاها في عيد الميلاد في القرن الميلادي الرابع والتي قدم فيها لواحدة من أهم النظريات المُتفحصة والمُستقصية لأمر نجم المشرق.
    دعونا إذن - قبل أن نخوض في هذه النظرية- نستعرض كافة النظريات الأخرى التي دارت حول نجم المشرق.
    -نجم المشرق... أي نجم هذا الذي يتمشى في السماء ويشير إلى بعض أزقة أورشليم دون بعض .. !!
    -نجم المشرق... حادثة خارقة تؤصل لعلوم التنجيم .... !!
    -نجم المشرق... ليس مُعجزة وليس إستثناءاً للقوانين الصارمة لهذا الكون العظيم .... !!
    -نجم المشرق... كوكب يضيء بالنهار وتُرى في وسطه صورة صبية عذراء .... !!
    -نجم المشرق... الذي لم يكن نجماً .... !!
    غير المؤمنين:
    ( أي نجم هذا الذي يتمشى في السماء ويشير إلى بعض أزقة أورشليم دون بعض .. !!)
    لقد إعترض غير المؤمنين كثيراً على نجم المشرق وقالوا عنه "أي نجم هذا الذي يمشي وحركته تشير إلى بعض أزقة اورشليم دون بعض ثم إلى بيت من بيوتها حيث يوجد المسيح فيتوقف وهو في السماء على الرغم من بعده الهائل الملحوظ على الأرض".
    كيف مشى ..؟! وكيف دلهم على البيت..؟! وكيف وقف..؟! وكيف رأوا ذلك كله..؟!
    إنه من المستحيل أن يشير نجم يبلغ حجمه أضعاف حجم الشمس إلى موضع ولادة طفل
    المنجمين:
    ( نجم المشرق... حادثة خارقة تؤصل لعلوم التنجيم) لقد دأب المنجمين على الإستعانة بنجم المشرق كواحد من الأدلة الدامغة على صدقهم وصدق علوم التنجيم ويقولون هوذا نجم ظهر في السماء عند ميلاد السيد المسيح نفسه وهذا دليل على إنه بإستطاعتنا الإعتماد على التنجيم ويدعمون قصتهم هذه بتشابه ما أورده البشير متى مع ما يعتقده البوذيون في بوذا وتحديداً ما نقله المؤرخ (بيال) إذ ذكر ما جاء في كتب البوذيون المقدسة بقوله
    " لقد بشرت السموات بولادة بوذا بنجم ظهر مُشرقاً في الأفق ويدعونه في هذه الكتب ب (نجم المسيح) "
    وما سجله أيضاً المؤرخ (ثورنتن) في كتابه (تاريخ الصين) "أنه عند ولادة (يو) المولود من عذراء ظهر نجم في السماء دل عليه ومثله حصل عند ولادة الحكيم الصينى لاوتز"
    ويقول القس جيكس في كتابه (حياة المسيح) عن مثل هذه الأمور " لقد عم الإعتقاد في الحوادث الخارقة للعادة وخصوصاً حين ولادة او موت احد الرجال العظام وكان يُشار إلى ذلك بظهور نجم او ذنب او إتصالات بين الأجرام السماوية"
    العلماء والعلامة اوريجانوس :
    ( نجم المشرق... ليس مُعجزة وليس إستثناءاً للقوانين الصارمة لهذا الكون العظيم)
    دعونا نستعرض سريعاً آراء العلماء الذين أكدوا أن نجم المشرق الذي صاحب ميلاد السيد المسيح ليس مُعجزة وليس إستثناءاً للقوانين الصارمة لهذا الكون العظيم وإنه لابد وأن يكون هناك تفسيراً علمياًَُ منطقياً لما حدث
    1 – قدمت إحدى المجلات العلمية البريطانية تعليلاً – أعده العلماء مقبولاً– اشار فيه كل من (دافيد كلارك) و(جون باركنسون) عالمي الفلك بجامعة لندن بالإشتراك مع (ريتشارد ستيفنسون) العالم بجامعة نيوكاسل إلى أن ظهور النجم يرجع إلى نجم انفجر وقتئذاك في السماء وهو ما يعرف علمياً بإسم نوفا Nova (نجم يظهر ويلمع فجأة في السماء )
    وتأكدوا من ذلك بفحص ما دونه علماء الفلك القدامى عن الأحداث غير العادية إذ أشاروا إلى ظهور نجمين جديدين في الفترة ما بين 10 ق.م و13 ب.م وأن أحد هذين النجمين إنفجر في الفترة التي ولد فيها السيد المسيح ولقد تحقق العلماء من ذلك بعد إجراء عمليات حسابية وفلكية عويصة.
    2- أرجع بعض العلماء ظهور هذا الجسم اللامع إلى وقوع كل من المشترى وزُحل على خط واحد بالنسبة لعين راصد على كوكب الأرض.
    3- أرجع البعض الأخر هذا الحدث إلى تجمع الكواكب الأربعة على خط واحد فيتراءى للناس وقتها ظهور واضح الضياء
    4 – ثمة نظرية آخرى تقول بأن الأمر كله يرجع لمذنب قريب من الأرض
    والغريب أن القديس أوريجانوس يدعم هذه النظريات إذ يقول "إننا نعتقد أن الذي ظهر في المشرق كان نجماً جديداً لكنه يُحسب في عداد المذنبات التي تشاهد في أحيان كثيرة او النيازك او النجوم الملتحمة او النجوم التي على شكل الجرار او أي إسم مما يصف به اليونانيون أشكالها المختلفة "
    لكن العلماء والعلامة أوريجانوس لم يوضحوا لنا بعض المظاهر والظواهرالغريبة التي صاحب ظهور نجم المشرق
    على غرار مساره المخالف لحركة النجوم الطبيعية وظهوره في وضح النهار دون الليل وتوقفه تارة وتحركة تارة آخرى طبقاً لما إقتضتاه الطبيعة البشرية للمجوس والأعجب من كل ذلك خروجه عن كل الأطارات المتعارف عليها علمياً وفلكياً بمغادراته للسماء وإنحداره إلى منطقة قريبة من الأرض للإشارة إلى مكان المولود ملك اليهود, ولعله فعل ذلك مقتداً ومُتمثلاً بملك المجد الذي تعالى لدى الناس وتنازل لدينا صائراً في شبه الناس واخذاً صورة عبد.
    زرادشت الفارسي:
    ( نجم المشرق... كوكب يضيء بالنهار وتُرى في وسطه صورة صبية عذراء ..)
    كانت هناك العديد من النبوءات عن نجم المشرق وأغلب هذه النبوءات جاءت على لسان أنبياء الوثنية – كما يحب القديس أكليمندس السكندري أن يلقب إياهم –
    وسوف نورد في بحثنا المُفصل مُلخصاً وافياً لهذه النبوءات التي دارت حول مجىء المخلص وزيارة المجوس له وكافة الظواهر التي أحاطت بمولده وحياته على الأرض, لكن دعونا هنا نحصر حديثنا في أهم النبوءات التي تحدثت عن نجم المشرق ولن نجد أهم ولا أدق من نبوءات زرادشت التي أوردها في كتابه الأقدس "الأفستا"
    يقول زرادشت:
    - " في أخر الزمان بكراً تحبل بجنين من غير أن يمسها رجل وعند ولادته يظهر كوكب يضىء بالنهار وتُرى في وسطه صورة صبية عذراء ... "
    - " سيولد في فلسطين مولود اصله في السماء وسيتعبد له اكثر العالم وأية ظهوره إنكم ترون نجماً غريباً وهو يهديكم إلى حيث هو فأحملوا ذهباً ولباناً ومُراً وإنطلقوا إليه ولاطفوه بهل لئلا ينالكم بلاءاً عظيماً ... "
    - كما يُذكر أيضاً أن سيبيل من الأرتيرة (مُقاطعة ما في إيطاليا) تنبأ عن نجم المشرق بقوله
    " انه سيضىء في المشرق نجم عجيب يهتدي به مجوس إلى طفل مُضجع في مزود"
    نجم المشرق.. الذي لم يكن نجماً....!!
    نعود الآن إلى نظرية القديس يوحنا ذهبي الفم وهي أكثر النظريات منطقية ونعود لأسئلته, إن كان بإستطاعتك أن تعرف ما هو النجم؟
    وما هو نوعه؟
    وما إذ كان أحد النجوم العادية أم نجماً جديداً ومُختلفاً عن باقي النجوم؟
    وما إذ كان نجماً بالطبيعة أم انه كان نجماً بالظاهر فقط؟
    إذا تسنى لك معرفة ذلك فسوف يسهل عليك معرفة باقي الأمور أيضاًَ وقد كانت إجابته عن تلك الأسئلة كالتالي:-
    اولاً: لم يكن أحد النجوم العادية المعروفة او إنه لم يكن نجماً على الإطلاق – كما يبدو الأمر لى على الأقل – إنما كان عبارة عن قوة خفية أخذت مظهر النجوم وهو ما يبدو جلياً من مسار هذا النجم فالواقع يخبرنا بأنه لا يوجد أي نجم يتحرك على هذا النحو ولكنك إذا كنت تتحدث عن الشمس او القمر او باقى النجوم الأخرى فإننا نراهم يتحركون من الشرق إلى الغرب أما هذا النجم الفريد فقد كان مُنطلقاً من الشمال إلى الجنوب تمشياً مع موقع فلسطين بالنسبة لبلاد الفرس.
    ثانياً: يمكننا التوصل إلى حقيقة أن هذا النجم لم يكن نجماً عادياً من خلال زمان ظهوره فإن هذا النجم لم يظهر في الليل بل في منتصف النهار والشمس ساطعة وهو أمر ليس في مقدرة النجوم او القمر حيث أن القمر الذي يفوق الجميع لا يكاد يلمح أشعة الشمس إلا ويختبىء مُسرعاً مُختفياً عن الأعيُن اما هذا النجم فقد فاق بهائه كل شىء حتى أشعة الشمس نفسها وظهر لامعاً براقاً لكثر منها وساطعاً بضياء اكثر عظمة وتفوقا.ً
    ثالثاً: لابد لنا من تأمل أمر ظهور النجم وإختفائه من تلقاء نفسه مرة ثانية فالنجم يظهر لهولاء الرجال على إمتداد طريقهم وحتى وصولهم إلى فلسطين وكأنه يقودهم اما بعد دخولهم إلى أورشليم فيُخفى نفسه ثم بعد أن يتركوا هيرودس وقد أخبروه عن سبب قدومهم وبعد أن كانوا على وشك الرحيل إذ بالنجم يعاود ظهوره كل هذا يختلف تماماً عن حركات النجوم بل قد تم بقوة حباها الله بكثير من العقل والمنطق فعن هذا النجم لم يكن له مسار خاص على الإطلاق بل كان يتحرك عندما يتحركون ويقف عندما يقفون وفق ما إقتضت الحاجة كما كان عمود السحاب يقود اليهود تارة وباليقظة والإستعداد تارة آخرى حسب ما كانت الضرورة تدعو.
    رابعاً: أيضاً يمكننا التأكد بمنتهى الوضوح من حقيقة أن هذا النجم لم يكن نجماً عادياً من طريقة الإعلان عن مكان الصبي فنجمنا هذا لم يفصح للمجوس عن مكان المولود وهو باق بعيداً في العلاء لأنه في تلك الحالة يكون من المحال بالنسبة لهم التأكد من المكان المشار عليه ولكن النجم نزل مؤدياً هذه المهمة وهو على مقربة منهم ولعلنا نعرف جيداً أنه من المحال أن تستخدم النجوم للإشارة إلى موقع او مكان نقطة صغيرة الأبعاد على هذا النحو لا تزيد مساحة حظيرة او بالحرى عن الحيز الذي يشغله جسد طفل رضيع فإن الإرتفاع الشاهق للنجم يجعل من المُتعذر عليه تمييز نقطة صغيرة ومحصورة بالدقة المطلوبة ويجعل من الصعب جداً إيضاح هذه النقطة لمن يرغبون في رؤيتها اما القمر فالجميع يستطيعون الإهتداء بضوئه لرؤية الأشياء حيث يظهر نوره فائقاً على ضوء النجوم ويبدو لجميع الساكنين في العالم والمنتشرين على نطاق واسع على ظهر الأرض وكأنه قريب من كل واحد منهم, إخبرنى إذن كيف أشار النجم إلى تلك النقطة المحصورة التي لا تزيد عن مساحة المزود والحظيرة إلا إذا كان النجم قد نزل عن إرتفاعه الشاهق ووقف عند رأس الصبي.
    هل تأكدت الآن من كل هذه الدلائل والإثباتات كيف أن هذا النجم لم يكن يظهر كأحد النجوم وإنه لم يسر تبعاً لنظام الخليقة المنظورة, وإنه ليس نجماً كما أكد ايضاً القديس الأنبا بواس البوشي أسقف مصر (1240 م) فيما بعد بقوله عن النجم ( إنه ملك من الله ولم يكن من تلك الكواكب الظاهرة).

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل ولد المسيح حقاً في يونيو؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud مشاهدة المشاركة
    التقويم الغريغوري والتقويم اليولياني – ما بين 25 ديسمبر و7 يناير الثانية: أن الرجل يرى أن نجم المشرق لم يكن نجماً وإنما "منارة مشعة" نتجت من إقتراب كوكبا الزهرة والمشتري من بعضهما بشدة في 17 يونيو في العام 2 قبل الميلاد وقد كان الكوكبين قريبين لدرجة كبيرة ولذا بديا كـ (نجماً واحداً) يُرى بالعين المجردة- على حد تعبيره –.

    وتضيف العالمة الألمانية ساندرا فوغل تفسيرا آخر محتملا لما يسمى بنجمة بيت لحم: "انفجار نجم، أي سوبر نوفا"، وتتابع "البرق الناجم عن هذا الانفجار سيجعل الليل نهارا والسحابة المضيئة التي تتشكل من بقايا انفجار النجم ستضيء السماء لعدة أسابيع". لكنها تسارع إلى نفي حدوث سوبر نوفا قبل ألفي عام وتقول "لم يعثر علماء الفلك على أي دليل يشير إلى حدوث سوبر نوفا قبل حوالي 2000 عام". لكن ما الذي حدث في سماء بيت لحم إذن؟
    Bildunterschrift: سوبر نوفا - تتضاعف قوة الضوء عند انفجار نجم ملايين وحتى مليارات المرات
    يميل العلماء إلى الاعتقاد بأن تغييرا في مواقع الكواكب كان السبب في حدوث هذه الظاهرة. وفي القرن السابع عشر دلت الحسابات الفلكية، التي أجراها الفلكي الألماني يوهانس كيبلر، أن كوكبي المشتري وزحل كانا في موقع متميز في العام السابع قبل الميلاد، بحيث بدا الكوكبان وكأنهما امتزجا في كوكب واحد. "المشتري بالنسبة للفلكيين القدماء ملك الكواكب، أما زحل فكانت حلقاته المميزة ترمز إلى شعب إسرائيل"، كما تقول فوغل. وتضيف بأن الكوكبين دخلا في العام 7 قبل الميلاد في برج الحوت "وبرج الحوت يرمز إلى فلسطين والولادة".
    دليل جليّ
    علماء الفلك والمنجمون في ذلك العصر فسروا هذا الحدث – أي وجود المشتري وزحل في برج الحوت – على أن ملكا جديدا لليهود سوف يولد في فلسطين. وحسب نبوءات التوراة ستكون ولادته في مدينة بيت لحم، المدينة التي ولد فيها الملك داوود حسب اعتقادهم.Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: كنيسة المهد في بيت لحم
    أما المشككون في هذا التأويل فيقولون، إن وجود كوكبين في موقعين قريبين من بعضهما البعض، ونظرا لعدد النجوم الكبير في السماء، لا يمكن لمعظم الناس رؤيتهما بالعين المجردة وبهذا السطوع، لا اليوم ولا في الماضي.
    إلا أن ساندرا فوغل تعارض هذه الشكوك وتقول بأن الناس اتصلوا في المرصد حيث تعمل، كما اتصلوا بالشرطة والإطفائية لاعتقادهم أنهم شاهدوا صحنا طائرا حين اقترب كوكبا المشتري والزهرة من بعضهما البعض في شباط فبراير عام 1999. وتتساءل "إذا كان الناس لاحظوا هذه الظاهرة، فلماذا لا يمكن للناس أن يكونوا قد لاحظوا ظاهرة مشابهة قبل ألفي عام؟". لكن، وإذا صح تفسيرها هذا يكون المسيح قد ولد قبل سبعة أعوام مما يُعتقد.

    سنة مباركة

المواضيع المتشابهه

  1. المسيح قام حقاً وصدقاً قام.
    بواسطة George B في المنتدى الأعياد والتهاني
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2010-04-07, 12:35 AM
  2. المسيح قام -حقاً قام
    بواسطة yohana al rahem في المنتدى الأعياد والتهاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-04-07, 12:30 AM
  3. طلب صلاة : المسيح قام † حقاً قام
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى طلب صلاة
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2008-12-26, 08:42 PM
  4. المسيح وُلِدَ † حقاً وُلِدْ
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-12-21, 08:49 PM
  5. هل حقاً قام المسيح ؟؟؟
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-05-23, 09:44 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •