في إطار قرائتنا اليومية للانجيل المقدس نمر بكثير من القصص والامثلة التي طرحها الرب في سبيل ايصال الفكرة الى جميع الناس على اختلاف بساطتهم وثقافتهم ... واليوم و من خلال هذه المشاركة اردت جمع هذه المجموعة من هذه القصص لوجودها في اماكن مختلفة من الانجيل ولكنها في نفس الوقت تحمل نفس الفكرة ... وكلنا نحتاج الى هذه الامثلة والقصص في حيانا وفي مسيرة بنائنا لاخوتنا واحبائنا وصغارنا ولا أحد يمكن ان ينكر تأثير القصص وكلماتها على عقول ونفوس الشبيبة فكيف بالحري ان كانت ممهورة بدم فادينا الحبيب وبعبق طيبه ؟!!
بالعودة الى سؤالك اختي سلوى ... إن كان عنوان المشاركة "الاستفادة من الفرص" فغايتي هيي الفرصة الروحية وإن كان الانجيل كتاب حياة فهذا لا يلغّي وجوده ككتاب دين وبالنسبة لي الدين هو اساس الحياة وليس العكس!! ومن هذا المنطلق لم إجد في قاموسي ما يُعرّف بالفرصة المادية والفرصة الروحية !!
ولكن ببساطة هل هناك فرصة في الحياة المادية بعدم وجود الله بحياتنا؟؟ أليس قربنا من الله يقربنا من محبة الاخرين ويخلق النعمة في حياتنا؟؟؟ أليست النعمة التي منحنا أياها الله لنعود الى حضن الأب السماوي فرصة للحياة؟؟
في حياتنا الاجتماعية اليومية يقال عن الشخص المرزوق والتي تظهر عليه النعمة على اختلاف انواعها وليس النعمة المادية التي لا يرى البعض غيرها !!! أليس يقال "الله موفقوا ونعمة الله عليه" ؟ إذن من اعطى هذه الفرصة والنعمة لهذا الشخص ؟؟
قد نجد أخرين يتباهون ويتشدقون بخلق فرصة معينة !!! ألم يسألوا انفسهم من أعطاك هذه النعمة لتختار؟؟ من الذي عمِل فيك ليكون عندك هذه القدرة؟؟ اين وجود الله وإرشاد الروح القدس في حياتك؟؟
بعد كل هذه التساؤلات لم يجد عقلي وروحي إلا السعادة والحياة بالقرب من معطي الحياة ومعطي الفرص.
أشكر محبتكي أختي سلوى وقد وضعت جوابي ضمن مجموعة من الاسئلة لانها طريقتي في جدال نفسي !! وليس في إطار الرد المباشر عليكي...
لك مني كل الاحترام والمحبة.

المفضلات