Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
إدانة الآخرين

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: إدانة الآخرين

  1. #1
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: May 2010
    العضوية: 8611
    الإقامة: Beirut
    هواياتي: Chanting
    الحالة: maximus غير متواجد حالياً
    المشاركات: 31

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    إدانة الآخرين

    كثيرًا ما نسمع بالدّينونة، وكيف حذّرَنا الربّ من إدانة الآخرين كي لا نُدان نحن بدورنا، لكنّنا أحيانًا نسيء إلى إخوتنا وندينهم من دون أن ننتبه، الأمر الذي يلزمه الوعي واليقظة دائمًا، وهذا يتمّ بعدّة طرق أهمّها الصّلاة والتّوبة المترافقة مع الاعتراف بالخطايا.
    الصّوم غدا على الأبواب، والكنيسة، كأمٍّ حنون، تبدأ بتهيئتنا شيئًا فشيئًا من جميع النواحي، جسديًّا كان أو روحيًّا. جسديًّا، نبدأ منذ اليوم بالانقطاع عن تناول اللحوم لتتحضّر أجسادنا ولا تنصدم بالانقطاع المفاجئ عن كلّ أنواع المآكل دفعةً واحدة. أمّا روحيًّا، فبعدما تعلّمنا مساوئ الكبرياء ومحاسن التواضع مع الفريسي والعشار، وجمال التوبة مع الابن الشاطر، يُقرأ على مسامعنا إنجيل الدينونة حيث يفصل المسيح بين الخراف والجداء الذين أدانتهم أفعالهم الأرضيّة فورثوا اليمين أو اليسار.
    في الكثير من الأحيان ننصّب أنفسنا أساتذةً في الحياة الروحيّة على الآخرين، في حين نكون نحن بأشدّ الحاجة إلى تدريب. أحيانًا أيضًا لا يكون الآخر في حاجة إلى من يكلّمه، بل إلى من يزوره ويطعمه ويُلبسه، الأمر الذي تكلّم عليه الربّ في الإنجيل: "لأنّي جعتُ فأطعمتموني وعطشتُ فسقيتموني وكنتُ غريبًا فآويتموني وعريانًا فكسوتموني ومريضًا فعدتموني ومحبوسًا فأتيتم إليَّ" (متى 25: 35-36). الحيث عن يسوع المسيح سهل جدًّا، يمكن لأيٍّ كان أن يقوم به، لكنّ الحياة المسيحيّة الحقيقيّة بالإيمان المقترن بالأفعال صعب. قليلون هم الذين يقرنون بين ما يتكلّمون عليه وما يقومون به. إذا مرّ مسيحيٌّ فخور بمسيحيّته بأحد الفقراء المستعطين على الطريق نجده يبدأ بوعظ هذا الفقير بأن يذهب ويعمل بدلاً من أن يستعطي وما إلى ذلك وفي النهاية إمّا يعطيه مالاً أو لا يعطيه. المسيحيّ لا يدين ولا يعطي بشروط. مَن طُلبت منه صدقة عليه أن يعطيها من دون أن يدرس حال الإنسان الواقف على الطّريق. إذا كان هذا الشخص سارقًا فإنّ الله يدينه لا نحن، لأنّه ربّما يكون محتاجًا فعلاً.
    أحيانًا أخرى نقع في دينونة إخوتنا حسب المظهر الخارجي. مَن لا يلبس ثيابًا تليق بذوقنا نحن نحسبه خاطئًا ويستحقّ الرّجم لأنّنا نعتبره غير مرتّب. الذي نشاهده غاضبًا مرّةً نُسقط عليه صفة اللؤم والقسوة والشرّ من دون حتّى أن نعرف سبب غضبه وإذا كان على حقّ أو لا. إذا أُخبِرنا عن أحدٍ أمرًا ما، يسهل علينا الحكم عليه ممّا سمعناه بدلاً من التحقّق شخصيًّا من صحّة الأمر، إذ نجد صعوبة في مواجهة الآخر وسؤاله عوضًا عن الحكم عليه سمعيًّا.
    أن ندين الآخر أمر سهل جدًّا، لكن هل فكّرنا كيف ستكون دينونتنا؟ يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: "المسيحي يفكّر دائمًا بموته ودينونته الآتية والجواب الذي سيعطيه عن أعماله، ويفكّر دائمًا بخطاياه طالبًا إلى الله مسامحته عليها". إن أمضينا حياتنا والوقت المُعطى لنا للتوبة ولربح الملكوت في الثرثرة والنميمة وإدانة الآخرين فإنّنا لن نجد الوقت لنخلّص أنفسنا. يقول الذّهبي الفم أيضًا: "لنتألّم على الذين يؤذوننا أكثر ممّا يتألّمون هم، لأنّ الأذى الذي يحاولون أن يسبّبوه لنا ينقلب عليهم. إنّ أولئك الذين يتباهون بعملهم جديرون بالشفقة كما أنّ أولئك الذين يظلمون الآخرين يستحقّون شفقتنا لأنّهم يجرحون أنفسهم".
    في النّهاية، لننظر إلى أنفسنا في أيّ طريق نسير. إن سلكنا طريق الشرّ ستكون نهايتنا مع الجداء عن اليسار، أمّا مَن يسلك بالبرّ فيكون من مباركي الآب السماوي ويجلس مع الخراف عن اليمين.

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إدانة الآخرين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus مشاهدة المشاركة
    يقول الذّهبي الفم أيضًا: "لنتألّم على الذين يؤذوننا أكثر ممّا يتألّمون هم، لأنّ الأذى الذي يحاولون أن يسبّبوه لنا ينقلب عليهم. إنّ أولئك الذين يتباهون بعملهم جديرون بالشفقة كما أنّ أولئك الذين يظلمون الآخرين يستحقّون شفقتنا لأنّهم يجرحون أنفسهم".

    قال السيد المسيح " لا تدينوا لكي لا تدانوا . لأنكم بالدينونة التي بها تدينون ، تدانون .." ( متي 7: 1) .

    وقال القديس بولس الرسول " من أنت الذي تدين عبد غيرك ؟* هو لمولاه يثبت أو يسقط ..." ( رو 14: 4) .
    وكرر القديس يعقوب الرسول نفس السؤال تقريباً ، فقال " من أنت يامن تدين غيرك "( يع 4: 12 ) . وقال أيضاً لا يذم بعضكم بعضاً أيها الأخوة . الذي يذم أخاه ويدين أخاه ، يذم الناموس ويدين الناموس ..." ( يع 4: 11)



  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4702
    الإقامة: jordan
    الحالة: asma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 330

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إدانة الآخرين

    أحياناً تكون الإدانه شيئاً طبيعياً ، مجرد تمييز للخطأ أو الشر
    فأنت مثلاً إن سمعت إنساناً يشتم ، لا تستطيع أن تمنع نفسك من أدراك أن هذه شتيمه . وبالمثل إن رأيت رجلاً في ثورة غضب وقد فقد أعصابة ، وهكذا إن رأيت إمرأه في ملابس متبرجة غير لائقة . وبالمثل إذا سمعت إنساناً يحلف بأقسام مغلظة ، او سمعت إنساناً يغني أغاني عالمية ، أو يقول فكاهات ردئية جداً من الناحية الأخلاقية ، هل استطيع أن أمنع نفسي من إدانه ما أسمعه ؟! هناك إذن إدانه تلقائية بحكم الضمير ...ينبغي أن نفهم الروحيات بطريقة سليمة بعيده عن الوسوسة
    فعدم الإدانه ليس معناه أن أفقد الحكم الطبيعي علي الأمور . فقد وهب الله للإنسان ضميراً يميز به بين الخير والشر . وليس من صالح الإنسان أن يفقد التمييز
    إنه نور طبيعي يستطيع به أن يحكم علي أعماله ، كما يحكم به علي أعمال غيره وإن فقد الإنسان هذا التمييز سوف تختل أمامه القيم والمبادئ ، ولا يدري ما يجب أن يكون ، وما لا يجب .. وهكذا قال السيد الرب مرتين في العظة علي الجبل :
    " من ثمارهم تعرفونهم "( متي 7: 16، 20 ) .
    وشرح ذلك فقال " هل يجتنون من الشوك عنباً ، أو من الحسك تيناً ؟! هكذا كل شجرة جيده تصنع ثماراً جيده تصنع ثماراً جيده . واما الشجرة الردية فتصنع أثماراً ردية . لا تقدر شجره جيده أن تصنع أثماراً ردية ولا شجرة ردية أن تصنع أثماراً جيده إذن من ثمارهم تعرفونهم "( متي 7: 16-20 ) . فهل إذا رأينا الشوك فعرفنا أنه شوك ، وأن رأينا الثمر الردئ فعرفنا أنه ثمر ردئ ، أنكون آنئذ واقعين في إدانه الاخرين ؟! كلا بلا شك ...
    يقول القديس أوغسطينوس في تفسير هذه الآية ( متي 7:7) .
    هناك شجرة تعطي ثماراً ردية ، وشجرة تعطي ثماراً جيده . ولا يمكن أبداً لإنسان أن يخدع نفسه ، ويقول عن الردئ إنه جيد ، ولا عن الجيد إنه ردئ فمما لاشك فيه أن بعض الأمور واضحة جداً ، لا نستطيع أن نخدع انفسنا فيها ...ولعله من أجل هذا التمييز قال القديس بولس الرسول :
    خطايا بعض الناس واضحه تتقدم إلي القضاء (1تي 5: 24 )
    هذه الخطاياة الواضحة لا ذنب لك إن أدركتها : من الطبيعي أنك سوف تشعر أن هناك خطأ يتقدم إلي القضاء . وفي نطاق هذا المستوي لا تكون قد أخطأت . إنما توجد ملاحظة لابد أن نقدرها وهي :
    هناك فرق بين إدانه العمل وغدانه الشخص : فإن رأيت شخصاً سكراناً يتطوح في الطريق ، لا تستطيع أن تمنع نفسك من أن هذا خطأ . العمل خطأ ، او الحادث أمامك خطأ . ولكن الشخص نفسه لا تستطيع أن تدينه ، إلا إذا عرفت ظروفه .. ربما هناك من خدعة واسكره . ربما شرب عن طريق الخطأ . وربما العكس . من يدري ؟؟!
    إذن التمييز شئ والحكم علي الشخص شئ آخر .
    كوني أسمع الشتيمة فأعرف أنها شتيمه هذا تمييز .أما ان أسمعها ، فأقيم في ذهني محكمة لصاحبها ، وأقول إنه كذا و كذا ، ويستحق ... ويستحق .... فهنا يصبح الأمر إدانة ، لأنه انتقل من تمييز العمل و الحكم التلقائي للضمير إلي الحكم علي الشخص نفسه . وإذا اخذت قصه هذا الإنسان موضوعاً لحكاياتي وأحاديثي ع الناس . لا أقول حينئذ إنه مجرد تمييز طبيعي ، او حكم تلقائي من الضمير . بل هنا اكون قد تطورت من إدانه الشخص إلي التشهير به . ولا شك أن كلاً منهما خطيئة
    ومن جهة الخطايا الواضحة ،توجد أمور تبدو واضحه ، وهي علي عكس ذلك ...
    فإن رأيت شخصاً في الصوم يشرب كوباً من اللبن ، وقلت : هذا الإنسان محب للأكل وكاسر للصوم ولا شك أن هذه خطية واضحه تقدمه إلي القضاء !! ( 1 تي 5 : 4 ) ... فربما تكون مخطئاً في حكمك . وقد يكون هذا الشخص مريضاً بقرحة في المعدة أو مرض آخر ، ويحتاج إلي اللبن كدواء . وقد وافق علي أوامر الأطباء متغضباً من اجل صحته ... ولا يمكن أن يحكم عليه بأنه محب للطعام وكاسر للصوم
    وقد علق القديس علي موضوع الكل هذا فقال :
    أن كل أنواع الطعام البشري يمكن أن تؤخذ بنيه صالحة .. وبدون شهوة تمييز . وتذكر في ذلك قول القديس بولس الرسول
    لا يزدر من يأكل بمن لا يأكل . ولايدن من لا يأكل من يأكل ، لأن الله قبله "( رو 14 : 3 ) .
    ويكمل القديس بولس الرسول كلامه فيقول " من أنت الذي تدين عبد غيرك ؟! هو لمولاه يثبت أو يسقط . ولكنه سيثبت ، لأن الله قادر أن يثبته "( رو 14 : 4 ).أمثال هذه الأمور ليس من حق إنسان أن يحكم فيها . وهي ليست من الخطايا الواضحه التي تتقدم إلي القضاء . الخطايا الواضحة هي مثل الزني و الشرقة والاعتداء وأنواع النجاسات .
    أما الأمور التي تتوقف علي النية والقصد ، فليس من حقنا أن نحكم عليها . الله وحده هو العارف بالنيات .
    الله وحده هو فاحص القلوب ، وهو الذي يعرف القصد و الدافع . ويستطيع أن يحكم أن كان هذا العمل صالحاً أم طالحاً ، مما لا تتوفر لنا معرفته .

    †††التوقيع†††



    يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
    وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
    وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو

  4. #4
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إدانة الآخرين

    قال السيد المسيح " لا تدينوا لكي لا تدانوا . لأنكم بالدينونة التي بها تدينون ، تدانون .." ( متي 7: 1) .

    وقال القديس بولس الرسول " من أنت الذي تدين عبد غيرك ؟* هو لمولاه يثبت أو يسقط ..." ( رو 14: 4) . وكرر القديس يعقوب الرسول نفس السؤال تقريباً ، فقال " من أنت يامن تدين غيرك "( يع 4: 12 ) . وقال أيضاً لا يذم بعضكم بعضاً أيها الأخوة . الذي يذم أخاه ويدين أخاه ، يذم الناموس ويدين الناموس ..." ( يع 4: 11)
    " الإنسان البعيد عن ذكر الله ، هو المهتم بقول السوء علي أخيه ". أي أن الإنسان إذا كان منشغلاً بالصلاة و التأمل ، وقراءة الكتاب ، والمداومة علي ذكر الله في قلبه ، لا يبقي لدية وقت يتفرغ فيه لذكر أخطاء الناس . اما الإنسان المقصر في عبادته ، فإن الفراغ يساعده علي كلام الإدانة .
    القديس اسحق

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: إدانة الآخرين

    ذّهب مرَّة الأب إسحق ثيفيوس إلى أحد الأديار. هناك رأى أخاً يخطأ فأدانه. وعندما رحل ودخل الصحراء ظهر له ملاك الرب واقفاً أمام قلاَّيته ولم يدعه يدخل.

    فتوسَّل إليه الأب أنْ يشرح له عن السبب، فأجاب الملاك: " أرسلني الله لأسأَلك أين تأمُرُ أن يوضع الأخ الذي دُنتَه؟ "

    ففهم الأب مباشرةً قصد الملاك وصنع له مطانيَّة قائلاً: " خَطِئْتُ، سامحني ".

    عنئذٍ قال له الملاك: " انهضْ، ليُسامحِك الله. واحرص من الآن فصاعداً ألاَّ تدين أحداً قبل أنْ يَدينه الله ".


المواضيع المتشابهه

  1. قصص حول محبّة الآخرين!
    بواسطة ثائر يوسف في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2011-02-23, 03:03 PM
  2. لاتجرح الآخرين
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 2009-05-18, 11:26 PM
  3. كيف أعد نفسي لتقترب من الآخرين
    بواسطة بندلايمون في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-02-14, 11:58 PM
  4. كيف تكون مؤثراً في الآخرين
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2008-10-17, 05:44 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •