نشأ رجل في أسرة فقيرة لكن بعمله وأمانته وتقواه وهبه الله الكثير حتى صار مديرا لإحدى الشركات.دخل يوما إلى الكنيسة كما هي عادته ليصلي وكان ملتزما في ذلك اليوم أن يذهب إلى الشركة مبكرا. فبعث بقندلفت الكنيسة إلى الكاهن ليقول له : إذا كان بالإمكان أن يسرع قليلا ويبكر في الصلاة ليتمكن من اللحاق بالشركة لكثرة أشغاله. إذ سمع الكاهن رسالة الرجل وهو يعرف تقواه وسخاءه في العطاء على المساكين وخدماته الكثيرة للجميع أرسل الكاهن القندلفت ليقول للرجل: الكنيسة لله وليست لأحد, وهو آسف فلربما لن يعجبه هذا الكلام . وإن انزعج من هذا الكلام فليبن كنيسة أخرى. بلغت الرسالة إلى الرجل الذي لم يغضب من كلام الكاهن, بل حسب كلمات الكاهن كما لو كانت من الله. فبنى كنيسة جديدة بنعمة الله. ولما تم البناء ذهب إليه الكاهن ليشكره قائلا: حمدا لله الذي جعل كلامي الذي كان قد يجعلك مستاء سببا في بناء كنيسة أخرى, فزاد ميراثك وكثرت إحساناتك. بهذه الروح يتعامل المؤمنون معا في الرب فإنهم ولو اختلفوا إنما يتنازعون كالحمام الذي ينقر كل أخاه لكن سرعان ما يجتمع الكل معا للأكل ويطيرون معا.لهذا يقول السيد المسيح: كونوا بسطاء كالحمام . ويقول المغبوط أغسطينوس: ليتنا نتنازع مثل الحمام ولا نحب كالذئاب.فنزاع الحمام يحمل حنانا , بينما صداقة الذئاب تحمل افتراسا
نشرة الرعية

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات