Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
هكذا هي اختبارات الحياة !!!

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هكذا هي اختبارات الحياة !!!

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي هكذا هي اختبارات الحياة !!!

    هكذا هي اختبارات الحياة !!!





    كان هناك مدرّس مجتهد يُقدّر التعليم حق قدره،
    يريد أن يختبر تلاميذُه اختبارهم الدوري عندما حان موعده؛
    ولكنه أقدم على فكرة غريبة وجديدة لهذا الاختبار.

    فهو لم يُجرِ اختباراً عادياً وتقليدياً بالطرق التحريرية المتعارف عليها،
    ولا بالأساليب الشفهية المألوفة؛
    فقد قال لطلبته :

    إنه حضر ثلاثة نماذج للامتحان،
    يناسب كل نموذج منها مستوى معيناً للطلبة.
    النموذج الأول للطلاب المتميزين الذين يظنون في أنفسهم
    أنهم أصحاب مستوى رفيع، وهو عبارة عن أسئلة صعبة.


    النموذج الثاني للطلاب متوسطي المستوى الذي يعتقدون
    أنهم غير قادرين إلا على حلّ الأسئلة العادية التي لا تطلب مقدرة
    خاصة ، أو مذاكرة مكثّفة


    النموذج الثالث يخصّ ضعاف المستوى ممن يرون أنهم
    محدودي الذكاء، أو غير مستعدين للأسئلة الصعبة،
    أو حتى العادية نتيجة إهمالهم وانشغالهم عن الدراسة.


    وبعد أن تعجّب التلاميذ من أسلوب هذا الاختبار الفريد من نوعه،
    والذي لم يتعودوا عليه طوال مراحل دراستهم المختلفة
    راح كل منهم يختار ما يناسبه من ورقات الأسئلة ،
    وتباينت الاختيارات.


    - عدد محدود منهم اختار النماذج التي تحتوي على الأسئلة الصعبة.

    - وعدد أكبر منهم بقليل تناول الورقة الخاصة بالطالب العادي.

    - وبقية الطلاب تسابقوا للحصول على الوريقات المصممة للطلاب الضعاف.


    وقبل أن نعرف معاً ما حدث في هذا الاختبار العجيب أسألك :

    تُرى أي نموذج كنت ستختار لو كنت أحد طلاب ذلك الفصل ؟


    وبدأوا حل الاختبار ؛ ولكنهم كانوا في حيرة من أمرهم،

    فبعض الطلاب الذين اختاروا الأسئلة الصعبة،

    شعروا بأن الكثير من الأسئلة ليست بالصعوبة التي توقعوها !

    أما الطلاب العاديين ؛
    فقد رأوها بالفعل أسئلة عادية قادرين على حلّ أغلبها،

    وتمنّوا من داخلهم لو أنهم طلبوا الأسئلة الأصعب؛

    فربما نجحوا في حلها هي الأخرى

    أما الصدمة الحقيقية ؛

    فكانت من نصيب أولئك الذين اختاروا الأسئلة الأسهل؛

    فقد كانت هناك أسئلة لا يظنون أبداً أنها سهلة.

    وقف المدرس يراقبهم، ويرصد ردود أفعالهم،

    وبعد أن انتهى الوقت المحدد للاختبار،

    جمع أوراقهم، ووضعها أمامه، وأخبرهم

    بأنه سيُحصي درجاتهم أمامهم الآن .


    دُهش التلاميذ من ذلك التصريح؛
    فالوقت المتبقي من الحصة لا يكفي لتصحيح ثلاث
    أو أربع ورقات؛ فما بالك بأوراق الفصل كله ؟ !


    واشتدت دهشتهم وهم يرون معلّمهم ينظر إلى اسم الطالب
    على الورقة وفئة الأسئلة هل هي للمستوى الأول أو الثاني
    أو الثالث، ثم يكتب الدرجة التي يستحقها



    ولم يفهم الطلبة ما يفعل المعلم، وبقوا صامتين متعجبين،
    ولم يطُل عجبهم؛

    فسرعان ما انتهى الأستاذ من عمله، ثم التفت
    إليهم ليخبرهم بعدد من المفاجآت غير المتوقع.


    أفشى لهم الأستاذ أسرار ذلك الاختبار
    - فأول سرّ أو مفاجأة، تمثّلت في أن نماذج هذا الاختبار كلها متشابهة،
    ولا يوجد اختلاف في الأسئلة.
    - أما ثاني الأسرار أو المفاجأت؛ فكانت في منح مَن اختاروا
    الأوراق التي اعتقدوا أنها تحتوي على أسئلة أصعب من
    غيرها درجة الامتياز،
    وأعطى من تناول ما ظنوا أنها أسئلة عادية الدرجة المتوسطة،

    أما من حصل على الأسئلة التي فكروا في كونها سهلة

    وبسيطة فقد حصل على درجة ضعيف

    وبعد أن فَغر أغلب الطلاب أفواههم دهشة واعتراضاً،
    وعلى وجه الخصوص أصحاب الأسئلة العادية والسهلة،
    راحوا يتأملون كلام الأستاذ وتبيّن لهم مقصده.

    وأكّد هذا المدرس هذا المقصد،
    عندما أعلن لهم بأنه لم يظلم أحداً منهم؛
    ولكنه أعطاهم ما اختاروا هم لأنفسهم؛

    فمن كان واثقاً في نفسه وفي استذكاره طلب الأسئلة الصعبة؛
    فاستحق العلامات النهائية.

    ومن كان يشكّ في إمكانياته ويعرف أنه لم يذاكر طويلاً؛
    فقد اختار لنفسه الأسئلة العادية؛ فحصل على العلامة المتوسطة.


    أما الطلاب الضعاف المهملين الذين يرون في أنفسهم التشتت
    نتيجة لهروبهم من التركيز في المحاضرة أو الحصة،
    ثم تجاهل مذاكرة الدروس؛
    فهؤلاء فرحوا بالأسئلة السهلة؛

    فلم يستحقوا أكثر من درجة ضعيف.

    وهكذا هي اختبارات الحياة
    فكما تعلّم هؤلاء الطلبة درساً صعباً،
    من هذا الاختبار العجيب،


    عليك أنت أيضاً أن تعلم أن الحياة تُعطيك على قدر ما تستعد لها،
    وترى في نفسك قدرات حقيقية على النجاح

    وأن الآخرين - سواء أكانوا أساتذة أو رؤساء عمل

    أو حتى أصدقاء ومعارف

    لن يعطوك أبداً أكثر مما تعتقد أنك تستحق .


    فإذا أردت أن تحصل على أعلى الدرجات في سباق الحياة ؛
    فعليك أن تكون مستعداً لطلب أصعب الاختبارات دون
    خوف أو اهتزاز للثقة.

    †††التوقيع†††

    الرب قريب لكل الذين يدعونه، الذين يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه، ويسمع تضرعهم، فيخلصهم.
    بتسبيح الرب ينطق فمي، وليبارك كل بشر اسمه القدوس إلى الدهر والأبد.‏
    آمين

  2. #2
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هكذا هي اختبارات الحياة !!!

    وما نيل المطالب بالتمني .........ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

    هذه هي الحياة على الانسان الكد والجد للفوز

    يعطيك العافية الموضوع مفيد

المواضيع المتشابهه

  1. اذا لم نلتق المسيح في هذه الحياة فلن نراه في الحياة الأخرى
    بواسطة Elias في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2011-07-11, 07:09 PM
  2. هكذا يودع العظماء الحياة ...
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2010-07-28, 02:39 AM
  3. هكذا علّمني المطر.. هكذا علّمتني دموعي
    بواسطة مارى في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-11-02, 09:51 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •