النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قديسون أنطاكيون

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    افتراضي قديسون أنطاكيون

    رقاد أبينا البار في القديسين ثيودوروس الأنطاكي
    24-9-1042
    يعرف عنه البعض بـ "ثيودوروس الثاني" والبعض الآخر بـ "الثالث".لا معلومات لدينا بشأنه سوى أن أقدم شهادة عنه هي أن اسمه كان جرجس الإسقرتط. وقد صلي عليه بطريركيا في القسطنطينية يوم الأحد الأول من صيام الفصح في 3-3-1034 .أقام في الرئاسة ثماني سنوات وستة أشهر وواحد وعشرين يوم. وتنيح في 24-9-1042 .كما ورد في شأنه أن الراهب نيكن, وهو من الجبل الأقرع, أخبر"أن أحد الأساقفة الكرج (الجيورجيين) زرع زؤانا نشر به على الأرجح مذهب الطبيعة الواحدة.فأرسل البطريرك ثيودوروس, بواسطة وكيله, رسائل إلى الكرجية من أجل رفع سبب الشك, وعمل عملا جديا نافعا في هذا المجال".
    رقاد أبينا الجليل في القديسين باسيليوس الأنطاكي
    24-9 القرن الحادي عشر
    أغلب الظن أنه البطريرك الأنطاكي باسيليوس الثاني الذي عاش في القرن الحادي عشر.كانت بطريركيته بين العامين 1042-1052 وإن كنا لا نعرف بالتحديد متى بدأت ومتى انتهت لأنه كثيرا ما حدث أن وقتا كان يمر بين رقاد بطريرك وتسمية خلفه. غير ذلك لا نعرف عنه شيئا حتى الآن.
    القديسة الشهيدة مريم السنوذيا المعروفة بمريم شعثا الأنطاكية
    27-9 القرن الثاني
    عاشت القديسة مريم في زمن الأمبراطورين الرومانيين أدريانوس( 117-138 ) وأنطونيوس التقي (138-161) ويبدو أنها استشهدت في زمن هذا الأخير.كانت أمة لرجل من أعيان أنطاكية اسمه طرتالاوس.هو كان وثنيا وهي مسيحية كوالديها اللذين خدما الرجل وعائلته من قبلها.
    فلما كان يوم ولد فيه لمولاتها ابن,صنع له أبوه عيدا وأكثر من تقديم الذبائح والمحرقات. وقد اجتمع اليه المدعوون أياما يأكلون ويشربون ويمرحون. كل من كان في محيط طرتالاوس وعائلته اشترك في العيد إلا مريم لم تبرح المنزل ولا قدمت محرقة ولا أكلت مما قرب للأوثان.فعلمت بأمر مريم جارية فنقلت خبرها الى مولاتها فاستدعتها واستعلمت منها: لما أنت صائمة ولا تعيدين معنا؟! فأجابت بأنها مسيحية.فاغتاظت مولاتها وحاولت اجبارها على الاشتراك في العيد كغيرها من الناس فامتنعت. فأصرت عليها مولاتها فقالت لها: إن لك سلطانا على جسدي لا على نفسي! نحن لا نعيد كما تعيدون!عيد ابنك بالنايات والصنوج والملاهي والدفوف والعيدان وعيد ال***** بالصلاة والصوم والطهارة ومزامير الروح القدس! فهددتها سيدة البيت بالعقاب الوخيم والعذاب الأليم إن لم تنصع فلم تشأ. فلما حضر زوجها أخبرته بما حدث فأمر بضرب مريم بالسياط وحبسها في الانفراد وأن لا يدفع لها شيء من الطعام أو الشراب. ومرت الأيام, ثلاثين, ومريم لا تلين مسبحة الله, فسمع بأمرها الوالي فقبض عليها وأحالها الى المحاكمة.
    في الحكم اجتمع أعيان البلد والتجار والعوام وتلي الأمر الامبراطوري بشأن حظر المسيحية وملاحقة معتنقيها.سأل الوالي مريم عن اسمها فأجابته :أنا امرأة *******,أمة للمسيح! فسألها عن الرجل الواقف بقربها فقالت هو مولاي,لكنه مولاي بالجسد لا بالنفس!فطلب منها أن تذبح للآلهة فرفضت, فهددها بالعذاب والموت إن لم تفعل فلم تشأ فسلمها الى الجلادين.
    عذب الجلادون مريم بأمشاط من حديد. بعدما فعلوا تدخل الحاضرون وأقنعوا الوالي بإمهال الجارية بضعة أيام لتفكر جيدا فقبل وساطتهم وأمهلها أربعة أيام.
    انقضت الأيام الأربعة ومريم على كلمتها,فأخذها القوم,فيما يبدو, الى موضع محجر وهم يرومون الفتك بها.وقفت أمة الله على صخرة وصلت:"معونتي من عند الرب صانع السماء والأرض.."(المزمور 120) فإذا بها تعاين السماء منشقة وابن الله جالسا عن يمين الله الآب والشيروبيم والسيرافيم يسبحون, وكذا صفوف الأنبياء والرسل والشهداء والصديقين وأختها في الروح القديسة تقلا الشهيدة فيما بينهم. فما كادت تنتهي من صلاتها حتى انشقت الصخرة, بأمر الله, فدخلت فيها" كمثل المربية لولدها واختفت في جوفها". كل أثر لمريم اختفى إلا ثلاثة أصابع من طرف ردائها والخيوط ظاهرة.فضج الناس وارتعد الجلادون وآمن بالمسيح ثلاثة آلاف.
    نقل الجلادون الخبر الى الوالي فأنفذ جندا حققوا في الأمر ورفعوا إليه تقريرا أوفد على إثره أحد مساعديه ليقلع الصخرة ويحفر ويعمق.ثم جيء بعمال وعدد وآلات.ولكن قبل المباشرة بالحفر حدثت زلزلة ونزلت نار من السماء في البرق والرعد. وإذ بفارسين ينزلان من السماء وفي أيديهما رمحان كالمصباحين فصار الناس كالأموات من الفزع.ولاذ بعضهم مذعورين ببيت الأصنام فنزلت نار وأحرقته بمن فيه فقضى من الوثنيين ألف وستمائة , وتاب آخرون وآمنوا بالمسيح وكان عددهم ثلاثة آلاف غير الذين آمنوا أول مرة.
    من ذلك اليوم كف الأذى, بصلوات مريم, عن المسيحيين,فسكنت قلوبهم واطمأنت نفوسهم. أما ما جرى من أمر مريم والصخرة فكان في اليوم السابع والعشرون من شهر ايلول.

    يتبع...

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    افتراضي رد: قديسون أنطاكيون

    رقاد أبينا الجليل في القديسين نيقولاوس بطريرك أنطاكية 1030م

    أصله من ملاطية الأرمنية. كان رئيسا على دير ستوديون في القسطنطينية عندما وقع الاختيار عليه. وهو نيقولاوس الثاني, أو ربما الثالث. صلي عليه في القسطنطينية يوم الأحد 17-1 بعدما بقي الرسي مترملا ثلاث سنوات ونصف.وقد طالت ولايته خمس سنوات وثمانية أشهر وواحدا وعشرين يوما.وقد تنيح, فيما يبدو, في الثامن من شهر تشرين الأول من العام 1030 .جاء عنه أنه صار راهبا في الجبل الأقرع واشتهر بقداسة السيرة وبقوة عجائبية.

    رقاد أبينا الجليل في القديسين ثيودوسيوس بطريرك انطاكية

    المعلومات بشأنه غير قاطعة.ولعله ثيودوسيوس الثالث الذي تولى عرش أنطاكية حوالي العام 1057 واستمر فيه الى العام 1076 .قال عنه مكاريوس الزعيم أن سيرته كانت لا عيب وقال عنه كاتب سيرة القديس جيورجيوس الكرجي الآثوسي أنه كان حسنا جدا.

    القديسون الشهداء الثلاثة والستون الفلسطينيون (القرن الثامن)

    ورد خبرهم في بعض السنكسارات على هذا النحو:"ذكر القديسين الذين استشهدوا في أيام المسلمين وهم 63 ولهم كنيسة الربض في أورشليم بقرب القديس استفانوس".استشهدوا حوالي سنة 724ميلادية في زمن الإمبراطور لاون الإيصوري صلباً.وتشير لفظة الربض, حسب الدارسين, إلى الضاحية الشمالية من مدينة أورشليم بقرب هيكل القديس استفانوس حيث ربضت رفاتهم في أرض اقتناها رجل اسمه يوحنا القيصري لهذه الغاية.

    القديسة نونة المعادلة الرسل الأسيرة المبشرة هادية بلاد الكرج

    ولدت القديسة نونة في مكان ما من بلاد الكبادوك لأب اسمه زبولون كان قائدا عسكريا في زمن الإمبراطور قسطنطين الكبير, ترعرعت منذ نعومة أظفارها على محبة الله وحفظ الوصايا. وقعت أسيرة في أيدي الايبريين أي الأكراج واقتيدت إلى بلادهم.الشعب الكرجي يومها كان غارقا في دياجير الوثنية وعبادة النار.حافظت نونة على إيمانها ومارست النسك وبشرت بالإنجيل دونما خوف.يقول عنها مترجمها أن سيرتها كانت فاضلة وكانت لا تكف عن الصلاة ليل نهار. وقد أثار سلوكها دهشة البرابرة واستغرابهم وسألوها عن الأمر فقالت أنها تعبد المسيح إلهها.ويبدو أن نونة حركت فضولية النساء بصورة أخص,إلى أن جرت سلسلة أحداث غيرت,لا مجرى حياة بعضهن وحسب بل بلاد الكرج برمتها,ذلك انه كانت هناك عادة بين النساء هناك أنه إن مرض طفل لإحدى النساء وعجزت عن معالجته دارت به على جيرانها, بيتا بيتا تسأل إن كان أحد عارفا بدواء يمكن أن ينفع الطفل المريض.وإن امرأة وقع طفلها مريضا فحاولت كل علاج خطر ببالها فلم تستفد شيئا. فأخذته إلى جيرانها فلم يقدر أحد أن يعينها. أخيرا أخذته إلى نونة وسألتها العون إن كان بوسعها فأجابت أنها لا تعرف علاجا بشريا,لكنها أكدت أن المسيح الذي تعبد هو وحده القادر على إبراء ولدها, ولما قالت ذلك أخذت الطفل بين يديها ووضعته على غطائها الشعري الذي اعتادت أن تتمدد فوقه ورفعت يديها إلى السماء وتضرعت إلى الرب الإله فعاد الطفل صحيحا فسلمته إلى أمه.
    وسرى خبر الأعجوبة بين الناس كالنار في الهشيم إلى أن انتهى إلى الملكة التي كانت تعاني من مرض خطير وآلام مبرحة ويأس مطبق. فأمرت بإحضار المرأة الأسيرة فتمنعت لطبيعة حياتها فحمل الجنود الملكة القعيدة فجعلتها نونة على الغطاء الشعري, ثم دعت باسم الرب فقامت الملكة صحيحة معافاة.
    وكانت حادثة الشفاء هذه إيذانا ببدء زمن جديد في حياة الشعب الكرجي أشرق فيه نور المسيح فياضا.
    فبعدما لمس الملك الكرجي مريام قوة اسم الرب يسوع بنفسه وتأكد له أن المسيح هو الإله الحق دون سائر الآلهة التي كان يعرفها,بعث بسفارة إلى الإمبراطور قسطنطين الكبير سأله من خلالها أن يعمد إلى إرسال من يبشر الشعب الكرجي بكلمة الخلاص. ويقول البطريرك مكاريوس الزعيم في مؤلفه " قديسون من بلادنا" أن الملك أرسل إليهم القديس أفسطاتيوس أسقف أنطاكية لأجل أنهم من أبرشيته,"فذهب إليهم وأنارهم بالمعمودية كلهم ورسم لهم رؤساء كهنة وكهنة وكرس لهم كنائس,وأقبلوا بأسرهم إلى معرفة الله..". من ذلك الوقت صارت العادة أن يسام رئيس الأساقفة على بلاد الكرج بيد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق. وقد استمر العرف على هذا النحو إلى القرن الثامن حين انقطع,بدءاً بالكاثوليكوس يوحنا الثالث (744-760).أما القديسة نونة فقد تحولت,من ثم ,إلى هداية الجماعات البربرية في الجبال, ثم انصرفت إلى حياة السكينة إلى أن رقدت بسلام في الرب.

    يتبع...

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    افتراضي رد: قديسون أنطاكيون

    القديس الشهيد نعمة الجديد 1470 1471
    ولد ونشأ في قرية من قرى بمفيلية الشام لأبوين مؤمنين تقيين. وكان استشهاده في مدينة دمشق. فقد دخل إليها مرة معتمرا عمامة بيضاء متسترا لئلا يصادفه حنفاء المسلمون فينالون منه. وشاء التدبير الإلهي أن يلتقيه عض هؤلاء. فلما وقعت عيونهم عليه ارتابوا في أمره فتقدموا وسألوه قائلين: متى آمنت يا هذا؟! فأجابهم أنا مؤمن من أمس وقبل أمس. فظنوا أنه يعني الإيمان بدينهم, فتركوه ومضوا مستبشرين. وبعد قليل رأوه من جديد, فإذا به أمام عيونهم وقد نزع العمامة عن رأسه وتزيا بزي المسيحيين. فقبضوا عليه وأشهروه قائلين: ألم تقل لنا أنك آمنت؟! فقال: بلى ,أنا مؤمن بسيدي وإلهي يسوع المسيح.فاغتاظوا منه أشد الغيظ وتعالت أصواتهم واجتمع عليه قوم كثيرون, فجعلوا يضربونه على رأسه وفمه.ثم اقتادوه مسحوبا على الأرض إلى الوالي وقضاة المدينة, ولما بلغوهم أخبروهم بما كان من أمره.فاستجوبه هؤلاء,فجاهر لديهم بإيمانه بيسوع المسيح سيدا وربا وإلها من غير تردد. وقد عجب الناظرون في تلك الساعة القاسية المخوفة, على ما روى كاتب سيرته,لم يدر من قوة عزمه وصلابة إرادتهوحسن مجاهرته بالإيمان بربه بحيث لم يؤثر فيه لا الوعيد ولا التهديد ولا التعذيب.ثم طرحوه في السجن. وعادوا بعد أيام فأوقفوه أمام المجلس وسألوه عن معتقده. فأجابهم بما خاطبهم به بدءاً وبالثقة عينها. فحاولوا استمالتهم بالحسنى والملاطفة فخابوا.ولبث هو يشيد باسم المسيح السيد, له المجد,بلا تردد ولا وجل.فلما رأوه صامدا لا يتزحزح وثابتا لا يلين, لا بتأثير وعد ولا بإزاء وعيد, أمروا به فطرحه رجال على الأرض وجعلوا يضربونه كثيرا بالعصي ضربا لا هوادة فيه ,ثم ردوه الى السجن.وكان هو فرحا بالروح يشكر الله على حسبانه مستأهلا للضرب والمهانة من أجل اسمه القدوس. كما جعل يبتهل الى ربه أن يؤهله لقبول الشهادة باسمه, فلم يخيبه.فلقد أظهر الرب الإله عبده صحيحا معافى من أثر الضرب, كما قواه وأعانه على احتمال الآلام.ولم يلبث الشيطان أن حرك معذبيه عليه من جديد فاستحضروه.فلما أتوا به طرحوه أرضا وانهالوا عليه ضربا مضاعفا. يبدو أنهم بالغوا في تعذيبه حتى لم يبق لقدميه جلد ولم يعد بإمكانه أن ينتصب البتة. بعد ذلك رفعوه وطرحوه في السجن. ولم يمض عليه وقت طويل حتى أسلم روحه المغبوطة بين يدي سيده فحظي بإكليل الشهادة.كان قد مضي عليه في هذه الحال عامان كاملان.

    تذكار القديسات الشهيدات السوريات* 779

    في حمص في أيام الخليفة المهدي, رغب القائد العسكري للمنطقة,المدعو حسن ابن قحطبة, أن يضع يده على منابع للمياه المعدنية كانت تقع في أرض بيزنطية. فقام على رأس جيش قوامه ثلاثون ألف جندي يغزو تلك الناحية المسماة دوريلا. وقد أعمل نهبا وحرقا في البيوت والأرزاق دون أن يحقق ما خرج من أجله لأنه عاد خائبا.والغزوة أثارت حقد البيزنطيين واحتقار المسلمين في آن. حتى الروم في حمص سخروا منه, رغم كونهم تحت نير المسلمين, ودعوة "حية الماء". وإذ أراد أن ينتقم لكرامته الجريح سعى, تحت ستار الغيرة على الدين الإسلامي,الى فرضه فرضا على أعداد كبيرة من المسيحيين الذين سبق أخذهم أسرى وكانوا, آنئذ, في مصاف العبيد والإماء. وقد ورد أن عددا كبيرا من النساء خضعن للتعذيب وقضين لأنهن تمسكن بإيمانهن بالمسيح.ويبدو أن ذلك كان في أيلول من العام 779 للميلاد. أسماؤهن لا نعرفها ولكن ذكر التاريخ أن بين الشهيدات اثنتين واحدة كانت خادمة لدى رئيس شمامسة كنيسة حمص والأخرى خادمة لرجل يدعى أشعيا.

    القديس الشهيد في الكهنة باسيليوس الحموي (القرن الثالث)

    هو أسقف مدينة حماة السورية. استشهد في زمن الإمبراطور الروماني نوميريانوس في الفترة عينها التي استشهد فيها القديس اليان الحمصي والقديس بابيلا الأنطاكي. ظروف استشهاده كانت التالية: لما كان الإمبراطور نوميريانوس مقيما في أنطاكية, في زمن ولاية القديس بابيلا الأسقف على الكنيسة فيها,كانت العلاقة بين المجوس(الفرس) والرومان ودية طيبة فتمكينا للسلام بين الإمبراطوريتين وتكريسا للثقة بين عاهليهما, استأمن شابور, ملك الفرس, نوميريانوس على ابنه, عربون مودة,وزوده بعطايا عظيمة كان من المفترض أن يدفع بها نوميريانوس الى الأمير الصغير, أمانة, إذا ما تبين بعد حين أن العرش الفارسي لن يكون من نصيبه.
    فلما رقد شابور تحرك الجشع في صدر نوميريانوس ففتك بالأمير الصغير واستأثر بتركته. وقد بلغ خبر الجريمة,آنذاك, أذني القديس بابيلا فاستفظعها وشاء أن يكون له موقف منها وأن يسوقها عبرة لمن يعتبر من المؤمنين,هذا لأن نوميريانوس كان مسيحيا ولو بالاسم .فلما عرض أن حضر نوميريانوس إلى الكنيسة بعد حين, منعه القديس بابيلا من الدخول ,فأصر, فوقف في وجهه وسد الباب بيده. وإذ كان إيمان نوميريانوس شكليا,اغتاظ أشد الغيظ وأطلق العنان لوثنيته.فأمر للحال بتوقيف الأسقف, ثم وضع الأختام على الكنيسة بعدما دنسها العسكر ونهبوها, كما أصدر مرسوما حظر بموجبه المسيحية وأمر بملاحقة أتباعها وإنزال أشد العقوبات بهم. فكان من نتيجة ذلك أن تم توقيف العديد من الأساقفة والكهنة وكان باسيليوس,أسقف حماه,من بينهم.فقد توجه الى حماه ضابط إمبراطوري اسمه كوليوس( أو توليوس) برفقة مساعدين هما يوليانوس وليبريانوس,وكان الثلاثة من السوريين.هناك في حماه, مثل الأسقف أمام الضابط المذكور فأخضعه للاستجواب.وقد اشتمل الاستجواب كالعادة على التوبيخ والتملق والتهديد والوعود والاعتبارات الأدبية والسياسية واللاهوتية,قطعتها فترة, ليست بقصيرة,تعرض فيها القديس للجلد. أخيرا رفع القاضي الاستجواب ثلاثة أيام لإتاحة فرصة للمتهم أن يفكر في الأمر مليا, ومن ثم لإعطاء الحكم.فكان جواب القديس على الفور أنه باق على موقفه ولن يغير تفكيره في الأمر شيئا.
    واستيق باسيليوس الى السجن. هناك تلقى رسالة من القديس بابيلا وهي واحدة من الرسائل التي كتبها هذا الأخير الى الأساقفة الذين بلغه خبر إلقاء القبض عليهم.وفي الرسالة حض على الشهادة. في نهاية مهلة الأيام الثلاثة,أوقف الأسقف,من جديد,أمام المحكمة فسعى القاضي بما أوتي من وسائل الإقناع والضغط الى حمله على تغيير موقفه. فلما استنفد كل وسيلة شمله اليأس فلفظ بحقه حكما قضى بإلقائه الى الوحوش. وقد نفذ الحكم على الفور.

    القديس البار توما الحمصي
    18-10-551
    كان راهبا في أحد الأديرة القريبة من حمص, على بعد أربع كيلومترات منها الى الجهة الشمالية الغربية.كان رسول الدير الى مدينة أنطاكية يقضي حاجاته ويجمع ماله من محاصيل فيها. اعتاد أن يتردد إلى إحدى الكنائس لتحصيل مالديره عليها. وكان هناك مدبر للكنيسة اسمه اناستاسيوس. فحدث مرة أن ضاق أناستاسيوس بتوما الراهب ذرعا فصفعه أمام الحاضرين فاستهجن الجميع ما فعله, فهدأهم توما قائلا:" لن يصفع أناستاسيوس أحدا بعد اليوم ولا أنا سأتلقى صفعة". في اليوم التالي مات اناستاسيوس وقفل توما عائدا الى ديره.الطاعون يومها كان متفشيا في تلك الناحية. فلما وص توما الى دفني, التي هي ضاحية أنطاكية حتى أصابه المرض ومات ودفن في مقبرة للغرباء باعتباره غريبا عن المدينة.في اليوم التالي جيء بجثة امرأة وألقيت فوق جثة توما .ولما عاد حفارو القبور في اليوم التالي وجدوا جثة المرأة خارج القبر, فتساءلوا عن السبب وبقي الأمر لغزا,لكنهم وضعوا الجثة* في مقبرة أخرى.ثم بعد أيام جيء بجثة امرأة أخرى والقيت فوق مقبرة توما فلفظتها المقبرة خارجها.إذ ذاك أدرك العمال أن توما الراهب لم يكن ليقبل أن تدفن امرأة فوقه.وللحال أنفذوا خبرا إلى بطريرك أنطاكية فجاء,وجاء ومعه كهنة وشمامسة, ورفعوا جسد توما بكل إكرام وساروا به إلى مدفن أنطاكية الكائن على طريق دفني. وكان هذا هو المدفن الكبير الذي جرى وضع أجساد القديسين والشهداء فيه ومنهم القديس أغناطيوس الأنطاكي. وحالما انتهت مراسم الدفن توقف الطاعون. فقال البطريرك أن توما كان رجلا باراً. لذا أحصي مع القديسين وأخذت الكنيسة الأنطاكية,مذ ذاك, تقيم له عيد سنويا في الثامن عشر من تشرين الأول.

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    افتراضي رد: قديسون أنطاكيون

    القديس الشهيد اليان العماني (الفيلادلفي)

    بناء لتوجيهات ملكية, ترك مكسيموس الحاكم مقاطعة فلسطين السعيدة, في زمن الإمبراطور الروماني ذيوكليسيانوس (245-313) وتوجه صوب مقاطعة العربية. فلما بلغ عمان (فيلادلفيا) جاء الى مجلس الشيوخ فيها. وللحال اجتمع إليه جمهور صاخب من الناس قوامه سكان من المدينة وبعض الغرباء,وهم يصيحون مبدين سخطهم من الأوضاع المعيشية الصعبة بعدما استبدت المجاعة بالمدينة والجوار. فوعدهم الحاكم باتخاذ التدابير المناسبة, في هذا الشأن, في اليوم التالي. فلم يرضهم وعده فشرعوا يرجمونه, هو وجنده, بالحجارة. فما كان منه سوى أن عمد الى توقيف بعض أعيان المدينة. وكان في عمان رجل مسيحي اسمه اليان مهنته الحياكة وله دكان بقرب بوابة جرش. غير بعيد من الكنيسة التي كانت قائمة هناك. هذا لما بلغه خبر ما حدث وأيقن أن الموقوفين كانوا مواطنين مسالمين لا علاقة لهم بما جرى, وأنهم وقعوا في أيدي الجنود عرضا, بادر الى الانضمام اليهم,سجينا طوعيا,بصورة عفوية, وقصده أن يعزي *قلوبهم ويشددهم بكلمة الله.
    في اليوم التالي, أقام الحاكم عرشا ومذبحا في ساحة عامة دائرية من المدينة انتصب فيها تمثال نحاسي للإله خرونس على عمود. وإذا وصل الحاكم في موكب احتشدت الجموع لتضحي للوثن وتعيد لآلهتها . وللحال أمر مكسيموس بإحضار الذين أوقفوا البارحة. وكان اليان الحائك أحدهم. ثم أن أحد أعيان المدينة واسمه أوكسينيوس تدخل والتمس الرأفة بالمسجونين, فلم يأبه له مكسيموس بل أمر بجلدهم. إذ ذاك تعالت أصوات الاسترحام من كل صو فنزل الحاكم عند رغبة الجماهير وأطلق المسجونين إكراما لهم.
    أما اليان فوقف أمام الحاكم ومستشاره فاليريانوس فاستجوب وعذب, لكنه أبى أن يضحي للآلهة الباطلة, لاسيما للإله خرونس . هذا الاخير تحداه اليان بأن ينزل عن العمود إن كان إلها. ويبدو أن ملاك الله تدخل وحل القديس من قيوده, فلما رأى مكسيموس وفاليريانوس ذلك تبلبلا وأمرا بإعادة اليان للسجن ريثما يجري التداول في شأنه.
    وأوقف القديس أمام الحاكم من جديد فقبح الآلهة الكاذة بجرأة. لما أدرك الحاكم أن محاولاته لحمل القديس على التضحية للوثن لا تنفع لفظ في حقه حكما بالإعدام حرقا. فأخذ الجلادون عبر بوابة مادبا الى مكان غير بعيد من هناك. وفي الطريق. التقوا امرأة مسنة تحمل حملا من الحطب فأرادوا تسخيرها لتذهب معهم, لكن اليان أٌنعهم بتركها وحمل هو الحطب عنها بعدما أدى لها ثمنه.
    وجاء الجلادون بالمدان الى بستان صغير في موضع يقال له "تاغانا" بقرب سور المدينة والقصر الملكي. هناك أشعل الجلادون نارا وألقوا القديس فيها فقضى شهيدا للمسيح دون أن تلحس النار جسده. وحل المساء فجاء قوم من المسيحيين سرا وحملوا جسد اليان الى موضع قريب ,في جبل, شرقي المدينة, حيث أخفوه في إحدى المغاور.
    استشهد القديس اليان العماني المسمى أيضا "العربي" في اليوم الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني وكان بعد زمان أن بنيت كنيسة على اسمه نقل اليها المؤمنون رفاته.وقد صادف ذلك اليوم العاشر أو الحادي عشر من شهر آب, فصار يقام له عيد سنوي.

    ذكرى نقل رفات يعقوب أخو الرب مع القديسين سمعان وزكريا

    ورد في بعض السنكسارات الملكية العربية أن يعقوب أخو الرب المنتخب على أورشليم,اعتاد أن يذهب الى الهيكل ليعلم ويبشر فيه بالرب يسوع المسيح. فحدث ذات مرة أنه أتى إلى الهيكل وكان اليهود جمعا كثيرا. ولما تكلم قبل كثيرون كلامه. وإذ رأى الجمع محتشدا صعد الى شرفة الهيكل ليطال الأكثرين, وجعل يكرز بالرب يسوع مبينا لسامعيه أنه هو المسيح المنتظر ولا آخر سواه. فاهتاج بعض الشيوخ اليهود وأثاروا عليه قوما من الجهال كفرا وحسدا, فصعدوا وألقوه من جناح الهيكل الى الوادي, شرقي أورشليم, لجهة جبل الزيتون فقضى وتمت شهادته.
    وإن إثنين من الكهنة أحدهما يدعى سمعان والآخر زكريا, بارين فاضلين أمام الله, لما رأيا ما فعله القوم بالشيخ الطاهر ساءهما ذلك جدا وقبحا ما فعلوا. ثم دنيا من الشيوخ اليهود وقالا لهم:لقد بلغتم من الإثم أوجه وليس ما فعلتموه دون ما فعله الذين حركتموهم. لذا سيجعل الله عليكم ما تستأهلون. أما نحن فبراء منكم أمامه ومما فعلتموه وتعتقدونه, وإياه نسأل أن يجعل لنا وهذا الشيخ الفاضل حظا ونصيبا. فلما سمع شيوخ اليهود كلام الكاهنين وبان لهم ميلهما الى القديس يعقوب وطعنهما بتعليم الشيوخ ألقوا عليهما الأيدي وفعلوا بهما ما فعلوا بيعقوب فتمت شهادتهما أيضا وصارا الى النعيم. وقد بقيت أجساد الثلاثة ملقاة الى أن أتى قوم من المؤمنين سرا, في حلكة الليل, ورفعوهم الى مغارة الى مغارة في الجوار. ثم سدوا المغارة وموهوا الموضع لكي لا بتعرفها أحد من اليهود. ثم إن رفات القديسين الثلاثة ربضت في المكان سنين طويلة لا يعرف أحد عددها الى أن اشتد ساعد ال***** وأضحى ذلك الوادي فردوسا لكل قديس وملاذا لكل راهب طالب حياة الفضيلة. وإذ لم يشأ الرب الإله أن تبقى رفات القديسين الثلاثة منسية مخبوءة في الصخر, تراءى القديس يعقوب لراهب مبارك كثير الصوم والصلاة في الجوار وقال له: قم امض الى البطريرك وقل له أن يأتي ويأخذ أجسادنا من هذا الموضع, فقال الراهب: ومن أنت يا سيدي؟ فأجابه أن يعقوب أخو الرب ومعي سمعان وزكريا الكاهنان. ولما قال له هذا غاب عنه. فقام الراهب من نومه وجعل يفكر فيما عسى أن يكون الحلم. ثم قال لنفسه: لعل هذا من العدو, ولم يمض. ولما كانت الليلة التالية, تراءى يعقوب للراهب من جديد وردد عليه ما قاله له في الليلة السابقة فتردد أيضا. ثم في اليلة الثالثة جاء يعقوب إليه وهدده إن لم يفعل. فضى الراهب الى البطريرك وأخبره بما جرى له, فخرج البطريرك بفعلة حفروا في الموضع حتى ظهرت لهم الأجساد الشريفة مضيئة كالمصابيح. ففرح البطريرك وأرسل في طلب كهنة وخدام وانتشر الخبر بين الناس, فجاؤوا ونقلوا الرفات الطاهرة بكل إكرام إلى صهيون حيث جعلهم البطريرك في موضع شريف يليق بهم. وقد كان ذلك في الأول من شهر كانون الأول في سنة لا نعرفها. ومنذ ذلك اعتادت الكنيسة أن تقيم لهؤلاء القديسين الثلاثة عيدا في مثل هذا اليوم من كل عام. يذكر أن ليعقوب أخو الرب عيدا منفردا أيضا هو في 23-10 .

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  5. #5
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jun 2011
    العضوية: 10563
    الإقامة: SAUDIA ARABIA
    الحالة: Raed Zleik غير متواجد حالياً
    المشاركات: 85

    Array

    افتراضي رد: قديسون أنطاكيون

    صلوات القديسين تكون مع الكل.......وشكرا كتير ع الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. قديسون جدد في بلغاريا
    بواسطة Gerasimos في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-04-10, 06:47 PM
  2. أزواج قديسون
    بواسطة Paraskivy في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2009-07-30, 07:46 PM
  3. قديسون قبل الميلاد
    بواسطة بندلايمون في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-11-15, 03:26 AM
  4. قديسون من لبنان
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-06-23, 11:00 AM
  5. هل جميعهم قديسون....هام جدا جدا
    بواسطة dored elias في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 55
    آخر مشاركة: 2008-03-26, 12:46 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •