رقاد أبينا البار في القديسين ثيودوروس الأنطاكي
24-9-1042
يعرف عنه البعض بـ "ثيودوروس الثاني" والبعض الآخر بـ "الثالث".لا معلومات لدينا بشأنه سوى أن أقدم شهادة عنه هي أن اسمه كان جرجس الإسقرتط. وقد صلي عليه بطريركيا في القسطنطينية يوم الأحد الأول من صيام الفصح في 3-3-1034 .أقام في الرئاسة ثماني سنوات وستة أشهر وواحد وعشرين يوم. وتنيح في 24-9-1042 .كما ورد في شأنه أن الراهب نيكن, وهو من الجبل الأقرع, أخبر"أن أحد الأساقفة الكرج (الجيورجيين) زرع زؤانا نشر به على الأرجح مذهب الطبيعة الواحدة.فأرسل البطريرك ثيودوروس, بواسطة وكيله, رسائل إلى الكرجية من أجل رفع سبب الشك, وعمل عملا جديا نافعا في هذا المجال".
رقاد أبينا الجليل في القديسين باسيليوس الأنطاكي
24-9 القرن الحادي عشر
أغلب الظن أنه البطريرك الأنطاكي باسيليوس الثاني الذي عاش في القرن الحادي عشر.كانت بطريركيته بين العامين 1042-1052 وإن كنا لا نعرف بالتحديد متى بدأت ومتى انتهت لأنه كثيرا ما حدث أن وقتا كان يمر بين رقاد بطريرك وتسمية خلفه. غير ذلك لا نعرف عنه شيئا حتى الآن.
القديسة الشهيدة مريم السنوذيا المعروفة بمريم شعثا الأنطاكية
27-9 القرن الثاني
عاشت القديسة مريم في زمن الأمبراطورين الرومانيين أدريانوس( 117-138 ) وأنطونيوس التقي (138-161) ويبدو أنها استشهدت في زمن هذا الأخير.كانت أمة لرجل من أعيان أنطاكية اسمه طرتالاوس.هو كان وثنيا وهي مسيحية كوالديها اللذين خدما الرجل وعائلته من قبلها.
فلما كان يوم ولد فيه لمولاتها ابن,صنع له أبوه عيدا وأكثر من تقديم الذبائح والمحرقات. وقد اجتمع اليه المدعوون أياما يأكلون ويشربون ويمرحون. كل من كان في محيط طرتالاوس وعائلته اشترك في العيد إلا مريم لم تبرح المنزل ولا قدمت محرقة ولا أكلت مما قرب للأوثان.فعلمت بأمر مريم جارية فنقلت خبرها الى مولاتها فاستدعتها واستعلمت منها: لما أنت صائمة ولا تعيدين معنا؟! فأجابت بأنها مسيحية.فاغتاظت مولاتها وحاولت اجبارها على الاشتراك في العيد كغيرها من الناس فامتنعت. فأصرت عليها مولاتها فقالت لها: إن لك سلطانا على جسدي لا على نفسي! نحن لا نعيد كما تعيدون!عيد ابنك بالنايات والصنوج والملاهي والدفوف والعيدان وعيد ال***** بالصلاة والصوم والطهارة ومزامير الروح القدس! فهددتها سيدة البيت بالعقاب الوخيم والعذاب الأليم إن لم تنصع فلم تشأ. فلما حضر زوجها أخبرته بما حدث فأمر بضرب مريم بالسياط وحبسها في الانفراد وأن لا يدفع لها شيء من الطعام أو الشراب. ومرت الأيام, ثلاثين, ومريم لا تلين مسبحة الله, فسمع بأمرها الوالي فقبض عليها وأحالها الى المحاكمة.
في الحكم اجتمع أعيان البلد والتجار والعوام وتلي الأمر الامبراطوري بشأن حظر المسيحية وملاحقة معتنقيها.سأل الوالي مريم عن اسمها فأجابته :أنا امرأة *******,أمة للمسيح! فسألها عن الرجل الواقف بقربها فقالت هو مولاي,لكنه مولاي بالجسد لا بالنفس!فطلب منها أن تذبح للآلهة فرفضت, فهددها بالعذاب والموت إن لم تفعل فلم تشأ فسلمها الى الجلادين.
عذب الجلادون مريم بأمشاط من حديد. بعدما فعلوا تدخل الحاضرون وأقنعوا الوالي بإمهال الجارية بضعة أيام لتفكر جيدا فقبل وساطتهم وأمهلها أربعة أيام.
انقضت الأيام الأربعة ومريم على كلمتها,فأخذها القوم,فيما يبدو, الى موضع محجر وهم يرومون الفتك بها.وقفت أمة الله على صخرة وصلت:"معونتي من عند الرب صانع السماء والأرض.."(المزمور 120) فإذا بها تعاين السماء منشقة وابن الله جالسا عن يمين الله الآب والشيروبيم والسيرافيم يسبحون, وكذا صفوف الأنبياء والرسل والشهداء والصديقين وأختها في الروح القديسة تقلا الشهيدة فيما بينهم. فما كادت تنتهي من صلاتها حتى انشقت الصخرة, بأمر الله, فدخلت فيها" كمثل المربية لولدها واختفت في جوفها". كل أثر لمريم اختفى إلا ثلاثة أصابع من طرف ردائها والخيوط ظاهرة.فضج الناس وارتعد الجلادون وآمن بالمسيح ثلاثة آلاف.
نقل الجلادون الخبر الى الوالي فأنفذ جندا حققوا في الأمر ورفعوا إليه تقريرا أوفد على إثره أحد مساعديه ليقلع الصخرة ويحفر ويعمق.ثم جيء بعمال وعدد وآلات.ولكن قبل المباشرة بالحفر حدثت زلزلة ونزلت نار من السماء في البرق والرعد. وإذ بفارسين ينزلان من السماء وفي أيديهما رمحان كالمصباحين فصار الناس كالأموات من الفزع.ولاذ بعضهم مذعورين ببيت الأصنام فنزلت نار وأحرقته بمن فيه فقضى من الوثنيين ألف وستمائة , وتاب آخرون وآمنوا بالمسيح وكان عددهم ثلاثة آلاف غير الذين آمنوا أول مرة.
من ذلك اليوم كف الأذى, بصلوات مريم, عن المسيحيين,فسكنت قلوبهم واطمأنت نفوسهم. أما ما جرى من أمر مريم والصخرة فكان في اليوم السابع والعشرون من شهر ايلول.
يتبع...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات