حب الله شيئ دفين داخل كيان الانسان بل دافع داخلى فى الانسان يساوى الحياة .أنه الدافع الى محبة الله.
ولكن نظرآ لقلة المعرفة أوانخداع الانسان بالعالم وخاصآ ان الشيطان قد اغوى الانسان وضخم غرائزه وجعلها تخرج عن الاطار الذى رسمه الله لها .
فنجد ان الانسان فى بحثه الكيانى عن حب المسيح يخطى الطريق ويساعده الشيطان فى التزيف ,فيضع دافع الحب الموجود اساسآ فى الانسان من أجل أن يوجه الى الله ويضعه فى أنسان أو المال أو أى شيئ من هذا العالم ويفيق الانسان كثيرآ بسبب صوت الله فيه ولكن يرفض ويرفض كثيرآ صوت الله , وخاصآ عندما ينظر الانسان حوله فيجد تقريبآ معظم المحيطين به لهم نفس الحياة ونفس الشكل .
وهكذا يضيع الدافع الغريزى الى محبة الله الكائن فى أعماق كل أنسان تحت الخداع والضياع والانبهار بالعالم وملذاته .
ولكن من يتحرك فيه هذا الدافع الغريزى الى محبة الله ويصر عليه ويرتمى تحت أقدام المسيح ويطلب منه المساعده والقوة يجد معونة الهية جبارة وتتفتح طرق السماء امامه ويستنير عقله وقلبه ليفهم كلام الله ويدرك صوته ومشيئته
بسهوله .
أذا انه يصير من خراف المسيح التى تعرف صوته وهو اى المسيح يدعوها باسمها فتجرى ورائه .
(0ومتى اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها والخراف تتبعه لانها تعرف
صوته . يو 10 :4))
وهناك اساس مهم جدآ فى محبة المسيح قطعآ عندما تكتشف النفس بالروح القدس مقدار محبة الله لها تتمنى ان تحب المسيح بنفس المقدار.
ولكن الحقيقة أننا فقراء ولانستطيع ذلك ولكن لان الله دعانا ان يكون لنا معه شركه وادخلنا فى شركة الثالوث ,لذلك ارسل الله الاب لنا اعظم كنز فى الوجود ويسكن داخلنا وهو الروح القدس , وهو الذى يستطيع ان يسكب فينا وفى قلوبنا محبة المسيح لنحبه بها الى ما لانهاية ,
نعم موهوب لنا ان نملك داخلنا بالروح القدس محبة المسيح الى غير حدود حسبما اشتهى الانسان وكل ما يطلب ويستطيع أن يحتمل يأخذ:
((والرجاء لا يخزي لان محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس
المعطى لنا . رو 5 : 5))
اذا كل مشتهى الى محبة الله يدرك ان محبة الله موهوبة لنا من الروح القدس , وان الروح الساكن فينا هو الذى يسكب محبة الله فى قلوبنا ,وهذا الانسكاب والنمو فى المحبة والتمتع بها لاينتهى عند حد, ولا يتوقف حتى بالموت.
,ففى السماء ايضآ نمو فى المحبة كل شيئ سوف يبطل الا النمو فى المحبة لان محبة الله فى الدهر الاتى وبرؤية أمجاد الدهر الاتى سوف يعمق وينمى المحبة بصورة جديدة.
اذآ كل مشتاق الى محبة الله يعلم جيدآ ان محبة الله تنسكب فى قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا خصيصآ من أجل ذلك .
وما علينا نحن المشتاقين الى محبة الله أن نبدء فى الحب نجد ان الحب ينسكب فينا وكل ما تمنينا المذيد ينسكب فينا المزيد,
وكأننا أطفال تحاول المشى فمجرد محاولة المشى يجد الطفل نفسه اصبح له القدرة على المشى لان الله قد اعد له القدمين فعلآ .
أخير المحبة هى الوصية الاولى وقد نفذها الله فينا بسكن روحه القدوس فينا((وتحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل
قدرتك . هذه هي الوصية الاولى . مر 12 :30))

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
[/IMG]

المفضلات