نسمع في الأخبار في الأيام الأخيرة أن متشددين يهود يحاولون فرض فصل الرجال عن النساء في الأماكن العامة. ما رأيكم بهذا الموضوع؟ وهل هذا الحل نافع؟
Array
نسمع في الأخبار في الأيام الأخيرة أن متشددين يهود يحاولون فرض فصل الرجال عن النساء في الأماكن العامة. ما رأيكم بهذا الموضوع؟ وهل هذا الحل نافع؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
لا انكر فضولي بمعرفه الفئه التي تطلب مثل هذا الطلب ... لكن منذ اسبوعين ولم تهدأ المظاهرات والمشاكل بسبب فتاه بعمر 8 سنوات اجبرت في احدى مدن اسرائيل على الجلوس بمقعد محدد داخل الباص ... قامت الدنيا ولم تقعد بعد !!!
عندما قال يسوع "خير لك ان تهلك عينك بدل ان يهلك جسدك كله بالنار" استطيع ان افهم انه يجب لجم غرائزي أنا شخصيا دون فرض أي أمر على المجتمع.
فلن تسلم من فرض قوانين التي لن تنجح بتطهيرك ان لم تطهر روحك !!
لم المس ولا مره من قراءتي للانجيل بواجب فرض انفسنا على المجتمع ...
Array
"خير لك ان تهلك عينك من ان يهلك كل جسدك"
مانلمس من روح الانجيل هو تعير نفس الشخص وخلع عين الشهوه ... لا ان ندع القوانين تعمل من اجلنا .
لا تنجح القوانين من تطهيرنا ... بل من أيمن شخصي وتبع المسيح
Array
المشكلة أخي وسيم هي أن الإنسان ما لم يفهم أنه بطبيعة ساقطة، لن يعمل على إصلاح ذاته لأنه هذا الطبيعي كما سيعتقد. ولن يعرف أنه بطبيعة ساقطة ما لم يعرف السيد المسيح، لأن السيد المسيح هو صورة الإنسان الكامل. وهذا ما تكلم عنه القديس غريغوريوس السينائي:
![]()
قول آبائي: القديس غريغوريوس السينائي
ما لم ندرك في أية حالة خلقنا الله، لن نعرف أبداً ما فعلت بنا الخطيئة
هناك قصة لقديس (أعتقد أنه أنطونيوس الكبير) كان يجلس بجانب نهر فجاءت فتيات ونزلت في النهر، فنهر عليهن: ألا ترين أني راهب هنا، فكيف تنزلن في النهر؟ فقالت له أحد الفتيات: إن كنت راهب، فلماذا لا تعيش في الجبال والبراري بعيداً عن الناس.
لا شك أن النساء يعثرن الرجال، ولكن الحل هو ليس بالفصل وتهميش المرأة، بل في العمل على تنقية العلاقة بين الرجل والمرأة (ومما لا شك فيه، أن نظرة الشهوة حاضرة بشكل أقوى عند مجتمعات الفصل بين الجنسين منها في المجتمعات المختلطة، وذلك لأنه باعتقادي الإحتكاك مع الجنس الآخر يعمل على تهذيب العلاقة). وهذا يحتاج إلى جهاد روحي حتى تنقلع "عين الشهوة" كما أسميتها أخي الحبيب، وهي العين التي قال عنها السيد المسيح بـ "الشريرة" حين قال:
![]()
نصّ كتابي: متى 6
22 سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا 23 و ان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون
يجب أن نعي هذه النقطة، وهي أن المشكلة في الشهوة وليس في المرأة، ويجب التعامل مع المرأة على هذا الأساس، وليس أنها سبب الشرور والخطايا.
أشكرك أخي وسيم على مداخلتك
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات