لمـــاذا ولأي سـبـب تـــم الحـــذف قدس الأرشمندريت إبراهيم داوود الموقر صاحب صفحة بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في الفيس بوك . مع طلب بركتك وأدعيتك ، أرجو أن تتقبل مع تحيتي وسلامي الأنطاكي الأرثوذكسي استهجاني واستنكاري لما قامت به صفحتك ـ بمعرفتك أو بدون معرفتك ـ من حذف موضوعين صغيرين بحجم أسطرهما ، إلا أنهما كبيرين بمعانيهما ، ويتعلقان بأبرشية حمص . الأول هو نداء استغاثة وجهته أخت من حمص تدعى : Angle Orthozoks وعمرها حوالي / 32 / عاماً ، في صفحة : DIOCESE OF THE ROMAN ALERTHOZAKS HOMS في الفيس بوك ، الصادرة عن أحد الأرثوذكسيين الحمصيين ، وتطلب صاحبة النداء إعلام صاحب الغبطة بما يتعرض له أهلنا في حمص ، وهذا هو نص النداء الذي حذف : يارب ارحمنا يارب يارب اطلع من السماء وانظر وتعطف على هذه الكرمة التي يمينك غرستها ياجماعة بتمنى كل واحد ادر يوصل صوتنا للكهنة وسيادة البطرك انو يخبرو انو كل كنايس يلي بالحميدية انضربو معد بئي ولا كنيسة ما اجاها قذيفة هاي غير العالم المشردة ويلي راحت بيوتا بتمنى من سيادة البطرك انو يساعدنا ابناء رعيتو بحمص وشكرا كتير . فمن أجدر من صفحة البطريركية لكي يصل النداء مباشرة لصاحب الغبطة ؟ وبعد لقائي ببعض الأخوة المهجرين من حمص إلى دمشق ، وإعلامي منهم بأن تواصلهم مع أقربائهم وأحوال منازلهم ، يتم عن طريق صفحة إخبارية تنقل لهم مشكورة الإجابات عن أسئلتهم من وسط الأحداث ، قمت بعد الدخول عليها ، كذلك في الفيس بوك ، ونشرت خبراً عنها في أغلب الصفحات التي أنشر فيها ، كأبسط ما أستطيع تقديمه للمساعدة ، لإعلام من يجهل عن وجود هذه الصفحة ، وهذا نص الإعلام الذي حذف : إعـــلام لكافة المهتمين بأمور حمص وخاصة الحميدية وبستان الديوان مراجعة الصفحة التالية هنا في الفيس بوك /" عن حارتنا الحميدية ببساطة "/ . فمن أجدر من صفحة البطريركية والتي هي من أول ما سيفكر به الإنسان الأرثوذكسي الذي ترك وراءه أهلاً وأقارب ومنزلاً وحياً في نشر هذا الإعلام. والسؤال الذي يطرح نفسه ، باعتبار أن هذا الإعلام أعلاه ، لا يمت للأخبار السياسية الممنوعة في صفحة البطريركية ، كما أن نداء الاستغاثة والموجه لصاحب الغبطة ، لا يمت كذلك للأخبار السياسية ، فما هو الداعي والسبب لحذف هذين الخبرين ؟ والسؤال الثاني هو أنك من مدينة تشابه مدينة حمص في أحوالها وأوضاعها ، فإلى من كنت ستلجأ لمعرفة أحوال ذويك وأقاربك ومنزلك ؟ أرجو أن تكون هذه الصفحة كالنسيم الذي نستنشقه في نقل أخبار الكرسي الأنطاكي الأرثوذكسي المقدس ، وخاصة في غياب موقع البطريركية الذي مازال بعد عام تقريباً وعند فتحه نرى في صفحته الرئيسية ما يلي : " يتم حالياً تطوير وتحديث تصميم وبرمجة الموقع " . ومع مسيرتنا المشتركة لدخول أورشليم ، أرجو أن تتقبل مني مجدداً سلامي ومحبتي. دمشق 2 ـ 4 ـ 2012 اليان جرجي خباز ملاحظة : تم إرسال هذا النص إلى عدة مواقع وصفحات في الفيس بوك .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات