لا أقصد من كتابتي هذا الموضوع أن أثير جواً من الكراهية والبغضاء بين أبناء كنيستين شقيقتين ترتبطان بأوثق الروابط وأمتنها، وتسيران جنباً إلى جنب مع بقية الكنائس الأرثوذكسية الأُخرى لنشر كلمة الله في العالم. ليس من ينكر على الكنيسة اليونانية فضلها الصميم في التعليم المسيحي على توالي الأزمان وفي المحافظة على العقيدة سالمة من دون عيبولها في ذلك مواقف جليلة تذكر، وفي مساهمتها بتوطيد أركان الكنيسة الجامعة على أسس تتحدى الزمان، إن من ينكر ذلك يكون مارقاً من الدين غريباً عن الأرثوذكسية، إذ يتعمد إخفاء نور الحقيقةالساطعة المنبعث من بطون التاريخ والاحقاب الغابرة، لا بل يخالف الحقائق التاريخية الثابتة.



أكثر...