عندما التقينا فاحت من زفراتنا رائحة الزعتر البري والزيتون الخليلي ..........فظننت ان الامر غريب
عندما سمعت صوتها المبحوح سكن في عروق فؤادي وعشقته اذناي واطربت له روحي ....... فظننت ان الامر عجيب
عندما رايتها تبتسم وتضحك ..وتبكي تحزن..وتفرح احسست ببدئ مخاض روحي لتلد فرحتي
انها امي الخليلية التي اصبحت جدة
وانا الان لست وحيدا
ولن انتظر بعد اليوم
مواكب البشر
وارواحهم
لكي ينظرو الي لانني بت اعشق الليل والبحر
لانني بت اعشق الخليل
وانها هي من علمني عشق الخليل


صلواتكم اخوتي