*6/9 شرقي - 19/9 غربي*
في مكان ما من كولوسي , في موضع اسمه خيريتوبا , خرجت الأرض مياه حية كانت تشفي كل مرض. فقام واحد من المؤمنين من لاذقية لآسيا الصغرى, شفيت ابنته الخرساء بتلك المياه , بتشييد كنيسة صغيرة جميلة على اسم رئيس الملائكة ميخائيل. ثم بعد تسعين سنة جاء ناسك اسمه ارخبس من هيرابوليس المجاورة واستقر فيها, وقد أعطاه الله موهبة صنع العجائب. فأثار ذلك حسد الشياطين فحركوا عليه بعض الوثنيين من الجوار, وهؤلاء بدورهم حاولوا سد فوهة الينبوع فأفشل رئيس الملائكة ميخائيل, الذي كان حاضرا بصورة غير منظورة, مسعاهم. ثم سمعوا ان يحولوا مجرى مياه نهر مجاور ليغرقوا الكنيسة بالمياه, بمن فيها, فأخفقوا. واخيرا تمكنوا من تحويل مجرى نهرين صوب المكان. واذ كانت المياه تهدر مسرعة باتجاه الكنيسة, ضرب ميخائيل رئيس ملائكة الله احدى الصخور, في مجرى المياه, بعصا فغارت الصخرة ومعها المياه الى أعماق الأرض, فسلمت الكنيسة. ولأن المياه دخلت في الأرض كما في حفرة عميقة, سمي المكان خوني أي حفرة. ومنذ ذلك الحين, صارت تقام هذه الذكرى لتمجيد الله واكرام رئيس الملائكة ميخائيل حامي كنيسة خوني.
تقيم كنيستنا الأرثوذكسية هذا التذكار في السادس من شهر أيلول.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات