القديس نقولاوس مطران رعى أبرشية ميرا في مقاطعة ليكيا (جنوبي غربي تركيا) مدة أربعين سنة صرفها في تعليم الإيمان الأرثوذكسي الصحيح والعناية بأبناء الرعية خاصة الفقراء منهم.

دخل السجن أثناء اضطهاد المسيحيين بأمر من القيصر ذيوكلسيانس سنة 303 و403 مع الألوف من المؤمنين. وأُفرج عنه لما استلم قسطنطين الكبير الحكم.

اشترك في المجمع المسكوني الأول الذي عُقد سنة 325 في مدينة نيقية، المجمع الذي حكم على أريوس ناكر أزلية الابن وألوهته وأصدر نص دستور الإيمان.

وزّع الثروة التي ورثها عن والديه على الفقراء واشتهر بمساعدته لكل المحتاجين في الخفاء لفرط تواضعه تطبيقا لتعاليم الرب في الإنجيل.

لُقّب بالصانع العجائب لما أجرى الله على يده من معجزات ذاع صيتها. رقد بالرب سنة 430 تعيّد له الكنيسة في السادس من كانون الأول.

بُنيت كنائس عديدة على اسمه في كل مكان نذكر منها في هذه الأبرشية كنيسة شرين (المتن) التي أصيبت في الحرب وتقرر ترميمها وكنيسة بلونة (كسروان).