( من أنكر الإبن لا يحظى بالآب ) ( 1يو 2 : 23 )
(( يا أبنائي , ها هي ذي الساعة الأخيرة قد أتتت . سمعتم أن المسيح الدجال سيأتي , وقد أتى كثير من المسحاء الدجالين . من ذلك نعرف أن الساعة الأخيرة قد أتت . خرجوا من عندنا ولم يكونوا منا , لو كانوا منا لظلوا معنا . ولكن لا بد أن يتضح أنهم ليسوا منا . أما أنتم فقد قبلتم المسحة من الروح القدس وحصلتم جميعاً على المعرفة . كتبت إليكم لا لأنكم تجهلون الحق , بل لأنك لا تعرفونه , وما من كذبة تأتي من الحق )) ( 1 يو 2 : 18 : 21 ) .
(( من هو الكذاب إن لم يكن ذاك الذي ينكر أن يسوع هو المسيح ؟؟ هذا لم يكن ذاك المسيح الدجال الذي ينكر الآب والإبن . من أنكر الإبن لم يحظ بالآب . ومن عرف الإبن حظي بالآب . أما أنتم فليثبت فيكم ما سمعتموه منذ البدء . فإن ثبت فيكم ما سمعتموه منذ البدء , ثبتم أنتم أيضاً في الإبن والآب . فالحياة الأبدية هي الموعودة التي وعدكم بها . هذا ما أردت أن أكتب به إليكم . وقصدي أولءك الذين يبتغون إضلالكم )) ( ايو 2 : 22 - 26 يو 5 : 23 )
ويتسأل القديس أثناسيوس الكبير : ( كيف يمكن أن يتكلم عن حقيقة الآب , من ينكر الإبن الذي يكشف حقيقة الآب وكيف يستطيع أن يملك آراء صحيحة عن الروح , من يطعن بالكلمة الذي يرسل الروح ؟ )
ثمة أنبياء كذبة في الشعب : ( وكما كان في الشعب أنبياء كذابون , قكذلك يكون فيكم معلمون كذابون يحدثون بدعاً مهلكة وينكرون الرب الذي افتداهم , فيجلبون لأنفسهم هلاكاً سريعاً . ) ( د بط 2 : 1 )
تشكل هذه الأقوال تحذيراًواضحاً لنما جميعاً . فمن نال مسحة الروح القدس يبقى عضوا ً في الكنيسة , أي من يحفظ بداخله ( ماسمعه منذ البدء ) و(يؤمن بالآب والإبن ) ( 1 يو 2 : 24 ) يبفى في الآب والإبن .
أما الذي ينكر الرب يسوع المسيح , فهو ينتمي إلى ( البدع المهلكة ) التي تودي به إلى ( الهلاك السريع ) ( 2 بط 2 : 1 )

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات