مرحبا
بداية موضوعك يحمل جرعة من الشجاعة و انشالله تكون الردود تحمل نفس القدر من الشجاعة.
قبل الإجابة ، أحب أن أقول رأيأ قد يساعد في مقاربة أفضل لهذه المشكلة:
عموما فتحت الانترنت و خدماتها من بريد الكتروني و برامج محادثة و ما شابه للشباب العربي كوة في الجدار المسدود الذي يقف امامه و رسمت له فضاءات وردية اللون يركن إليها بدلا من مواجهة واقعه المؤلم ،و هكذا راح يرسم ليلا شخصيته التي يتمنى أن يكون عليها نهارا.، لذلك هو أصلا يقف أمام واقعين أحدهما افتراضي جميل و الآخر واقعي و بشع!!
لذلك إذا سالتني :
ل هناك تطابق بين واقعك على الانترنيت و واقعك في الحياة الحقيقية ؟؟
أقول لك : لا ، لا يوجد تطابق بين الواقعين لكل منهما سماته و عالمه الخاص.
هل الشخص كاتب هذا الموضوع أو الرد تطابق صفاته نفس صفات حياته الشخصية والحقيقية ؟
حقيقة ربما لا يوجد تطابق تام بين الشخصيتين ، ولكن أجد تطابقا معقولا أما من يقدر نسبته فهو ربما الأشخاص الذين يعرفوني بكلا العالمين ....
هل دائما شخصيتنا خالية من الأخطاء والعيوب كما تكون نقاشاتنا وردودنا
بالتأكيد ، لا و السبب برأيي ن الانترنت لا يمكن أن يكشف شخصية الإنسان ، عيوبها و أخطائها بكافة تفاصيلها .مهما انكشف من هذه الشخصية تبقى جوانب منها لا تضيئها إلا و فقط تفصيلات الحياة المعاشة . .
ما أسباب امتناع الكثير من أن يكونوا نفس الشخص في كلا المكانين ؟
الأسباب كثيرة و منها ما ذكرته فاختلاف الواقع يفرض اختلاف الشخصية و لكن هناك نقطة مهمة و هي أنه ليس بعالم الانترنت فقط بل في واقعنا المعاش هناك العدد من الناس الذين يظهرون بأكثر من شخصية إن لم يكن أكثر ، يعني هذه المشكلة شائعة و متفشية .
الامر الآخر و هو أنه في الانترنت لا يمكن أن نتصور أن التناقض في الشخصية لشخص في موقع أو مكان يعنى بالشأن الديني ، الروحي ، الثقافي و ما شابه ...هو بنفس تناقض شخصية في موقع يقدم خددمات التعارف، الخطبة ، الزواج عبر النت هناك ربما تشعرين نفسك في مجتمع المدينة الفاضلة و سكانها من القديسين و القديسات ، المؤمنين و المؤمنات، الطيبون و الطيبات ...صح و لا لأ؟؟؟؟؟؟
* * * * * * *
أتمنى أن أكون أجبت على بعض التساؤلات الواردة و انشالله باقي المشاركات بتحمل كمان آراء أخرى نستفيد منها كلنا.
شكرا مرة تانية يا دالين و انشالله كل مواضيعك تكون بنفس الجرعة من الشجاعة .
صلواتكم
المفضلات