الإسم : الدكتور مانع سعيد العتيبة


عدد القصائد : 669

نبذة عن : الشاعر

ولد الدكتور مانع سعيد العتيبة في شهر مايو من عام 1946 فأنهى دراسة المرحلة الثانوية عام 1963 وحصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة بغداد عام 1969 ومن ثم سافر إلى مصر ليحصل على شهادة الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة 1976 م .
ترأس الدكتور دائرة بترول إمارة أبوظبي عام 1969 ليصبح أول وزير للبترول والثروة المعدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1972 ومن بعدها أعطاه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الشرف ليكون مستشاراً خاصاً له عام 1990 ومازال يشغل هذا المنصب حتى الآن .
وتقديراً لدوره البارز وجهوده الكبيرة في على الصعيدين الاقتصادي والسياسي حصل العتيبة على الدكتوراه الفخريه في القانون الدولي من جامعة كيو اليابانية وكذلك الدكتوراه الفخريه في القانون العام من جامعة مانيلا في الفلبين وشهادة دكتوراه فخرية في فلسفة الاقتصاد من جامعة ساوث بيلار في كاليفورنيا وأخيراً حصل العتيبة على الدكتوراه الفخرية في الاقتصاد من جامعة ساوباولو البرازيلية .
كان لظروف الحياة القاسية أكبر الأثر في ولادة هذا الشاعر الكبير فلم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب كغيره من شعراء العصر الحديث بل قاسى وعانى حتى درس وتعلم ووصل إلى ما وصل إليه فقد عاصر الدكتور مانع ظروف الحياة القاسية في دول الخليج وشاهد بأم عينيه كيف كان أهل الإمارات يكدون ويتعبون من أجل لقمة العيش فكانت التجربة وكانت المعاناة التي ولدت شاعراً كبيراً يشار إليه بالبنان .


من روائعه الشعرية



أمي



الدهر بالبشر ارتسم
والسعد في وجهي ارتسم ...
لما رأيتك وانجلى
يا ام عني كل هم ....
وأضاء نورك مهجتي
وانزاح ديجور الظلم ...
والروح راحت ترتقي
بصفائها أعلى القمم ...
امي نداء محبة
بل ان كل الحب ام ...
فإذا كتبت حروفه
فاض الضياء من القلم ...
الام اول كلمة
رسمت على شفة وفم ...
والله كرم ذكرها
بين القبائل والامم ...
نزلت بها آياته
وببرها المولى حكم...
امي عطاء زاخر
في فيضه بحر خضم ...
ضحت لاجلي بالهنا
وتحملت عني الالم ...
ذقت الغفا وعيونها
من حمل همي لم تنم ...
هي ارضعتني حبها
فنما معي منذ القدم ...
وكبرت لكن الفؤاد
عن المحبة ماانفطم...
أحببت كل الناس
حتى من أساء ومن نقم ...
الحب كان الجرح في قلبي
وبالحب التأم .......
فحنان امي نعمة
بل انه احلى النعم...
جادت بزهرة عمرها
من غير ضيق أو سأم...
لم تنتظر مني الجزاء
وهذه أسمى الشيم ...
ولسانها ماقال: لا
بل قال لي دوماً : نعم...
والله ماعز الورى
حتى تعز وتحترم ....
أماه يرعاك الذي
خلق البرية من عدم ....
ارضي علي لكي ارى
رضوانه ياام عم ....
ولو همسة حملت رضى ام
لاسمعت الاصم ......
ورضاك امي مطلبي
إن فاتني حل الندم...
عيناك بددتا الدجى
حولي فولى وانهزم ...
يدك الحنون لثمتها
فارتاح قلبي وانسجم ....
لولاك ماطاب النشيد
ولا انسجمت مع النغم ...
فاليك مني وردة
أماه من لحم ودم ....
قلبي الذي علمته
بالامس ان يرعى الذمم...





الليل والذكرى



حرك الليل فؤاده
نافضا عن رماده....
مشعلا نيران ذكرى
سلبت منه رقاده...
نثرت اشواك جرحٍ
غائر فوق الوسادة...
فانثنى يمسح دمعا
هو للحب شهادة....
مالذي ابكى عيونا
ضحكت فيها السعادة...
ماالذي ارجع لليل
الشتائي سواده....
ماالذي اسرج في الظلمة
للحزن جواده...
انه الحب وجرح
نزعوا عنه ضماده...
آه من ليل شقي
لجوى الحب أعاده...
بعد أن سار بعيدا
هاجر حتى بلاده...
قال صمت الليل كلا
ليس في الحب ارادة....
قدر هذا علينا
مثل موت وولادة...
أيها الليل ترفق
بالذي يخفي سهاده...
إن في عينيه جمرا
لاتزد فيه اتقاده....
حبك الاول مازالت له
كل السيادة ....
وهو محكوم بقلب
عرف الحب عبادة...
ليس للماضي رجوع
ايها الراجي مهاده...
ضمد الجرح
فما في نزفه اليوم إفاده...
وابتسم من غير دمع
واجعل البسمة عادة...
إن دمع الامس يكفي
ليس يحتاج زيادة.....





لأن



لأن المنادين بالسلم مرضى
فلن يقبل السلم قلبي ويرضى....
وكيف أسالم انياب افعى
اذا زعمت انها لن تعضا....
وماكان ود الثعالب حبا
ولا كان قتل الثعابين بغضا...
فهذي شريعة رب حكيم
ولو الشريعة فالحكم فوضى...
وإني بدعوى السلام خبير
تجولت في الارض طولا وعرضا....
فلم ارى للخاضعين سلاما
ولا الضعف يوما الى السلم افضى...
لذلك قررت هجر السلام
وشحذ الحسام ليصبح امضى...

وتسلموا............