[FRAME="13 70"]
الموت: والرجاء في مواجهته
تقول النفسُ: في نَزْلِ الجسد قد عشتُ، وسيد البيت قد أرسل في طلبي ولا أستطيع البقاء بعدُ أكثر من ذلك، لأن الذي أرسل في طلبي يحثُّني على الذهاب، قائلاً: اخرجي من بيتك؛ اتركي هذا المسكن. فأبقَ إذاً في سلامٍ أيها الجسد، أيها المسكن المؤقت، ولأعاينك بفرحٍ في يوم القيامة.
الذين سيأخذوني أتوا عاجلاً، ولم أعرف هذا. الذي أرسل في طلبي يقف الآن أمامي، ولا أشعر به. خلّصني يا ربنا من الدينونة التي سقط فيها الشيطان كاره أبنائك الذين بدون عيبٍ، وأرشدني سوية مع قديسيك إلى الملكوت، حتى أسبّحك وأمجدّك معهم.
تقول النفسُ للجسد: كم مُرَّة هي كأسك الممزوجة بالموت! كم مرعبٌ هو هذا الزمان وكم صعبة هي ساعة المحاكمة! ودِّعْ العالم، أيها المسكن المريح الذي فيه سكنتُ طوال ما شاء الرب.
أي حزنٍ سيملأ قلب الخاطئ في الساعة التي يجلس فيها المسيح القاضي على عرشه الرهيب؟ كل الأجيال ستقف أمامه وكل أسرار القلب ستُكشَف! رهيـبة هي الدينونة، رهيبٌ هو القاضي، رهيبة هي تلك الساعة!
طوبى للذي احتمى بصلاحك في ذلك الوقت يا رب.
لقد قبلتُكَ يا ابن الله، كي ترافقني في رحلتي، وعندما
جعتُ أشبعتني، يا مخلِّص العالم.
لتفرَّ النارُ من أعضائي؛ ليقصِها أريجُ جسدك ودمك.
لتكن المعمودية لي سفينة لا تغرق.
فلأعاينك أنا، يا ربنا، في ذلك المكان في يوم القيامة.
[/FRAME]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
رد مع اقتباس
المفضلات