قالت:
" يكفيني أن أمسّ هدب الثوب الذي يرتديه ابن الله لكي أشفي"
شفاها بإيمانها فانصرفت لتبشر به..
نعم هي المرأة الثرية "برنيس" من "يور"
فبعد صعوده إلى السماء
عرّضت نفسها للقتل ولم تبالى, كونها عرفت أنها ربحت حياةً أبدية بشهادة من ابن الله الحي
فأرسلت للإمبراطور خطاباً تقارعه برخصةً
لرفع نصباً لطبيبها وشافيها
في ساحة المدينة..
إكراماً له وتبشيراً به.
أجابها الإمبراطور:
ليكن لكِ ماشئتِ فقد سمعت أنه كان ملكاً من ملكوت غير ما نحن به!
فاستجابت فرحةً وهللت...
ثم أقامت له نصباً من برونز وزينته بذهب وفضة في ساحة المدينة,
وبدأت تبشر باسمه وبرح الأنام من شتى أصقاع البلاد
يأتون ليعاينوا ويُكْرموا ويؤمنوا بمن
هو ابن الله الطبيب الشافي..
فكانت هي المؤمنة والبشيرة الصامتة التي عرفناها في الإنجيل..
طوبى لكِ: "إيمانك أيها السيّدة" شفاك!
أسألك ربّي: أنعم عليّ بِذرّةٍ من إيمان هذه السيّدة ؟
أنا العبد الخاطئ
المفضلات