Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
علاقة الجنسين في المسيحية

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: علاقة الجنسين في المسيحية

  1. #1
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي علاقة الجنسين في المسيحية

    علاقة الجنسين في المسيحية


    كلب بافلوف:
    (لا علاقة بالمثل القادم بالعالم بافلوف ولكن لأني أحببت أن أخذ الكلب كمثال على ما سيأتي فأطلقت عليه أيضاً كلب بافلوف.. وتم أخذ الكلب كمثال لأنه وفي ويطيع صاحبه ويخشاه)


    لنفترض أنك تملك كلبين، ذكراً وأنثى، ولأي سبب كان، لايهمنا السبب، لا تريد أن يتم أي لقاء بين الذكر والأنثى.. فرحت تضربهما وتنهرهما كل ما حاول الذكر أو الأنثى التقرب من بعضهما وبقيت على هذا المنوال لعدة مرات متتالية... فسينحفظ في تفكير الكلبين أن كل محاولة للالتقاء ببعضهما سيكون نتيجتها الضرب... مما يجعلهما يبتعدان عن بعضهما عنوة وليس تعففاً...

    لماذا عنوةً وليس تعففاً؟

    لأنك ببساطة لم تحارب، تروض، الغريزة الحيوانية الجنسية القابعة فيهما بل حاربت نتائج ما تولده هذه الغريزة ولذلك بقي الكلبين متحرقين مشتهيين بعضهما البعض شهوةً حيوانية..
    ولكن لا يستطيعا خوفاً من العقاب وليس عفةً وطهارةً في النفس والقلب...
    ولهذا لن يتوانى كليهما كلما سنحت لهم الفرصة باستراق النظر وإطلاق العنان لشهوتهما الكامنة فيهما... وإن أمكن لهما في غفلة عن صاحبهما أن يلتقيا فسيفعلا..

    هذا بالنسبة للحيوان... فهل يعامل الرب الإنسان بمثل هذه الطريقة وهو الذي خلقه على صورته ودعاه ليكون مثله؟

    لهذا أي شريعة تحرم أي علاقة والتقاء بين الجنسين [[[وهنا الآن لا أقصد العلاقة واللقاء الجنسي (فأي علاقة من هذا النوع خارج الزواج هي زنى) بل أي علاقة أخر قد تجمعهما (زمالة، صداقة، جيرة،...إلخ من العلاقات الممكنة تكوينها بين الشاب والفتاة)]]] تعامل الإنسان على أنه حيوان إذ تترك الشهوة الجنسية والغريزة الحيوانية في الصدور وتعالج نتائج بقاءها أو تؤدب على نتائج أفعالها...
    ولا تدخل إلى عمق الإنسان وتحارب الشهوة وتروضها وتسيطر عليها كما يجب أن يكونوا الذين اعتمدوا ولبسوا المسيح وأصبحوا هيكلاً للروح القدس في الميرون وتناولوا جسد المسيح ودمه الكريمين.

    الفرق بين المسيحية والشريعة التي تحرم أي علاقة بين الجنسين... أن المسيحية تحارب الأسباب وتجعل الروح أقوى من الجسد، اي تروض الشهوات الجسدية. أما تلك فتحاول أن تعالج النتائج... المسيحية تعيد لنا إنسانيتنا وتلك تجعلنا أقرب للحيوان... المسيحية تطهرنا وتلك تدنسنا... المسيحية حياة وتلك موت.

    هل يمنع الله التقاء الجنسين ويترك الشهوة الجنسية والغريزة الحيوانية متأججة في صدور البشر؟ هل هذه هي الطريقة للتعامل مع الإنسان أم مع الحيوان؟

    لقد تجسد ابن الله وصلب ومات لكي يعيد لنا ما شوهته خطيئة آدم وحواء أي ليعيد لنا إنسانيتنا أي ليعطينا إمكانية تحقيق دعوتنا بأن نصبح على مثاله...

    جاء المسيح مولداً من العذراء لكي يرفعنا إلى فوق فلا ننظر بعد إلى أسفل... لنمضي وعيوننا شاخصة باتجاه وطننا الحقيقي الذي تغرّبنا عنه...

    كيف تنظر المسيحية إلى كل الشهوات الجسدية وليس فقط "الزنى" وكيف تضع لها حداً لا تتعداه...

    لن نطيل ويفيكنا فقط أن نلقي نظرة سريعة على ما كتبه القديس بولس في رسائله...
    لنقرأ سويةً بعض من رسائل القديس بولس الرسول الذي تكلم بالروح القدس عن الناموس والشريعة من جهة والإيمان بيسوع المسيح ومايفعله في الإنسان من جهة أخرى:


    غلاطية 5: السلوك بحسب الروح
    16 و انما اقول اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد
    17 لان الجسد يشتهي ضد الروح و الروح ضد الجسد و هذان يقاوم احدهما الاخر حتى تفعلون ما لا تريدون
    18 و لكن اذا انقدتم بالروح فلستم تحت الناموس
    19 و اعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى عهارة نجاسة دعارة
    20 عبادة الاوثان سحر عداوة خصام غيرة سخط تحزب شقاق بدعة 21 حسد قتل سكر بطر و امثال هذه التي اسبق فاقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا ان الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله
    22 و اما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان
    23 وداعة تعفف ضد امثال هذه ليس ناموس
    24 و لكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الاهواء و الشهوات
    25 ان كنا نعيش بالروح فلنسلك ايضا بحسب الروح


    غلاطية 2: الناموس لا يبرر بل المسيح الذي يحيا فيّ
    16 إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس بل بإيمان يسوع المسيح، أمنا نحن أيضاً بيسوع المسيح لنتبرر بإيمان يسوع لا بأعمال الناموس. لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما.
    17 فإن كنا و نحن طالبون أن نتبرر في المسيح، نوجد نحن أنفسنا أيضاً خطاة، أفالمسيح خادم للخطية؟ حاشا!
    18 فإني إن كنت أبني أيضاً هذا الذي قد هدمته فإني اظهر نفسي متعدياً.
    19 لأني مت بالناموس للناموس لأحيا لله.
    20 مع المسيح صلبت، فأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا فيَّ. فما أحياه الأن في الجسد. فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله. الذي أحبني و أسلم نفسه لاجلي.
    21 لست أبطل نعمة الله لأنه إن كان بالناموس بر فالمسيح اذا مات بلا سبب.


    غلاطية 3: الناموس يؤدبنا والمسيح أعاد لنا نقاء طبيعتنا، أعاد إنسانيتنا
    3: 2 اريد ان اتعلم منكم هذا فقط اباعمال الناموس اخذتم الروح ام بخبر الايمان
    3: 3 اهكذا انتم اغبياء ابعدما ابتداتم بالروح تكملون الان بالجسد
    3: 4 اهذا المقدار احتملتم عبثا ان كان عبثا
    3: 5 فالذي يمنحكم الروح و يعمل قوات فيكم اباعمال الناموس ام بخبر الايمان
    3: 6 كما امن ابراهيم بالله فحسب له برا
    (إن ابراهيم بالإيمان نال البركة وليس لأنه عمل أعمال الناموس إذ لم يكن قد وجد)
    3: 7 اعلموا اذا ان الذين هم من الايمان اولئك هم بنو ابراهيم
    3: 8 و الكتاب اذ سبق فراى ان الله بالايمان يبرر الامم سبق فبشر ابراهيم ان فيك تتبارك جميع الامم
    3: 9 اذا الذين هم من الايمان يتباركون مع ابراهيم المؤمن
    3: 10
    لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنة لانه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به
    3: 11
    و لكن ان ليس احد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لان البار بالايمان يحيا
    3: 12 و لكن الناموس ليس من الايمان بل الانسان الذي يفعلها سيحيا بها
    3: 18 لانه ان كانت الوراثة من الناموس فلم تكن ايضا من موعد و لكن الله وهبها لابراهيم بموعد
    3: 19 فلماذا الناموس قد زيد بسبب التعديات الى ان ياتي النسل الذي قد وعد له مرتبا بملائكة في يد وسيط
    3: 21 فهل الناموس ضد مواعيد الله حاشا لانه لو اعطي ناموس قادر ان يحيي لكان بالحقيقة البر بالناموس
    3: 22 لكن الكتاب اغلق على الكل تحت الخطية ليعطي الموعد من ايمان يسوع المسيح للذين يؤمنون
    3: 23 و لكن قبلما جاء الايمان كنا محروسين تحت الناموس مغلقا علينا الى الايمان العتيد ان يعلن
    3: 24 اذا قد كان الناموس مؤدبنا الى المسيح لكي نتبرر بالايمان
    3: 25 و لكن بعدما جاء الايمان لسنا بعد تحت مؤدب
    3: 26 لانكم جميعا ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع
    3: 27 لان كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح




    نهاية القول ليس التقاء وعلاقة الجنسين [[[وهنا الآن لا أقصد العلاقة واللقاء الجنسي (فأي علاقة من هذا النوع خارج الزواج هي زنى) بل أي علاقة أخر قد تجمعهما (زمالة، صداقة، جيرة، طريق سفر،...إلخ من العلاقات الممكنة تكوينها بين الشاب والفتاة)]]] شيء خاطئ أو حرام...
    والمسيح لم يأتي ليعالج النتائج بل جاء ليعيدنا إلى طبيعتنا ويرزع فينا الفضائل والطهارة والعفة. وإن كان يحيا المسيح فينا فلا خوف علينا إذ أنه سيتكفل في حفظنا كل شهوة جسدية.. أما أولئك الذين ينظروا للإنسان على أنه جسد وشهوة ولا يعرفوا حقيقة الإنسان التي خلقه الرب عليها فهؤلاء ينطبق عليهم قول الرسول بولس:
    تيطس: 1: 15 كل شيء طاهر للطاهرين و اما للنجسين و غير المؤمنين فليس شيء طاهرا بل قد تنجس ذهنهم ايضا و ضميرهم

    أخي وأختي إن كنا للمسيح فلا نخشى شيء يتسلط علينا... أما إن كنا لأنفسنا فكل شيء سيتسلط علينا...
    وأجمل القول هو "غلاطية 5: 6 الإيمان العامل بالمحبة"...
    ولدينا في كورنثوس الأولى التالي:
    13: 4 المحبة تتأنى و ترفق المحبة لا تحسد المحبة لا تتفاخر و لا تنتفخ
    13: 5 و لا تقبح و لا تطلب ما لنفسها و لا تحتد و لا تظن السوء
    13: 6 و لا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق
    13: 7 و تحتمل كل شيء و تصدق كل شيء و ترجو كل شيء و تصبر على كل شيء
    13: 8 المحبة لا تسقط ابدا

    إن كنت مسيحياً حقاً فعليّ أن أحب الجميع وأن أعامل الجميع كأخوة لي... فهل ينظر أحدنا إلى أخته أو أخوه وتتولد عنده أي شهوة؟؟؟
    هكذا فقط نستحق أن نكون مسيحيين

    وختاماً: تعارفوا... تصادقوا...إلخ من العلاقات الإنسانية... ولكن ليكن فيكم فكر المسيح.. أي حافظوا على إنسانيتكم ولا تجعلوها حيوانية. كونوا أبناء أبيكم الذي في السموات...

    ملاحظة: حتى في العلاقة الزوجية ،الزوج والزوجة، يوجد زنى...

    إن أخطأت أرجو منكم أن تغفروا لي وأن تصوبوا إعوجاجي... وإن كان لديكم ما تزيدوا به فلا بتخلوه به.
    كما أرجو أن تغفروا لي إن قد خانني التعبير في ما قد جاء...

    صلواتكم...

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: علاقة الجنسين في المسيحية

    موضع مهم جداً ..
    علينا جميعاً فهمه جداً
    شكراً
    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: علاقة الجنسين في المسيحية

    والمسيح لم يأتي ليعالج النتائج بل جاء ليقتلع الشر من جذوره وإن كان يحيا المسيح فينا فلا خوف علينا

    شكرا جزيلا أخي أليكسي على هذا الموضوع
    حقيقة لقد قدمت مقاربة راقية جداً و جميلة لهذا الموضوع...التركيز على أن هذا الموضوع لا يعالج بالدخول في دوامة الترتيبات التشريعية التي تنظم علاقة الجنسين بل البحث عن جذور المشكلة ومعالجتها أساساً.

    * * * * *
    أحب أيضا أن أنقل ما قرأته من رسالة القديس باسيليوس الكبير إلى الشباب و فيها يتحدث عن العفة فيقول:
    "العفّة مطلبنا ليس لأننا سلفيون رجعيون كما هي عبارة أهل العالم، بل لأن الطهارة الحقيقية والسلام الحقيقي يحتاج إلى عفة في القلب و في النظر، وفي غياب الأخيرة لا يتحقق الأوّلان .العفّة الحقيقية اليوم مطلب و حاجة . ونحن في الكنيسة نبدأ المسيرة نحو العفة هذه ،من القلب.عفّة القلب تولد عفّة العين . العفّة الحقيقية تعاش في الأعماق"

  4. #4
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1069
    الإقامة: اليونان
    هواياتي: القراءة
    الحالة: الأب سلوان أونر غير متواجد حالياً
    المشاركات: 103

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: علاقة الجنسين في المسيحية

    الله معك

    الموضوع جميل وترتيب أفكاره جيدة جداً

    ولكن إذا سمحت لي أن أبدي رأي بنقطة حساسة (برأي) أن الشهوة هي حالة طبيعية داخل الإنسان ولكنها غير مهذّبة وغير مضبوطة بالإطر التي زرعهاالله فينا، لذلك الحديث عن اقتلاع الشهوة الطبيعية في الإنسان هو من سابع المستحيلات أما الحديث عن الشهوة غير الطبيعية في الإنسان (الغير مهذبة والغير المنضبطة) فهو يصحّ في الإطار الذي ذكرته. لذلك مُجمل الجهاد ضد تحركات الشهوة هو لضبطها وليس لإقتلاعها.

    شكراً

    الرب يقويك ويعطيك من نعمته الكثير

    †††التوقيع†††

    صلِّ حتى لا يُمسكك العالم فيؤخرك
    (القديس سلوان الآثوسي)

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Mayssoun
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 680
    الحالة: Mayssoun غير متواجد حالياً
    المشاركات: 211

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: علاقة الجنسين في المسيحية

    موضوع حلو و حساس ألكسيوس
    أسلوبك بالكتابة حلو
    مغير نمط مواضيعك
    بس أنا مع أبونا بالنقطة اللي طرحها
    ((لذلك الحديث عن اقتلاع الشهوة الطبيعية في الإنسان هو من سابع المستحيلات أما الحديث عن الشهوة غير الطبيعية في الإنسان (الغير مهذبة والغير المنضبطة) فهو يصحّ في الإطار الذي ذكرته. لذلك مُجمل الجهاد ضد تحركات الشهوة هو لضبطها وليس لإقتلاعها.))
    يا ريت أبونا تعطينا تفصيل لهالفكرة أكثر عن موضوع الشهوة
    هل هناك شهوة جيدة و شهوة رديئة و .......

    †††التوقيع†††

    أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
    التبشير!
    أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
    و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
    (عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)

  6. #6
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: علاقة الجنسين في المسيحية

    ولكن إذا سمحت لي أن أبدي رأي بنقطة حساسة (برأي) أن الشهوة هي حالة طبيعية داخل الإنسان ولكنها غير مهذّبة وغير مضبوطة بالإطر التي زرعهاالله فينا، لذلك الحديث عن اقتلاع الشهوة الطبيعية في الإنسان هو من سابع المستحيلات أما الحديث عن الشهوة غير الطبيعية في الإنسان (الغير مهذبة والغير المنضبطة) فهو يصحّ في الإطار الذي ذكرته
    أبونا أنا اعتذرت سلفاً إذا خانني التعبير...
    فأنا بالطبع لا أقصد اقتلاع الشهوات وإلا لما قلت أنه حتى في العلاقة الزوجية يوجد زنى..
    هذا ما قصدته أن نضبط أن نفسنا ونسلك بحسب الروح...

    شكراً لقدسك أبونا على مشاركتك وتصحيح التعابير الخاطئة التي أدرجتها..
    اذكرني في صلواتك يا أبي

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  7. #7
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: علاقة الجنسين في المسيحية

    منورة يا ميسون
    كيفك؟ ليش هيك صايرة متل قمر تشرين؟
    وشو قصدك أنو مواضيعي متغيرة؟

    ليش كيف كنت أكتب؟ وشو أكتب؟ وشو تغير؟
    انا مالي شايف شي متغير بصراحة

    شكراً على الإطراء وعلى شهادتك بأنو الموضوع حلو..
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  8. #8
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: علاقة الجنسين في المسيحية

    أبونا بس للتأكيد أني قصدت ما قد قلته قدسك إذ قلت:
    فهو يصحّ في الإطار الذي ذكرته. لذلك مُجمل الجهاد ضد تحركات الشهوة هو لضبطها وليس لإقتلاعها.
    وأنا قلت:
    ملاحظة: حتى في العلاقة الزوجية ،الزوج والزوجة، يوجد زنى...
    بالطبع ليست الشهوة الجنسية بين الزوجين هي خاطئة ولا تكون زنى إلا إن أصبحت شهوة غير منضبطة وتطلب ما لذاتها ولإشباع ذاتها شبعاً جسدياً حيوانياً..
    اغفر لي تعبير الخاطئ

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: علاقة الجنسين في المسيحية

    سلام الرّب لروحكم جميعاً

    أاسف كما أعتذر مسبقاً للدخول على الخط, لكن لابدّ من التنويه والإستنارة كي نبدد الإلتباس في رؤية كنسية وروحية مصيرية

    اقتباس

    [FRAME="7 70"]
    ...تعامل الإنسان على أنه حيوان إذ تترك الشهوة الجنسية والغريزة الحيوانية في الصدور وتعالج نتائج بقاءها أو تؤدب على نتائج أفعالها...
    ولا تدخل إلى عمق الإنسان وتحارب الشهوة وتنتزعها من جذورها كما فعل المسيح مع الذين اعتمدوا وسكن فيهم الروح القدس في الميرون وتناولوا جسد المسيح ودمه الكريمين.

    الفرق بين المسيحية والشريعة التي تحرم أي علاقة بين الجنسين... أن المسيحية تحارب الأسباب وتقتلع الشهوات الجسدية وتلك تحاول أن تعالج النتائج... المسيحية تعيد لنا إنسانيتنا وتلك تجعلنا أقرب للحيوان... المسيحية تطهرنا وتلك تدنسنا... المسيحية حياة وتلك موت.

    هل يمنع الله التقاء الجنسين ويترك الشهوة الجنسية والغريزة الحيوانية متأججة في صدور البشر؟ هل هذه هي الطريقة للتعامل مع الإنسان أم مع الحيوان؟..
    [/FRAME]


    انتهى الإقتباس

    تفنيد موضوع الشهوة عند قمر الكنيسة القديس يوحنا فم الذهب


    الشهوة- الجنس: بعد السقوط غدا الزواج "أمراً مفيداً جداً وضرورياً" بعد أن كان غير ضروري في البداية، كما يشرح فم الذهب، وقبل السقوط، كانت المحبة للآخر والتعايش المتوافق مع القريب هما الجوّ العام السائد، أمّا بعد السقوط، عندما دخلت الخطيئة، فقد هوى الإنسان من علاقاته الشخصية المحبّة للآخر إلى مستوى الفرديّة والأنانية، وانطوى من الشخص إلى الفرد، هكذا كأناني انطوى على حبّ ذاته بدل حبّ الآخر. فتمزّقت روابط الوحدة وتضعضعت أواصر المحبة. عندها أسرع الرّب المحب للبشر وأدخل الشهوة ليحافظ على التلاحم والوحدة بين البشر، وهكذا أعاد روابط الوحدة بين الذين سبق وتفرّقوا. فالجدّان الأولان، قبل السقوط، كانت أواصر المحبة بينهما قوّية لدرجة أنهما كانا كـ"واحد"، هكذا ظهر الله في الفردوس بحسب النص الكتابي"يكلمّ الاثنين كأنه يكلمّ واحداً"، عناية الله المُحبة أوجدت تلك الحياة المشتركة الأولى ذات أواصر محبة قوية جداً، حتى أنه لم يكن لدى المرأة حبّ أعظم من حبها لشريكها، ولم يكن للرجل حبّ أعظم من حبّه لشريكته. ولكن عندما غلب حبّ الذات وسيطرت الأنانية، صارت الشهوة عاملاً إيجابياً، بالذات لأنه ينظر إليها كواسطة تُعيد إصلاح تلك الوحدة القديمة. هذه الوحدة يحققها الزواج بالفعل عندما يُلغى منه كلّ ما هو خاص وذاتي وأناني ولا يعد ما "لي" وما "لك". بالتالي ضمن النظرة الاسختولوجيّة، الشهوة هي حسنة كدواء هادف وشاف يؤول إلى رباط للمحبة وبالتالي يساعد ويقود في درب الكمال الروحي. فمن ناحية أخرى مفهوم "المثال" كلّه يتلخّص في المحبة. إن المحبة في الزواج تأتي من الطهارة. كما أن الزنى هو دليل نقص المحبة. إن المحبة الزوجية ستقود حتماً إلى العفة في الزواج وإلى بلوغ ما تحققه البتولية.

    وبعد السقوط أصبح الزواج بلسماً يداوي "ضعف الجسد" ويصير بالتالي واسطة "للعفة" والجهل. بالتالي من الواضح أن "الزواج كريم". التركيز على المقصد الاسختولوجي في كل نظرة مسيحية من جهة. ومفهوم الحياة الروحية الأخلاقية للمسيحي "كتداوي"، يعطيان لفم الذهب ولكنيستنا الشرقية المستقيمة الرأي والحياة عامة، الإمكانية أن يحثا على الرهبنة وفي الحين ذاته أن يباركا الزواج، الذهبي الفم يسمح "تنازلا" بالزواج الثاني أيضاً، وذلك ضمن نفس النظرة السابقة "كتداوي" كسماح يداوي الانحرافات والزنى وليس كوصيّة. الزيجات التي يسمح بولس الرسول، وأيضاً بعده أباء منهم فم الذهب، هي "تنازلات" مقبولة دون أن تعني أنها مُثل "ممدوحة"، لا دينونة فيها من ناحية "لكن ليست جديرة بالمدح والثناء" من ناحية أخرى.

    "والتنازل إلى هذا المقدار ليس إلا دلالة على وجود ضعف شديد يفرضه". على كلّ قديسنا يفسّر "التقديس"، الذي بدونه لا يستطيع أحد أن يرى الرّب، "بالنسك والجهاد الروحي". لهذا نراه ينصح أن كان أحد غير متزوج فليحاول أن يبقى بتولاً أو أن يتزوج. وإن كان متزوجاً فليحاول ألاّ يزني البتة. فالقداسة بالنسبة لفم الذهب ليست حصراً في الحياة الزوجية ولا في الحياة الرهبانية، إنما هي ثمرة الجهاد الروحي الممكن عند المتزوجين والرهبان على السواء. إن كانت القداسة تفسّر بالجهاد الروحي والنسك فإن المقارنة بين المتبتلين والمتزوجين يجب ألاَّ تنحصر في العذرية والعفة فقط وإنما أن تشمل مجمل الفضائل الأخرى كلها. النظرة الاسختولوجية والحقيقية لا تقدّر الإنسان ولا تكرّمه حصراً بسبب الحياة التي يختارها، أتزوّجا كانت أم ترهبّا، وإنما مقياسها الذي لا يخطئ هو "مستوى الحياة الروحية"، أي الحياة بحسب الفضائل المسيحيّة، القداسة الحاصلة بالنسك.

    براهين: لهذا السبب الزواج ليس على الإطلاق مانعاً للفضائل المسيحية. وليبرهن على صحة رأيه هذا يلجأ إلى رجال الكتاب المقدس أمثال "أنوخ" ،"أكيلا" و "برسكيللا" الذين لمعوا في الفضائل المسيحية وهم متزوجون.


    صلّوا لأجل ضعفي
    سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  10. #10
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1069
    الإقامة: اليونان
    هواياتي: القراءة
    الحالة: الأب سلوان أونر غير متواجد حالياً
    المشاركات: 103

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: علاقة الجنسين في المسيحية

    الله معك

    شكرا على التوضيح ولكن البتس علي بعض النقاط هل هي من كتابتك أم من القديس يوحنا الذهبي الفم. أرجو إن أمكن كتابة أقوال القديس بين قوسين وإن أمكن ذكر المصدر

    شكرا ً لمحبتك


    الزواج عند الذهبي الفم
    المطران بولس يازجي

    †††التوقيع†††

    صلِّ حتى لا يُمسكك العالم فيؤخرك
    (القديس سلوان الآثوسي)

المواضيع المتشابهه

  1. لأجل علاقة أفضل
    بواسطة شيم في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2011-07-21, 06:00 AM
  2. علاقة الربيع بالإكتئاب عند المرأة
    بواسطة حازم 76 في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2011-01-27, 08:42 PM
  3. كل مال له علاقة بعيد الشبكة الرابع... قرارات، كتب، اعلانات.. إلخ
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى إعلانات الإدارة لبقية الأخوة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-09-01, 01:43 PM
  4. سؤال حول علاقة الإنسان بالله
    بواسطة Levon في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-08-05, 11:22 PM
  5. علاقة العقل بالنفس والجسد
    بواسطة Marina في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-01-29, 10:35 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •