منعاً للألتباس الذي وقع فيه الأخوة بسبب عدم تناسق النص في الجدول السابق. ارفق طيه جدولاً منسقاً. وكل عام وانتم بخير .
أندريه
Array
منعاً للألتباس الذي وقع فيه الأخوة بسبب عدم تناسق النص في الجدول السابق. ارفق طيه جدولاً منسقاً. وكل عام وانتم بخير .
أندريه
Array
شكراً لك أخ عزيز على ملاحظاتك ولكن الفصح اللاتيني لهذا العام2008 يقع في 23 آذار كما أنا وضعته في الجدول قبل قيامك بتعديله وليس كما اصلحته أنت ب 24 آذار لأن 24 يوم أثنين والفصح يجب أن يقع يوم أحد
Array
صح فصح اللاتين يقع في 23 وجرى تصحيح الخطأ والخطأ ناتج عن اعتباري سهوا هذه السنة ليست كبيسة بينما هي كبيسة
مع محبتي
†††التوقيع†††
أيتها الأرثوذكسية، تـعصف بكِ آلاف العواصف
وتحاربكِ آلاف القوات المظلمة وتثور عليكِ
تريد اقتلاعكِ من العالم وتكافح لانتزاعكِ من قلوب الناس
أرادوا أن يجعلوا منكِ أملاً مفقوداً، متحفاً
وماضياً مأساوياً، وتاريخاً مرَّ عليه الزمن وانتهى
إلا أن الله القدير
الثالوث القدوس، المحسن الكلي الوداعة والحكمة
هو الذي يسيطر على هذه الفوضى
إنه يحافظ عليكِ في نفوس أبسط الناس
الذين ليس لهم أية سلطة أو معرفة دنيوية
(القديس الراهب نكتاريوس العجائبي أسقف المدن الخمس)
Array
تعقيباً على تحديد يوم عيدالقيامة المجيدة(الفصح المسيحي). أضع بين ايديكم هذه المعلومة الهامة راجياً الإفادة منها.( أتحدث هنا عن عيد الفصح اللاتيني فقط، لأن فصحنا الأرثوذكسي له حسابٌ آخر ).
إن أحد القيامة المجيدة (الفصح المسيحي) يقع دائماً في يوم الأحد الأول بعد تمام القمر(أي بدراً)،الذي يتم بعد حدوث الأعتدال الربيعي ( 20 آذار).
هذا التحديد للفصح المسيحي اتى على قاعدة التقويم القمري الذي تتبعه الديانة اليهودية في تحديد عيد العبور لديهم ( الفصح اليهودي )، الذي بحسب الأنجيل المقدس تمت فيه حادثة صلب السيد المسيح له المجد وقيامته الظافرة. ولهذا السبب يتغير تاريخ عيد الفصح المسيحي سنوياً بحسب التقويم الروماني (الذي نسير عليه).
وعليه فمن الممكن أن يقع الفصح المسيحي يوماً ما في 22 آذار ، ولكن هذا الأمر بعيداً جداً.
في هذا العام يقع الفصح مبكراً لأي واحد منا،ولا يمكن ايضاً لأي منا في حياته أن يحضر هذا العيد في تاريخ مبكر كما في هذا العام. فقط الذين جاوزت أعمارهم ال 95 عاماً ، ربما حضروا مثل هذه الواقعة المبكرة.
المرة القادمة التي سيقع الفصح المسيحي فيها في 23 آذار ستكون في العام 2228 أي بعد 220 عاماً من الآن. وآخر مرة كان فيها الفصح يوم 23 آذار كانت عام 1913.
ولكن مرة أخرى سيكون فيها الفصح المسيحي ابكر يوماً واحداً عن 23 آذار أي في 22 آذار سيكون في العام 2285 اي بعد 277 عاماً من الآن. آخر مرة كان فيها الفصح في 22 آذار كان في عام 1818.
لذا لن يحضر أحد منا الفصح مبكراً في حياته إلا في هذا العام.
مع تمنياتي للجميع العمر المديد بصحة تامة.
وكل عام وكل فصح وكل عيد وأنتم بألف خير .
المفضلات