Q
نبارك للكنيسة الكلدانية
الشقيقة بشهيدها الجديد .
وليت القتلة الذين عشقوا
الجريمة ، وصار طعم الدم
عندهم الذ من الخمر . أن
يفيقوا من ضلالهم،بعد أن أضافوا على آثامهم إثماً جديداً بقتلهم
البشع للمطران بولس فرج رحو الشهيد ويهتدوا . ويعلموا أن الشهادة
للمسيح الإله عشقنا، وأن الملاعب الرومانية التي أقامت حفلات قتل
علني للمسيحيين على
مدى ثلاثة قرون و كانوا
يصطادونهم كالطيور ، و
الحملان الطاهرةمن البيوت
والحقول والسهول بالعشرات
والمئآت كل اسبوع وبظنهم
أنهم سينقرضون وينتهي
ذكرهم من الأرض, ولكن
الأرض التي سالت عليها
دماءهم الزكية أينع ، و
وكل قطرة دم سالت منهم
كانت كحبة الحنطة المدفونة
تنبت منها 60 و70 و100
وبالرغم من الإضطهاد المنظم ، كان الله ينبت في الناس الإيمان
ويتضاعف عدد المؤمنين في العالم . وأن أيادي الجهنميين لن تقوى عليهم .
ورحم الله الشاعر أحمد شوقي حين قال للغزاة الغاصبين لأورشليم بالقوة :
يا فاتح القدس
(أيها السفاح ) خلِّ السيف ناحيةً ليس الصليب حديداً كان بل خشبا
إذا رأيتَ الى اين انتهت يده وكيف جاوز في سلطانه القطبا
علمتَ أنَّ وراء الضعف مقدرةً وأنَّ للحقِّ لا للقوة الغلَبا
+++
أغدق يارب رحمتكَ على على الفقيد العزيز
الشهيد المطران بولس فرج رحو
وأحر التعازي للطائفة
الكلدانية الشقيقة
آمين
Q
المفضلات