أخي فادي
أرجو أن تساعدني لكي تكون صلاتنا أنت وأنا مجدية ومسموعة من الله
دعنا نسأل أنفسنا ونقلب السؤال بدل أن نسأل لماذا لايسمعني الله ؟
أن نسأل أنفسنا : هل نحن نستمع لله ؟؟؟
وبدل، أين هو الله؟ تركني ولم يجيبني ؟؟
أن نسأل : أين أنا من الله وهل أستجيب له ؟؟؟
نحن في معظم الأوقات نضع الله في موضع الخادم عندنا ، ونريده أن يكون كمارد الفانوس السحري ! أن يخرج أمامنا ويلبي كل طلباتنا ، دون أن نلزم أنفسنا بالتقيد بكلمة واحدة تخرج من فمه .
وأيضاً نحن نتعامل مع الله ونُلزمهُ بمواقيتنا وظروفنا نحن ، نحدد الوقت الذي نريده أن يلبي فيه طلباتنا .
أخي الله ليس عنده ساعة ودفتر مواعيد هو فوق الزمان والمكان والظروف . هو يعرف ماعليه أن يعمله ومتى وأين يحقق لنا ما يوافقنا ، والذي يوافقنا بحسب نظرنا نحن قد لا يوافقكَ الله عليه ، فإنه يهيئ لنا إفادة أكبر من التي نظنها .
علينا أن نتعلم أولاً أن نؤمن أن الله يحبنا وهو يعمل من أجلنا ونؤمن أنه سيستجيب عاجلاً أم آجلاً ، وفي الوقت الذي يراه هو . علينا أن نصلي ونطلب ونتابع حياتنا بثقة بالله على أنه سيفعل ما عليه فعله بحسب مواعيده هو وليس على حسب ساعتي أنا .
ثق إني غلبت العالم يقول لك الرب ، سلمه حياتك وامضي بسلام واتكل عليه وتابع حياتك بملء الثقة أن الله لن يتركك .
وحتى ولو مشيتَ في وادي ظل الموت ، فلا تخشى شراً ،لأن الله معك ( استعارة بتصرف)
وتعال لنصلي معاً ونقول:
أيها الرب إلهي يا من جبلتني من تراب ونفختَ فيَّ من روحك القدوس ،وجعلتني أنساناً على صورتك ومثالك وزينتني بمواهبك الإلهية . أنت ياربي وإلهي يامن جعلتني هيكلاً لروحك المبارك، تعال واسكن فيَّ وطهرني من كل روح ضعف وكسل وفتور يبعدني عن محبتك ويدمر طريقي إليك . شددني يارب وأضئ حياتي بنور وجهك الكريم ، شدني إليك فأنا لاأقوى على السير نحوك إن لم تأخذني بيدي إليك . انعش حياتي بصوتك الحنون . بلسم جراح نفسي المنجرحة بفخاح العدو الكثيرة التي تحيط بي ، أنا ضعيف بدونك يارب امدد ساعدك وانتشلني من من ضعفي لاعود إليك . أنت وحدك رجائي وملجأي ونصيبي في هذه الحياة أحبك يارب واؤمن أنك كنت تستجيب لي وستستجيب أيضاً . واجعل رحمتك الغزيرة تغلب كثرة ضعفاتي، وانصرني على كل شر لأمجدك من الآن وإلى أخر الزمان بشفاعات والدة الإله وجميع القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا ، آمين .
خادمك +الخوري بطرس
المفضلات