سيبقون في رعاية رسمية حتى التثبّت من هويات أهلهم
تكساس: انتزاع 416 ولدا من كنيسة "قدّيسي الايام الاخيرة"
نساء من الكنيسة المتشددة بُعيد صدور الحكم. (أ ب) خروج على عجل من المحكمة في سان انجلو بتكساس. (أ ب)
قررت قاضية في محكمة سان أنجلو بولاية تكساس إبقاء الأولاد الـ416 الذين عثر عليهم في مزرعة في الولاية، ينتمي نزلاؤها إلى مذهب "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" المتشددة والتي تمارس "تعدد الزوجات" غير القانوني، في دار الرعاية الرسمية للأولاد في الولاية.
وأمرت القاضية باربرة والتر أيضاً باجراء فحوص الحمض الريبي النووي الريبي "دي أن آي" لكل الأولاد الذين وجدوا في مزرعة "ييرننغ فور زيون" في بلدة إلدورادو، ومَن يُفترض أنهم ذووهم ايضاً، تحديداً لهوية الأهل الطبيعيين، خصوصاً ان المسؤولين القضائيين وجدوا صعوبة في ربط الأولاد بأهلهم نتيجة الأجوبة الملتبسة والمتغيرة خلال التحقيق.
وكانت والتر عقدت جلستي استماع مدى يومين من أجل تحديد مستقبل الأولاد، ووجدت انهم يمكن أن يتعرضوا لاستغلال جنسي في حال أعيدوا إلى المزرعة. وأكدت انها وجدت أدلة كافية تسمح بإبقاء الأولاد تحت رعاية "دار حماية الطفل" في تكساس.
وصرّحت الناطقة باسم الدار مارليغ مايسنر بأن المسؤولين يبحثون الآن "عن المكان الأفضل للأولاد. الأمر لا يتعلق بالديانة وإنما بإبعاد الأطفال عن أي استغلال".
لكن المحامي كودي تاونز، أحد المكلفين دعوى استعادة الاولاد، أعرب عن استيائه من الحكم مؤكداً انه سيستأنفه. وقالت إحدى الأمهات وتدعى لوسيل نلسون: "نحن شعب مسالم"، مضيفة ان الحياة في المزرعة التي تبلغ مساحتها 688 هكتاراً "مسالمة جداً. تستطيعون ان تشعروا بالسلام عندما تذهبون الى هناك. نحن محبون جداً ونربي أولادنا وسط بيئة محبة". وشهدت ثلاث نساء أخريات انهن أحرار في خياراتهن، وانهن سيفعلن كل ما يتطلبه استرجاعهن لأولادهن.
يشار الى ان أمر هؤلاء الأولاد كُشف بعدما اتصلت فتاة تدعى سارة (16 سنة) في آذار الماضي مرات عدة بالشرطة مؤكدة انها تعرضت للضرب، وانها أجبرت على أن تصبح زوجة "روحية" لرجل يبلغ 50 سنة، وانها أنجبت طفلها الأول في الـ15 من عمرها. لكن المسؤولين عن هذه الكنيسة نفوا وجود هذه الفتاة. ولا تزال السلطات المعنية تعمل على تحديد مكانها.
وفي وقت سابق أدلى شاهد دفاع بشهادته معتبراً انه من غير الشائع أن يجبر مذهب "تعدد زوجات" الفتيات في سن الـ13 على الزواج. غير أن عالم الدين جون والش أفاد بأن ثمة دليلاً على ما كان يجري في المزرعة إذ تم العثورعلى أكثر من سرير داخل المعبد تنفيذاً للزيجات مباشرة بعد مراسم الزفاف.
يذكر ان "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" المتشددة انشقت عن الكنيسة الأم "المورمونية" في الثلاثينات من القرن الماضي. وقد أصرت على مواصلة أسلوب تعدد الزوجات الذي تخلت عنه "المورمونية" عام 1890.
(أ ب، ي ب أ

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس.gif)

المفضلات