الظلمة سادت في المكان
والحزن هاجع في الزما ن
(( أيلي أيلي لما شبقتني))
صرخة دوت أصدائها التلال
فاهتزقلبي وبكى الفؤاد
رابي ألهي ماهذا المصا ب
أيجراءأنسان أن يحتقر ربا وأله
أيجرأ مخلوق أن يعذب
خالق ألأرض ورافع السماء
أن يصلب القدوس البار
هذه مشيئتك ....؟
ماأعجب تدبيرك يالله..!
لقد قبلت أن تتجرع ألألم ألعجاف
وأن تذل في الليل والنهار
من أجل خطايانا نحن القساة
آلآم صليبك لايحتملها أنسان
اناملك تنزف دما فداءا لخطاي

أنظر ياصديقي العزيز
مالذي يفعله هذا الناكر الجميل
الجاحد التائه السقيم
ايسقيه خلا على قصبة
خوفا من الرب الجليل
ألايعرف ان الذي يسقيه
أنما هو ديانه ألأكيد
يالهول المصاب بألهي المصلوب
ها قد صرخ صرخة عظيمة
وأسلم الروح
مات محتقرا ذليلا مجروح
وهو الذي رفع الجبال
وعلق النجوم
وهاهو في قبر
قد نزل الى الجحيم
ولم يعرف الشرور
لقد بكى عليه الجميع
أمه وتلميذه الحبيب
ومن نكره من التلاميذ
وكل ألأ أتقياء وأبناء الله
في أورشليم

الظلمة سادت في المكان
والحزن هاجع في الزمان
والفجر لاح
رغم أنه أبتدأ المساء


قد مرت ثلاثة أيام
الفجر لاح
مريم المجدلية مع النساء
آتين على عجل
الى قبر رب ألأنام
وأذ زلزلة عميقة في المكان
هرب الحراس
وارتعدت ألأحجار
وتدحرج الحجر عن
القبر مرتاع
ودخلن القبر فزعات متحيرات
وذهلن بملاك يقف أسفل القبر
يقول لهما بجلال
تبحثون عن رب ألأنام
أنه ليس هاهنا
لكنه قد قام
أنه يسبقكم الى الجليل
أذهبن وخبرن التلاميذ
فهتفت مريم مذهولة
المسيح حقا ...!!
ورددنا معها النسوة
.....حقا قام

وصرخت ملائكة السماء
بعرس عظيم فسيح ألأرجاء

((المسيح قام من بين ألأموات
ووطيء الموت بالموت
ووهب الحياة للذين في القبور))

فافرحي أيتها الشعوب
وتهللي أيتها الجبا ل
فأن المسيح قد قام
ومنح الحياة لجميع الخطاة

..وتذكروا قول مسيح الرب
وافعلوه حتى تنالوا الخلاص

((أوتيت مجدا ما في السموات والأرض
أذهبوا واكرزوا في جميع الأمم وعمدوهم
باسم ألآب والأبن والروح القدس
من آمن خلص ومن لم يؤمن يدن))


من أرتفع منكم وضع
ومن أتضع لأجلي أرتفع
هذه هي وصيتي أن تؤمنوا بي


من آمن بي وأن مات فسيحيا
ويكون معي أبد الدهر
في فرح وعندهالن تعرفون
الحزن أو القهر

هذه هي قصة الصليب ياأبني الحبيب
أنها قصة القيامة والأنتصار على شيطان الشر
ولذلك اثبت في محبته أثبت في وصاياه
فيكون طريقك قيامتا وفرحا وحياة
مع رب الحياة الى ألأبد
آمين