كتاب البنديكستاريون

اسم الكتاب يعني ( الخمسيني نسبة ليوم الخمسين ) المذكور في أعمال الرسل 2 :1
الذي اتى في الدور الطقوسي في هيكل اورشليم خمسون يوماً بعد الفصح (خروج12 : 11-27)

إنه كتاب الصلوات الطقوسية من الفصح وحتى أحد جميع القديسين الذي يلي أحد العنصرة .
اما عن التلاوات المحددة لهذه الفترة . فباستثناء قراءات قليلة من العهد القديم تتلى على مسامعنا خلال عيدي الصعود والعنصرة وخلال إعياد بعض القديسين التي تتخلل هذه الفترة .
فالقراءات التي نسمعها في الكنيسة مأخوذة كلها من العهد الجديد : القيامة ، وعهد الله الخلاصي الجديد بيسوع المسيح ، والكنيسة الناشئة الكارزة بالإنجيل. هذه محاور القراءات المحددة لهذه الفترة .
عوضاً عن الرسائل تتلى قراءات من كتاب اعمال الرسل ، تتحدث عن نشأت الكنيسة وإنتشارها وأنها اورشليم الجديدة ، حيث نجد أن كمال نبوآت العهد القديم قد تم في المسيح يسوع . وهكذا فإن قيامة السيد حققت لنا بداية الملكوت الآتي ، والملكوت ينو ويمتد إذ تعلن الكنيسة حقيقة الميلاد والصلب والقبر والقيامة والمجيئ الثانيوسط الكنيسة المجتمعة حيث ( يضيئ الأبرار كالشمس في ملكوت أبيهم) متى 13: 43 .لأن أباهم سُرَ (سُرَ أن يعطيهم الملكوت)لوقا 12: 23 .
والقراءات الإنجيلية في هذه الفترة تقس إلى قسمين، الأول منه يتلى في سحرالآحاد ولنصف الخمسين والصعود ، وتتحدث عن حقيقة القيامة وظهور المسيح الظافر لتلاميذه :
ظهور السيد للتلاميذ في الجليل وإرسالهم ليكرزوا بالقيامة (متى 28:16-20 )
ثم الحاملات الطيب عند القبر الفارغ ( مرقس 16: 1-8 ) ثم ظهور المسيح للمجدلية ولتلميذي عمواس وللأحد عشر بالإضافة إلى الصعود إلى السماوات (مرقس 16: 9 - 20) النسوة وبكرس عند القبر الفارغ(لوقا 24: 1 -12 )الحديث على طريق عمواس ( لوقا 24: 12 – 35) ظهور السيد للأحد عشر(لو 24: 36- 53) ثم مريم المجدلية وبطرس ويوحنا عند القبر الفارغ (يوحنا 20: 1 – 10) والظهور للمجدلية ( يوحنا20: 11-18) الظهور للأحد عشر ولتوما( يوحنا 20: 19 – 31) ثم الظهور على ساطئ طبرية (يوحنا21: 11 – 41) " أتحبني يابطرس؟ " ( يوحنا21: 15 – 25)
هذه القراءات سترافقنا على مدار السنة في السحر للآحاد ، معلنة حقيقة القيامة في الكنيسة المجتمعة حول جسد الرب يسوع وهي تدعى طقوسياً ( أناجيل الأيوثينا للقيامة).
ثم هناك أناجيل الآحاد تؤلف القسم الثاني من القراءات الإنجيلية وتركز على محورين :
الأول هو ظهور المسيح لتلاميذه وحقيقة القيامة ، وهي مأخوذة من انجيل يوحنا بإستثناء أحد حاملات الطيب المأخوذ من مرقص .
اما المحور الثاني فيدور حول إيمان أشخاص بيسوع وشفائهممن المرض:
أحد توما(يوحنا20: 19 – 31) حاملات الطيب(مرقص15: 43 إلى16: 8 )
أحد المخلّع (يوحنا 5: 1 – 15) السامرية ( يوحنا 4: 5 – 42) والأعمى( يوحنا 9:1 – 38) .
يتقدم هذه التلاوات إنجيل أحد الفصح وهو من يوحنا الإصحاح الأول ، يلخص لنا تاريخ الخلاص ويثبت عهد الله الخلاصي الجديد بيسوع المسيح : ( في البدء كان الكلمة...كلٌ به كوّن ... إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله ، أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أبناءً لله ، لأ الناموس بموسى اعطي أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا)

{ يتبع}