المسيح قام من بين الأموات

و وهـــــب الحياة للذين في القبور

المجد لقيامتك المقدسة يا رب

قــــام ... و ... وهــــب ...


وهبتنا نحن الخطأة الحياة

ونحن في مذلتنا لم تتركنا
بل كان حنانك متحركا ً إلينا

لم تتركنا موتى بالخطيئة
قلبك الحنون لم يسمح بذلك
يا لغزارة تحنانك يارب
يالعمق رأفاتك التي لا تعد ولا تحصى


**************************

كالابن الشاطر ..
وقفت منكس الرأس ..
اقبلني كأحد أجرائك
كأحد أكــــــــثر أجرائك بؤسا ً و وضاعة ..
فقط لا تنبذني
فإنه ليس لي سواك يا رب



ويأتي الجواب

كالصاعقة

لم يقبلنا كأجراء

بل قبلنا


كأبناء

نحن الغير مستحقين
نحن الذين تركنا الشرير يمرح بنا
و يمتطينا

نحن الذين خنـّاه .. وسلـّمناه ..
مرات كثيرة ..
مرات لا تحصى

لم ينبذنا
ولم يقبلنا عبيدا ً

****************

أ أنا النكرة تقبلني ...؟ ؟ ... !!!
أ أنا الساقط .. تغمرني بمحبتك ؟ ... !!!

وبمجدك !!

أي فكر قد يستوعب هذا
أي عقل في الأرض قد يتحمله


لقد وهبنا الحياة
فما ذا أعطيته أنا ؟ ...!!
أم ماذا فعلت أنا الشقي أمام وجهه ؟ ... !!
المجد لرحمتك التي لا تحد يا رب

****************

لقد كنت أقرأ إقامتك للعازر
وكنت أفرح و أنا أتفرّج على هذا المشهد

لكن القديس غريغوريوس أيقظني
سحبني من هذا الحلم الجميل

وكانت لي المفاجأة الكبرى

المجد الذي لا يحتمل


فقد قال لي ذلك الشيخ الأكثر من جليل :

أنت يا عزيزي كنت ميتا ً في القبر

حتى سمعت ذلك الصوت الجليل يقول لك

يا لعازر

هلم خارجا ً

لقد كنت َ .. ميتا ً في الخطيئة

فأقامك الرب من موت الخطيئة ذاك

فلا تعد إليها ثانية




لا أعرف كيف أشكرك يا أبتي الجليل
فأنا كنت أحسب نفسي متفرجا ً على هذا المشهد
وكأني أنا خارجه

*************

أنت يا عزيزي كنت في القبر
و أنا كنت أحسب أنني أحيا

لكنني بالواقع كنت بعيدا عن المسيح
فكيف أحيا
وهو الحياة

أشكرك يا أبتي الجليل
أنت من فتحت عيني وإدراكي
فعرفت أنا الشقي أن ذلك الصوت الإلهي
كان يخاطبني أنا النكرة.. الغير مستحق

فيا لعازر .. يا أناي المسكين
يا من وقعت تحت سلطان الموت
ببعدك عن المسيح
إنهض

******************

هلم خارجا ً


أ أنا يا رب .. ؟ .. !!!

أنا ..؟..!!!!!!

ولكنني خاطئ بائس
وليس لي عمل واحد أقدمه ليشفع بي

أ أنا من تناديه ؟؟ .. !!

المجد لصلاحك الذي لا يحد يا رب
المجد لغزارة رأفاتك التي لا تحصى
المجد..


المجد لقيامتك المقدسة


يا رب المجد لك












صلواتكم لأخيكم الخاطئ



.