Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
يارب، ماهي مشيئتُك في حياتي؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: يارب، ماهي مشيئتُك في حياتي؟

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Paraskivy
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2964
    الإقامة: Syria
    الحالة: Paraskivy غير متواجد حالياً
    المشاركات: 910

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي يارب، ماهي مشيئتُك في حياتي؟

    سؤال يطرحه أكثرنا نحن الشباب ، ليعرفوا أو يقرأوا ما هي إرادة اللّه في حياتهم. فالعازبون يريدون معرفة مشيئته أيتزوجون أم لا؛ وإن أشار عليهم أحدٌ بضرورة ذلك يطرحون سؤالاً آخر: ممّن يتزوجون؟ أمّا أولئك الذين يشعرون بدعوة اللّه لهم للتفرغ للخدمة الكنسيّة أو التكريس فيريدون أن يعرفوا متى وكيف وأين؟
    نحن في إطارِ شبابٍ مضطرب، نعيش حالة تشوشٍ وعدم استقرار، ننفعلُ لأيّ سببٍ كان، ونتساءل في كلّ وقت: هل نحن ضمن نطاق مشيئة اللّه لنا، أم لا؟
    من الخطأ تمامًا على أيّ شخص يريد أن يطيع الربّ أن يعيش في هكذا اضطرابٍ ، فهو يشوّش على الآخرين بتصرفات قد تكون معثرة، محاولاً بذلك تمييز إرادة اللّه. إنّه لمدهش ورائع أن تحاول أن تميّز وتطيع مشيئة اللّه وتخضع لإرادته! لكن من الخطأ أن تصيب نفسك بجنونٍ محاولاً أن تميّز مشيئته. إنّ اللّه لا يجرِّب بالشرور (يع13:1)، ولكن يسمح أن نجرّب لكي ننتفع روحيًّا. فليس من اللّه أنّك تعيش هذا الخوف والاضطراب النفساني، وأنت بذلك تسبّب دمارَك الروحي غائبًا عن ذهنك مشيئة اللّه وإرادته. فسرّ معرفة اللّه في حياتنا هو سرّ رغبتنا الداخلية بأن نطيع إرادته، وأن يكون هذا سرَّا. فأولاً وقبل كلّ شيء لا نستطيع أن نلبي رغبة إطاعة إرادته في لحظة معينة، فطاعة اللّه لا يمكن الوصول إليها عن طريق التعلّم أو الدراسة وما إلى هنالك. بل تنمّى هذه الرغبة عندما نقضي وقتَ صلاةٍ مع اللّه، وهو سيعلمنا أن ندرك أنّ المكان الذي نحن فيه هو بالضبط المكان الذي يريدنا فيه مادمنا في سلام وهدوء داخلييَن، وحيث نحن؛ هذا مايريده. فتوقفْ عن التشكيك والتردّد وقرّر بصدق وجديّة خطوة خيّرة لحياتك.
    مشكلتُنا أو مشكلة معظمنا الحقيقيّة هي أنّنا نرغب سرَّا أن يلبّي الرّب رغباتنا، فنحن نتوق ونتلّمس من اللّه أن يبارك أعمالنا وقراراتنا. نتكلم علنًا ونطلب من مرشدينا الحكمة والإرشاد بأن يعمل اللّه فينا وأن نعمل إرادته، لكن بالحقيقة أنّ كثيرين منّا يريدون فقط أن يبارك اللّه أعمالهم. وهم لا ينتقلون من مرشدٍ إلى آخر ليسمعوا صوتَ اللّه بل صوتهم، وهذا تنقّل بلا وعي وخاطئ. واللّه من خلال المواقف الصعبة يحقّق قصدًا معينًا في حياة الناس؛ يعلّمهم دروسًا لا تصدق، يهذّب العقول، يدرّب، يختبر، يصقل. فاللّه يرشدنا ولا يطيعنا. اللّهُ سيدٌ، يمسك بزمام الأمور ويسوسُ العالم، وليس من يتحكم به، فاللّه سيدُنا وهو من يحرّك الأشياء في حياتنا إتمامًا لقصده ولخيرنا. لقد شرح أمورًا كثيرة في الكتاب المقدس لا تحتاج إلى تأويلات.
    فالكتاب لا يقول من تتزوج؟.لكنّه، بكلّ وضوح، يقول أن تحفظ نفسك طاهرًا إلى أن تتزوج، وبعد الزواج ينهيك عن الزنى. الكتاب لا يقول لك أن تتخذ مجرى معينًا لحياتك دراسيًّا كان أم مهنيًّا، بل يقول لك أن لا تكذب، ولا تسرق، ولا تؤدّي مهنة قد تؤذي بها الناس.
    أمّا هذا الاضطراب في اتخاذ قرار معين في حياتنا، هو عدم قدرتنا على صنع ذواتنا؛ المشكلة الحقّة والأساسيّة. فلنبدأ في التحدّي، ونحن بذلك قادرين، ولدينا كلّ إمكانية للتحليق في دائرة القدرة، من هنا سنصل. فالناجح لا يحمل في خارطته الذهنيّة فشلاً، بل يعرف ما هي التجربة!-ونحن نمشي في غمام التجارب- فلننظر إلى حياتنا من الزاوية المشرقة، فإن استطعنا أن نمتلك هذه النظرة، نصنع ذواتنا بنعمة ومشيئة اللّه ، فنحن من يقرر، "فالذي يقف اليوم ولا يتحدث؛ سيقف غدًا ويتحدث".
    قرأتُ لمؤلفٍ هذه الجملة: "ما احترقَ لسانٌ بقوله نارٌ، ولا اغتنى فقيرٌ بقوله ألف دينار". فلن نجني شيئًا إن وقفنا ننتظر مشيئة اللّه دون أن نعمل لنحقق ذواتنا. لكن فلنقل فكرتنا ونهذبّها ونسأل عنها، وننطلق لنعمل بها سائلين اللّه بها مشيئته ونعمته. فالحياة تجربة، وعملنا فيها إما نجاحٌ أو فشل. أمّا صِناعة الذات فهي فكرة تخلق الأمل الذي يحذوه العمل. هكذا نصنع ذواتنا ونحوّل الدقائق الميتة إلى دقائق مثمرة، ونحوّل مشكلتنا وحيرتنا إلى تفاؤل.
    فإرادة اللّه هي قداستنا (رو1:12-2)، ولا تتأتى القداسة من العلم ودراسة اللاهوت، بل هي منهجٌ وطريقةُ حياةٍ فضلى مسيحيّة. وكلّ ما يعوقنا في التقدّم في القداسة ليس إرادة اللّه لنا. فلننفض الأوساخ عنّا ولنقم من روح عدم الاستقرار ، فلقد فتح اللّه لنا الباب واسعًا. ومهما نفعل علينا أن لا ننسى أنّ اللّه خالق العالم؛ إلهُ العهدين وحافظُ كلّ البرايا وحافظ نفوسنا. ونحن بنعمة اللّه نستطيع أن نستخدم أخطاءَنا كأحجارٍ نخطو عليها لكي نحقق قصد اللّه بها، فرحلتنا طويلة وعلينا أن نطلب مساعدته لننتقل من دائرة المشكلة إلى الحلّ، ولنسمع ما يقوله الانجيليّ يوحنا في رسالته الثالثة: "ليس فرحٌ أعظم من هذا أن أسمع عن أولادي أنّهم يسلكون بالحقّ" (3يوحنا4).

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: يارب، ماهي مشيئتُك في حياتي؟

    المجد لك يامظهر النور..
    المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام
    وفي الناس المسرة.

    أستميحك عُذراً في تدخلي, عندي سؤال ثم تعليق عليه, لا بُدّ منه.
    كيف للمؤمن أن يُوّفقَ النصوص مع فكرة

    "اقتباس"
    إنّه لمدهش ورائع أن تحاول أن تميّز وتطيع مشيئة اللّه وتخضع لإرادته!
    "انتهى الإقتباس"

    ما هو المدهش في ذلك أو حتى لماذا محاولة التمييز هذه ؟؟؟

    ألسنا نصلي -الربانية-
    "...فلتكن مشيئك كما في السماء كذلك على الأرض.."؟
    أقول
    وغير هذا التسليم لهذه الطِلبَةَ, محضُ نفاقٍ. سواء كان التسليم بإرادة الشخص الحرة أو التأثر بإرادة الغير.

    دُونَكَ ما يقول الله (قلت, يقول لأن القول كان وكائن وسيكون)
    "لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ يَقُولُ الرَّبُّ أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرٍّ لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاء" (أرميا 29: 11).
    "تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ" (أمثال 3: 5 – 6).
    "وَاثِقاً بِهَذَا عَيْنِهِ أَنَّ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيكُمْ عَمَلاً صَالِحاً يُكَمِّلُ إِلَى يَوْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ." (فليبي 1: 6)
    " عَنْ أَعْمَالِ يَدَيْكَ لاَ تَتَخَلَّ " (مزمور 138: 8),
    "فِي قَلْبِ الإِنْسَانِ أَفْكَارٌ كَثِيرَةٌ لَكِنْ مَشُورَةُ الرَّبِّ هِيَ تَثْبُتُ" (أمثال 19: 21).
    الله وعد في الوقت المناسب: "أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ" (مزمور 32: 8).

    أقول
    ليس هنالك من خفاء بعدَ ظهور النور, هذا إيمانٌ نستقيه من قبطان سفينتنا. لا مكان عنده ولا يلعب معنا لعبة التخفي (hide and seek)
    التي تدعو المرْءَ أن يبذل طاقاته في التمييز . قبول مشيئة الرّب التي هو يُظهرها للإنسان حسب التدبير الإلهي,
    وإن كان في ذلك شهادة بالجسد للحق الذي هو المسيح.

    انظر في الإيعازات المقدّسة
    سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي." (مزمور 119: 105)
    "إِذَا ذَهَبْتَ تَهْدِيكَ. إِذَا نِمْتَ تَحْرُسُكَ وَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَهِيَ تُحَدِّثُكَ. لأَنَّ الْوَصِيَّةَ مِصْبَاحٌ وَالشَّرِيعَةَ نُورٌ وَتَوْبِيخَاتِ الأَدَبِ طَرِيقُ الْحَيَاةِ." (أمثال 6: 22 – 23)
    "لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هَذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ, بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَاراً وَلَيْلاً, لِتَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ." (يشوع 1: 8)

    وأقول
    الله أيضا يستخدم رجال ونساء الله ليساعدنا على تمييز مشيئته:
    "حَيْثُ لاَ تَدْبِيرٌ يَسْقُطُ الشَّعْبُ أَمَّا الْخَلاَصُ فَبِكَثْرَةِ الْمُشِيرِينَ." (أمثال 12: 14)
    "مَقَاصِدُ بِغَيْرِ مَشُورَةٍ تَبْطُلُ وَبِكَثْرَةِ الْمُشِيرِينَ تَقُومُ." (أمثال 15: 22)

    وأقول
    مشيئة الله للفرد حالة خاصة ومحددة (specific will) الأشياء الدنيوية - جاه ,وزواج, واقتناء- التي ذُكرِت في نص المقال.
    أما الواحدة الكاملة (perfect will) للفرد المؤمن فهي الرجاء والمبتغى.
    والغالب الذي يعيشه الناس هو ما يدعى مشيئة الله العملية (practical will) أو مشيئة الله الجائزة أو المسموحة (permissible will) .
    وتفعيل هذه, يزيد وينقص حسب المكان والزمان والظرف وشخص الإنسان ونشأة إيمانه ورسوخه في الله أو الابتعاد عنه, حتى المحيط الذي يعيش فيه وتأثيرات المشوشين
    ممن يحسبون أنفسهم على المسيح, والمسيح سبقَ وتبرأ بل أنكر عليهم ريائهم. ومن هؤلاء غالباً من يكون من أقرب المقربين كصلات الرحم والأصدقاء وحتى بعض الكهنة,
    الذين يذيعون باطلاً ويتبجَجون بمحاباة تغشوها محبة زائفة مدّعين حِرصهِم عليك. وحقيقةُ عقيدةِ أولئكَ تمُرُ منَ الإيمانِ كمَا يَمُرُ السّهمُ مِنَ الُرُمْيَة -
    فحاشَاكم العيش بهذا الواقع الذي بَاءَ اليوم مُعششاً كالعناكب في قلوبِ وعقولِ الكثيرين المُخَذِلينَ عن استقامة الإيمان في أبناء الرّب .

    والأخيرة هي التي ذُكرتْ في المقال. فحذاري التلفيق (خلط الأوراق) بين الثلاث. لأنه يقول لنا الإله في الكتاب المقدّس:
    "فَلاَ تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ لأَنَّ الْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي اْليَوْمَ شَرُّهُ" (متى 6: 34).
    الله يريدنا أن نثق به, أن نُرَكز على الحَاضرِ وكيف أن نعيشه للرّب. إن وَجدت قلقاً بما في المستقبل,
    اطرح هذا الثقل عن كاهلك لله في الصلاة.
    فنصلي لأجل كل شيء: "لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ.
    وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْلٍ يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" (فيلبي 4: 6 - 7).

    فلنثق بالله, ونتلذذ في وجوده بحياتنا ونعمل بوصاياه.

    أقول أخيراً, وأُكْمِل

    مشيئة الله يمكن أن يكون فيها من الصعاب ما يليق بتمحيص القداسة لكل فردٍ.
    قال الرسول المُصطفى بولس: "غَيْرَ أَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ يَشْهَدُ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ قَائِلاً: إِنَّ وُثُقاً وَشَدَائِدَ تَنْتَظِرُنِي.
    وَلَكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ وَلاَ نَفْسِي ثَمِينَةٌ عِنْدِي حَتَّى أُتَمِّمَ بِفَرَحٍ سَعْيِي وَالْخِدْمَةَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ لأَشْهَدَ بِبِشَارَةِ نِعْمَةِ اللهِ"
    (أعمال 20: 23 – 24).
    يجب أن نقبل الألم جزء من مشيئة الله لحياتنا, فنقول مُسَلِمين له بإرادتنا الحرّة -أي الصلاة الرّبانية-
    "...فلتكن مشيئك كما في السماء كذلك على الأرض.."
    وخير دليلٍ لنا في هذا, إيعاز نصٍ من الكتاب المقّدّس
    "أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تَسْتَغْرِبُوا الْبَلْوَى الْمُحْرِقَةَ الَّتِي بَيْنَكُمْ حَادِثَةٌ، لأَجْلِ امْتِحَانِكُمْ، كَأَنَّهُ أَصَابَكُمْ أَمْرٌ غَرِيبٌ،
    بَلْ كَمَا اشْتَرَكْتُمْ فِي آلاَمِ الْمَسِيحِ افْرَحُوا لِكَيْ تَفْرَحُوا فِي اسْتِعْلاَنِ مَجْدِهِ أَيْضاً مُبْتَهِجِينَ...
    فَإِذاً، الَّذِينَ يَتَأَلَّمُونَ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ فَلْيَسْتَوْدِعُوا أَنْفُسَهُمْ كَمَا لِخَالِقٍ أَمِينٍ فِي عَمَلِ الْخَيْرِ" (1بطرس 4: 12 – 13, 19).

    فلنعيش في الحاضر, نعيش للرّب, نثِقُ به الآن, ونخدمه الآن. ولنعمل بالإيعاز الشيروبيمي - لنطرح عنا كل اهتمام دنيوي -الذي نرفعه في تَقدُمة كل ذبيحة إلهيه.
    حسبنا هذا, وإلا بئنا في قمة النفاق, والذبيحة لنا جمارٌ تحترق منها الأحشاء.
    لأنّ إلهنا نارٌ آكلة- عب 29
    هكذا نمضي قدماً برجائنا لمشيئة الله الواحدة الكاملة (perfect will).

    انتهيت
    " بل أقمع جسدي وأستعبده مخافة أن أكون أنا نفسي مرفوضاً بعدما وعظت غيري " ( 1 كو 9 : 27 )
    صلّوا لأخيكم الخاطئ والحقير في خَدَمِ المسيح
    سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

المواضيع المتشابهه

  1. ماهي علاقتك بنفسك؟
    بواسطة ميلاد شحادة في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-05-21, 09:11 PM
  2. قولوا يارب ... عوضنا عليك يارب
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-01-11, 06:50 PM
  3. ماهي طرق الاستعداد للمناولة
    بواسطة Paraskivy في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-09-23, 04:10 AM
  4. يارب يارب اطلع من السماء
    بواسطة Abdallah Saad في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-08-20, 02:47 PM
  5. يارب، ماهي مشيئتُك في حياتي؟
    بواسطة جاورجيوس في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-03-02, 11:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •