الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الموارنة والتسبيح المثلث تقديسه

  1. #1
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية الأورثوذكسي السوري
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3384
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: الرسم، والقراءة
    الحالة: الأورثوذكسي السوري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 156

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الموارنة والتسبيح المثلث تقديسه

    الموارنة والتسبيح المثلث تقديسه (التريصاجيون)


    الأب جورج ب.معلوف





    [1]عاش الأسقف الماروني توما الكفرطابي بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر. ذهب في كتابه حول النشيد المثلث تقديسه "نحن (الموارنة) نرتل النشيد المثلث تقديسه هكذا: "قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت يا من صلب من أجلنا"، لأن الله الذي ولد من مريم هو نفسه صُلِب بطبيعته البشرية، أي أنه صُلِب كإنسان بإرادة ألوهته دون تمييز. ونقول أيضاً أن الله الكلمة وُلِد من مريم وصُلِب لأجلنا، ارحمنا". فالكلمة "صُلِب" تتضمن الماضي وليس الحاضر[2]. نشير هنا أن هذه الجملة قد مُنِع استعمالها منذ عصر المجمع المسكوني الخامس ولم يكن من ضرورة لبقائها حتى القرن السادس عشر في النصوص المارونية.
    في رسالته إلى البطريرك الماروني ميخائيل الرزي في الخامس عشر من شباط عام 1577، يأمر البابا غريغوريوس الثالث عشر بحذف الزيادة من النشيد المثلث تقديسه وهي "يا من صُلِب من أجلنا"، التي وجدت في الكتب الطقسية المارونية. ومما قاله قداسته: "نعلن (البابا) أننا اتخذناكم تحت وصاية وحماية كرسينا الرسولي مع كل الموارنة الذين تتولون شؤونهم... شعرنا بالواجب أن نحثكم بنصائحنا الأبوية لتبذلوا جهداً كبيراً من أجل حفظ ما تسلمتموه من أسلافنا منذ إينوكنديوس الثالث وافغانيوس الرابع وليونديوس العاشر. نحن نتبع طريق أسلافنا. نحذركم من عدة أمور أخذتم في إدخالها إلى كتبكم. علمنا أنكم تقيمون القداس الإلهي مع بعض الزيادات على النشيد المثلث تقديسه. هذه الزيادات التي من جهة لا توافق حقيقة وفكر الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ومن جهة أخرى هي علامات هرطقة لأنها تُنسب إلى الثالوث القدوس. وليس من المعقول أن يُشار إلى الثالوث القدوس بعبارات مثل: "وُلِد وصُلِب وقام وصعد من أجلنا، ارحمنا". لذلك فإن هذه الزيادات تعطي انطباعاً تذكر بهرطقة بطرس القصار الأنطاكي الذي حُكِم عليه في المجمع المسكوني الخامس.
    لا الثالوث القدوس ولا الآب ولا الروح القدس صلبوا، ولكن يسوع المسيح ابن الله الوحيد الذي تجسد وأخذ صورة الإنسان وافتداه من خطاياه هو الذي صُلِب. لهذا السبب نأمر (البابا) أن تحذف هذه الزيادات من ليتورجياتكم وصلواتكم وأن يصاغ النشيد المثلث تقديسه الذي يُرَتَّل من السرافيم نحو الثالوث القدوس على هذا النحو: "قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت، ارحمنا". وعدا ذلك نأمر ألاّ يُضاف شيء على النشيد المثلث تقديسه بحسب عادة الكنيسة القديمة التي تتوافق مع المجامع المسكونية المقدسة[3] " .
    إن روما لم تُقفِل هذه المسألة مع رسالة البابا غريغوريوس الثالث عشر. فالبابا اقليموس الثامن أرسل موفده اليسوعي يرونيموس دنديني إلى لبنان حيث عقد مجمعاً في الثامن عشر من أيلول عام 1596 برئاسة سركيس بطريرك الموارنة. قرأ الأب دنديني الأوامر والرسائل البابوية في الجلسة الأولى. بعد ذلك احتج البطريرك بشدة لأن مجمعاً مارونياً عقد في السنوات الماضية دون أن يترأسه هو أو سلفه.
    كذلك عرض البطريرك لأخطاء نسبت إليه وإلى شعبه من أناس عديدين. وفي النهاية توصل المجمع إلى تحديد 13 خطأً في العقيدة، نذكر منها ما له علاقة في "صلب" النشيد المثلث تقديسه لندلّ على أن هذه المسألة بقيت عقيدة عند الموارنة حتى أواخر القرن السادس عشر وهي:
    1- أنه يوجد في المسيح طبيعة ومشيئة وفعل واحد.
    2- أن الروح القدس ينبثق فقط من الآب.
    3- أن النشيد المثلث تقديسه يتضمن صلب الثالوث القدوس...[4] وفي المقابل قام المجمع أعلاه بتصويب الأخطاء الثلاث عشر وتصحيحها لتصبح على الشكل التالي:
    أ*- إن المسيح أقنوم واحد في طبيعتين إلهية وبشرية ، وإرادتين وفعلين.
    ب*- إن الروح القدس ينبثق من الآب والابن.
    ت*- إن النشيد المثلث تقديسه هو على نوعين في كتبهم. النوع الأول هو أن النشيد عندما ينسب إلى الثالوث القدوس لا يجب أن يضاف إليه أية عبارة. النوع الثاني هو عندما ينسب إلى الأقنوم الثاني تزاد عبارات الولادة والصلب والموت لأن جسد المسيح اتُخِذَ من طبيعتنا[5].
    الموارنة من جهتهم يقولون أنهم براءٌ من إلحاق أي فكر آلامي بالله وبالنشيد المثلث تقديسه. يعلنون أنه وإن وُجدت في كتبهم هذه الزيادات فإنها تخص المسيح وليس الثالوث القدوس، وبعض الموارنة يتهمون اليعاقبة بدس هذه الأفكار إلى كتبهم وتزويرها.
    بطريرك الموارنة اسطفان الدويهي 1670 – 1704 يقول: "إن دير القديس مارون قاوم بطرس القصار بطريرك أنطاكية الذي قام بهذه الإضافة على النشيد المثلث تقديسه "قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت، قدوس الذي صُلِب من أجلنا، ارحمنا". توافق رهبان دير القديس مارون على طرد يوحنا أسقف ابيفانيا، الذي أرسله بطرس القصار لنشر هرطقته. أمر الرهبان أن يرتل النشيد المثلث تقديسه كما كان في عهد الآباء الأوائل وأن يُحترم مجمع خلقيدونية كسائر المجامع المسكونية[6] .
    إذا كان دير القديس مارون قاوم بشدة الإضافة التي زادها بطرس القصار على النشيد المثلث تقديسه ، فلماذا بقيت هذه الإضافة في كتب الموارنة حتى القرن السادس عشر؟! وكيف دخلت هذه الإضافة إذا لم يكن للموارنة علاقة بأصحاب الطبيعة الواحدة أو بالحري هم أصحاب الطبيعة الواحدة الذين كانوا يسمون يعاقبة آنذاك؟! الحجة عند الموارنة أن هذه الإضافة تختص بالابن. ولكن نفس الحجة يسوقها غير الخلقيدونيين أن الصلب لا علاقة له بالثالوث القدوس بل بالإبن.
    في هذا الإطار تتعارض نظرية الدويهي التي يقدمها في مؤلفه أن شعب الشرق ينسب هذه الإضافة "يا من صُلِب من أجلنا ارحمنا" إلى أقنوم الإبن الذي تجسد وصُلِب، وبالتالي فإن كل من ينسب الصلب إلى الإبن بهذا المعنى فهو لا يرتكب خطأ[7]. فلماذا إذن قاوم دير القديس مارون هذه الزيادة بحسب الدويهي؟! في الواقع، إن الدويهي يكتب بعد ألف سنة تقريباً من المشكلة وفي ذهنه الدفاع عن الموارنة أنهم لم يكونوا من أصحاب المشيئة الواحدة ولا من أصحاب الطبيعة الواحدة.
    ذكر الدويهي أن باباوات روما عندما أبلغوا أنه أضيفت الولادة والصلب إلى النشيد المثلث تقديسه (التريصاجيون) اعتقدوا أن الموارنة آمنوا بتجسد وصلب الثالوث القدوس. ولكن الموارنة لم يعنوا الثالوث القدوس بل الإبن الذي وُلِد وعُمِد وصُلِب وقام من أجل خلاصنا[8]. العلماء الذين فحصوا كتاب الليتورجية البسيطة المعروف "بالشحيم" حذفوا الزيادة، ليس لأتها ضد الإيمان بل من أجل توافق ووحدة الكنيستين المارونية والرومانية الكاثوليكية [9].
    يعتمد البطريرك الدويهي على عدة شهادات يذكرها لدعم رأيه. الشهادة الأولى هي أن أفرام الصوري (527-545) الذي خلف بطرس القصار على عرش أنطاكية لمدة 40 سنة،[10] نسب النشيد أو التسبيح المثلث تقديسه إلى يسوع المسيح، لذلك فمن يضيف الصلب إلى هذا النشيد لا يرتكب خطأ[11]. تذهب الشهادة الثانية التي يذكرها الدويهي من كتاب يوحنا مارون، الذي خلف يثوفانيس سنة 685 على عرش أنطاكية،[12] إلى أن الصلب ينسب إلى المسيح ولا يعني صلب الثالوث القدوس[13]. الشهادة الثالثة وهي لديونيسيوس ابن صليبي، أسقف آمد في الرأس الرابع من رسالته (1100) إلى أغناطيوس أسقف أورشليم، ، يعلق على التريصاجيون أنه يرتِّل للإبن وليس للثالوث القدوس[14]. الشهادة الرابعة تعود إلى الأرمن والروم الأرثوذكس في بلاد الشام في سوريا. قدمت هذه الشهادة إلى المجمع الذي عُقِدَ في طاراسيو-أرمينيا- عندما زجر الرومُ الأرمنَ وروم الشام لإضافة الصلب. أجاب المجمع: "نرتل التريصاجيون موجهاً إلى المسيح وندعوكم للتأكد لأن التريصاجيون هذا موجود في دمشق وفي منسوستا ومكتوبٌ ايضاً في كتب عدة بلغتكم على النحو التالي: "قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت، يا من صُلِبَ من اجلنا، ارحمنا." ونحن نصليه هكذا لأننا تسلمناه منكم"[15].
    إن شهادات البطريرك الدويهي وغيره من الموارنة ليست موثقة ومثبتة علمياً. المجمع المسكوني الخامس الذي حضره أيضاً رهبان دير مار مارون[16]، كان واضحاً لجهة حرم بطرس القصار ومنع ذكر "يا من صُلِبَ من أجلنا" في التريصاجيون. الغير خلقيدونيين يسوقون إدعاءات الموارنة ذاتها لتبرير استعمال الزيادة على التريصاجيون.
    آباء الكنيسة اتهموا الموارنة بالهرطقة بسبب هذه الإضافة "يا من صُلِبَ من اجلنا." نظر الكاهن تيموثاوس القسطنطيني "إلى الموارنة كهراطقة بسبب رفضهم للمجامع المسكونية ، الرابع والخامس والسادس ولأنهم صلبوا الثاثوث."[17]
    رقد الكاهن تيموثاوس القسطنطيني عام 518 أي قبل انعقاد المجمع المسكوني الخامس (553) والمجمع المسكوني السادس (680-681) وقبل أن يُعرف الموارنة كجماعة أو كإسم لجماعة، وذلك يُضعف من شهادة تيموثاوس كبرهان تاريخي. لكن لا نستطيع ان ننكر صحة شهادة تيموثاوس بكليتها لأنها تمثل رأي الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة. تتضمن شهادة تيموثاوس أجزاءً عاصرها أو مرت قبله في التاريخ، كالمجمع المسكوني الرابع ومسألة التريصاجيون ودير مار مارون. أضف إلى شهادته شهادة القديس يوحنا الدمشقي الذي ذكر الموارنة على أنهم "صلبوا الثالوث"[18]

    †††التوقيع†††

    "شكراً لله الذي أعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح"

  2. #2
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية الأورثوذكسي السوري
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3384
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: الرسم، والقراءة
    الحالة: الأورثوذكسي السوري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 156

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الموارنة والتسبيح المثلث تقديسه

    ينظر الأسقف الماروني بيار ديب وكتّاب موارنة آخرون على أن نص يوحنا الدمشقي اختُلِقَ ضد أرثوذكسية الكنيسة المارونية. أولاً: لأن الدمشقي لم يذكر شيئاً حول الموارنة في مؤلفه "ضد الهراطقة". ثانياً: لأن الكلمة التي توافق النص أكثر، استُبدلت بكلمة موارنة من أناس آخرين عبثوا بمحتوى النص. (جوزف السمعاني ، المكتبة القانونية ، الجزء الأول ، ص 506-507)[19]
    علق المطران ديب أن الدمشقي لم يقل هذا بمعنى أن الكنيسة حرمت الموارنة لأن الإضافة تتعلق بالإبن المتجسد. فالموارنة كانوا خلقيدونيين وحافظوا على عادات الكنيسة الأنطاكية الرسمية. أفرام الأنطاكي (527-545) كان شاهداً على استعمال التريصاجيون في بطريركيته والموارنة كانوا مناصرين له. الموارنة إذن لم يتوقفوا عن استعمال عبارة "يا من صُلِبَ من أجلنا" موجهة إلى المسيح، قبل وبعد انفصالهم الرسمي عن بطريركية أنطاكية[20].
    اعتبر المطران يوسف دريان أن الزيادة على التريصاجيون وُجدت في الكتابات القديمة ومؤلفات الموارنة. ولم يعطِ الموارنة أية أهمية لما قاله يوحنا الدمشقي حول الموارنة، لأن الدمشقي اعتبر هذه الزيادة صحيحة عندما توجه إلى الإبن[21]. لكن الدمشقي في نصه لم يبرر أي استعمال لهذه الزيادة تحت أية ذريعة. وذهب المطران دريان إلى تبرير هذه الزيادة على أنها موجهة إلى الإبن بقوله أن الموارنة كانوا أعداءً لغير الخلقيدونيين (اليعاقبة) ولكن بينهما ليتورجيات وصلوات مشتركة. ولكن استعمال "الزيادة" من قبل الموارنة أفادت لسبب مجهول، وربما تمسك بها الموارنة عن قصد ليؤثروا بالسريان اليعاقبة من أجل العودة إلى الكنيسة[22].
    لا شك أن حجة دريان مبالغٌ فيها لأنه ما من أحد يقترف خطيئة من أجل التأثير بالخطأة ليعودوا إلى الكنيسة. كذلك، لا نفهم لماذا تمسكت الكنيسة المارونية بهذه "الزيادة" في كتبها حتى أواخر القرن السادس عشر طالما أن هذه "الزيادة" قد حرمت وحُرِمَ بطرس القصار. لا أحد يستطيع الإدعاء بأن هذه "الزيادة" لكانت أرثوذكسية لو وُجِّهت إلى الإبن ، لأن التلفظ بها حُرِمَ ولو بحسن نية.
    إن حفاظ الموارنة على هذه الزيادة في التريصاجيون كانت سبباً لاتهامات متعددة كشفت عن نقاب تاريخ غامض. علَّقَ المستشرقLe Quien أن أبناء الفينيقييين المونوتيليت (أصحاب المشيئة الواحدة) كانوا الموارنة سكان جبل لبنان الذين كانوا ضد مجمع خلقيدونية، لأنهم أدخلوا هرطقة بطرس القصار إلى التريصاجيون وتحولوا من مونوفيزيت (أصحاب الطبيعة الواحدة) إلى مونوتيليت[23].
    المصادر:
    1- مخطوطة البطريركية المارونية في بكركي 126.
    2- كفرطابي، توما، المعالجات العشر، منشورات دار المشرق، بيروت، لبنان، 1986.
    3- نجم، يوسف، المجمع اللبناني (1736)، مطبعة الأرز، جونيه، لبنان، 1990.
    4- الدويهي، (البطريرك) اسطفان، تاريخ الموارنة، المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين، بيروت، 1890.
    5- الدويهي، (البطريرك) اسطفان، منارة الأقداس، المطبعة الكاثوليكية، بيروت ، 1895.
    6- Timotheos K/poleos, De Receptione Haereticorum, P.G., Migne, T. 86, col. 65
    7- Damacus, Jean, Epistolae and Jordanem archimandritum de hymno Trissagio, P.G., Migne, T. 95, col. 33
    المراجع
    1. دريان، (المطران) يوسف، البراهين الجلية في اصل الأمة المارونية، 1911.

    2. داود، (المطران) اقليموس، دليل الوثائق والبراهين ضد زعم استمرار الموارنة على أرثوذكسيتهم، منشورات القاهرة، ليبزيغ، 1908.
    • Leclercq, Henri, Maron, (Dictionnaire D'Archéologie Chrétienne. Et De Liturgie), T. Dixième, 2ème partie, Librairie Letouzey Et Ané, Paris, 1932.
    • Dib, Pierre, Maronite (Eglise), Dictionnaire De Théologie Catholique, T. Dixième, 1ère partie, Paris, 1928, col. 1-142.




    1. تعود هذه المقالة لأطروحة الماجستير، التي قدمت باللغة اليونانية في كلية اللاهوت- جاممعة أثينا بعنوان "تاريخ ولاهوت الكنيسة المارونية وعلاقاتها مع الكنيسة الأرثوذكسية الإنطاكية".

    2. كفرطابي، توما، المعالجات العشر، ص 42.

    3. نجم، يوسف، المجمع اللبناني، ص 32 – 35 من المقدمة.

    4. نجم، يوسف، المجمع اللبناني، ص 9- 10 من المقدمة. مخطوطات البطريركية المارونية في بكركي، 126 ، 2 .

    5. نجم، يوسف، المجمع البناني، ص 11 – 13من المقدمة. مخطوطات البطريركية المارونية في بكركي، 126 ، 2.

    6. الدويهي، (البطريرك) اسطفان، تاريخ الموارنة، ص 36

    7. الدويهي، (البطريرك) اسطفان، منارة الأقداس، ص 507.

    8. الدويهي، (البطريرك) اسطفان، منارة الأقداس، ص 522

    9. الدويهي، (البطريرك) اسطفان، منارة الأقداس، ص 522

    10. من المعروف تاريخياً أن البطريرك أفرام رقد عام 545 ولم يستمر عهده لمدة 40 سنة كما يقول الدويهي بل ثمانية عشر عاماً، ولم يخلف بطرس القصار الذي لم يعتلِ عرش أنطاكية الروحي

    11. الدويهي، (البطريرك) اسطفان، منارة الأقداس، ص 508

    12. الخطأ التاريخي الآخر الذي يسوقه الدويهي هو أن اللائحة التاريخية للبطاركة الذين تولوا عرش أنطاكية لا تتضمن أي اسم يدعى يوحنا مارون لا في الغرب ولا في الشرق ولكن فقط في بعض مؤلفات الموارنة المتأخرة دون سند علمي

    13. الدويهي، (البطريرك) اسطفان، منارة الأقداس، ص 508-509

    14. الدويهي، (البطريرك) اسطفان، منارة الأقداس، ص 509

    15. الدويهي، (البطريرك) اسطفان، منارة الأقداس، ص 509-510

    16. Leclercq, Henri, Maron, D.A.C.L.,T.X, 2ème partie, col.2189

    17. Timotheos K/poleos, De Receptione Haereticorum, P.G., Migne, T. 86, col. 65

    18. Damacus, Jean, Epistolae and Jordanem archimandritum de hymno Trissagio, P.G., Migne,T. 95, col. 34

    19. Dib, pierre, Maronite, D.T.C., T.X, 1ère partie, col.19-20

    20. col. 20-21 Dib, pierre, Maronite, D.T.C., T.X, 1ère partie
    انظر ايضاً فوتيوس القسطنطيني حول استعمال التريصاجيون في عهد البطريرك افرام في بطريركية انطاكية في P.G., Migne, T. 103. col.958

    21. دريان، (المطران) يوسف، البراهين الجلية في أصل الأمة المارونية، ص 97 و 109 .

    22. دريان، (المطران) يوسف، البراهين الجلية في أصل الأمة المارونية، ص 100

    23. داود، (المطران) اقليموس، دليل الوثائق والبراهين ضد زعم ارثوذكسية الموارنة الدائمة ، ص 196



    النشرة العدد الأول 2007

    †††التوقيع†††

    "شكراً لله الذي أعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح"

  3. #3

    افتراضي رد: الموارنة والتسبيح المثلث تقديسه

    أخي الأرثوذكسي:
    عندي سؤال
    مصدر التريصاجيون؟؟؟
    اعني من وضعه كيف دخل الى الصلوات ومتى اول استعمال له في الكنيسة؟

    †††التوقيع†††

    [glow1=000000]
    " مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ،
    إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ "
    1يوحنا:5-5
    [/glow1]


  4. #4
    أخ/ت مشارك/ة الصورة الرمزية الأورثوذكسي السوري
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3384
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: الرسم، والقراءة
    الحالة: الأورثوذكسي السوري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 156

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الموارنة والتسبيح المثلث تقديسه

    صبرا عليّ قليلاً أخي العزيز إيليا الغيور

    صلي من أجل ضعفاتي

    †††التوقيع†††

    "شكراً لله الذي أعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح"

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 655
    الإقامة: Syria
    الحالة: Georgious The Great غير متواجد حالياً
    المشاركات: 407

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الموارنة والتسبيح المثلث تقديسه

    يدعون النسبة الى ما مارون و هو منهم براء و الأسوء ان السريان يعتبرونه سرياني بالمعنى العقائدي و ليس القومي. الأسوء من كل ذلك ان يقول لنا مطران السريان انه كان قبل عدة أيام في قمة روحية مع عدة مطارنة كاثوليك منهم 3 موارنة و واحد روم كاثوليك فقال أحد الموارنة للروم الكاثوليك: ما بالكم تعظمون العذراء حتى رفعتموها الى السماء!!!!
    القمة هي غير القمة التي جمعت مسلمين و مسيحيين

    †††التوقيع†††

    "اني أريد رحمة لا ذبيحة"

المواضيع المتشابهه

  1. المثلث الرحمات المطران غريغوريوس جبارة( 1926)
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2011-07-09, 09:53 AM
  2. البرويجيازميني؛ خدمة القداس الإلهي السابق تقديسه.
    بواسطة Mayda في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-07-22, 05:45 PM
  3. آخر عظة للسيد القديس المطران بولس المثلث الرحمات
    بواسطة Fr. Jean في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-06-11, 06:06 PM
  4. القداس السابق تقديسه
    بواسطة Beshara في المنتدى الليتورجيا
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-03-13, 10:29 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •