"الدفاع عن القديسين الهدوئيين"، ثلاثة أجزاء، تأليف القديس غريغوريوس پالاماس، تعريب دير القديس جاورجيوس، دير الحرف. صدر عن منشورات التراث الآبائي في 430 صفحة من القطع الكبير. يُطلب من سيدة الينبوع ومكتبات الكنائس الرعائية. يدافع عن الهدوئية (والهدوئية طريقة رهبانية تقوم على الصلاة الدائمة وإشراك الجسد في الصلاة بغية معرفة الله ورؤية النور الالهي، وكان الرهبان وغير الرهبان يصلّون دون انقطاع مع وقع تنفّسهم ويقولون "يا يسوع ابن الله ارحمني انا الخاطئ"). الكتاب رد على انتقادات الراهب الايطالي برلعام الذي علّم ان لا معرفة سوى المعرفة العقلية وهزئ من الهدوئيين واتهمهم بالجهل. قال انه لا يمكن رؤية الجوهر الالهي بعيون الجسد. يجيب القديس غريغوريوس پالاماس ان المسيح بتجسده اعطى الناس معرفة فائقة الطبيعة تختلف عن المعرفة العقلية.

بعد خلاف لاهوتي طويل حول الهدوئية تبنّت الكنيسة في مجامع القرن الرابع عشر التمييز بين الجوهر الالهي الذي يفوق كل ادراك وبين الاشعاعات "القوى" الالهية غير المخلوقة الصادرة عنه والتي تحمله الينا. في الكتاب الصادر اليوم بالعربية بحث في عدة مسائل منها: هل ان دراسة العلوم الدنيوية مفيدة؟ وفي النور والاستنارة والكمال في المسيح.

عاش القديس غريغوريوس راهبا في جبل آثوس ثم صار مطرانا على مدينة تسالونيكي في اليونان. تعيّد له كنيستنا الارثوذكسية في الاحد الثاني من الصوم الكبير وفي 14 تشرين الثاني.

لمراجعة سيرة القديس غريغوريوس
http://www.antiochair.com/vb/showthread.php?t=18

ولتأخذ فكرة عن إمكانية معرفة الله ورؤيته راجع
http://www.antiochair.com/faith/god/...dhisvision.htm