Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
العلاقات الجنسيّة قبل الزواج

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: العلاقات الجنسيّة قبل الزواج

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb العلاقات الجنسيّة قبل الزواج

    [frame="5 80"]
    إنّ الله خلق الإنسان ذكرًا وأنثى[1]، وجعل هذا الإنسان على صورته ومثاله[2]، ونشأ عن ذلك تشابه روحي بين الله والإنسان، وتشابه ماديّ باعتبار تجسّد ابن الله، المولود من الآب "منذ أيام الأزل"[3]، "في ملء الزمان"[4]، واتّخذ "صورة العبد وصار كبشر في الهيئة"[5]، وباركهما الله، وقال لهما: "أنمو واكثروا واملأوا الأرض"[6]، وتميّز الإنسان عن الحيوان بالعقل والإدارة والقدرة والمعرفة، فسيطر على الطبيعة، وبما أنّه أسمى خلقًا وخًلقًا عن الحيوان، وجب أن يجد لذاته شريعة أدبيّة تحدّ من جماح الشهوة، وتسمو به عن الحيوان، لأنّ الإنسان يشبه الملاك بالعقل العاقل، ويشبه الحيوان بالشهوة، فإن أطاع عقله العاقل سما حتّى عن الملائكة، وإن جنح إلى شهوته انحطّ عن الحيوان، فكان له الزواج شريعة إلهيّة، يرفعه عن الدنايا، ويبعده عن الانحطاط الخلقي...

    جاء في العهد القديم مديحًا للبنت العذراء: "إنّ البتوليّة مع الفضيلة أجمل فإنّ معها ذكرًا خالدًا لأنّها تبقى معلومة عند الله والناس، إذا حضرت يقتدي بها وإذا غابت يشتاق إليها..."[7]، كما يذمّ المنافق ونسله: "أمّا لفيف المنافقين الكثير التوالد فلا ينجح وفراخهم النغلة... والمولودون من المضجع الأثيم يشهدون بفاحشة والديهم..."[8]، ... الحفاظ على الطهارة خير لمستقبل كلّ من الشاب والصبيّة على حدّ سواء... وفي تفاصيل ذلك طرق كثيرة لإظهار هذه الرذيلة، أي الاتصال قبل الزواج، لأنّ الاختيار يكون بالعقل والمعرفة والإدراك والآداب، وليس بالعمل الجنسي...
    إنّ تعاليم السيّد المسيح في العمل الجنسي هي كلّ فكر بهذا الصدد، كما قال الربّ يسوع: "من نظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها قلبه"[9]، وكلّ قول بذيء أو تعبير بالعمل، فهو خطيئة، لأنّ نظر العين تتبعه شهوة القلب...
    يعلّمنا بولس الرسول: "على الإنسان أن لا يمسّ امرأة، ولكن خوفًا من الزنى، فليكن لكلّ رجل زوجته ولكلّ امرأة زوجها"، إلى أن يقول: "لا سلطة للمرأة على جسدها لأنّه لزوجها، ولا سلطة للرجل على جسده لأنّه لزوجته"[10]. وأنا أقول: يجب على البنت أن تحافظ على عفّتها وعذريّتها وطهارتها قبل الزواج حتّى تبقى شامخة الرأس في محيطها وفي كلّ محيط هذا القول هو من الأهميّة بمكان، لأنّه يرشد الشاب والصبيّة إلى ما يجب عمله للحفاظ على الطهارة الحقيقيّة، ويتمنّى بولس أن يكون الإنسان ضابطًا لنفسه، محترمًا لجسده، وبالتالي أن يكون مثله بتولاً لا ينحرف إلى الأعمال الجنسيّة المحرّمة، وإن "لم يستطع فليتزوّج بالربّ"[11].
    شرح الربّ يسوع معنى الزواج المقدّس بأنّه اتّحاد رجل واحد بامرأة واحدة ليكونا جسدًا واحدًا في شركة الله، وإنّه ليس من فراق بين الرجل والمرأة إلاّ بالموت، ويقول بولس في ذلك: "ترتبط المرأة بشريعة الزواج ما دام زوجها حيًّا، فإن مات عادت حرّة تتزوّج من تشاء، ولكن زواجًا بالربّ..."[12]. ولمّا رأى تلاميذ الربّ يسوع شريعة الربّ في الزواج وأنّه جعله غير قابل الانحلال قالوا له: "إذا كانت حالة الرجل مع المرأة هكذا فخير له أن لا يتزوّج"[13]. عند ذلك قال لهم الربّ يسوع. "ما كلّ واحد يحتمل هذا الكلام إلاّ من وهبه الله..."[14]، وبولس يشدّد في الوصيّة "يجب أن يكون الزواج مكرّمًا وفراش الزوجيّة طاهرًا"[15].
    بعد أن ذكرنا، باختصار، أعمال الجسد خارج الزواج، وداخل الزواج ومقدار طهارة الإنسان وكرامته. أرى أنّ كلّ ملامسة جنسيّة خارج الزواج تحطّ من قيمة الإنسان، وتجعله، نوعًا ما، بعيدًا عن الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة، وقد جاء في الكتاب المقدّس... "الصيت أفضل من الغنى الكثير والنعمة خير من الذهب"[16]، قد يقع الإنسان، بالملامسات الجنسيّة قبل الزواج، في ورطة، إذ قد تحبل البنت، والشاب لا يريدها، أو أنّه يتسلّى معها، وهذه التسلية هي جد خطيرة، فماذا يحلّ بالبنت، أو بالشباب؟ فقد يحصل هناك جريمة قتل بإجهاض الجنين، الذي هو ثمرة الزنى، وأمّا الفضيحة، فيما لو رفض الفاعل أن يتزوّجها، أو أنكر فعلته، وهذا ما نراه في واقعنا اليومي، فيكون كلاهما قد فقدا محبّتهما لله، بطريقة غير مباشرة، وأغضباه والبنت جعلت من جسدها سلعة رخيصة، وعرّضت شرفها إلى الامتهان والاحتقار...
    قد يقال: إنّ العلاقة الجنسيّة هي لإطفاء الشهوة ولكن هذه الشهوة قد تكبّل الإنسان بقيودها، وتجعله أسيرًا لها لا يستغني عنها، فيأخذ الإنسان عندها بالتنقّل من مكان إلى آخر، ومن شريك إلى شريك آخر إتمامًا لهذا العمل فينسى الله وكلّ علاقة له مع الله...
    لقد صرّح القدّيس يوحنا الذهبي الفم عن العلاقات الجنسيّة بأنّها لا تجوز إلاّ في الزواج ولأجل إنجاب البنين. وجاء في الكتاب المقدّس: "... وبعد انقضاء الليلة الثّالثة تتّخذ البكر بخوف الربّ وأنت راغب في البنين أكثر من الشهوة..."[17]، والذهبي الفم يكرّر: "إنّ العمل الجنسي في الزواج ليس خطيئة شرط كبت الشهوة وطلب المتعة وأن يكون في سبيل التناسل..."، قد كان هناك تعليم يلزم الزوجين الامتناع عن العمل الجنسي امتناعًا تامًّا مدّة ثلاثة أيام قبل تناول جسد الربّ، أخذًا عن قول بولس: "لا يمتنع أحدكما عن الآخر إلاّ على اتفاق بينكما وإلى حين حتّى تتفرّغا للصلاة... لئلا يجرّبكما الشيطان..."[18]، وكذلك طيلة أيام الصوم، والحجة في ذلك، إنّ اللذّة الجنسيّة لا تتفق مع الحياة الروحيّة...
    إنّ الإنسان بابتعاده عن الجنس يستطيع السيطرة على ذاته، وبالوعي الكامل يسيطر على الطبيعة أيضَا، ويكسب احترام الناس وثقتهم، لا أقول هذا لأمنع التعارف أو التحاب بين الشاب والبنت، إنّما أدعو إلى الاحترام المتبادل وازدياد الثقة بين الاثنين، وأحترم الزواج والجنس الذي شرّعه الله، ونقله من المتعة الحيوانيّة، أو، كما يقول البعض، الحاجة الجسديّة لتخفيف الضغط الجسدي، إلى العمل العالي الذي من شأنه إكمال العمل الخلقي الذي أمر به الله: "أنموا وأكثروا واملأوا الأرض"[19]، وهكذا نمجّد الله، ويكون عملنا عملاً إلهيًّا إنسانيًّا بعيدًا عن البشريّة الجسديّة...
    إنّ الانصراف إلى الجنس يجنّح بالإنسان إلى الانحلال الخلقي، ويفقده معناه الحقيقي، كما يفقده السيطرة على ذاته وعلى كلّ مشاعره، ويشلّ عزمه ونشاطه، فيقلّ إنتاجه المادي والمعنوي، ويصبح آلة متحرّكة مع الأهواء تتنفس ولا تترك أثرًا حسنًا في المجتمع... أمّا إذا جعل الإنسان الجنس للخلق وللتعبير عن الذات مع احتفاظه بشخصه المعنوي فيرتفع ويصبح الجنس نعمة إلهيّة مفاضة على الإنسان، ليشترك مع الله في إكمال الخلق بالزواج المقدّس، وإلاّ كان هناك خضوع أعمى لأوامر الجسد التافهة...
    المرأة - الأنثى عمومًا - تصبح، بتسليمها جسدها إلى الجنس، قبل الزواج، سلعة لا بل فريسة للشهوة، فتفقد معها الأنوثة الحقيقيّة المحبّبة والقائمة على اللطف والنعومة والإنسانيّة ورهافة الحسّ، وبالتالي تمسي بعيدة عن المجتمع الحقيقي الذي يرى في المرأة الإنسان المكمّل للرجل، الذي يتّحد به فيصبح معه جسدًا واحدًا متّحدًا بالله[20]...
    لنأت إلى الواقع، كلّ مجتمع راقٍ خلقيًّا وأدبيًّا واجتماعيًّا، ماذا يرى في المرأة المبتذلة، التي لا تقيم وزنًا للأخلاق ولمعنى الجنس بمعناه الحصري؟ ألا يرى فيها السفالة والاحتقار؟ وواقعنا يشهد...
    للمرأة الحقّ أن تطلب من زوجها - لا من غيره - أن يشبع شهوتها الجنسيّة، إذ هي ليست آلة للتناسل فقط، كذلك للرجل الحقّ في إشباع شهوته مع زوجته - لا من غيرها - فيصلان معًا إلى ذروة المحبّة والوفاق... ويربّى أولادهما على هذه المحبّة والأخلاقيّة وإلاّ فالتباغض والتشرّد وتدمير الحياة العائليّة التي أنشأها الله...
    لا يغربنّ عن بالنا أنّ التمادي المفرط في العلاقات الجنسيّة المحرّمة قد جلب على البشريّة أمراضًا كثيرة يؤكّدها لنا الواقع الحياتي، وبالعكس نرى المحافظين على حياتهم الجنسيّة، بقدر الإمكان، أو محافظة تامّة، ومع شريك واحد هو الزوج أو الزوجة، نراهم محتفظين بصحّة جيّدة وحياة سعيدة، وأولادهم سليمو البنية والخلقة...
    لا يجب تحويل الحبّ إلى شهوة تفقد الإنسان حيويّته، فإنّ هذا التحوّل يفقد الحب معناه الحقيقي، لأنّ الذي يطلب الشهوة فقط يرفض الأمانة لرفيق حياته، زوجًا كان أم زوجة، فالرجل يرى، عندها، في المرأة فريسة يريد إلتهامها، ومن هنا برز التناقض بين الرجل والمرأة وتفكّكت عائلات وخربت بيوت كانت بالأمس عامرة تضجّ فيها الحياة...
    للأهل دور عظيم في تربية الأولاد تربية صحيحة، لأنّ المدرسة في هذا العصر، قد فقدت دورها التربوي الذي كان لها في ما مضى، إذ كان المعلّم، الكاهن أو الراهب، يعلّم ويهذّب الأخلاق ويربّي، رغم قساوة تلك التربية، فأصبحت حاضنة للأولاد ليس إلاّ، فما على الأهل سوى تهذيب أولادهم وتدريبهم على سنن الفضيلة والأخلاق...
    وعليه فإنّ المسيح قد رفع المرأة إلى مساواة الرجل لأنّهما من أصل إلهي، أي من عمل الله، وعليه لا يجوز أن يمارس الإنسان الجنس قبل الزواج إطلاقًا، إذ قد بعثر الحبّ بين شاب وفتاة فينهدم المستقبل وتضحي البنت في المجتمع المحافظ تائهة ضائعة، فتهدم عائلتها، في ما لو تزوّجت غير الذي كانت تعاشره.
    الجنس في الزواج ترتيب إلهي، وخارج الزواج ترتيب بشري شهواني...

    [/frame]
    [1] تكوين 1/27 ومتّى19/4.

    [2] تكوين 1/26.

    [3] ميخا 5/2.

    [4] غلاطية 4/4.

    [5] قيليبي 2/7.

    [6] تكوين 1/28 و9/1.

    [7] الحكمة 4/1-2.

    [8] الحكمة 4/2-6.

    [9] متّى 5/28.

    [10] 1 قورنثس 7/1-4.

    [11] 1 قورنثس 7/1-9.

    [12] 1 قورنثس 7/29.

    [13] متّى 19/10.

    [14] متّى 19/11...

    [15] عبرانيّين 12/4.

    [16] الأمثال 22/1.

    [17] طوبيّا 6/22.

    [18] 1 قورنثس 7/5.

    [19] تكوين 1/27 و9/1.

    [20] تكوين 2/14 ومتّى 19/5.

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العلاقات الجنسيّة قبل الزواج

    شكراً أبونا عالمعلومات كتير بتفيد وخصوصي الشباب
    بس حبيت أسأل سؤال... مرة كان في كاهن عم يحكي مع مجموعة شباب عن شو معنى الجنس وخلال الحديث ذكر شي عن العادة السرية أو الشبابية متل ما سماها هي كمان خطيئة أو مخالفة لتعاليم الكنيسة؟

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  3. #3
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Aug 2007
    العضوية: 1121
    الإقامة: صيدنايا
    الحالة: سمعان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 77

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العلاقات الجنسيّة قبل الزواج

    شكرا كتير ابونا كتير حلو الموضوع ...
    اخت ديما بالنسبة لسؤالك ... اول شغلة ومن كلام ابونا نلاحظ انو الجنس ليس خطيئة .. انما الشهوة الرديئة .. ليش خطيئة ؟؟ لانو الانسان المسيحي يعيش حياة شركة مع الآخر ومع الله ... بالتالي العادة السرية مثلاً تجعل الانسان ينغلق على ذاته ويمنع نفسه من الارتقاء الروحي .. هو يخطيء بحق نفسه وهو عضو بجسد المسيح وهيكل للروح القدس بالتالي هو يعثر نفسه ... المشكلة يا اخت ديما لاتكمن بالجنس انما بالشهوة التخلص منها يتم بالانفتاح على الآخر ونكران الذات عليه ان يخرج من نطاقه الضيق نحو الله والآخرين وبالاعتراف عند الاب الروحي ... كل تعاليم كنيستنا وقوانينها واصوامها هي لغاية واحدة وهي وصية المسيح الوحيدة .. غايتها المحبة .. وكل عمل او فكر لا يتجه نحو المحبة فهو ابتعاد عن الله ... اي خطيئة
    لأن الذي يحب لا يقتل .... والذي يحب لا يغضب ... والذي يحب لا يزني
    أتمنى اكون افدتك بشيء ..
    ربنا يقويكي
    صلواتكم

    †††التوقيع†††


  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Hewar رد: العلاقات الجنسيّة قبل الزواج

    االله معكم موضوع كتيير رائع ومفيد مشكوووررريين بس ممكن اسأل سؤال كتيير بهمني (صديقي من الواقعين بأسر هالعادة السريةالشيطانية وبدو خلص كيف مع أنو طلب هدا الشي من ربي بس مااستفاد شي وطلب مساعدتي بس كمان مافي فائدة رجاء تساعودنا بأسرع وقت ممكن رجاء ) ونعمة ربنا يسوع معكم جميعا

  5. #5
    المشرفة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية لما
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1733
    الإقامة: SYRIA
    هواياتي: playing music.sport
    الحالة: لما غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,139

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العلاقات الجنسيّة قبل الزواج

    لأنّ الإنسان يشبه الملاك بالعقل العاقل، ويشبه الحيوان بالشهوة، فإن أطاع عقله العاقل سما حتّى عن الملائكة
    ليشترك مع الله في إكمال الخلق بالزواج المقدّس، وإلاّ كان هناك خضوع أعمى لأوامر الجسد التافهة...

    عندما نختار أن تكون روحنا عمياء عن الحقيقة وتسير طائعة ذليلة لرغباتنا عندها سنفقد الطريق الى الرب

    .شكرا ابونا .صلواتك

    †††التوقيع†††

    "من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"
    فالذبيحة لله روح منسحق،القلب المتخشع و المتواضع لا يرذله الله

  6. #6
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العلاقات الجنسيّة قبل الزواج

    [frame="15 98"]
    ميلاد شحادة
    ..... (صديقي من الواقعين بأسر هالعادة السريةالشيطانية وبدو يخلص منها كيف مع أنو طلب هدا الشي من ربي بس مااستفاد شي وطلب مساعدتي بس كمان مافي فائدة رجاء تساعودنا بأسرع وقت ممكن رجاء ) ونعمة ربنا يسوع معكم جميعا
    [/quote]dima-h
    العادة السرية أو الشبابية متل ما سماها هي كمان خطيئة أو مخالفة لتعاليم الكنيسة؟
    منقول
    العادة السرية... هل من طريق للخروج
    هناك عدة أشكال من الإدمان ، فيمكننا أن نرى شخصاً مدمناً على نوع من المخدرات ،و آخر يدمن المنبهات، أو الطعام ، فأي شئ يتم تكراره دون تفكير لمرات كثيرة للدرجة التي يفقد فيها الانسان القدرة على الاختيار امام مؤثر معين يسمى عادة.
    لا تتوقع انك ستجد في السطور القادمة شيئاً يستحقر ما تفعله بسبب الكلام عن العادة السرية ( يسميها البعض الاستمناء).و الحقيقة ان العادة لا تميز بين سن و آخر .
    يعرّف المتخصصون العادة السرية على أنها " إشباع ذاتي للشهوة الجنسية" . وهذا يعني الوصول بالأعضاء الجنسية عند الرجال او السيدات لدرجة الهياج التي تماثل اللذة الجنسية ولكن بصورة شخصية.
    لكن السؤال الاهم: هل تعتقد أن القدرة الجنسية وضعت في الإنسان لكي يمارس العادة السرية هل غرض الجنس هو إشباع ذاتي بين الشخص و مخيلته أو بين الشخص و صورة؟
    الجنس هو شيء قدسه الله في الإنسان وهو أحد أدوات الاتصال بين الزوج و الزوجة و أحد صور التعبير عن المحبة التي تربط بين الزوجين بصورة حقيقية ملموسة بعض نتائج ممارسة العادة السرية:
    1. الممارسة المستمرة للعادة السرية تقود للسلبية: لأنها عبارة عن سلوك فردي يقوم به الإنسان دون تواصل مع الطرف الاخر و يحصل من خلاله على بعض من النشوى، فالعادة السرية تقود الشخص لتجنب المسئولية و عدم انجاز المطلوب منه و تقوده أيضاً لتجنب الناس خاصة الجنس الاخر .
    2. الشعور بالوحدة: لأن العادة السرية تعطي نشوة لحظية ثم يعود الانسان ليشعر بالوحدة بعد الممارسة. ودعنا لا ننسى أن العادة السرية هي عرض خارجي للاهتمام الشديد بالذات والتمركز حول "الأنا"

    3. فهم خاطئ للمتعة: تجعل الرجل يطلب ما يسبب له المتعة، عندما يأتي الوقت للزواج و يقابل فتاة عمره التي سيرتبط بها سيركز على امتاعه فقط دون المحاولة في امتاع الطرف الأخر.

    هذا و ينبغي ألا نحيط العادة الشبابية بهالة من التخويف والرعب، والمبالغة والتهويل في أضرارها الجسمانية. لأن مبدأ الامتناع عن فعل الشيء خوفاً فقط من أضراره، مبدأ يقلل من قيمة الإرادة الإنسانية التي بإمكانها أن تتحرك إيجابياً نحو الخير، رافضة الانغماس في الخطأ..

    لكن يمكن أن تقول العادة السرية تسبب ليّ نشوة و متعة فلماذا اتوقف عنها ؟
    لكي يستخدم الشخص اي جهاز استخداماً سليماً يجب أن يعرف ماذا يفعل الجهاز وما هي طريقة عمله ، والوسيلة الصحيحة و المضمونة لذلك هي قراءة كتيّب الاستخدام المُرفق والذي كتبته الشركة المنتجة، نفس الشيء بالنسبة للجنس ، الله خلقه ووضعه له ضوابط في إطار الزواج ، لكن العادة السرية لا تتوافق مع الهدف الجميل الذي خلق الله الجنس لاجله و هو توفير وسيلة اتصال ممتعة للطرفين يعبّران فيها عن معنى من معاني العطاء عن طريق الرغبة المباشرة في امتاع الطرف الاخر.
    إذا كنت سرت َفي طريق العادة السرية و لا تريد ان تحدث هذه النتائج في حياتك، أولا أقول لك أنك لست الوحيد على هذا الطريق ، ولكن المهم أن تكون متأكد انه يوجد طريق للعودة ، قد يبدو التخلص من العادة السرية مستحيلاً ولكن الواقع ليس كذلك يمكن أن تصبح العادة مجرد شيء من الماضي ومن الممكن الانتصار عليها

    إليك بعض النصائح ولكن قبل النصائح يجب التأكيد على أن لا نركز جهادنا على مجرد التخلص من عملية الاستثارة الذاتية كفعل بحد ذاته، فهذا هو الغرض الخارجي فقط.. إنما ينبغي أن يحاول الفرد أن يتحرر من التركيز في الذات، وهذا هو العلاج الجذري.. ويمكن أن يتم ذلك بالاندماج في مجتمعات سليمة بنّاءة، والارتباط بأصدقاء جيدين، والقيام بخدمات فيها البذل والعطاء مثل خدمة ملاجئ الأيتام والمسنين، فهذا النوعية من الخدمات من شأنها أن تُخرِج الفرد من التفكير في ذاته، أو هي تقتل الأنانية بالحب.
    1- نية البداية.. والرغبة الصادقة في الإقلاع عن هذه العادة.
    2- كسر السلسلة: هناك من يريد تحريرك، يسوع المسيح ، هو الوحيد الذي يقدر ان يكسر سلسلة العادة عندما تثق فيه فهو قادر - فالثقة والإيمان في المسيح كمخلَّص يحررننا من عبودية الخطيئة و يعطينا قوة لمواجهتها
    3- ادرك أن مقياس النمو في الحياة الروحية ليس فقط الإمتناع عن الخطيئة (الجانب السلبي)، بل النمو الداخلي المستمر في علاقتنا مع الله(الجانب الإيجابي )
    4- أن تنظر إلى العادة الشبابية نظرة موضوعية واقعية، فلا تقلل من كونها خطيئة، ولا تبالغ في خطورتها إلى درجة الرعب منها، لأن ذلك يُفقِد من يمارسها الرجاء في الشفاء منها، أما من رآها بحجمها، فيصبح من السهل الخلاص منها بنعمة الله.
    5- ادرك أننا مخلوقين على صورة الله، ولذلك لنا إرداة حرة، وقدرة فائقة للتحكم في النفس، وليس الإنسان بطبعه منقاداً ولا مُسَيَّراً بلا وعي.. وهو ليس عبداً مسلوب الإرادة، تقوده شهواته دون أن يكون قادراً على التحكم فيها.. لذلك فليعلم الشباب أن باستطاعتهم فعلاً أن يقلعوا عن هذه العادة، بقوة الإرادة البشرية الجبارة .
    6- أن يكون لديك نوع من التحفُّظ، فلا تغذي خيالاتك بقراءات مثيرة، أو قصص أو أفلام أو صور خليعة.
    7- أن نشغل وقت الفراغ بالأمور المفيدة، كالقراءات الدينية والثقافية والعلمية، والاجتماعات واللقاءات المثمرة البناءة و الرياضة و عندما تهاجم ببعض الأفكار الشريرة اهرب منها بالأفكار و بالأنشطة البديلة.
    8- إذا كنت تحتفظ بكتب أو صور سواء في بيتك أو على جهاز الكمبيوتر أو غيره.. فإلغها على الفور..! حتى تغلق الباب على نفسك عندما تضعف وتريد شيء تثير نفسك به..
    9- مشاركة صديق:
    اختر واحداً من أصدقائك الأمناء و شاركه بتقدمك و فشلك و كرر المحاولة
    لا تنسى انه يمكنك ان تجد صديق .
    [/frame][/frame]

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


المواضيع المتشابهه

  1. عن سر الزواج
    بواسطة ليون عباجيان في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 2011-12-04, 01:39 PM
  2. ما هو موقف الكنيسة من الحوار وتنمية العلاقات مع اليهود وخاصة الحركة الصهيونية
    بواسطة سلامه العابودي في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-11-25, 02:31 PM
  3. نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-06-17, 05:52 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-10-20, 09:31 PM
  5. ا لقيامة تنجح العلاقات
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الشعانين إلى القيامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-08-08, 06:44 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •