متي بدأ إرميا يتنبأ؟مع سلسلة الكتب التي ندرجها في خلال مسيرة الصومتتقدم لكم إدراة منتديات كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى بكتاب:عظات العلامة أوريجانس على سفر إرمياهذا الكتاب لم يتم إدراجه في الموقع بعد ولن يتم إدراجه في القريبوهذه هي بداية العظة الأولى:عظة (1)
تحت حكم أي من الملوك كان يتنبأ؟
وما الذي قيل له من قبل الرب؟
1.الله سريع في تقديمه الخير، بطيء في العقاب لمستحقيه. وبالرغم من أنه قادر علي الذين هم تحت الحكم بدون أن يتكلم أو ينذر، إلا أنه لم يفعل شيئًا من هذا؛ بل بالعكس، حتى عندما يحكم فإنه يتكلم، علي اعتبار أن الكلام هو وسيلة لرفع العقوبة عن المحكوم عليه.
يمكننا تقديم أمثلة عديدة لحنان الله في الكتاب المقدس، ولكن يكفي الآن هذا العدد الصغير الحاضر في ذهني حتى يمكننا إدراك غاية الفقرة التي تم قراءتها. صار أهل نينوى خطاة، وقد تم الحكم عليهم من قبل الله: بعد ثلاثة أيام كان يجب أن تنقلب مدينة نينوى (يو 3: 4).
لم يشأ الله توقيع حكمه عليها دون أن ينطق، ولكنه أعطاها فرصة للتوبة (حك 12: 10)، ومجالاً للرجوع، وأرسل لها نبيًا عبرانيًا، حتى متي أبلغها النبي "بعد ثلاثة أيام تنقلب نينوي" لا يصبح أهلها محكوم عليهم ففيما بعد، وإنما بتوبتهم يتمتعون بالرحمة الإلهية.
سكان سدوم وعمورة كان محكوم عليهم، كما يظهر من كلام الله لإبراهيم؛ ومع ذلك فقد قام الملائكة بواجبهم في البحث عن الخلاص أناس لم يكونوا يريدون ان يخلصوا، حينما قالوا للوط: "من لك أيضًا هنا. أصهارك وبنبك وبناتك وكل من لك في المدينة أخرج من المكان" (تك 19: 12)، لم تكن الملائكة تجهل أن هؤلاء لن يتبعوا لوط[1]. ولكنهم أكملوا عمل الخير والصلاح من قبل الذين أرسلهم.
2. سوف تجدون نفس الشيء فيما يختص بإرميا. يحدد النص فترة عمله النبوي: متي بدأ يتنبأ وحتى متي. فإذا لم يستخدم القارئ عقله عند القراءة، وإذا لم يبحث عن الفكرة الموجودة في الجزء الذي تم قراءته، فإنه سوف يقول: إن هذا ليس إلا مجرد تاريخ، يحدد النص متي بدأ إرميا يتنبأ ومتي توقف عن التنبؤ: ماذا أستفيد من هذه القصة؟
[1] نصح لوط أصهارة بالخروج من المدينة، ولكنهم رفضوا أن يسمعوه، ففي الغد أخرج الملائكة لوط وبناته، تاركين أصهاره.
لتحميل الكتاب في المرفقات
والرب معنا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات