الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مع المجوس نحو المولود - سلسلة

  1. #1
    غير مسجل
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 687
    الإقامة: أنطاكية مدينة الله
    هواياتي: قراءة
    الحالة: Nicolaos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 231

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    New10 مع المجوس نحو المولود - سلسلة

    أحببت اليوم ومع حلول الصوم الميلادي المقدس واقتراب عيد ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح إنشاء هذه السلسة التأملية تحت عنوان " مع المجوس نحو المولود " .

    السلسلة ليست للتأمل في ميلاد الرب يسوع فقط بل في مواقف وأقوال كثيرة في حياته.. أرجو من الإخوة عدم تشتيت الموضوع بتعليقات لا علاقة لها به، بل المشاركة في تأملات في حياة وأقوال الرب يسوع تغني الموضوع وتزيده



    سائلين رب المجد نعمةً لنا جميعاً في هذا الزمن المبارك

    †††التوقيع†††

    ΙΧΘΥΣ

    Ιησους Χριστoς Θεοῦ Υἱός Σωτήρ


    أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء


    المطران جاورجيوس ( خضر )

  2. #2
    غير مسجل
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 687
    الإقامة: أنطاكية مدينة الله
    هواياتي: قراءة
    الحالة: Nicolaos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 231

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مع المجوس نحو المولود - سلسلة

    الحلقة الأولى

    " تعال وانظر "


    وفي الغد أيضا كان يوحنا واقفا هو واثنان من تلاميذه ، فنظر إلى يسوع ماشيا فقال: «هوذا حمل الله». ، فسمعه التلميذان يتكلم فتبعا يسوع. فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما: «ماذا تطلبان؟» فقالا: «ربي (الذي تفسيره: يا معلم) أين تمكث؟ فقال لهما: «تعاليا وانظرا».

    في الغد أراد يسوع أن يخرج إلى الجليل فوجد فيلبس فقال له: «اتبعني». وكان فيلبس من بيت صيدا من مدينة أندراوس وبطرس. فيلبس وجد نثنائيل وقال له: «وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء: يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة». فقال له نثنائيل: «أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟» قال له فيلبس: «تعال وانظر».

    سؤال السيد المسيح المستمر لكل إنسان منا: ماذا تطلب؟ هل يطلب ممتلكات العالم وملذاته، أم يطلب مديح الناس والكرامة الباطلة؟ أم أن يمكث مع المسيح أينما وجد؟

    لم يكن للسيد موضع يستريح فيه، بل ولد كغريب وعاش كغريب ومات ودفن كغريب، هكذا من يطلبه يمكث معه صائراً مثله كغريبٍ على الأرض. فلا يكفي أن نطلب من السيد أن نتبعه بين حين وآخر، وإنما يلزمنا أن نمكث معه. كلما اقتربنا إليه نشتهي ألا نفارقه.
    يقول القديس يوحنا الذهبي الفم معلقاً على هذا المقطع: "لم يقولا علمنا تعليمًا في الآراء والمعتقدات أو غير ذلك ، لكنهما قالا: "أين تمكث؟" .. أين أنت يا رب لكي نأتي إليك ؟

    ويرى القديس الذهبي الفم في دعوة أندراوس لأخيه سمعان، ودعوة آخرين لبعضهما البعض صورة حية لتحقيق الصداقة في الرب، والتعاون في ملكوت الله.
    ويرى العلامة أوريجينوس أن السيد المسيح دعا التلميذين للتمتع به وبسكناه خلال حياة العمل مع التأمل. فبقوله: "تعاليا" دعاهما للحياة العاملة، وبقوله "انظرا" دعاهما لربط العمل بالتأمل فيه

    إننا بحاجة للمكوث معه وليس السير خلفه، بحاجة إلى الجلوس عند قدميه كما فعلت مريم أخت لعازر، التي لما تذمرت مرتا أختها من جلوسها معه وعدم مساعدتها في خدمته وهو في بيتهم، فقال لها الرب " مرتا مرتا انت تهتمين وتضطربين بامور كثيرة وإنما الحاجة هي إلى واحد ومريم قد اختارت النصيب الصالح الذي لن ينزع منها "..

    إذا طلبتَ المكوث معه فجوابه سريع وحاضر " تعال وانظر ":
    إنه يعلن لنا بهذه الكلمة أنه مستعد دائماً أن يبدأ معنا الرحلة نحو الأبدية، بشرط أن يتم ذلك بإرادتنا، فيدعونا لكي نتعرف عليه " تعالوا وانظروا ".. الرب يسألك ماذا تطلب مني ؟ مال ام جاه أم سلطة أم غنى أم نجاح أم شهرة أم توفيق أم صحة ... ؟ كلا ، أنا اطلبك أنت يا رب، آتي إليك لكي أقيم عندك .. " تعال وانظر ".
    ما أحوجنا أن نسير معه في طريق حياتنا ونطلب أن نسمع صوته الإلهي، ونعطيه الفرصة للحديث معنا.

    تعال وانظر .. فهل ستأتي لترى أين يمكث وتقيم معه ؟ أم ستكتفي باللحاق به وتنفيذ تعاليمه ؟


    يتبـــــــــــــــع ...

    †††التوقيع†††

    ΙΧΘΥΣ

    Ιησους Χριστoς Θεοῦ Υἱός Σωτήρ


    أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء


    المطران جاورجيوس ( خضر )

  3. #3
    غير مسجل
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 687
    الإقامة: أنطاكية مدينة الله
    هواياتي: قراءة
    الحالة: Nicolaos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 231

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مع المجوس نحو المولود - سلسلة

    الحلقة الثانية

    ماذا تريد أن أفعل بك


    وجاءوا إلى أريحا. وفيما هو خارج من أريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الأعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي. فلما سمع أنه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول: «يا يسوع ابن داود ارحمني!» فانتهره كثيرون ليسكت فصرخ أكثر كثيرا: «يا ابن داود ارحمني». فوقف يسوع وأمر أن ينادى. فنادوا الأعمى قائلين له: «ثق. قم. هوذا يناديك». فطرح رداءه وقام وجاء إلى يسوع. فسأله يسوع: «ماذا تريد أن أفعل بك؟» فقال له الأعمى: «يا سيدي أن أبصر». فقال له يسوع: «اذهب. إيمانك قد شفاك». فللوقت أبصر وتبع يسوع في الطريق

    لهذا العمل الإلهي أهميته الخاصة، فقد تم في الطريق حيث كان السيد سائراً نحو الصليب والآلام، كأنه يراد أن يعلن أن غاية آلامه تفتيح عيني البشرية الداخليتين، أي بصيرتها القلبية.

    كان الأعمى جالسًا على الطريق يستعطى. فطريق العالم كان سهلاً وأما طريق الرب فصعبٌ، لكن الأول يفقد النفس بصيرتها وحيويتها فيجعلها خاملة بلا عمل، تجلس في خيبة أمل تستعطي الآخرين.

    كانت صرخات الأعمى: "يا يسوع ابن داود" تعلن إيمانه به أنه المسيا المنتظر الموعود الذي تترقبه الأجيال. يقول القديس كيرلس الكبير: [إذ تربى في اليهودية، وكان بحسب الميلاد من هذا الجنس لم تهرب من معرفته النبوات الواردة في الناموس والأنبياء بخصوص المسيح. لقد سمعهم يسبحون هذه العبارة من المزامير "أقسم الرب لداود بالحق لا يرجع عنه، من ثمرة بطنك أجعل على كرسيك" (مز 132: 11).وعرف أيضًا أن إشعياء النبي قال: "ويخرج قضيب من جزع يسى وينبت (يزهر) غصن من أصوله" (إش 11: 1)، وأيضًا قال "ها العذراء تحبل وتلد ابنًا، وتدعو اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا" (إش 7: 14؛ مت 1: 23).فإنه إذ آمن أن الكلمة بكونه الله تنازل بإرادته ليولد حسب الجسد من عذراء مقدسة، اقترب منه كما من الله، وقال له "ارحمني يا ابن داود"... لقد شهد أيضًا لمجده بسؤاله عملاً لا يقوم به غير الله وحده]

    كانت الجموع تحيط بالسيد وتزحمه جسديًا، وعندما أراد الأعمى أن يلتقي به لم يجد من الجموع إلا المقاومة، إذ قيل: "فانتهره كثيرون ليسكت"، وأمام هذه المقاومة: "صرخ أكثر فأكثر"، من واعز إيمانه الذي لا يُغلب. فكم من البشر اليوم ينتهرون الصارخ إلى الرب لكي يسكت، ينتهرون العطشان إلى الرب لكي يصمت ويتهمونه بالتزمت والتعصب أو بالتخلف والحماقة.حتى في داخل الكنيسة حينما يود إنسان أن يلتقي بالسيد خلال الروح قد يجد مقاومة وروح النقد تثبط الهمم، لكن النفس التي تتمسك بالإيمان الحيّ تشعر باحتياجها للمخلص، فتزيدها المقاومة صلابة، ويزداد صراخها الداخلي أكثر فأكثر، فيكرمها السيد بدعوتها أن تقترب منه وتتمتع بحضرته كما بعمله الداخلي فيها. يقول القديس كيرلس الكبير:[لتفهموا من هذا يا أحبائي أن الإيمان يدخل بنا إلى حضرة المسيح، ويقدمنا إلى الله (الآب) فنُحسب مستحقين لكلماته]

    ومع أمر السيد أن يُنادى، تحولت القوى المقاومة إلى قوة عاملة، إذ نادوه قائلين: ثق، قم، هوذا يناديك.

    إن كانت هذه الجموع تشير أيضًا بطريقة ما إلى الجسد الذي كثيرًا ما يقاوم النفس حين تود الالتقاء مع مخلصها ببث روح الخمول والتراخي، لكن النفس المثابرة تستعطف المخلص فيحول الجسد إلى آلات برّ تعين النفس في لقائها مع الرب. لهذا يقول القديس يوحنا سابا: [يتنعم الجسد والنفس معًا في الرب بالمحبة والفرح]

    طرح الأعمى رداءه وقام وجاء إلى يسوع. إنه عمل يومي فيه يطرح المؤمن أعمال الإنسان القديم كالرداء، ويتمتع بالقيامة مع السيد ليكون دومًا معه وفي حضرته.
    سأله السيد: ماذا تريد أن أفعل بك؟ ليس من عدم معرفة بما يريد بارتيماوس، إنما لكي يعلن إيمانه أمام الجميع، وليؤكد أنه يعطي من يسألونه.وكما يقول القديس جيروم [أنتم أيضًا تستردون بصيرتكم أن صرختم إليه وطرحتم رداءكم القذر عنكم عند دعوته لكم... دعوه يلمس جراحكم ويمر بيديه على أعينكم، فإن كنتم قد وُلدتم عميان من البطن، وإن كانت أمهاتكم قد حبلت بكم بالخطية فهو يغسلكم بالزوفا فتطهرون، يغسلكم فتصيرون أبيض من الثلج (مز 51: 5، 7).]

    سؤال السيد لكل واحد منا : ماذا تريد أن افعل لك ؟

    قبل هذه الحادثة ذكر الإنجيلي مرقس كيف طلب يوحنا ويعقوب من السيد أن يجلس واحد عن يمينه والآخر عن يساره، والشاب الغني الذي آلمه كثيراً أن يوزع ما يملكه على الفقراء ويأتي ليتبع يسوع ويعيش حياة الفقر التي يحياها.

    الرب لا يخترق حياة أحد عنوة ولا رغماً عنه، أما أنك تعرف ما يمكنه أن يفعل وهو القادر على أيّ شيء فالمهم هو سؤالك له عما تريد أن يفعل لك. كثيرون لا زالوا يسألون الرب عن التوفيق في أعمالهم، النجاح في امتحاناتهم وصفوفهم، الربح في صفقاتهم أو تجارتهم، الصحة والعافية والعمر الطويل !! وأما الحاجة فهي لسؤاله عن أمر واحد " يا ابن داود ارحمني ".

    الرب عالم بما تحتاجه ، وهو الذي يرعى كل الكائنات ويقدم لكل حيّ ما يحتاجه " أفلستم أنتم بالحريّ أفضل منها " . فأطرح عنك كل الاهتمامات الدنيوية كونك مزمعاً أن تستقبل ملك الكل ...



    يتبع ...

    †††التوقيع†††

    ΙΧΘΥΣ

    Ιησους Χριστoς Θεοῦ Υἱός Σωτήρ


    أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء


    المطران جاورجيوس ( خضر )

  4. #4
    غير مسجل
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 687
    الإقامة: أنطاكية مدينة الله
    هواياتي: قراءة
    الحالة: Nicolaos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 231

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: مع المجوس نحو المولود - سلسلة

    الحلقة الثالثة


    صيادي الناس


    وإذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل أبصر أخوين: سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر فإنهما كانا صيادين.فقال لهما: «هلم ورائي فأجعلكما صيادي الناس». فللوقت تركا الشباك وتبعاه. ثم اجتاز من هناك فرأى أخوين آخرين: يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه في السفينة مع زبدي أبيهما يصلحان شباكهما فدعاهما.فللوقت تركا السفينة وأباهما وتبعاه.

    عند بحر الجليل دعا السيّد الأخوين سمعان الذي سمّاه بطرس وأندراوس أخاه، وأيضًا الأخوين يعقوب ويوحنا ابنا زبدي.

    بحر الجليل هو بحيرة عذبة تسمّى بحيرة جنيسارت وبحر طبرية، وهو يستمد أسماءه من البلاد التي يشرف عليها من جهات متعدّدة.

    من منطقة الجليل حيث المكان المُزدرى به، دعا السيّد أربعة من تلاميذه، كانوا صيادي سمك، وكما يقول الرسول بولس: "يختار جهّال العالم ليخزى الحكماء" (1 كو 1: 27). يقول العلاّمة أوريجينوس: [يبدو لي أنه لو كان يسوع قد اختار بعضًا ممن هم حكماء في أعين الجموع، ذوي قدرة على الفكر والتكلم بما يتّفق مع الجماهير، واستخدمهم كوسائل لنشر تعليمه، لشك البعض كثيرًا في أنه استخدم طرقًا مماثلة لطرق الفلاسفة الذين هم قادة لشيعة معيّنة، ولما ظهر تعليمه إلهيًا]

    ويقول القدّيس جيروم: [كان أول المدعوّين لتبعيّة المخلّص صيّادين أميّين أرسلهم للكرازة حتى لا يقدر أحد أن ينسب تحوّل المؤمنين، إلى الفصاحة والعلم بل إلى عمل الله]

    يسوع يدعوك دائماً لأن تتبعه فيجعل منك صياداً للناس..

    تصطادهم بسنارة كلمته، وبالشهادة لاسمه القدوس من خلال حياة لائقة بتلاميذ يسوع الناصري وأحبائه " وصية جديدة أنا أعطيكم: أن تحبوا بعضكم بعضا. كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضا بعضكم بعضا. بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي: إن كان لكم حب بعضا لبعض ".. الناس ترى أعمال تلاميذه الصالحة فيتمجد بواسطتهم اسم الله، وأما هم فمجداً لأنفسهم لا يطلبون ..
    هي المحبة التي لا تسقط أبداً ، هذه هي علامة المسيحيين ، وشارة الظفر ، وختم الرب على قلوب جميع خائفيه..

    لو تأملنا الآن في معنى المحبة التي لا تسقط أبداً ، لوجدنا أنها الكفيلة بمحو جميع جذور الشر وإلى الأبد ...

    يتبع ...

    †††التوقيع†††

    ΙΧΘΥΣ

    Ιησους Χριστoς Θεοῦ Υἱός Σωτήρ


    أصلي لكي لا تحول ضعفاتي بين الإله الذي أحمل والناس، لكي لا يقفوا عند إنائي المعطوب. فإن ما يبتغون اذا قدموا اليَّ وجه المسيح ورقته، أنكسِر حتى يأخذوه واذا أدركوه حسبي ذلك فرحا لأنهُ "ينبغي ان أنقص وان يزيد هو"، حتى لا أعرقلهم بشهوة، بنزوة او كبرياء


    المطران جاورجيوس ( خضر )

المواضيع المتشابهه

  1. لمحة عن هدايا المجوس
    بواسطة رافي في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-12-08, 06:39 PM
  2. سؤال عن المجوس
    بواسطة شيم في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-12-18, 07:51 PM
  3. أين وكيف يمكن ان نستقبل السيد المولود القدّيس تيخون الزادونسكي
    بواسطة مخائيل في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-18, 05:42 PM
  4. المجوس
    بواسطة بندلايمون في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2008-12-08, 12:20 AM
  5. سلسلة المجتمعات الدينية - 5 - المجوس الزراديشتيون
    بواسطة ارميا في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-09-23, 11:01 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •