إعلان قداسة قديس جديد
أعلن غبطة البطريرك برثلماوس الأول بطريرك القسطنطينية, البطريرك المسكوني, في قداس ترأسه في مدينة دراما شمال اليونان في الثالث من الشهر الجاري قداسة الأب المغبوط الذكر جاورجيوس كارسيليذيس المعترف, وحدد يوم الرابع من تشرين الثاني تذكاراً لأبينا الجليل في القديسين جاورجيوس كارسليذيس المعترف
لمحة عن حياته
قديسنا الجديد من مواليد البنطس, عام 1901وكان يدعى أثناسيوس, غادر إلى جيورجيا بعد وفاة والدية وجدته ومعاملة أخيه الكبير الفظة له, وصار راهباً في دير النبع المعطي الحياة في 20/7/1919 تحت إسم الراهب سمعان (شفيعه القديس سمعان المتباله 21 تموز)
سجنه البولشفيون لكن القديس جاورجيوس ساعده, سيم كاهناً في 8/9/1925 على اسم القديس جاورجيوس ثم غادر إلى اليونان سنة 1929 وهناك في تسالونيك رأى أقارب له, واستقر في مدينة دراما القريبة من تسالونيك, زار الأراضي المقدسة سنة 1936 وهناك رأى قريباً له ناسكاً في دير مار سابا اتضح أنه خاله وهذا أفاده كثيراً في حياته الرهبانية, بدأ في سنة 1939 ببناء دير في تلك المنطقة سنة١٩٤١، قبض البلغاريّون على الشيخ جاورجيوس، وساقوه إلى الذبح. فتبعهم بلا تذمّر. ولمّا بلغوا الموضع المعيَّن، سألهم أن يسمحوا له بصلاة قصيرة. فسمحوا. ولمّا أنهى صلاته بكلّ هدوء، طلب منهم أن يقوموا بواجبهم. ولكنّهم تركوه وفرّوا، كأنّ أحداً يطاردهم.
أخبرنا أحد أبنائه الروحيّين المخلِصين أنّه فيما بنى العمّال القلالي، اعتاد أن يقدّم لهم البيض والحليب والجبنة واللبن بوفرة في الأيّام المسموح فيها بالزفر. أمّا هو فاكتفى بالكبيس والخضار، من فرط محبّته لاستمرار الصيام. ولمّا سأله أحدهم: "كُلْ يا أبتِ، هل ستكتفي بالكبيس؟ ألن تتناول الخبز على الأقلّ؟" أجاب: "لستُ جائعاً. بفضل المناولة الإلهيّة التي سأقتبلها، أستطيع أن أبقى أربعة أيّام من دون طعام".
مرّة انذهل أحد الزوّار عندما رأى الشيخ مرتقياً عن الأرض خلال القدّاس، ومن دهشته أخبر الجماعة كلّها. فاستدعاه الأب جاورجيوس وصفعه، قائلاً: "مهما ترى، فإيّاك ان تخبر أحداً". حينئذ اعتذر الزائر وسامحه الأب، لأنّه لم يكن يدري كيف ينبغي أن يتصرّف. قبيل حرب١٩٤٠، فيما أهل القرية يغنّون ويرقصون، طأطأ الشيخ جاورجيوس رأسه بحزن، وقال للقندلفت: "آه، يا بنيّ، أنت لا تعرف ماذا يلحق بنا"، قاصداً بذلك الحرب الآتية. بكى مدّة أسبوع كامل من غير انقطاع. وفي نهاية الأسبوع، أُعلِنَت الحرب.
عرف الأب جاورجيوس برقاده مسبقاً، فصار يهيّء تلاميذه بالتعزية. في بدء العام ١٩٥٩، قال: "هذه السنة سأرحل". ولمّا اعترض بعضهم، قال: "اسألوا الله لأجلي كي أرحل، لأنّي لا أطيق أن أرى الشرّ. أنا الخاطىء، يجب أن أرحل. كلّنا خطأة، ولو أنّنا نمشي على الأرض بسربال الجسد، فكلّ خطوة من خطواتنا فيها خطيئة". قال هذه الكلمات وبكى. وقال أيضاً: "مشيئة الله أن أرحل. الخطيئة تستشري بشكل ملحوظ. فالعالم كلّه يتمرّغ في الخطيئة، ولا يفهم ذلك. لكنّي أحزن من أجل حديقتي، لأنّ أشجاري لم يشتدّ عودها بعد، وأوّل ريح تحنيها. سوف تتبدّد خرافي. لكن سيأتي آخرون. فلا تغتمّوا. كلّنا سنرحل من هذه الحياة. كلّنا هنا عابرو سبيل. أتينا إلى هنا لنظهر أعمالنا، ثمّ نرحل".
وبعد نصف الليل بساعت قليلة، فجر الأربعاء الواقع فيه ٤ تشرين الثاني١٩٥٩، أسلم الأب جاورجيوس الروح لباريه الحبيب الذي أحبّه وخدمه منذ الطفول
من أقواله:
o السيّدة لا تريد شموعاً كبيرة، بل محبة للفقراء".
o "لماذا تذهب يوميًّا إلى الكنيسة وأنت لم تتصالح بعد مع أولادك؟"
o مرّة قال لإحدى الشّابات: "أحسنتِ بإبداء المحبة لوالدتكِ المريضة. فها إنّ الله قد غفر لكِ كلّ ذنوبكِ".
سنة۱۹٦۸، أرادت نساء تقيّات أن يتكرّسنَ لله، فاجتمعْنَ في دراما. وطلب منهنّ الميتروبوليت أن يقِمْنَ في دير الصعود، حيث أقام الأب جاورجيوس سابقاً. وأثبتت الحوادث أنّ هذه إرادة الله ورغبة الشيخ الروحيّ أيضاً. ثمّ انضمّت إليهنّ الراهبة حنّة التي رسمها الشيخ. فباشرْنَ توسيع الدير، وبُنيَت القلالي بهمّة الأم أكيلينا، ومساعدة المطران. وتمّ تدشين الأبنية في ۲٥ نيسان ۱۹۷۱.
وفي التاسع من شهر شباط ۲۰۰٦، يوم وداع عيد دخول السيد إلى الهيكل، تمّ نقل الرفات الشريفة للأب البار جاورجيوس كارسليدس. قام بنقل الرفات السيد بولس (أبوستوليذي) ميتروبوليت " دراما"، محبّ القاسة والخدم الكنسية، مفتتحاً خدمته الأسقفية وتقدمته إلى شعب أبرشيته المحب الله بعمل له قيمة تاريخية.
إعداد السيرة: ميلاد جبارة عن مصادر إنكليزية
لمحة عن حياة القديس على : http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=6280 ................ الإشراف

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات