الصلاة
حين يواجه الناس التجارب، يلجأون إلى الصلاة في الغالب كآخر علاج. كان هناك رجل يخوض معركة شرسة مع مرض السرطان. وإذ لاحظ الناس آثار المرض ظاهرة عليه، قال أحدهم: "حسناً، لقد جرب كل شيء. أعتقد أنه قد حان وقت البدء بالصلاة". رجل آخر كان يجتاز أوقاتاً عصيبة جداً في عمله. فإنَّ أزمة ضخمة كانت تُنذر بارتدادات سلبية عليه وعلى مستقبل عمله، عندما أعياه الحل قال: "جربت كل ما أعرفه للخروج من هذا المأزق، ولم ينفع شيء. لقد آن الأوان لمباشرة الصلاة". في كلتا هاتين الحالتين، تمّ النظر إلى الصلاة على أنها آخر علاج يُجرب لحل المشكلة. فلم يقرر أي من الرجلين أن يلجأ إلى الصلاة إلا بعد استبعاد الخيارات الأخرى، كحال اليائس إذ يتمسك بقشة. فبدل أن تكون الصلاة "آخر خرطوشة" ينبغي أن تكون أولى الأمور التي نفعلها. إن الرب يستجيب الصلاة، ويريد منا أن نتقدم إليه كل حين بجميع احتياجاتنا "صلوا بلا انقطاع" (1 تسالونيكي 5:17). ونقرأ في رسالة الرسول بولس إلى أهل فيلبي: "لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء، بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلم طلباتكم لدى الله" (4: 6).إذاً لا تنتظر ولا تؤجل، فوقت الصلاة حاضر دائماً.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
.gif)

المفضلات